القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربِّ اغفر لي[1]مَن قال ذلك غُفِرَ له، فإن دعا استُجِيبَ له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قُبِلَتْ صلاته. رواه البخاري: 1154..
| ^1 | مَن قال ذلك غُفِرَ له، فإن دعا استُجِيبَ له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قُبِلَتْ صلاته. رواه البخاري: 1154. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: لا إله إلا اللَّه: لا معبود بحق إلا اللَّه، وقال المناوي في تعليقه على حديث من قال: لا إله إلا اللَّه: «من مات معتقدًا لها، فهو الذي مات لا يشرك باللَّه شيئًا»[1]فيض القدير، 1/ 136..
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «يعني: لا معبود بحق إلا اللَّه ، وألوهية اللَّه فرع عن ربوبيته؛ لأن من تأله للَّه فقد أقر بالربوبية؛ إذ إن المعبود لا بد أن يكون ربًّا، ولا بد أن يكون كامل الصفات؛ ولهذا تجد الذين ينكرون صفات اللَّه عندهم نقص عظيم في العبودية؛ لأنهم يعبدون لا شيء، فالرب لا بد أن يكون كامل الصفات، حتى يعبد بمقتضى هذه الصفات؛ ولهذا قال اللَّه تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180]، أي: تعبّدوا له، وتوسّلوا بأسمائه إلى مطلوبكم»[2]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60.. - قوله: وحده لا شريك له: تأكيد للوحدانية، وأنه المتفرد بالخلق، والرزق، والتدبير، والمستحق للعبادة وحده لا شريك له، قال المناوي رحمه الله: «وحده: نصب على الحال، أي لا إله منفرد إلا هو وحده، لا شريك له عقلًا ونقلًا، وأما الأول: فلأن وجود إلهين محال، كما تقرر في الأصول، وأما الثاني: فلقوله تعالى: أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ [الكهف:110]، وذلك يقتضي أن لا شريك له، وهو تأكيد لقوله: وحده؛ لأن المتصف بالوحدانية لا شريك له»[3]فيض القدير، 5/ 200..
- قَوْلُهُ: لَهُ الْمُلْكُ: في جميع العوالم العلوية منها، والسفلية، ويملك كل شيء، وقال الباجي رحمه الله: «تَخْصِيصٌ لَهُ بِالْمُلْكِ، وَالْحَمْدِ، لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِلْجِنْسِ، فَجُعِلَ جِنْسُ الْمُلْكِ، وَهُوَ جَمِيعُهُ لِلَّهِ تَعَالَى؛ لِأَنَّهُ لَا مُلْكَ لِأَحَدٍ عَلَى الْحَقِيقَةِ إِلَّا لَهُ»[4]المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3/ 77..
- قوله: وله الحمد أي: في الأولى والآخرة؛ لأنه الحميد في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الحمد، هو: الإخبار بمحاسن المحمود على وجه المحبة له»[5]بدائع الفوائد، 2/ 537..
- قوله: وهو على كل شيء قدير أي: يفعل ما يريد من غير ممانع، ولا معارض، قال ابن جرير: «وهو على كل شيء ذو قدرة، لا يتعذّر عليه شيء أراده، من إحياء وإماتة، وإعزاز وإذلال، وغير ذلك من الأمور»[6]تفسير الطبري، 23/ 165..
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: «يسوق الأقدار إلى مواقيتها، ويجريها على نظامها، ويقدم ما يشاء تقديمه، ويؤخر ما يشاء تأخيره، فأزمّة الأمور كلها بيده، ومدار تدبير الممالك كلها عليه، وهذا مقصود الدعوة، وزبدة الرسالة»[7]مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349.. - قوله: سبحان اللَّه أي: تنزه وتقدس عن كل عيب ونقص، فهو صاحب الكمال المطلق الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه، وقال ابن الأثير رحمه الله: «التسبيح: التنزيه، والتقديس، والتبرئة من النقائص، ثم استعمل في مواضع تقرب منه اتساعًا... فمعنى سبحان اللَّه: تنزيه اللَّه»[8]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 330..
- قوله: الحمد للَّه: على نعمه التي لا تعد، ولا تحصى، قال النووي رحمه الله: «التَّحْمِيد: الثَّنَاء بِجَمِيلِ الْفِعَال، وَالتَّمْجِيد الثَّنَاء بِصِفَاتِ الْجَلَال، وَيُقَال: أَثْنَى عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كُلّه»[9]شرح النووي على مسلم، 4/ 104..
وقال العلامة ابن عثيمين: «... فهو جلّ وعلا محمود في ابتداء الخلق، وانتهاء الخلق، واستمرار الخلق، ومحمود على ما أنزل على عبده من الشرائع، محمود على كل حال»[10]انظر: شرح رياض الصالحين، بعد شرح الحديث 1392، وبدء شرح كتاب الحمد والشكر، وتقدم في شرح حديث المتن السابق، برقم 1 … Continue reading.
وقال أيضًا: «إذًا فنعم اللَّه عظيمة كثيرة، لا تعدُّ، ولا تحصى؛ لذلك يجب علينا أن نحمد اللَّه تعالى، وأن نشكره على نعمه التي أسبغها علينا»[11]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث 1396.، وهو يحمد ، على أسمائه، وصفاته، وأفعاله[12]انظر: عدة الصابرين، للإمام ابن قيم الجوزية، ص124.. - قوله: واللَّه أكبر أي: أكبر ممن سواه تعظيمًا، وإجلالًا، ومحبة، وثناء، ورغبة، ورهبة. قال ابن الأثير رحمه الله: «معناه اللّه الكبير، وقال النحويون: معناه اللّه أكبر من كل شيء»[13]النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير، 4/ 52، مادة (كبر)..
- قوله: ولا حول ولا قوة إلا باللَّه أي: لا حيلة لأحد في جلب نفع أو دفع ضر إلا بإرادته وتوفيقه، وإحسانه، وكرمه، وجوده، وقال العلامة ابن رجب رحمه الله: «لا تحول للعبد من حال إلى حال، ولا قوة له على ذلك إلا باللَّه، وهذه كلمة عظيمة، وهي كنز من كنوز الجنة، فالعبد محتاج إلى الاستعانة باللَّه في فعل المأمورات، وترك المحظورات والصبر على المقدورات كلها في الدنيا، وعند الموت، وبعده من أهوال البرزخ ويوم القيامة، ولا يقدر على الإعانة على ذلك إلا اللَّه ، فمن حقق الاستعانة عليه في ذلك كله أعانه»[14]جامع العلوم والحكم، لابن رجب، ص192..
- قوله: العلي أي: أنه عالٍ على جميع خلقه، بائن منهم، رقيب عليهم فله: علو الذات، وعلو الصفات، وعلو القدر، وقال البغوي رحمه الله: «الْعَلِيُّ: الرَّفِيعُ فَوْقَ خَلْقِهِ»[15]تفسير البغوي، 1/ 349..
- قوله: العظيم: الذي اتصف بجميع معاني الجلال والكمال، والعظمة، وقال البغوي رحمه الله: «الْعَظِيمُ: الْكَبِيرُ الَّذِي لَا شَيْءَ أَعْظَمُ منه»[16]تفسير البغوي، 1/ 349..
- قوله: رب اغفر لي أي: استرني بمحو ذنوبي مع التجاوز عن المؤاخذة ومناقشة الحساب، قال ابن منظور: «الغَفُورُ الغَفّارُ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ... وَمَعْنَاهُمَا: السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ، يُقَالُ: اللهمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفرة، وغَفْرًا، وغُفْرانًا، وَإِنَّكَ أَنت الغَفُور الغَفّار، يَا أَهل المَغْفِرة، وأَصل الغَفْرِ: التَّغْطِيَةُ، وَالسَّتْرُ، غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ: أَي: سَتَرَهَا... وَقَدْ غَفَرَه يَغْفِرُه غَفرًا: سَتَرَهُ. وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ، فَقَدْ غَفَرْته... وَمِنْهُ: غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ أَي: سَتَرَهَا... والغَفْرُ، والمَغْفِرةُ: التَّغْطِيَةُ عَلَى الذُّنُوبِ، والعفوُ عَنْهَا»[17]لسان العرب، 5/ 25، مادة (غفر)..
- قوله: تعار من الليل: تقلب على فراشه مع كلام، وقيل: استيقظ من نومه، وقال ابن الأثير: «تعار: الرجل من نومه: إذا انتبه وله صوت»[18]جامع الأصول، لابن الأثير، 4/ 270..
وقال القاضي عياض: «قوله: «كان إذا تعار من الليل»: مشدد الراء، قيل: استيقظ، وقيل: تكلم، وقيل: تمطَّى وأنَّ، وقيل: انتبه، وفي البارع: التعارّ: هو السهر، والتقلب في الفراش، قال الحربي: ولا يكون إلا ومعه كلام، أو دعاء، قال غيره: أو صوت، يقال: تعارّ في نومه، يتعارّ تعارًّا، وجعله بعضهم من عرار الظليم؛ لأنه يشبه صوت القائم من النوم، وقال بعضهم: معناه: تمطّى بصوت، وهو أبين وأشبه بالمعنى، والتفسير، والعادة»[19]مشارق الأنوار على صحاح الآثار، للقاضي عياض بن موسى، 2/ 72.. - قوله: ثم دعا: قال القرطبي في المفهم رحمه الله: «أي: إظهارًا للعجز والافتقار، وعلمًا منه: بأن اللَّه هو الكاشف للكرب، والأضرار، وقيامًا بعبادة الدعاء عند الاضطرار»[20]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 18/ 59..
- قوله: غُفر له: قال ابن علان رحمه الله: «أي: الصغائر المتعلقة بحق اللّه بالعفو عنها، وعدم المؤاخذة بها»[21]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 7/ 10..
- قوله: فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته: قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «وعَدَ الله عَلَى لِسان نَبِيّه أَنَّ مَن استَيقَظَ مِن نَومه لَهِجًا لِسانه بِتَوحِيدِ رَبّه، والإِذعان لَهُ بِالمُلكِ، والاعتِراف بِنِعمَةٍ يَحمَدهُ عَلَيها، ويُنَزِّههُ عَمّا لا يَلِيق بِهِ تَسبِيحه، والخُضُوع لَهُ بِالتَّكبِيرِ، والتَّسلِيم لَهُ بِالعَجزِ عَن القُدرَة إِلَّا بِعَونِهِ، أَنَّهُ إِذا دَعاهُ أَجابَهُ، وإِذا صَلَّى قُبِلَت صَلاته، فَيَنبَغِي لِمَن بَلَغَهُ هَذا الحَدِيث أَن يَغتَنِم العَمَل بِهِ ويُخلِص نِيَّته لِرَبِّهِ »[22]فتح الباري، لابن حجر، 3/ 41..
ما يستفاد من الحديث:
- من اجتهد في ذكر ربه حال اليقظة وفقه اللَّه لذكره في جميع الأحوال، وعن أبي هريرة [23]تقدمت ترجمته في الحديث رقم 3 من أحاديث الشرح. قال: قال رسول اللَّه : إنَّ أعْجَزَ النَّاس من عَجَزَ عنِ الدُّعاءِ، وأبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلامِ[24]أخرجه الطبراني في الدعاء مرفوعًا، 2/ 811، برقم 60، وأبو يعلى موقوفًا، برقم 6649، وابن حبان موقوفًا، برقم 4498، … Continue reading.
ولفظ عبداللَّه بن مغفل [25]عبدالله بن مغفل -بضم الميم، وفتح الغين المعجمة، والفاء المشددة، الصحابي ، أبو سعيد، وقيل: أبو عبدالرحمن، … Continue reading مرفوعًا: أعْجَزُ النَّاسِ من عَجَزَ في الدُّعَاءِ، وأبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلامِ[26]أخرجه الطبراني في الدعاء، 2/ 811، برقم 61، وقال محقق الدعاء للطبراني محمد بن سعيد البخاري: «إسناده حسن...»، قلت: … Continue reading. - الإشارة إلى أهمية التوحيد الذي هو دعوة جميع الرسل.
- الإرشاد إلى الاستعانة باللَّه وحده وتفويض الأمر إليه في قوله: ولا حول ولا قوة إلا باللَّه.
- الحث على الاجتهاد في الطاعة وإسراع المسير إلى اللَّه وذلك يتحقق إذا قام المسلم للصلاة والدعاء بعد قوله هذا الذكر.
- قال أبو عبداللَّه الفربري الراوي عن البخاري[27]فتح الباري، 3/ 49.: أجريت هذا الذكر على لساني عند انتباهي، ثم نمت فأتاني آت -أي: في المنام- فقرأ: وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ [الحج:24].
- قال ابن بطال: «وعد اللَّه على لسان نبيه أن من استيقظ من نومه لهجًا لسانه بالتوحيد، والحمد، والتسبيح، والتسليم له بالعجز عن القدرة إلا بعونه، أنه إذا دعاه أجابه، وإن صلى قبلت صلاته، فينبغي لمن بلغه هذا الحديث أن يغتنم العمل به ويخلص النية لربه تعالى»[28]انظر: فتح الباري، 3/ 49..
- لو تسوك بعد قول هذا الذكر كان أفضل لقول ابن عمر رضي الله عنهما: «كان رسول اللَّه لا يتعار من الليل إلا أجرى السواك على فيه»[29]أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 12/ 438، برقم 13598، وأبو يعلى، 10/ 33، برقم 5661، وأبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات … Continue reading.
| ^1 | فيض القدير، 1/ 136. |
|---|---|
| ^2 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60. |
| ^3 | فيض القدير، 5/ 200. |
| ^4 | المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3/ 77. |
| ^5 | بدائع الفوائد، 2/ 537. |
| ^6 | تفسير الطبري، 23/ 165. |
| ^7 | مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349. |
| ^8 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 330. |
| ^9 | شرح النووي على مسلم، 4/ 104. |
| ^10 | انظر: شرح رياض الصالحين، بعد شرح الحديث 1392، وبدء شرح كتاب الحمد والشكر، وتقدم في شرح حديث المتن السابق، برقم 1 في المتن، المفردة رقم 1، بتوسّع فانظره هناك. |
| ^11 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث 1396. |
| ^12 | انظر: عدة الصابرين، للإمام ابن قيم الجوزية، ص124. |
| ^13 | النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير، 4/ 52، مادة (كبر). |
| ^14 | جامع العلوم والحكم، لابن رجب، ص192. |
| ^15, ^16 | تفسير البغوي، 1/ 349. |
| ^17 | لسان العرب، 5/ 25، مادة (غفر). |
| ^18 | جامع الأصول، لابن الأثير، 4/ 270. |
| ^19 | مشارق الأنوار على صحاح الآثار، للقاضي عياض بن موسى، 2/ 72. |
| ^20 | المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 18/ 59. |
| ^21 | دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 7/ 10. |
| ^22 | فتح الباري، لابن حجر، 3/ 41. |
| ^23 | تقدمت ترجمته في الحديث رقم 3 من أحاديث الشرح. |
| ^24 | أخرجه الطبراني في الدعاء مرفوعًا، 2/ 811، برقم 60، وأبو يعلى موقوفًا، برقم 6649، وابن حبان موقوفًا، برقم 4498، وعبدالغني المقدسي في الترغيب في الدعاء مرفوعًا، برقم 20، وصححه الألباني مرفوعًا في سلسلة الأحاديث الصحيحة: 1/ 152، برقم 601. |
| ^25 | عبدالله بن مغفل -بضم الميم، وفتح الغين المعجمة، والفاء المشددة، الصحابي ، أبو سعيد، وقيل: أبو عبدالرحمن، وغيره، من أهل بيعة الرضوان، سكن المدينة، ثم تحول إلى البصرة، وكان أحد البكائين، وأحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب ، إلى البصرة يفقهون الناس، روى عنه جماعات من التابعين، وتوفي بالبصرة سنة ستين، وقيل: سنة تسع وخمسين. انظر: الاستيعاب، 3/ 696، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي، 1/ 412، وسير أعلام النبلاء، 2/ 483، ترجمة رقم 99. |
| ^26 | أخرجه الطبراني في الدعاء، 2/ 811، برقم 61، وقال محقق الدعاء للطبراني محمد بن سعيد البخاري: «إسناده حسن...»، قلت: هذا شاهد لحديث أبي هريرة السابق. |
| ^27 | فتح الباري، 3/ 49. |
| ^28 | انظر: فتح الباري، 3/ 49. |
| ^29 | أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 12/ 438، برقم 13598، وأبو يعلى، 10/ 33، برقم 5661، وأبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، 3/ 26، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، برقم 4842. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط