تخطى إلى المحتوى

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان - Image 1

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمُرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد:

فقد أكمل الله لهذه الأُمة دينها، وأتمَّ عليها النعمة، قال الله : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا [المائدة:3]، وقال ​​​​​​​: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ [الشورى:21]، وقال ​​​​​​​: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء:59].

وقد حذَّر النبي من البدع، وصرَّح بأن كل بدعةٍ ضلالة، وأنها مردودةٌ على صاحبها؛ ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي أنه قال: مَن أَحْدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ[1]رواه البخاري: 2697، ومسلم: 1718.، وفي روايةٍ لمسلمٍ: مَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ[2]رواه مسلم: 1718..

وحذَّر السلف الصالح من البدع؛ لأنها زيادةٌ في الدين، وشرعٌ لم يأذن به الله ورسوله ، وتَشَبُّهٌ بأعداء الله من اليهود والنصارى في زيادتهم في دينهم[3]ينظر: "التحذير من البدع" لابن باز: ص23..

بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان

من البدع: الاحتفال بليلة النصف من شعبان.

أقوال السلف في إنكار الاحتفال بليلة النصف من شعبان

قول عبدالرحمن بن زيد بن أسلم

أخرج الإمام محمد بن وَضَّاح القرطبي بإسناده عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم أنه قال: "لم أُدْرِك أحدًا من مشيختنا ولا فُقهائنا يلتفتون إلى ليلة النصف من شعبان، ولم نُدرك أحدًا منهم يذكر حديث مكحولٍ[4]يعني بحديث مكحولٍ ما أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة": 512، وابن حبان في "صحيحه": 5665، والطبراني في "المعجم الكبير": 215، … Continue reading، ولا يرى لها فضلًا على ما سواها من الليالي"[5]"البدع والنهي عنها" لمحمد بن وَضَّاح: 108..

قول الإمام أبي بكر الطرطوشي

قال الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله: "وأخبرني أبو محمد المقدسي قال: لم تكن عندنا ببيت المقدس قَطُّ صلاة الرَّغائب هذه التي تُصَلَّى في رجب وشعبان، وأول ما حدثتْ عندنا في أول سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمئة، قَدِمَ علينا في بيت المقدس رجلٌ من نابلس يُعرف بابن أبي الحَمْرَاء، وكان حسن التلاوة، فقام فصلَّى في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان، فأحرم خلفه رجلٌ، ثم انضاف إليهما ثالثٌ ورابعٌ، فما ختمها إلا وهم في جماعةٍ كثيرةٍ، ثم جاء في العام القابل فصلَّى معه خلقٌ كثيرٌ، وشاعتْ في المسجد، وانتشرت الصلاة في المسجد الأقصى وبيوت الناس ومنازلهم، ثم استقرَّتْ كأنها سُنَّةٌ إلى يومنا هذا"[6]"الحوادث والبدع" للطرطوشي: ص132..

قول ابن أبي مُليكة

أخرج الإمام ابن وَضَّاح بسنده: أن ابن أبي مُليكة قيل له: إن زيادًا النُّمَيري يقول: إن ليلة النصف من شعبان أجرها كأجر ليلة القدر. فقال ابن أبي مُليكة: "لو سمعتُه منه وبيدي عصا لضربتُه بها"، وكان زيادٌ قاضيًا[7]"البدع والنهي عنها" لابن وَضَّاح: 109..

قول الإمام أبي شامة الشافعي

قال الإمام أبو شامة الشافعي: "فأما الألفية فصلاة ليلة النصف من شعبان، سُمِّيتْ بذلك لأنها يُقْرَأ فيها قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص] ألف مرةٍ؛ لأنها مئة ركعةٍ، في كل ركعةٍ يقرأ الفاتحة مرةً، وبعدها سورة الإخلاص عشر مراتٍ، وهي صلاةٌ طويلةٌ مُستثقلةٌ، لم يَأْتِ فيها خبرٌ ولا أثرٌ إلا ضعيفٌ أو موضوعٌ، وللعوامِّ بها افتتانٌ عظيمٌ، والتزم بسببها كثرة الوقيد في جميع مساجد البلاد التي تُصلَّى فيها، ويستمر ذلك الليل كله، ويجري فيه الفسوق والعصيان واختلاط الرجال بالنساء، ومن الفتن المختلفة ما شهرته تُغْنِي عن وصفه، وللمُتَعَبِّدين من العوامِّ فيها اعتقادٌ متينٌ، وزيَّن الشيطانُ لهم جَعْلَها من أجلِّ شعائر المسلمين"[8]"الباعث على إنكار البدع والحوادث" لأبي شامة المقدسي: ص34..

تفصيل الحافظ ابن رجب في المسألة

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله بعد كلامٍ نفيسٍ: "وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام -كخالد بن مَعْدَان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم- يُعَظِّمونها، ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناسُ فضلها وتعظيمها.

وقد قيل: إنه بلغهم في ذلك آثارٌ إسرائيليةٌ، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناس في ذلك؛ فمنهم مَن قبله منهم ووافقهم على تعظيمها، منهم طائفةٌ من عُبَّاد أهل البصرة وغيرهم، وأنكر ذلك أكثر العلماء من أهل الحجاز، منهم: عطاء، وابن أبي مُليكة، ونقله عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالكٍ وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعةٌ.

واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين:

  • أحدهما: أنه يُستحب إحياؤها جماعةً في المساجد، كان خالد بن مَعْدَان ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم، ويَتَبَخَّرون، ويكتحلون، ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المساجد جماعةً: ليس ذلك ببدعةٍ. نقله عنه حرب الكرماني في مسائله.
  • والثاني: أنه يُكْرَه الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء، ولا يُكره أن يُصلي الرجل فيها لخاصة نفسه.
    وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم، وهذا هو الأقرب، إن شاء الله تعالى".

ثم قال: "ولا يُعْرَف للإمام أحمد كلامٌ في ليلة نصف شعبان، ويُخَرَّج في استحباب قيامها عنه روايتان، من الروايتين عنه: في قيام ليلة العيد، فإنه في روايةٍ لم يستحب قيامها جماعةً؛ لأنه لم يُنْقَل عن النبي وأصحابه، واستحبَّها في روايةٍ؛ لفعل عبدالرحمن بن يزيد بن الأسود لذلك، وهو من التابعين، فكذلك قيام ليلة النصف من شعبان لم يثبت فيها شيءٌ عن النبي ، ولا عن أصحابه، وثبت فيها عن طائفةٍ من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام"[9]"لطائف المعارف" لابن رجب: ص247..

فتاوى العلماء المعاصرين في بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان

فتوى الإمام عبدالعزيز بن باز

قال الإمام العَلَّامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله بعد أن نقل كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله: "انتهى المقصود من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله، وفيه التَّصريح منه بأنه لم يثبت عن النبي ولا عن أصحابه  شيءٌ في ليلة النصف من شعبان، وأما ما اختاره الأوزاعي رحمه الله من استحباب قيامها للأفراد، واختيار الحافظ ابن رجب لهذا القول فهو غريبٌ وضعيفٌ؛ لأن كل شيءٍ لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعًا لم يَجُزْ للمسلم أن يُحْدِثَه في دين الله، سواءٌ فعله مُفردًا أو في جماعةٍ، وسواءٌ أَسَرَّه أو أعلنه؛ لعموم قول النبي : مَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ[10]رواه مسلم: 1718.، وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتَّحذير منها"[11]"التحذير من البدع" لابن باز: ص36، و"مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" له أيضًا: 1/ 189..

فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية

قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية في حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان: "وردتْ أحاديث صحيحةٌ في فضيلة صوم أيامٍ كثيرةٍ من شعبان إلا أنها لم تخصَّ بعضًا من أيامه دون بعضٍ، فمنها ما في الصحيحين: أن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما رأيتُ رسول الله استكمل صيام شهرٍ قط إلا رمضان، وما رأيتُه في شهرٍ أكثر منه صيامًا في شعبان[12]رواه البخاري: 1969، ومسلم: 1156 واللفظ له.، كان يصوم شعبان كله إلا قليلًا"[13]رواه أحمد: 25101، وصححه محققو "المسند"..

وفي حديث أسامة بن زيدٍ رضي الله عنهما: أنه قال للنبي : لم أَرَكَ تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذلك شهرٌ يغفل الناسُ عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، فَأُحِبُّ أن يُرْفَع عملي وأنا صائمٌ[14]رواه النسائي: 2357، وأحمد: 21753، وحسنه الألباني في "صحيح سنن النسائي": 2221..

ولم يصح حديثٌ أنه كان يتحرى صيام يومٍ بعينه من شعبان، أو كان يخصُّ أيامًا منه بالصوم، لكن وردتْ أحاديث ضعيفةٌ في قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها؛ منها: ما رواه ابن ماجه في "سننه" عن النبي أنه قال: إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها، وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا من مُستغفرٍ لي فأغفر له، ألا مُسترزقٌ فَأَرْزُقَه، ألا مُبْتَلًى فَأُعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر[15]رواه ابن ماجه: 1388، وقال الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب": موضوعٌ..

وقد صحح ابن حبان بعض ما ورد من الأحاديث في فضل إحياء ليلة النصف من شعبان؛ من ذلك ما رواه في "صحيحه" عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "فَقَدْتُ رسول الله ، فخرجتُ فإذا هو في البقيع رافعٌ رأسه، فقال: أَكُنْتِ تخافين أن يَحِيفَ الله عليكِ ورسوله؟ فقلتُ: يا رسول الله، ظننتُ أنك أتيتَ بعض نسائك. فقال: إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلبٍ[16]رواه الترمذي: 739، وابن ماجه: 1389، وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع": 1761.، وقد ضعَّف البخاري وغيره هذا الحديث.

وأكثر العلماء يرون ضعف ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان وصوم يومها، وقد عُرِفَ عند علماء الحديث تساهل ابن حبان في تصحيح الأحاديث.

وبالجملة فإنه لم يصح شيءٌ من الأحاديث التي وردتْ في فضيلة إحياء ليلة النصف من شعبان وصوم يومها عند المُحققين من علماء الحديث؛ ولذا أنكروا قيامها وتخصيص يومها بالصيام، وقالوا: إن ذلك بدعةٌ"[17]"فتاوى اللجنة الدائمة": 3/ 61..

فتوى العَلَّامة محمد بن صالح العثيمين

قال العَلَّامة محمد بن صالح بن عُثيمين رحمه الله في حكم تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيامٍ، أو تخصيص يومه بصيامٍ: "بعض الناس يخصُّ ليلته بقيامٍ، ويومه بصيامٍ بناءً على أحاديث ضعيفةٍ وردتْ في ذلك، ولكن حيث لا تصح هذه الأحاديث الضعيفة، فإن ليلة النصف من شعبان لا تُخَصُّ بقيامٍ، ولكن إن كان الإنسان قد اعتاد أن يقوم الليل فَلْيَقُمْ ليلة النصف كغيرها من الليالي، وإن كان لم يَعْتَدْ ذلك فلا يَخُصَّها بقيامٍ.

كذلك في الصوم لا يَخُصّ النصف من شعبان بصومٍ؛ لأن ذلك لم يرد عن رسول الله ، لكن لو صام الأيام الثلاثة البيض، وهي: اليوم الثالث عشر، واليوم الرابع عشر، واليوم الخامس عشر، لو صامها فإن صيامها من السُّنة، لكن ليس باعتقاد أن لهذا مزيةً على سائر الشهور، وإن كان رسول الله يُكثر الصوم في شعبان أكثر من غيره من الشهور، حتى كان يصومه كله، أو إلا قليلًا منه"[18]"مجموع فتاوى ورسائل العثيمين": 7/ 280..

الخاتمة في وجوب الاتباع وتَرْك الابتداع

مما تقدم من كلام الإمام ابن وَضَّاح، والإمام الطرطوشي، والإمام عبدالرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة، والحافظ ابن رجب رحمهم الله، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية، وإمام هذا الزمان عبدالعزيز بن باز رحمه الله، والعَلَّامة ابن عثيمين رحمه الله؛ يتَّضح أن تخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاةٍ أو غيرها من العبادة غير المشروعة بدعةٌ لا أصل لها من كتابٍ، ولا سنةٍ، ولا عملها أحدٌ من أصحاب النبي ، وقد قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب:21]، وقال الله ​​​​​​​: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران:31].

وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

حُرِّر في يوم الجمعة 13/ 8/ 1437هـ

^1 رواه البخاري: 2697، ومسلم: 1718.
^2, ^10 رواه مسلم: 1718.
^3 ينظر: "التحذير من البدع" لابن باز: ص23.
^4 يعني بحديث مكحولٍ ما أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة": 512، وابن حبان في "صحيحه": 5665، والطبراني في "المعجم الكبير": 215، وأبو نعيم في "الحلية": 5/ 191، والبيهقي في "شعب الإيمان": 3552 عن معاذ بن جبل ، عن النبي  قال: يَطَّلع الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لِمُشْرِكٍ أو مُشَاحِنٍ، وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3/ 135): "حديثٌ صحيحٌ رُوِيَ عن جماعةٍ من الصحابة من طرقٍ مُختلفةٍ يَشُدُّ بعضُها بعضًا، وهم: معاذ بن جبل، وأبو ثعلبة الخُشَنِي، وعبدالله بن عمرو، وأبو موسى الأشعري، وأبو هريرة، وأبو بكر الصديق، وعوف بن مالك، وعائشة"، ثم خَرَّج هذه الطرق الثمانية، وتكلم على رجالها في أربع صفحاتٍ.
قلتُ: فإن صحَّ هذا الحديث في فضل ليلة النصف من شعبان كما يقول الألباني رحمه الله فليس فيه ما يدل على تخصيص ليلتها بقيامٍ، ولا يومها بصيامٍ إلا ما كان يعتاده المسلم من العبادات المشروعة في أيام السَّنة؛ لأن العبادات توقيفيةٌ.
^5 "البدع والنهي عنها" لمحمد بن وَضَّاح: 108.
^6 "الحوادث والبدع" للطرطوشي: ص132.
^7 "البدع والنهي عنها" لابن وَضَّاح: 109.
^8 "الباعث على إنكار البدع والحوادث" لأبي شامة المقدسي: ص34.
^9 "لطائف المعارف" لابن رجب: ص247.
^11 "التحذير من البدع" لابن باز: ص36، و"مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" له أيضًا: 1/ 189.
^12 رواه البخاري: 1969، ومسلم: 1156 واللفظ له.
^13 رواه أحمد: 25101، وصححه محققو "المسند".
^14 رواه النسائي: 2357، وأحمد: 21753، وحسنه الألباني في "صحيح سنن النسائي": 2221.
^15 رواه ابن ماجه: 1388، وقال الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب": موضوعٌ.
^16 رواه الترمذي: 739، وابن ماجه: 1389، وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع": 1761.
^17 "فتاوى اللجنة الدائمة": 3/ 61.
^18 "مجموع فتاوى ورسائل العثيمين": 7/ 280.