إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلِل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسَلَّم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
عباد الله، اتقوا الله تعالى كما أمركم بذلك فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70- 71].
حكم صلاة الجماعة
عباد الله، لقد فرض الله صلاة الجماعة على الرجال المُكلَّفين القادرين -حضرًا وسفرًا- للصلوات الخمس، حتى في شدة الخوف في الجهاد في سبيل الله تعالى، وأمر سبحانه بالصلاة مع المصلين، وأخبر سبحانه أنه يعاقب من ترك صلاة الجماعة؛ فيحول بينه وبين السجود يوم القيامة، فيجعل ظهره طبقًا واحدًا، لا يستطيع السجود مع المؤمنين لله رب العالمين.
وقد أمر النبي بالصلاة مع الجماعة، وهمَّ بتحريق البيوت على المتخلفين عن صلاة الجماعة[1]رواه البخاري: 644 بنحوه.، ولم يرخِّص للأعمى بعيد الدار الذي ليس له قائدٌ يلائمه -يقوده- إلى صلاة الجماعة[2]رواه مسلم: 653 بنحوه.، وبيَّن أنَّ مَن سمع النداء فلم يأتِه فلا صلاة له إلا من عذرٍ[3]رواه الترمذي: 217 بنحوه، وابن ماجه: 793، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 426.، فصلاته ناقصةٌ، ويستحق العقوبة في الدنيا والآخرة.
وترك صلاة الجماعة من أسباب الضلال، ومن علامات المنافقين؛ فعن أبي هريرة عن النبي قال: إن للمنافقين علامات يُعرَفون بها: تحيتهم لعنةٌ، وطعامهم نُهبة، وغنيمتهم غلول، ولا يقربون المساجد إلا هَجْرًا...[4]لا يقربون المساجد إلا هجرًا يعني: لا يقربون المساجد بل يهجرونها، انظر: "شرح المسند"، لأحمد شاكر: 15/ 51. ولا يأتون الصلاة إلا دَبْرًا...[5]دَبْرًا: أي آخرًا، حين كاد الإمام أن يفرغ. "شرح المسند"، لأحمد شاكر: 15/ 61. مستكبرين، لا يألفون ولا يُؤلفون، خُشُبٌ...[6]خُشُبٌ بالليل أي: ينامون الليل لا يصلُّون، شبههم في تمددهم نيامًا بالخُشُب المُطَّرَحة. "شرح المسند" لأحمد … Continue readingبالليل، صُخُبٌ بالنهار[7]صُخُب: سُخُب وصُخُب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام على الدنيا شحًّا وحرصًا. انظر: "شرح المسند"، لأحمد شاكر: 15/ 51.. وفي لفظٍ: سُخُبٌ بالنهار[8]رواه أحمد: 7926، والبزار: 8444، وحسَّنه الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للمسند: 7913..
وعن عبدالله بن عُمر رضي الله عنهما قال: «كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الفجر أسأنا به الظن»[9]رواه ابن أبي شيبة: 3386، وابن حبان: 2099، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 417.، وفي روايةٍ عنه : «كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة الغداة أسأنا به الظن»[10]رواه البزار: 5848، وصحَّح ابن حجرٍ إسناده في "مختصر زوائد المسند": 302..
وتارك صلاة الجماعة مُتوعَّدٌ بالختم على قلبه؛ لحديث ابن عباسٍ وابن عُمر أنهما سمعا النبي يقول على أعواده[11]على أعواده: أي على المنبر الذي اتخذه من الأعواد. شرح السندي على "سنن ابن ماجه": 1/ 436.: لينتهينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهم...[12]عن ودعهم الجماعات: أي تركهم. شرح السندي على "سنن ابن ماجه": 1/ 436. الجماعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكوننَّ من الغافلين[13]رواه ابن ماجه: 794، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه": 1/ 132.، وهذا التهديد لا يكون إلا على ترك واجبٍ عظيم.
واستحواذ الشيطان على قومٍ لا تُقام فيهم الجماعة؛ لحديث أبي الدرداء قال: سمعتُ رسول الله يقول: ما من ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بدوٍ لا تقام فيهم الصلاة...[14]لا تُقام فيهم الصلاة: أي جماعة. عون المعبود شرح سنن أبي داود، للعظيم آبادي: 2/ 251. إلا قد استحوذ عليهم الشيطان...[15]استحوذ عليهم الشيطان: أي غلبهم وحوَّلهم إليه، عون المعبود شرح سنن أبي داود: 2/ 251.؛ فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية[16]فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، أي: إن الشيطان يتسلط على الخارج عن الجماعة. انظر: "عون المعبود": 2/ 251.. قال زائدةُ: قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة[17]رواه أبو داود: 547، والنسائي: 847، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 427.، فقد أخبر النبي باستحواذ الشيطان عليهم بترك الجماعة التي شعارها الأذان، وإقامة الصلاة، ولو كانت الجماعة ندبًا يُخَيَّر الرجل بين فعلها وتركها لما استحوذ الشيطان على تاركها وتارك شعارها[18]انظر: "كتاب الصلاة"، لابن القيم: ص80..
حكم الخروج من المسجد بعد الأذان
وتحريم الخروج من المسجد بعد الأذان حتى يصلي صلاة الجماعة؛ لحديث أبي الشعثاء قال: كنا قعودًا في المسجد مع أبي هريرةَ فَأَذَّن المؤذن، فقام رجلٌ من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد، فقال أبو هريرة : «أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسم »[19]رواه مسلم: 655.، فقد جعله أبو هريرة عاصيًا لرسول الله بخروجه بعد الأذان؛ لتركه الصلاة جماعة[20]انظر: "كتاب الصلاة"، لابن القيم: ص81..
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: "فيه كراهة الخروج من المسجد بعد الأذان حتى يُصلِّي المكتوبة إلا لعذرٍ، والله أعلم"[21]شرح النووي على صحيح مسلم: 5/ 163..
وقد جاء النهي صريحًا، فعن أبي هريرة قال: أمرنا رسول الله : إذا كنتم في المسجد فَنُودِي بالصلاة، فلا يخرج أحدكم حتى يُصلِّي[22]رواه أحمد: 10933، وابن الجعد في مسنده: 2248، وصحَّحه محققو "المسند"..
وعنه قال: قال رسول الله : لا يسمع النداءَ في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجةٍ، ثم لا يرجع إليه إلا منافق[23]رواه الطبراني في "الأوسط": 3842، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 262..
وذكر الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله: أنه لا يجوز الخروج من المسجد الذي أُذِّن فيه إلا لعذرٍ، كأن يريد الوضوء، أو يصلي في مسجدٍ آخر.
قال الترمذي رحمه الله: "وعلى هذا العمل عند أهل العلم من أصحاب النبي ، ومَن بعدهم؛ ألا يخرج أحدٌ من المسجد بعد الأذان إلا من عذرٍ، أو يكون على غير وضوءٍ، أو أمر لا بُدَّ منه»[24]سنن الترمذي: 204..
وذكر المباركفوري رحمه الله: أن الحديث يدل على أنه لا يجوز الخروج من المسجد بعد ما أُذِّن فيه إلا للضرورة، كمن كان جُنبًا، أو عليه حدثٌ أصغر، أو الذي حصل له رعافٌ، أو الحاقن، ونحوهم، وكذا من يكون إمامًا لمسجدٍ آخر، ومَن في معناه[25]انظر: "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي"، للمباركفوري: 2/ 607..
وتفقُّد النبيِّ للجماعة في المسجد يدل على وجوب صلاة الجماعة؛ لحديث أُبيِّ بن كعب قال: صلَّى بنا رسول الله يومًا الصبح، فقال: أَشَاهِدٌ فُلانٌ؟ قالوا: لا، قال: أَشَاهِدٌ فُلانٌ؟ قالوا: لا، قال: إن هاتين الصلاتين...[26]إن هاتين الصلاتين: أي صلاة العشاء والفجر، كما تقدَّم. أثقل الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما، لأتيتموها ولو حبوًا على الركب، وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى[27]رواه أبو داود: 554، والنسائي: 843، وحسَّنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 411..
حكم صلاة الجماعة عند الصحابة
وإجماع الصحابة على وجوب صلاة الجماعة؛ فقد ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى إجماع الصحابة على وجوب صلاة الجماعة، وذكر نصوصهم في ذلك، ثم قال: "فهذه نصوص الصحابة كما تراها: صحةً، وشهرةً، وانتشارًا، ولم يجئ عن صحابيٍّ واحدٍ خلاف ذلك، وكل من هذه الآثار دليلٌ مُستقلٌّ في المسألة لو كان وحده، فكيف إذا تعاضدت وتضافرت، وبالله التوفيق"[28]كتاب الصلاة: ص81- 82..
وقال الترمذي رحمه الله: "وقد رُوِيَ عن غير واحدٍ من أصحاب النبي أنهم قالوا: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له"[29]سنن الترمذي: 217.، وقال بعض أهل العلم: "هذا على التغليظ والتشديد، ولا رخصة لأحدٍ في ترك الجماعة إلا من عذرٍ"[30]سنن الترمذي: 217..
وقال مجاهدٌ: "وسُئل ابن عباسٍ عن رجلٍ يصوم النهار ويقوم الليل، ولا يشهد جمعةً ولا جماعةً؟ قال: هو في النار"[31]سنن الترمذي: 218، قال العلَّامة أحمد محمد شاكر في حاشيته على "سنن الترمذي"، 1/ 424: "وهذا إسنادٌ صحيحٌ، وهذا الحديث … Continue reading.
قال الترمذي رحمه الله: "ومعنى الحديث: أن لا يشهد الجماعة والجمعة رغبةً عنها، واستخفافًا بحقها، وتهاونًا بها"[32]سنن الترمذي، في الباب السابق: 1/ 424..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه من كل ذنبٍ؛ إنه هو الغفور الرحيم.
***
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلَّى الله عليه، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
فإن أحسن الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي رسول الله ، وشر الأمور مُحدَثاتها، وكل مُحدَثةٍ بدعةٌ، وكل بدعةٍ ضلالةٌ، وكل ضلالةٍ في النار.
عباد الله، إنَّ من الواجبات العظيمة على جميع المسلمين أن يحافظوا على الصلوات الخمس، ويأمروا بها أولادهم، وذويهم، ويُلزموهم بذلك، وأن يحافظ الرجال القادرون على هذه الصلوات مع جماعة المسلمين؛ فقد أوجبها الله تعالى على الرجال جماعةً، وأن يركعوا مع الراكعين، ولم يعذر المجاهدين في سبيل الله تعالى بترك الصلاة جماعة، وقد هَمَّ النبي بإحراق المتخلفين عن الصلاة جماعةً بالنار، ولم يرخص للأعمى الذي يسمع النداء بالصلاة، بل أمره بالإجابة، وبيَّن أنَّ ترك صلاة الجماعة من علامات المنافقين، وأن من سمع النداء ثم لم يجب فلا صلاة له إلا من عذرٍ، فاتقوا الله عباد الله، وأطيعوه بالمحافظة على هذا الركن العظيم، والأصل الأصيل من أركان الإسلام.
واللهَ أسألُ أن يجعلني وإياكم ممن يستمعون القول فيتَّبعون أحسنه.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام، وارضَ اللهم عن أصحابه: أبي بكرٍ وعُمرَ وعثمانَ وعليٍّ، وعن سائر أصحاب نبيِّك أجمعين، وعنَّا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذلَّ الشرك والمشركين، وانصر عبادك المؤمنين.
اللهم آمنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، واغفر لأمواتنا وأموات المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201].
عباد الله، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90].
فاذكروا الله العظيم الجليل يَذْكُرْكم، واشكروه على نعمه يَزِدْكم، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [العنكبوت: 45].
| ^1 | رواه البخاري: 644 بنحوه. |
|---|---|
| ^2 | رواه مسلم: 653 بنحوه. |
| ^3 | رواه الترمذي: 217 بنحوه، وابن ماجه: 793، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 426. |
| ^4 | لا يقربون المساجد إلا هجرًا يعني: لا يقربون المساجد بل يهجرونها، انظر: "شرح المسند"، لأحمد شاكر: 15/ 51. |
| ^5 | دَبْرًا: أي آخرًا، حين كاد الإمام أن يفرغ. "شرح المسند"، لأحمد شاكر: 15/ 61. |
| ^6 | خُشُبٌ بالليل أي: ينامون الليل لا يصلُّون، شبههم في تمددهم نيامًا بالخُشُب المُطَّرَحة. "شرح المسند" لأحمد شاكر: 15/ 51. |
| ^7 | صُخُب: سُخُب وصُخُب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام على الدنيا شحًّا وحرصًا. انظر: "شرح المسند"، لأحمد شاكر: 15/ 51. |
| ^8 | رواه أحمد: 7926، والبزار: 8444، وحسَّنه الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للمسند: 7913. |
| ^9 | رواه ابن أبي شيبة: 3386، وابن حبان: 2099، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 417. |
| ^10 | رواه البزار: 5848، وصحَّح ابن حجرٍ إسناده في "مختصر زوائد المسند": 302. |
| ^11 | على أعواده: أي على المنبر الذي اتخذه من الأعواد. شرح السندي على "سنن ابن ماجه": 1/ 436. |
| ^12 | عن ودعهم الجماعات: أي تركهم. شرح السندي على "سنن ابن ماجه": 1/ 436. |
| ^13 | رواه ابن ماجه: 794، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه": 1/ 132. |
| ^14 | لا تُقام فيهم الصلاة: أي جماعة. عون المعبود شرح سنن أبي داود، للعظيم آبادي: 2/ 251. |
| ^15 | استحوذ عليهم الشيطان: أي غلبهم وحوَّلهم إليه، عون المعبود شرح سنن أبي داود: 2/ 251. |
| ^16 | فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، أي: إن الشيطان يتسلط على الخارج عن الجماعة. انظر: "عون المعبود": 2/ 251. |
| ^17 | رواه أبو داود: 547، والنسائي: 847، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 427. |
| ^18 | انظر: "كتاب الصلاة"، لابن القيم: ص80. |
| ^19 | رواه مسلم: 655. |
| ^20 | انظر: "كتاب الصلاة"، لابن القيم: ص81. |
| ^21 | شرح النووي على صحيح مسلم: 5/ 163. |
| ^22 | رواه أحمد: 10933، وابن الجعد في مسنده: 2248، وصحَّحه محققو "المسند". |
| ^23 | رواه الطبراني في "الأوسط": 3842، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 262. |
| ^24 | سنن الترمذي: 204. |
| ^25 | انظر: "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي"، للمباركفوري: 2/ 607. |
| ^26 | إن هاتين الصلاتين: أي صلاة العشاء والفجر، كما تقدَّم. |
| ^27 | رواه أبو داود: 554، والنسائي: 843، وحسَّنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 411. |
| ^28 | كتاب الصلاة: ص81- 82. |
| ^29, ^30 | سنن الترمذي: 217. |
| ^31 | سنن الترمذي: 218، قال العلَّامة أحمد محمد شاكر في حاشيته على "سنن الترمذي"، 1/ 424: "وهذا إسنادٌ صحيحٌ، وهذا الحديث وإن كان موقوفًا ظاهرًا على ابن عباسٍ إلا أنه مرفوعٌ حكمًا؛ لأن مثل هذا مما لا يُعلم بالرأي...". |
| ^32 | سنن الترمذي، في الباب السابق: 1/ 424. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط