تخطى إلى المحتوى

منزلة الزكاة في الإسلام

منزلة الزكاة في الإسلام - Image 1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تَبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أما بعد:

حكم الزكاة ومنزلتها

  • فإن الله جلَّ وعلا فرض الزكاة في أموال الأغنياء من المسلمين، ولعِظَم منزلتها قرنها الله تعالى بالصلاة في القرآن الكريم سبعًا وعشرين مرةً، وذكرها سبحانه وتعالى منفردةً عن الصلاة في ثلاثة مواضع، فهذه ثلاثون مرةً ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز[1]انظر: "منزلة الزكاة في الإسلام" للمؤلف: ص 21..
  • وجاءت الزكاة بلفظ الصدقة والصدقات في كتاب الله تعالى في مواضع من كتاب الله تعالى كقوله سبحانه: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا [التوبة:103]، وقوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ [التوبة:60].
  • والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام ودعائمه العظام؛ لقول النبي : بُني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت[2]رواه البخاري: 8، ومسلم: 16..
  • ولعِظَم شأن الزكاة جاءت السُّنَّة عن النبي بالتفاصيل في أحكامها؛ فقد جاءت الأحاديث الصحيحة في العناية بالزكاة، والأمر بإخراجها، وبيان فرضيَّتها، وبيان أصناف الأموال الزكوية: من بهيمة الأنعام، والخارج من الأرض، والذهب والفضة، وعروض التجارة، وأوضحت النُّصُب ومقاديرها، وبيَّنت السُّنَّة أحكام الزكاة بيانًا واضحًا، وفصَّلت أصناف أهل الزكاة الثمانية، وقد جاء في السُّنَّة أكثر من مائة وعشرة أحاديث في الزكاة[3]انظر: "منزلة الزكاة" للمؤلف: ص 23.
  • ولعِظَم شأنها مدح الله القائمين بها في آياتٍ كثيرةٍ: وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ۝ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا [مريم:54- 55]، وقال تعالى: رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، [النور:37]، وذمَّ التاركين لها، وتارك إطعام المسكين، ولعِظَم شأنها أمر اللَّه بها أمرًا مطلقًا في مكة، ثم فُرضت في السنة الثانية للهجرة الزكاة ذات النُّصُب والمقادير، ويدل على عظم منزلتها: أن إمام المسلمين يقاتل مَن منعها، قال عليه الصلاة والسلام: أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على اللَّه[4]رواه البخاري: 25، ومسلم: 22..

وقال أبو بكر في مَنْ مَنَعَ الزكاة: "والله، لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتُهم على منعها"، وفي روايةٍ: "والله، لو منعوني عناقًا...» [5]رواه البخاري: 1399، ومسلم: 20..

  • ومما يؤكد عظم منزلة الزكاة أن مَن جحد وجوبها كَفَرَ، ولعِظَم شأنها ومنزلتها جاءت النصوص من الكتاب والسُّنَّة في بيان عقوبة تاركها كقوله تعالى: والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ۝ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ [التوبة:34- 35]، وقال النبي : ما مِن صاحب ذهبٍ ولا فضةٍ لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحت له صفائحُ من نارٍ، فأُحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه، وجبينه، وظهره، كلما بردت أُعيدت له في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنةٍ حتى يُقضى بين العباد؛ فيُرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار[6]رواه مسلم: 987- 988.، ثم ذكر الإبل، والغنم والبقر[7]رواه البخاري: 1402، ومسلم: 987-988..
    وقال : مَن آتاه الله مالًا فلم يؤدِّ زكاته مُثِّل له يوم القيامة شجاعًا أقرع، له زبيبتان، يطوِّقه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمتيه -يعني: شدقيه- ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
    [آل عمران:180][8]رواه البخاري: 1403..
  • ومن عظم شأنها أن إمام المسلمين يُعزِّر مَن تهاوَن بأداء الزكاة.

فوائد الزكاة

وأما فوائد الزكاة فكثيرةٌ جدًّا، منها:

  • أن إسلام العبد لا يَتِمُّ إلا بأدائها، ويَحصُل بها تنفيذ أمر الله؛ رجاء ثوابه، وخشية عذابه.
  • وتُثبِّت أواصر المحبة بين الغني والفقير، وتُطهِّر النفس وتُزكِّيها، وتُعوِّد المسلم على الجود، وتحفظ النفس من الشُّح، وتُستجلَب بها البركة، وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [سبأ:39]، وقال : ما نقصت صدقةٌ من مالٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه[9]رواه مسلم: 2588.، وقال الله تعالى في الحديث القدسي: أَنفِقْ يا ابن آدم؛ أُنفِقْ عليك[10]رواه البخاري: 5352، ومسلم: 993..
  • وهي برهانٌ على صدق إسلام مُخرِجِها، وتشرح صدر المسلم، وتُلحقه بالمؤمن الكامل.
  • وهي من أسباب دخول الجنة، وتُنجي من حرِّ يوم القيامة كما قال النبي : كل امرئٍ في ظل صدقته حتى يُفصَل بين الناس[11]رواه أحمد: 17333، وابن خزيمة:  2431، وصحَّحه محققو "المسند"..
  • وتجعل المجتمع كالأسرة الواحدة.
  • وسببٌ لنزول الخيرات، ودفع العقوبات؛ لحديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي وفيه: ... ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القَطْر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا.[12]رواه ابن ماجه: 4019، والطبراني في "المعجم الأوسط": 4671، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع": 7978..
  • وهي تطفئ الخطايا وتكفِّرها، قال : ... والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار[13]رواه الترمذي: 614، وابن ماجه: 4210، وأحمد: 15284، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 5136.، وهي وقايةٌ لصاحب المال من العذاب، وتطهِّر المال والنفس، وتحفظ المال من الفساد، وأداؤها من أسباب الرحمة والنصر، ومن أعظم أنواع الإحسان.

وقد أوجب الله على عباده زكاةً في أموالهم؛ طُهرةً لأموالهم ولأنفسهم، وبركةً في أموالهم، وقد أعطاهم الكثير، وأمرهم بإخراج القليل، ووعدهم بالخلف والبركة.

شروط وجوب الزكاة

والزكاة لا تجب إلا بشروطٍ:

تَجِبُ على المسلم، الحُرِّ، الذي مَلَكَ نصابًا مِلكًا مستقرًّا، ودار عليه الحَوْل سنةً كاملةً، إلا المعشر، فتجب عند الحصاد.

الأموال التي تجب فيها الزكاة

والأموال التي تجب فيها الزكاة أربعة أصنافٍ:

  • الصنف الأول: السائمة الراعية أكثر الحول من بهيمة الأنعام، وهي:
  1. الإبل، وأقلُّ نصابها خمسٌ من الإبل، فيها شاة.
  2. والبقر: أقل نصابها ثلاثون، فيها تبيعٌ أو تبيعةٌ لها سنة.
  3. والغنم: أقل نصابها أربعون، فيها شاة.

والمسلم الذي عنده شيءٌ من هذا المال يسأل أهل العلم عن ذلك.

  • والصنف الثاني: زكاة الخارج من الأرض: كالحبوب والثمار، وأقل النصاب خمسة أوسقٍ، وهي ثلاثمائة صاعٍ بصاع النبي ، يجب في ذلك نصف العُشر إذا كان يُسقى بالسواني أو المكائن أو غير ذلك، أما ما كان يُسقى من المطر أو العيون ففيه العُشر كاملًا، تؤدى عند الحصاد؛ لقول اللَّه تعالى: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ [الأنعام:141]، ومَن كان عنده شيءٌ من ذلك فليسأل أهل العلم.
  • والصنف الثالث: الذهب، والفضة، والأوراق النقدية: كالريالات والدراهم والدولارات والليرات، وغير ذلك من أنواع الأوراق النقدية، فإذا بلغت قيمة هذه الأوراق نصاب الذهب أو الفضة، وحال عليها الحول وجبت فيها الزكاة.
    ونصاب الذهب: عشرون مثقالًا، يساوي أحد عشر جنيهًا سعوديًّا وثلاثة أسباع الجنيه، ومقدارها بالجرامات: اثنان وتسعون جرامًا.
    وأما الفضة فنصابها: مائتا درهمٍ، تساوي مائةً وأربعين مثقالًا، ونصابها بالغرامات: تقريبًا ستمائة وأربعة وأربعون جرامًا، وهي تقارب 56 ريالًا سعوديًّا فضيًّا.
    وإذا بلغت قيمة الأوراق النقدية أو المعدنية نصاب الذهب أو الفضة زُكِّيت؛ فإن حكمها حكم النقدين من الذهب والفضة.
    والواجب في الذهب والفضة: رُبع العُشر، أي: في المائة اثنان ونصف، وفي الألف خسمةٌ وعشرون.. وهكذا.
  • الصنف الرابع من الأموال: عروض التجارة، وهي كل ما أُعدَّ للبيع والشراء من أجل الربح، من عقارٍ، وحيوانٍ، وطعامٍ، وآلاتٍ. ففي عروض التجارة: رُبع العُشر إذا حال عليها الحول، تُقوَّم بالنقود ثم تُزكَّى قيمتها إذا اكتمل النصاب بقيمة الذهب والفضة، والتقويم يكون على رأس الحول من كل سنة.

والصواب: أن حُليَّ النساء المُستعمَل فيه الزكاة؛ لأدلةٍ منها: قول اللَّه تعالى: والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ۝ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ [التوبة:34- 35].
وحديث عبدالله بن عمرٍو رضي الله عنهما: أن امرأةً أتت رسول الله ومعها ابنةٌ لها، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهبٍ، فقال : أتعطين زكاة هذا؟ قالت: لا. قال : أيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرَكِ اللهُ بهما يوم القيامة سِوارَيْن من نار؟!، فخلعتهما فألقتهما إلى النبي ، وقالت: هما لله ​​​​​​​ ولرسوله[14]رواه أبو داود: 1563، والنسائي: 2479، وحسَّنه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 1396.

وعن عائشةَ رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ رسول الله فرأى في يدي فتخاتٍ من وَرِق -أي: فضة- فقال : ما هذا يا عائشة؟ فقلت: صنعتُهنَّ أتزيَّن لك يا رسول الله، قال: أتُؤدِّينَ زكاتهنَّ؟ قلتُ: لا، أو ما شاء الله، قال: هو حسبك من النار[15]رواه أبو داود: 1565، والحاكم: 1451، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 1398.

وعن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها قالت: كنتُ ألبس أوضاحًا من ذهبٍ فقلت: يا رسول الله، أكَنزٌ هُوَ؟ فقال : ما بلغ أن تؤدَّى زكاته فُزُكِّي فليس بكنزٍ[16]رواه أبو داود: 1564، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع": 5582..

فيجب على العباد أن يتقوا اللَّه تعالى، وأن يؤدُّوا زكاة أموالهم ابتغاء مرضاة ربهم، وأن يدفعوها لأهلها الذين بيَّنهم الله تعالى بقوله: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة:60].

حكم زكاة الدَّيْن

ومن كان عليه دَيْنٌ وعنده مالٌ بلغ النصاب؛ فإن الدَّيْن لا يمنع الزكاة على الصحيح، وزكاة الدَّيْن الذي لك -يا عبدالله- على الناس فيه الزكاة إذا كان على مليءٍ مُعترَفٍ به باذلٍ له، فتزكِّيه كل ما حال عليه الحَوْل. أما إذا كان على مُعسِرٍ أو جاحدٍ أو مُماطِلٍ فلا يلزم على الصحيح زكاته، ولكن إذا قبضتَه فزكَّيتَه زكاةَ سنةٍ واحدةٍ على ما مضى من السنين كان ذلك أفضل.

والزكاة حقُّ الله تعالى، لا تجوز المحاباة فيها لمن لا يستحقها، ولا أن يجلب الإنسان بها لنفسه نفعًا، أو يدفع بها عن نفسه شرًّا، ولا أن يقي بها ماله، أو يدفع بها عنه مذمَّة؛ بل يجب دفعها لأهلها ابتغاء مرضاة الله وثوابه.

واللَّهَ أسألُ التوفيقَ للجميع، وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمدٍ، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

حرر في: 14/ 9/ 1438هـ.

^1 انظر: "منزلة الزكاة في الإسلام" للمؤلف: ص 21.
^2 رواه البخاري: 8، ومسلم: 16.
^3 انظر: "منزلة الزكاة" للمؤلف: ص 23.
^4 رواه البخاري: 25، ومسلم: 22.
^5 رواه البخاري: 1399، ومسلم: 20.
^6 رواه مسلم: 987- 988.
^7 رواه البخاري: 1402، ومسلم: 987-988.
^8 رواه البخاري: 1403.
^9 رواه مسلم: 2588.
^10 رواه البخاري: 5352، ومسلم: 993.
^11 رواه أحمد: 17333، وابن خزيمة:  2431، وصحَّحه محققو "المسند".
^12 رواه ابن ماجه: 4019، والطبراني في "المعجم الأوسط": 4671، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع": 7978.
^13 رواه الترمذي: 614، وابن ماجه: 4210، وأحمد: 15284، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 5136.
^14 رواه أبو داود: 1563، والنسائي: 2479، وحسَّنه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 1396.
^15 رواه أبو داود: 1565، والحاكم: 1451، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 1398.
^16 رواه أبو داود: 1564، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع": 5582.