تخطى إلى المحتوى

205- اللهم لا طير إلا طيرك

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

اللهم لا طيرَ إلا طيرُك، ولا خيرَ إلا خيرُك، ولا إلهَ غيرُك[1]رواه بنحوه: أحمد: 7045، والطبراني في "المعجم الكبير": 38، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة": 1065. أما الفأل فكان … Continue reading.

^1 رواه بنحوه: أحمد: 7045، والطبراني في "المعجم الكبير": 38، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة": 1065. أما الفأل فكان يُعجب النبيَّ ؛ ولهذا سَمِعَ من رجلٍ كلمةً طيبةً فأعجبته، فقال: أَخَذْنا فَأْلَكَ مِن فِيكَ. رواه أبو داود: 3917، وأحمد: 9040، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة": 726.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: الطيرة: قال الراغب الأصفهاني رحمه الله: «وتطير فلان واطير: أصله التفاؤل بالطير، ثم يستعمل في كل ما يُتفاءل به ويتشاءم: قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ [يس:18]؛ ولذلك قيل: لا طير إلا طيرك، هذا حديث، وليس قيلًا»[1]مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 39، مادة (طير)..
  2. قوله: من ردته الطير: قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله: «قال أبو عبيدة في الغريب: أراد: لا تزجروها، ولا تلتفتوا إليها، أقروها على مواضعها التي جعلها اللَّه لها، ولا تتعدوا ذلك إلى غيره، أي: أنها لا تضرّ ولا تنفع. وقال غيره: المعنى: أقروها على أمكنتها؛ فإنهم كانوا في الجاهلية إذا أراد أحدهم سفرًا أو أمرًا من الأمور أثار الطير من أوكارها لينظر أي وجه تسلك، وإلى أي ناحية تطير؛ فإن خرجت ذات اليمين خرج لسفره ومضى لأمره، وإن أخذت ذات الشمال رجع ولم يمض، فأمرهم أن يقروها في أمكنتها، وأبطل فعلهم ذلك ونهاهم عنه، كما أبطل الاستقسام بالأزلام»[2]مفتاح دار السعادة، 2/ 235..
    وقال الصنعاني رحمه الله: «من ردته: منعته الطيرة: التطير والتشاؤم بأي أمر عن حاجته التي يريدها، فقد أشرك باللَّه؛ لاعتقاده أن للَّه شريكًا في تقدير الخير والشر، وكأنه خرج مخرج الزجر»[3]التنوير شرح الجامع الصغير، 10/ 234..
  3. قوله: اللَّهُمَّ: «اللَّهُمَّ بِمَعْنَى: يَا أَلله... الْمِيم فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ بِمَنْزِلَةِ يَا فِي أَولها، وَالضَّمَّةُ الَّتِي هِيَ فِي الْهَاءِ هِيَ ضَمَّةُ الِاسْمِ الْمُنَادَى الْمُفْرَدِ»[4]لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في شرح المفردة رقم 6..
  4. قوله: اللَّهم لا طير إلا طيرك: أي: الطير خلق من خلق اللَّه، لا يضر ولا ينفع، بل هو محتاج إلى رزق اللَّه ورحمته. قال المناوي رحمه الله: «فقد أشرك باللَّه تعالى؛ لاعتقاده أن للَّه شريكًا في تقدير الخير والشر؛ تعالى الله عن ذلك عُلُوًَّا كبيرًا. وهذا وارد على منهج الزجر والتهويل»[5]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 6/ 176..
  5. قوله: ولا خير إلا خيرك: أي: أن الخير كله بيد اللَّه وحده، فهو النافع الضار. قال الزرقاني رحمه الله في شرح الموطأ: «لا خير إلا خيرك؛ فإنه بيدك دون غيرك»[6]شرح الزرقاني، 4/ 402..
  6. قوله: ولا إله غيرك: أي: لا معبود بحق إلا أنت، فأنت المتصرف وحدك في الكون، ولا يحدث فيه إلا ما تريد.
    قال الزرقاني رحمه الله: «ولا إله غيرك يرجى لكشف الضر، وإجابة الدعاء، والإعانة على الشكر»[7]شرح الزرقاني، 4/ 402..
    وقال العلامة سليمان بن عبدالوهاب رحمه الله: «لا معبود بحق إلا إله واحد، وهو اللَّه وحده لا شريك له، كما قال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء:25]، مع قوله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ [النحل:36]، فصح أن معنى الإله هو المعبود؛ ولهذا لما قال النبي لكفار قريش: قولوا لا إله إلا اللّه، قالوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [ص:5][8]والحديث أخرجه الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة ص، برقم 3232، والمقدسي في الأحاديث المختارة، 4/ 229، ووافق … Continue reading، وقال قوم هود: أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا [الأعراف:70]، وهو إنما دعاهم إلى «لا إله إلا اللّه»، فهذا هو معنى لا إله إلا اللّه، وهو عبادة اللّه وترك عبادة ما سواه، وهو الكفر بالطاغوت وإيمان باللّه.
    فتضمنت هذه الكلمة العظيمة أن ما سوى اللَّه ليس بإله، وأن إلهية ما سواه أبطل الباطل، وإثباتها أظلم الظلم، فلا يستحق العبادة سواه، كما لا تصلح الإلهية لغيره، فتضمنت نفي الإلهية عما سواه، وإثباتها له وحده لا شريك له، وذلك يستلزم الأمر باتخاذه إلهًا وحده، والنهي عن اتخاذ غيره معه إلهًا، وهذا يفهمه المخاطب من هذا النفي والإثبات، كما إذا رأيت رجلًا يستفتي أو يستشهد من ليس أهلًا لذلك ويدع مَنْ هو أهل له، فتقول: هذا ليس بمفتٍ ولا شاهد، المفتي فلان، والشاهد فلان؛ فإن هذا أمر منه ونهي.
    وقد دخل في الإلهية جميع أنواع العبادة الصادرة عن تأله القلب للّه بالحب والخضوع والانقياد له وحده لا شريك له، فيجب إفراد اللّه تعالى بها؛ كالدعاء، والخوف، والمحبة، والتوكل، والإنابة، والتوبة، والذبح، والنذر، والسجود، وجميع أنواع العبادة؛ فيجب صرف جميع ذلك للّه وحده لا شريك له، فمن صرف شيئًا مما لا يصلح إلا للّه من العبادات لغير اللّه فهو مشرك ولو نطق بـ«لا إله إلا اللّه»؛ إذ لم يعمل بما تقتضيه من التوحيد والإخلاص»[9]تيسير العزيز الحميد، ص52..
  7. قوله: «ولا قوة»: قال العلامة ابن رجب رحمه الله: «لا تحول للعبد من حال إلى حال ولا قوة له على ذلك إلا باللَّه، وهذه كلمة عظيمة، وهي كنز من كنوز الجنة، فالعبد محتاج إلى الاستعانة باللَّه في فعل المأمورات، وترك المحظورات، والصبر على المقدورات كلها في الدنيا، وعند الموت»[10]جامع العلوم والحكم، لابن رجب، ص192، وتقدم في شرح المفردة رقم 4، من حديث المتن رقم 16..
  8. قوله: «أفقه العرب»: قال الراغب الأصفهاني رحمه الله: «الفقه هو: التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد، فهو أخص من العلم... والفقه: العلم بأحكام الشريعة، يقال: فقه الرجل فقاهة: إذا صار فقيهًا، وفقه، أي: فهم فقهًا، وفقهه، أي: فهمه، وتفقه: إذا طلبه فتخصص به. قال تعالى: لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ [التوبة:122]»[11]مفردات ألفاظ القرآن، 2/ 201، مادة (فقه)..
  9. قوله: «التوراة»: قال العلامة الفوزان: «التوراة: التي أنزلها اللَّه على موسى »[12]شرح العقيدة الطحاوية، لصالح الفوزان، ص44..

ما يستفاد من الحديث:

  1. التطير من العادات الجاهلية المذمومة، وهي امتداد لما كان عليه أئمة الكفر والضلال من قوم فرعون والمشركين. قال اللَّه تعالى: وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ [الأعراف:131].
  2. أصل التطير: أنهم كانوا في الجاهلية إذا أراد أحدهم أن يخرج لسفر أو نحوه أتى بالطير، فإذا طار يمينًا تفاءل وخرج وسماه السانح، وإذا طار يسارًا تشاءم ورجع وسماه البارح، وقد كان ينكره بعض عقلائهم بقوله:

    الزجر والطير والكهان كلهم مضللون ودون الغيب أقفال
  3. ومما يؤسف له في هذه الأزمنة أن بعض الناس يطالعون ما يسمى بـ«حظك اليوم»؛ اعتمادًا على خرافات وخزعبلات فيما يسمونه بالأبراج، وكذلك قراءة الفناجين.
  4. الطيرة قسمان:
    • القسم الأول: أن يعتقد أن ما تطير به يستقل في جلب النفع أو جلب الضر وأنها تفعل بذاتها، فهذا شرك في الربوبية؛ لكونه اعتقد خالقًا مدبرًا مع اللَّه تعالى، وشرك في الألوهية؛ لأنه تعلق قلبه بغير اللَّه خوفًا ورجاءً فيما لا يقدر عليه إلا اللَّه.
    • القسم الثاني: أن يعتقد أنها سبب للخير أو الشر أو علامة عليه واللَّه هو الفاعل، فهذا من الشرك الأصغر؛ لأنه جعل ما ليس سببًا -لا شرعًا ولا قدرًا- سببًا، وكذلك جعله علامة على ما يخاف أو يرجو من دون حجة شرعية أو حسية[13]المفيد على كتاب التوحيد، للعلامة ابن عثيمين، ص176..
  5. المسلم الصادق يتوكل على اللَّه تعالى، ولا يلتفت إلى وساوس الشيطان، ولا يسترسل معه في هذه الوساوس. قال تعالى: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:175]. قال ابن مسعود : قال رسول اللَّه : وما منا إلا، يعني: يتشاءم، ولكن يذهبه اللَّه بالتوكل[14]الأدب المفرد، ص313، برقم 909، وصححه الألباني في الأدب المفرد، برقم 909..
  6. الفأل الحسن لا يخل بعقيدة الإنسان ولا بعلمه، وليس فيه تعلق القلب بغير اللَّه، بل هو حسن ظن باللَّه؛ ولذلك استثنى من الطيرة لمضادته لها.
    وصفته: أن يعزم العبد على أمر مشروع أو عقد من العقود أو حالة من الأحوال المهمة، ثم يرى في تلك الحالة ما يسره، أو يسمع كلامًا يسره؛ مثل: يا غانم أو يا رابح، فيتفاءل ويزداد طمعه في حصول مقصوده[15]انظر: المفيد على كتاب التوحيد، ص178.، ويشهد لذلك قوله : لا طيرة، وخيرها الفأل. قال: وما الفأل يا رسول اللَّه؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم[16]البخاري، كتاب الطب، باب الفأل، برقم 5755..
  7. قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله: «هذا الذي جعله اللَّه سبحانه في طباع الناس وغرائزهم من الإعجاب بالأسماء الحسنة والألفاظ المحبوبة، وهو نظير ما جعل في غرائزهم من الإعجاب بالمناظر الأنيقة، والرياض المنورة، والمياه الصافية، والألوان الحسنة، والروائح الطيبة، والمطاعم المستلذة، وذلك أمر لا يمكن دفعه، ولا يحدّ القلب عنه انصرافًا، فهو ينفع المؤمن، ويسرّ نفسه وينشطها، ولا يضرها في إيمانها وتوحيدها. وأخبر في حديث أبي هريرة أن الفأل من الطيرة، وهو خيرها، فقال: لا طيرة، وخيرها الفأل، فأبطل الطيرة، وأخبر أن الفأل منها ولكنه خيرها، ففصل بين الفأل والطيرة؛ لما بينهما من الامتياز والتضاد، ونفع أحدهما ومضرة الآخر، ونظير هذا منعه من الرقاء بالشرك، وإذنه في الرقية إذا لم تكن شركًا؛ لما فيها من المنفعة الخالية عن المفسدة»[17]مفتاح دار السعادة، 2/ 245..
  8. وقال ابن القيم رحمه الله أيضًا: «واعلم أن التطير إنما يضرّ من أشفق منه وخاف، وأما من لم يبال به ولم يعبأ به شيئًا لم يضره البتة، ولا سيما إن قال عند رؤية ما يتطير به أو سماعه: اللهمّ لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك»[18]مسند أحمد، 11/ 623، برقم 7045، ومسند البزار، 2/ 137، برقم 4379، والمعجم الكبير للطبراني، 14/ 35، برقم 14622، وحسنه محققو … Continue reading، اللَّهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يذهب بالسيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك[19]سنن أبي داود، كتاب الطب، باب في الطيرة، برقم 3929، وحسنه لغيره شعيب الأرناؤوط في تحقيق سنن أبي داود، 6/ 62، … Continue reading، فالطيرة باب من الشرك وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته، يكبر ويعظم شأنها على من أتبعها نفسه واشتغل بها وأكثر العناية بها، وتذهب وتضمحل عمن لم يلتفت إليها ولا ألقى إليها باله ولا شغل بها نفسه وفكره، واعلم أن من كان معتنيًا بها قائلًا بها كانت إليه أسرع من السيل إلى منحدر؛ فتحت له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ويعطاه، ويفتح له الشيطان فيها من المناسبات البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه وينكد عليه عيشه؛ فإذا سمع سفرجلًا[20]السَّفَرْجَل: ثمر مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ سَفَرْجَلَة، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ. انظر: لسان … Continue reading أو أُهدي إليه تطير به، وقال: سفر، وجلاء، وإذا رأى ياسمينًا أو سمع اسمه تطير به، وقال: يأس، ومين، وإذا رأى سوسنة أو سمعها قال: سوء يبقى سنة، وإذا خرج من داره فاستقبله أعور أو أشلّ أو أعمى أو صاحب آفة تطير به وتشاءم بيومه»[21]مفتاح دار السعادة، 2/ 230..
  9. قال المناوي رحمه الله: «فينبغي لمن طرقته الطيرة أن يسأل اللَّه تعالى الخير، ويستعيذ به من الشر، ويمضي في حاجته متوكلًا عليه»[22]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 6/ 176..

^1 مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 39، مادة (طير).
^2 مفتاح دار السعادة، 2/ 235.
^3 التنوير شرح الجامع الصغير، 10/ 234.
^4 لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في شرح المفردة رقم 6.
^5, ^22 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 6/ 176.
^6, ^7 شرح الزرقاني، 4/ 402.
^8 والحديث أخرجه الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة ص، برقم 3232، والمقدسي في الأحاديث المختارة، 4/ 229، ووافق على تحسين الترمذي، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي، 1/ 408، برقم 635.
^9 تيسير العزيز الحميد، ص52.
^10 جامع العلوم والحكم، لابن رجب، ص192، وتقدم في شرح المفردة رقم 4، من حديث المتن رقم 16.
^11 مفردات ألفاظ القرآن، 2/ 201، مادة (فقه).
^12 شرح العقيدة الطحاوية، لصالح الفوزان، ص44.
^13 المفيد على كتاب التوحيد، للعلامة ابن عثيمين، ص176.
^14 الأدب المفرد، ص313، برقم 909، وصححه الألباني في الأدب المفرد، برقم 909.
^15 انظر: المفيد على كتاب التوحيد، ص178.
^16 البخاري، كتاب الطب، باب الفأل، برقم 5755.
^17 مفتاح دار السعادة، 2/ 245.
^18 مسند أحمد، 11/ 623، برقم 7045، ومسند البزار، 2/ 137، برقم 4379، والمعجم الكبير للطبراني، 14/ 35، برقم 14622، وحسنه محققو المسند، وصححه الألباني في إصلاح المساجد، ص116.
^19 سنن أبي داود، كتاب الطب، باب في الطيرة، برقم 3929، وحسنه لغيره شعيب الأرناؤوط في تحقيق سنن أبي داود، 6/ 62، والبيهقي، 8/ 139، وابن أبي شيبة، 5/ 310، برقم 26392، وقال الزين العراقي في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين، 2/ 134: «ورجاله ثقات»، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير، برقم 888.
^20 السَّفَرْجَل: ثمر مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ سَفَرْجَلَة، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ. انظر: لسان العرب، 11/ 338، مادة: سفرجل.
^21 مفتاح دار السعادة، 2/ 230.