جدول المحتويات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن والاه.
أما بعد:
فإنَّ المعاصي تُسَبِّبُ الهلاك والدمار، والهزائم والخذلان، والزلازل والمِحَن، والأمراض التي لم تكن في الأسلاف.
والمعاصي في الاصطلاح الشرعي هي: تَرْك المأمورات، وفِعْل المحظورات.
فتبيَّن بذلك أنَّ المعاصي هي: تَرْك ما أمر الله به، أو أمر به رسوله ، وفِعْل ما نهى الله عنه، أو نهى عنه رسوله من الأقوال والأعمال والمقاصد الظاهرة والباطنة[1]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص287، و"المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع" لحامد بن محمد المصلح: ص28..
قال الله : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ [النساء:14]، وقال : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا [الأحزاب:36]، وقال : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [الجن:23].
أسباب المعاصي
المعاصي لها أسبابٌ كثيرةٌ تحصل بسببها، وتَكْثُر وتَقِلُّ بحسبها.
وهذه الأسباب نوعان على النحو الآتي:
- النوع الأول: الابتلاء بالخير والشر، والابتلاء بالمال والولد، وقد تكون الفتنة أعمَّ مما تقدم، قال الله : وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا [الفرقان:20].
وهذه الفتن وغيرها مما هو في معناها تكون من أسباب النَّجاة عند النجاح في الاختبار، وتكون من أسباب المعاصي والهلاك عند الإخفاق والرسوب في الامتحان، والله نسأل التوفيق والعفو والعافية في الدنيا والآخرة. - النوع الثاني من أسباب الوقوع في المعاصي هو: ضعف الإيمان واليقين بالله ، والجهل به سبحانه، والشبهات، والشهوات.
والشيطان من أعظم أسباب الوقوع في المعاصي؛ لأنه أَخْبَثُ عدوٍّ للإنسان، وهو يريد أن يَظْفَر بالإنسان في عقبةٍ من عقباتٍ سبعٍ، بعضها أصعب من بعضٍ:- العقبة الأولى: عقبة الكفر والشرك بالله، وبدينه، ولقائه، وبصفات كماله، وبما أخبرتْ به رُسُلُه عنه، فإنه إن ظفر به في هذه العقبة بَرَدَتْ نار عداوته واستراح.
فإن نجا العبد من هذه العقبة طلبه على: - العقبة الثانية: عقبة البدعة؛ إما باعتقاد خلاف الحقِّ الذي أرسل الله به رسوله ، وإما بالتَّعبُّد بما لم يأذن به الله من الأمور المُحْدَثة في الدين التي لا يَقْبَل الله منها شيئًا.
فإن وَفَّق اللهُ العبدَ لقطع هذه العقبة طلبه الشيطان على: - العقبة الثالثة: عقبة الكبائر، فإن ظفر به فيها زيَّنها له وحسَّنها في عينه.
فإن قَطَعَ العبدُ هذه العقبة بتوفيق الله طلبه على: - العقبة الرابعة: عقبة الصغائر، فَكَالَ له منها بالمكاييل العظيمة، ولا يزال يُهَوِّن عليه أمرها حتى يُصِرَّ عليها، فيكون مُرتكبُ الكبيرة الخائف الوَجِل النَّادم أحسن حالًا منه؛ فالإصرار على الذنب أقبح منه، ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار.
فإن نجا العبد من هذه العقبة طلبه الشيطان على: - العقبة الخامسة: عقبة المُباحات التي لا حرج فيها، فَيَشْغَله بها عن الاستكثار من الطاعات، وعن الاجتهاد في التَّزوُّد لِمَعَاده، ثم طَمِعَ فيه أن يستدرجه منها إلى تَرْك السُّنَن، ثم من تَرْك السُّنَن إلى تَرْك الواجبات، وأقلّ ما ينال منه: تفويت الأرباح والمكاسب العظيمة.
فإن نجا من هذه العقبة ببصيرةٍ تامَّةٍ، ونورٍ هَادٍ، ومعرفةٍ بقدر الطاعات طلبه على: - العقبة السادسة: عقبة الأعمال المرجوحة المفضولة من الطاعات، فَأَمَره بها وحسَّنها في عينه وزيَّنها له؛ لِيَشْغَله بها عما هو أفضل منها وأعظم كسبًا وربحًا، فَشَغَله بالمفضول عن الفاضل، وبالمرجوح عن الراجح.
فإن نجا من هذه العقبة بِفِقْه الأعمال ومراتبها عند الله ومنازلها في الفضل لم تَبْقَ هناك عقبةٌ يطلبه عليها سوى واحدةٍ لا بد منها، وهي: - العقبة السابعة: تسليط جُنْده عليه بأنواع الأذى باليد واللسان والقلب على حسب مرتبته في الخير، فكلما عَلَتْ مرتبتُه أجلب عليه العدو بِخَيْلِهِ ورَجِلِه[2]أي: بفرسانه ومُشَاته. ينظر: "عون المعبود" للعظيم آبادي: 8/ 222.، وظَاهَرَ عليه بِجُنْده، وسَلَّط عليه حِزْبَه وأهله بأنواع التَّسليط.
وهذه العقبة لا حيلة له في التَّخلُّص منها؛ فإنه كلما جَدَّ في الاستقامة والدعوة إلى الله جَدَّ العدو في إغراء السُّفهاء به.
والله المستعان، وعليه التُّكْلَان[3]ينظر: "مدارج السالكين" لابن القيم: 1/ 348- 353..
- العقبة الأولى: عقبة الكفر والشرك بالله، وبدينه، ولقائه، وبصفات كماله، وبما أخبرتْ به رُسُلُه عنه، فإنه إن ظفر به في هذه العقبة بَرَدَتْ نار عداوته واستراح.
أصول المعاصي وأقسامها
لا شكَّ أنَّ أصول المعاصي ثلاثةٌ:
- الكِبْر: وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره.
- والحرص: وهو الذي أخرج آدم من الجنة.
- والحسد: وهو الذي جَرَّأ أحد ابْنَيْ آدم على أخيه.
فَمَن وُقِيَ شرَّ هذه الثلاثة فقد وُقِيَ الشرَّ؛ فالكفر من الكِبْر، والمعاصي من الحرص، والبغي والظلم من الحسد[4]ينظر: "الفوائد" لابن القيم: ص80..
والمعاصي لها أقسامٌ:
- القسم الأول: الذنوب المَلَكية، وهي: أن يتعاطى الإنسان ما لا يَصْلُحُ له من صفات الربوبية: كالعظمة، والكبرياء، والجبروت، والقهر، والعلوِّ، واستعباد الخلق، ونحو ذلك.
- والقسم الثاني: الذنوب الشيطانية التي يتشبَّه الإنسان بالشيطان في عملها؛ فالتَّشبُّه بالشيطان في: الحسد، والبغي، والغش، والغِلّ، والخداع، والمكر، والأمر بمعاصي الله وتحسينها، والنَّهي عن طاعة الله وتهجينها، والابتداع في الدين، والدعوة إلى البِدَع والضلال.
وهذا القسم يلي القسم الأول في المَفْسَدة، وإن كانت مَفْسَدَتُه دونه. - والقسم الثالث: الذنوب السَّبُعِيَّة، وهي: الذنوب التي يُشْبِه الإنسان في فعلها السِّباع، وهي ذنوب: العدوان، والغضب، وسفك الدماء، والتَّوثُّب على الضعفاء والعاجزين، والاستعلاء عليهم، وظلمهم وقهرهم.
ويتولَّد من هذا القسم أنواع أذى النوع الإنساني، والجَرْأَة على الظلم والعدوان والطغيان. - والقسم الرابع: الذنوب البَهِيمية، وهي: الذنوب التي يُشْبِه الإنسان في فعلها البهائم؛ مثل: الشَّرَه، والحرص على قضاء شهوة البطن والفَرْج، ومنها يتولَّد: الزنا، والسرقة، وأكل أموال اليتامى، والبُخْل، والشُّح، والجُبْن، والهَلَع، والجَزَع، وغير ذلك.
وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق؛ لعجزهم عن الذنوب المَلَكية والسَّبُعِيَّة، ومن هذا القسم يدخلون إلى سائر الأقسام، فهو يَجُرُّهم إليها بالزِّمام[5]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص287- 289..
أنواع المعاصي
لا شكَّ أنَّ المعاصي نوعان: كبائر، وصغائر.
قال الإمام ابن القيم: "وقد دَلَّ القرآن والسُّنة وإجماع الصحابة والتابعين بعدهم والأئمة على أنَّ من الذنوب كبائر وصغائر"[6]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص289..
قال الله : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا [النساء:31]، وقال : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ [النجم:32].
وعن ابن مسعودٍ قال: سألتُ رسول الله : أيُّ الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله نِدًّا وهو خلقك، قال: قلتُ له: إنَّ ذلك لعظيمٌ. قال: قلتُ: ثم أيّ؟ قال: ثم أن تَقْتُلَ ولدك مَخَافَةَ أن يَطْعَمَ معك، قال: قلتُ: ثم أيّ؟ قال: ثم أن تُزَانِيَ حَلِيلَةَ[7]الحَلِيلة: الزوجة؛ سُمِّيتْ بذلك لكونها تَحِلُّ لزوجها، وقيل: لكونها تحلُّ معه. ينظر: "شرح النووي على صحيح … Continue reading جارِك[8]رواه البخاري: 4477، ومسلم: 86 واللفظ له..
وعن أبي بَكْرَة قال: قال النبي : ألا أُنَبِّئُكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان مُتَّكِئًا فقال: ألا وقول الزور، فما زال يُكَرِّرُها حتى قلنا: لَيْتَهُ سَكَتَ[9]رواه البخاري: 2654 واللفظ له، ومسلم: 87..
وعن أبي هريرة : أن رسول الله قال: الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مُكَفِّرَاتٌ ما بينهن إذا اجْتَنَبَ الكبائر، وفي روايةٍ: ما لم تُغْشَ الكبائر[10]رواه مسلم: 233..
وعن أبي هريرة ، عن النبي أنه قال: اجتَنِبُوا السبع المُوبِقَات، قالوا: يا رسول الله، وما هُنَّ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحقِّ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتَّوَلِّي يوم الزحف[11]أي: الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين. ينظر: "إرشاد الساري" للقسطلاني: 10/ 616.، وقَذْف المُحْصَنَات المُؤمنات الغافلات[12]رواه البخاري: 2766 واللفظ له، ومسلم: 89..
والصواب أن الكبائر: كلُّ ذنبٍ ترتَّب عليه حدٌّ في الدنيا، أو تُوعِّدَ عليه بالنار أو اللعنة أو الغضب أو العقوبة أو نفي إيمانٍ، وما لم يترتَّب عليه حَدٌّ في الدنيا ولا وعيدٌ في الآخرة فهو صغيرةٌ[13]ينظر: "شرح النووي على صحيح مسلم": 2/ 84- 86، و"شرح العقيدة الطحاوية" لابن أبي العز الحنفي: 2/ 525، و"الجواب الكافي" لابن … Continue reading، ولكن قد تكون الصغائر من الكبائر لأسبابٍ؛ منها:
- الإصرار والمُداومة عليها، كما في قول ابن عباسٍ رضي الله عنهما: "لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع إصرارٍ".
- استصغار المعصية واحتقارها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله : يا عائشة، إيَّاكِ ومُحَقَّرَاتِ الأعمال؛ فإنَّ لها من الله طالبًا[14]رواه ابن ماجه: 4243 واللفظ له، وأحمد: 24415، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2472..
وعن سهل بن سعدٍ قال: قال رسول الله : إياكم ومُحَقَّرَاتِ الذنوب، فإنما مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذنوب كقومٍ نزلوا في بطن وادٍ، فجاء ذا بِعُودٍ، وجاء ذا بِعُودٍ، حتى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهم، وإنَّ مُحَقَّرَاتِ الذنوب متى يُؤْخَذْ بها صاحبُها تُهْلِكْهُ[15]رواه أحمد: 22808 واللفظ له، والطبراني في "المعجم الأوسط": 7323، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2471..
وعن عبدالله بن مسعودٍ قال: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعدٌ تحت جَبَلٍ يخاف أن يقع عليه، وإنَّ الفاجر يرى ذنوبه كَذُبَابٍ مَرَّ على أنفه، فقال به هكذا"، قال أبو شهابٍ بيده فوق أنفه. - الفرح بالصغيرة والافتخار بها؛ كأن يقول: ما رأيتَني كيف مَزَّقْتُ عِرْض فلانٍ، وذكرتُ مَسَاوِيه حتى أَخْجَلْتُه أو خَدَعْتُه أو غَبَنْتُه!
- أن يكون عالِمًا يُقْتَدَى به.
- إذا فَعَلَ الذنب ثم جاهر به؛ لأنَّ المُجَاهِر غير مُعَافًى[16]ينظر: "مختصر منهاج القاصدين" لابن قدامة: ص258.؛ لقول النبي : كلُّ أُمَّتي مُعَافًى إلا المُجاهرين، وإنَّ من المَجَانَة[17]المَجَانَة: عدم المُبالاة بالقول والفعل. ينظر: "عمدة القاري" للعيني: 22/ 139. أن يعمل الرجل بالليل عملًا، ثم يُصبح وقد سَتَرَهُ الله عليه، فيقول: يا فلان، عَمِلْتُ البارحة كذا وكذا! وقد بَاتَ يَسْتُرُه ربُّه، ويُصبح يكشف سِتْرَ الله عنه[18]رواه البخاري: 6069 واللفظ له، ومسلم: 2990..
فينبغي لكل مسلمٍ أن يبتعد عن جميع الذنوب: صغيرها وكبيرها؛ ليكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.
والمعاصي شرُّها عظيمٌ، وسيأتي -إن شاء الله- الكلام على ذلك في المقال الثاني.
وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
| ^1 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص287، و"المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع" لحامد بن محمد المصلح: ص28. |
|---|---|
| ^2 | أي: بفرسانه ومُشَاته. ينظر: "عون المعبود" للعظيم آبادي: 8/ 222. |
| ^3 | ينظر: "مدارج السالكين" لابن القيم: 1/ 348- 353. |
| ^4 | ينظر: "الفوائد" لابن القيم: ص80. |
| ^5 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص287- 289. |
| ^6 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص289. |
| ^7 | الحَلِيلة: الزوجة؛ سُمِّيتْ بذلك لكونها تَحِلُّ لزوجها، وقيل: لكونها تحلُّ معه. ينظر: "شرح النووي على صحيح مسلم": 2/ 81. |
| ^8 | رواه البخاري: 4477، ومسلم: 86 واللفظ له. |
| ^9 | رواه البخاري: 2654 واللفظ له، ومسلم: 87. |
| ^10 | رواه مسلم: 233. |
| ^11 | أي: الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين. ينظر: "إرشاد الساري" للقسطلاني: 10/ 616. |
| ^12 | رواه البخاري: 2766 واللفظ له، ومسلم: 89. |
| ^13 | ينظر: "شرح النووي على صحيح مسلم": 2/ 84- 86، و"شرح العقيدة الطحاوية" لابن أبي العز الحنفي: 2/ 525، و"الجواب الكافي" لابن القيم: ص292- 293. |
| ^14 | رواه ابن ماجه: 4243 واللفظ له، وأحمد: 24415، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2472. |
| ^15 | رواه أحمد: 22808 واللفظ له، والطبراني في "المعجم الأوسط": 7323، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2471. |
| ^16 | ينظر: "مختصر منهاج القاصدين" لابن قدامة: ص258. |
| ^17 | المَجَانَة: عدم المُبالاة بالقول والفعل. ينظر: "عمدة القاري" للعيني: 22/ 139. |
| ^18 | رواه البخاري: 6069 واللفظ له، ومسلم: 2990. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط