جدول المحتويات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن وَالَاه.
أما بعد:
أضرار المعاصي على الأخلاق والدين
إنَّ المعاصي لها أضرارٌ وآثارٌ على الأخلاق والدين، فإذا اجتمعتْ على العبد أضعفتْ دينه أو أَفْسَدَتْهُ على حسب نوعها ودَرَكَاتها.
وهي على النحو الآتي:
تزرع أمثالها، ويُوَلِّد بعضُها بعضًا
- تزرع المعاصي أمثالها، ويُوَلِّد بعضُها بعضًا حتى يَصْعُب على العبد التَّخلُّص منها، كما قال بعض السلف: "إنَّ من عقوبة السيئةِ السيئةَ بعدها، وإنَّ من ثواب الحسنةِ الحسنةَ بعدها"[1]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص139..
- تَحْرِمُ الطاعة وتُثَبِّطُ عنها.
سببٌ لِهَوَان العبد على الله وسقوطه من عينه
- المعصية سببٌ لِهَوَان العبد العاصي على الله وسقوطه من عينه، قال الحسن البصري رحمه الله: "هَانُوا عليه فَعَصَوه، ولو عَزُّوا عليه لَعَصَمَهم"[2]ينظر: "ذم الهوى" لابن الجوزي: ص184.، وإذا هان العبد على الله لم يُكْرِمْهُ أحدٌ، كما قال الله : وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ [الحج:18][3]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص144..
تُدْخِل العبدَ تحت لعنة رسول الله
- تُدْخِل الذنوبُ العبدَ تحت لعنة رسول الله ؛ فإنه لَعَنَ على مَعَاصٍ وغيرها أكبر منها، فهي أولى بدخول فاعلها تحت اللعنة.
- فلعن الواشمة والمُسْتَوشِمَة، والواصلة والمُسْتَوصِلَة[4]روى البخاري: 5937، ومسلم: 2124 عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله قال: لعن الله الواصلة والمُسْتَوصِلَة، … Continue reading.
- ولعن النَّامصات والمُتَنَمِّصَات، والمُتَفَلِّجات للحُسْن، المُغَيِّرات خلق الله تعالى[5]روى البخاري: 5931، ومسلم: 2125 عن عبدالله بن مسعود قال: "لعن الله الواشمات والمُسْتَوشِمَات، والنَّامصات … Continue reading.
- ولعن آكِلَ الربا ومُوكِلَه وكاتِبَه وشاهِدَيْهِ، وقال: هم سواءٌ[6]رواه مسلم: 1598..
- ومَرَّ على حمارٍ قد وُسِمَ في وجهه فقال: لعن الله الذي وَسَمَه[7]رواه مسلم: 2117. والوسم: الكَيُّ بالنار، وأصله العلامة، يُقال: وَسَمَ الشيء يَسِمُه: إذا أعلمه بعلامةٍ يُعْرَف … Continue reading.
- ولعن السارق يسرق البيضة فَتُقْطَع يده، ويسرق الحبل فَتُقْطَع يده[8]رواه البخاري: 6783، ومسلم: 1687..
- ولعن مَن ذَبَحَ لغير الله، ومَن آوى مُحْدِثًا، ومَن لعن وَالِدَيْه، ومَن غَيَّرَ مَنَار الأرض[9]رواه مسلم: 1978..
- ولعن المُتَشَبِّهات بالرجال من النساء، والمُتَشَبِّهين بالنساء من الرجال[10]رواه البخاري: 5885..
- ولعن الخمر وشاربها وساقِيَها، وبائعها ومُبْتَاعَها، وعاصرها ومُعْتَصِرها، وحاملها والمحمولة إليه، وآكِل ثَمَنِها[11]رواه أبو داود: 3674، وابن ماجه: 3380، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2356..
- ولعن مَن اتَّخذ شيئًا فيه الروح غَرَضًا يَرْمِيهِ[12]رواه البخاري: 5515، ومسلم: 1958..
- ولعن المُصَوِّر[13]رواه البخاري: 5962..
- ولعن مَن سَبَّ أباه، ومَن سَبَّ أُمَّه، ومَن كَمَّهَ أعمى عن الطريق[14]أي: أَضَلَّه عن الطريق. ينظر: "فتح القريب" للفيومي: 10/ 316.، ومَن وَقَعَ على بهيمةٍ، ومَن عَمِلَ بعمل قوم لوطٍ[15]رواه أحمد: 1875، والطبراني في "المعجم الكبير": 11546، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 5891..
- ولعن الرَّاشي والمُرْتَشِي[16]رواه أبو داود: 3580، والترمذي: 1337، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2211..
- ولعن زَوَّارات القبور، والمُتَّخذين عليها المساجد والسُّرُج[17]رواه أبو داود: 3236، والترمذي: 320 وحسنه..
- ولعن مَن أتى امرأةً في دُبُرها[18]رواه أبو داود: 2162، وأحمد: 10206، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2432..
- وأخبر أن مَن باتت هاجرةً لفراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تُصْبِح[19]رواه البخاري: 5193، ومسلم: 1436..
- وأخبر أن مَن أشار إلى أخيه بحديدةٍ فإنَّ الملائكة تلعنه[20]رواه مسلم: 2616..
- وقد لعن الله في كتابه مَن آذاه وآذى رسوله [21]قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ … Continue reading.
- ولعن مَن أفسد في الأرض، ونقض عهد الله، وقَطَعَ ما أمر الله به أن يُوصَل[22]قال تعالى: وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ … Continue reading.
- ولعن مَن كَتَمَ ما أنزل الله من البَيِّنات والهُدَى[23]قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا … Continue reading.
- ولعن الذين يرمون المُحْصَنات الغافلات المؤمنات بالفاحشة[24]قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا … Continue reading.
- ولعن مَن جعل سبيل الكافرين أهدى من سبيل المؤمنين[25]قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ … Continue reading.
ولعن الله ورسوله على أشياء غير هذه، فلو لم يكن في فِعْل ذلك إلا رضاء فاعله بأن يكون ممن يلعنه الله ورسوله وملائكته لكان في ذلك ما يدعو إلى تركه، فَلْيَبْتَعد العاقل عن كل معصيةٍ حتى ينجو، والله المستعان[26]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص149- 152..
حرمان دعوة الرسول والملائكة
- حرمان دعوة الرسول والملائكة؛ فإنَّ الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات، وبيَّن سبحانه أن الملائكة يستغفرون للذين آمنوا[27]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص152..
- والمعاصي تُسَبِّب نسيان الله لعبده، ونسيان العبد نفسه، فإذا نسي اللهُ العبدَ فهناك الهلاك الذي لا تُرْجَى معه نجاةٌ[28]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص172..
تُخْرِج صاحبها من دائرة الإحسان
- تُخْرِج صاحبها من دائرة الإحسان؛ فإنَّ من عقوبات المعاصي: أن تمنع العاصيَ ثواب المُحسنين، فإنَّ الإحسان إذا باشر القلبَ مَنَعَه من المعاصي؛ لأن المُحْسِن يعبد الله كأنه يراه، وذلك يحول بينه وبين إرادة المعصية، فضلًا عن الوقوع فيها[29]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص174..
- تُفَوِّت ثواب المؤمنين، ومَن فاته ثواب المؤمنين وحُسْن دفاع الله عنهم فاته كل خيرٍ رَتَّبَه الله في كتابه على الإيمان، وهو نحو مئة خَصْلَةٍ، كل خَصْلَةٍ منها خيرٌ من الدنيا وما فيها[30]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص175..
تُوجِب القطيعة بين العبد والربِّ
- تُوجِب القطيعة بين العبد والربِّ، وإذا وقعت القطيعة بين العبد وربِّه انقطعتْ عنه أسباب الخير، واتَّصلتْ به أسباب الشرِّ، فأيُّ فلاحٍ وأيُّ رجاءٍ وأيُّ عيشٍ لِمَن انقطعتْ عنه أسباب الخير، وقُطِعَ ما بينه وبين وَلِيِّه ومولاه الذي لا غِنَى له عنه طرفة عينٍ؟![31]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص196- 197..
- المعاصي تجعل صاحبها أسيرًا للشيطان، وفي سجن شهواته وقيود هواه، فهو أسيرٌ مسجونٌ مُقَيَّدٌ.
- المعاصي تجعل صاحبها من السِّفْلَة؛ فإنَّ الله خَلَقَ خلقه قسمين: عِلْيَة، وسِفْلَة، وجعل عِلِّيِّين مُسْتَقَرَّ العِلْيَة، وأسفل سافلين مُسْتَقَرَّ السِّفْلَة، وجعل أهل طاعته الأَعْلَين في الدنيا والآخرة، وأهل معصيته الأَسْفَلِين في الدنيا والآخرة[32]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص205..
- المعاصي تُسْقِط الكرامة؛ فإنَّ من عقوباتها: سقوط الجاهِ والمنزلة والكرامة عند الله ، فإنَّ أكرم الخلق عند الله أتقاهم؛ قال تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:13][33]ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص192..
- كراهية الله للعاصي: قال الله : وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ [البقرة:276]، وقال : إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا [النساء:107].
والمعاصي أضرارها مُتعددةٌ، وسيأتي الحديث عن ذلك في المقال الرابع.
وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
| ^1 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص139. |
|---|---|
| ^2 | ينظر: "ذم الهوى" لابن الجوزي: ص184. |
| ^3 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص144. |
| ^4 | روى البخاري: 5937، ومسلم: 2124 عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله قال: لعن الله الواصلة والمُسْتَوصِلَة، والواشمة والمُسْتَوشِمَة. الواصلة: هي التي تصل شعر المرأة بشعرٍ آخر، والمُسْتَوصِلَة: التي تطلب مَن يفعل بها ذلك، ويُقال لها: موصولة. والواشمة: فاعلة الوَشْم، وهو: أن تغرز إبرةً أو مِسَلَّةً أو نحوهما في ظهر الكفِّ أو المعصم أو الشِّفَة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم، ثم تَحْشُو ذلك الموضع بالكُحْل أو النُّورة فَيَخْضَرُّ، والمفعول بها موشومةٌ، فإن طلبَتْ فِعْل ذلك بها فهي مُسْتَوشِمَةٌ. ينظر: "شرح النووي على صحيح مسلم": 14/ 103 و106. |
| ^5 | روى البخاري: 5931، ومسلم: 2125 عن عبدالله بن مسعود قال: "لعن الله الواشمات والمُسْتَوشِمَات، والنَّامصات والمُتَنَمِّصَات، والمُتَفَلِّجَات للحُسْن، المُغَيِّرَات خَلْق الله ... وما لي لا أَلْعَن مَن لعن رسول الله وهو في كتاب الله؟ ... قال الله : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7]". والنَّامصة: هي التي تُزِيل الشعر من الوجه، والمُتَنَمِّصَة: التي تطلب فِعْل ذلك بها. والمُتَفَلِّجَات: مُفَلِّجَات الأسنان بأن تَبْرُد ما بين أسنانها الثَّنايا والرباعيات، وتفعل ذلك العجوز ومَن قاربتها في السِّنِّ؛ إظهارًا للصِّغَر وحُسْن الأسنان؛ لأنَّ هذه الفُرْجَة اللطيفة بين الأسنان تكون للبنات الصِّغَار، فإذا عَجَزَتِ المرأةُ كَبُرَتْ سِنُّها وتَوَحَّشَتْ فَتَبْرُدُها بالمِبْرد؛ لِتَصِير لطيفةً، حسنة المنظر، وتُوهِم كونها صغيرةً. ينظر: "شرح النووي على مسلم": 14/ 106- 107. |
| ^6 | رواه مسلم: 1598. |
| ^7 | رواه مسلم: 2117. والوسم: الكَيُّ بالنار، وأصله العلامة، يُقال: وَسَمَ الشيء يَسِمُه: إذا أعلمه بعلامةٍ يُعْرَف بها. ينظر: "المُفهم" للقرطبي: 5/ 437- 438. |
| ^8 | رواه البخاري: 6783، ومسلم: 1687. |
| ^9 | رواه مسلم: 1978. |
| ^10 | رواه البخاري: 5885. |
| ^11 | رواه أبو داود: 3674، وابن ماجه: 3380، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2356. |
| ^12 | رواه البخاري: 5515، ومسلم: 1958. |
| ^13 | رواه البخاري: 5962. |
| ^14 | أي: أَضَلَّه عن الطريق. ينظر: "فتح القريب" للفيومي: 10/ 316. |
| ^15 | رواه أحمد: 1875، والطبراني في "المعجم الكبير": 11546، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 5891. |
| ^16 | رواه أبو داود: 3580، والترمذي: 1337، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2211. |
| ^17 | رواه أبو داود: 3236، والترمذي: 320 وحسنه. |
| ^18 | رواه أبو داود: 2162، وأحمد: 10206، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2432. |
| ^19 | رواه البخاري: 5193، ومسلم: 1436. |
| ^20 | رواه مسلم: 2616. |
| ^21 | قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا [الأحزاب:57]. |
| ^22 | قال تعالى: وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [الرعد:25]. |
| ^23 | قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [البقرة:159]. |
| ^24 | قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور:23]. |
| ^25 | قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا [النساء:51- 52]. |
| ^26 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص149- 152. |
| ^27 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص152. |
| ^28 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص172. |
| ^29 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص174. |
| ^30 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص175. |
| ^31 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص196- 197. |
| ^32 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص205. |
| ^33 | ينظر: "الجواب الكافي" لابن القيم: ص192. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط