تخطى إلى المحتوى

94- سبحان الله وبحمده، عدد خلقه

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

سبحان الله وبحمده، عَدَدَ خلقِه، ورضا نفسِه، وزِنَةَ عَرْشِه، ومِدادَ كلماتِه ثلاث مراتٍ إذا أصبح[1]رواه مسلم: 2726..

^1 رواه مسلم: 2726.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: سبحان اللَّه: قال ابن الأثير رحمه الله: «التسبيح: التنزيه والتقديس والتبرئة من النقائص، ثم استعمل في مواضع تقرب منه اتساعًا... فمعنى سبحان اللَّه: تنزيه اللَّه»[1]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 330، وتقدم في شرح المفردة رقم 6 من مفردات حديث المتن رقم 2..
  2. قوله: وبحمده: قال القاضي عياض رحمه الله: «وبحمدك سبحتك، ومعنى هذا: أي بفضلك وهدايتك لذلك -التي توجب حمدك- سبحتُك، واستعملتني لذلك، لا بحولي وقوتي»[2]إكمال المعلم بفوائد مسلم، 2/ 399..
    قال الإمام ابن القيم رحمه الله: نَزَّه اللَّه «عما يصفه به الواصفون، وسَلَّمَ على المرسلين لسلامة ما وصفوه به من كل نقص وعيب، وحمد نفسه؛ إذ هو الموصوف بصفات الكمال التي يستحق لأجلها الحمد، ومنزه عن كل نقص ينافي كمال حمده»[3]جلاء الأفهام لابن القيم، ص170، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 91..
  3. قوله: عدد خلقه: قال الطيبي رحمه الله: «أي: سبحته تسبيحًا يساوي خلقه عند التعداد، وزنة عرشه ومداد كلماته في المقدار، ويوجب رضا نفسه، أو يكون ما يرتضيه لنفسه، عدد خلقه: منصوب على المصدر، أي: أعُدُّ تسبيحه وتحميده بعدد خلقه»[4]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1822..
    والمعنى: أن اللَّه مستحق للتسبيح والحمد بعدد ما خلق في السماوات والأرض وما بينهما، وليس المراد أن العبد يسبح ربه بهذا القدر؛ لأن فعل العبد محصور، ولا يقدر على ذلك[5]انظر: فقه الأدعية والأذكار للشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، القسم الثالث..
  4. قوله: ورضا نفسه: أي: حتى يرضى ربنا؛ لأن التسبيح والتحميد من الأمور التي يحبها اللَّه ويرضاها، فله الحمد حتى يرضى، وله الحمد بعد الرضا.
    قال القرطبي رحمه الله: «يعني أن رضاه عمن رضي عنه من النبيين والصالحين لا ينقطع ولا ينقضي، وإنما ذكر النبي هذه الأمور على جهة الإغياء والكثرة التي لا تنحصر، منبِّهًا على أن الذاكر بهذه الكلمات ينبغي له أن يكون بحيث لو تمكن من تسبيح اللَّه وتحميده، وتعظيمه عددًا لا يتناهى ولا ينحصر لفعل ذلك، فحصل له من الثواب ما لا يدخل في حساب»[6]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 7/ 53..
  5. قوله: وزنة عرشه: أي: لله الحمد والتسبيح بما يوازن العرش الذي هو أعظم المخلوقات[7]راجع الكلام عن العرش في تفسير آية الكرسي، الحديث 71 من أحاديث المتن.، ويفهم من ذلك أن التضعيف الأول للعدد والكمية، والثاني للصفة والكيفية، والثالث للعظم والثقل وكبر المقدار[8]انظر: فقه الأدعية والأذكار، للشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، القسم الثالث..
    قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «لا يعلم ثقلها إلا اللَّه ؛ لأن العرش أكبر المخلوقات التي نعلمها، فإن النبي يروى عنه أنه قال: إن السماوات السبع والأرضين السبع في الكرسي كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض، وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة إذًا فهو مخلوق عظيم، لا يعلم قدره إلا اللَّه »[9]شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، شرح الحديث رقم 1434..
  6. قوله: ومداد كلماته: المداد هو الحبر الذي يكتب به، وكلمات اللَّه لا حصر لها ولا نهاية[10]انظر: المنار المنيف لابن القيم، ص35..
  7. قوله: بكرة: أي: أول النهار، ومن ذلك قوله: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ [غافر:55]، وكان خروجه لصلاة الصبح.
    قال الراغب الأصفهاني رحمه الله: «البكرة التي هي أول النهار، فاشتق من لفظه لفظ الفعل، فقيل: بكّر فلان بكورًا: إذا خرج بكرة، والبكور: المبالغ في البكرة»[11]مفردات ألفاظ القرآن، 1/ 110..
  8. قوله: «وهي في مسجدها»: أي موضع صلاتها في بيتها، قال الطيبي رحمه الله: «أي: موضع سجودها للصلاة»[12]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1822..
  9. قوله: «بعد أن أضحى»: أي: بعد دخول وقت الضحى، قال الطيبي رحمه الله: «بعد أن أضحى، أي: دخل في الضحى»[13]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1822..
  10. قوله: قلت بعدك: أي: بعد أن خرجت من عندك للصلاة، قال القاري رحمه الله: «أَيْ: بَعْدَ أَنْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكِ»[14]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1595..
  11. قوله: أربع كلمات: أي: من الذكر، قال القاري رحمه الله: «نَصْبُهُ عَلَى الْمَصْدَرِ أَيْ: تَكَلَّمْتُ بَعْدَ مُفَارَقَتِكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ»[15]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1595..
  12. قوله: لوزنتهن: أي: لساوتهن، وقد يكون المعنى هو الرجحان كقول القائل: حاجَجْته فحَجَجتُه أي: غلبته بالحجة، قال القاري رحمه الله: «أَيْ: لَتَرَجَّحَتْ تِلْكَ الْكَلِمَاتُ عَلَى جَمِيعِ أَذْكَارِكِ، وَزَادَتْ عَلَيْهِنَّ فِي الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ، يُقَالُ وَازَنَهُ فَوَزَنَهُ: إِذَا غَلَبَ عَلَيْهِ وَزَادَ فِي الْوَزْنِ، كَمَا يُقَالُ: حَاجَجْتُهُ فَحَجَجْتُهُ، أَوْ لَسَاوَتْهُنَّ، يُقَالُ: هَذَا يَزِنُ دَرَهِمًا، أَوْ يُسَاوِيهِ... أَيْ: سَاوَتْهُنَّ، أَوْ غَلَبَتْهُنَّ، وَالضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى مَا يَقْتَضِيهِ الْمَعْنَى، لَا إِلَى لَفْظَةِ مَا فِي قَوْلِهِ مَا قُلْتِ، وَفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلَى أَنَّهَا كَلِمَاتٌ كَثِيرَةُ الْمَعْنَى، لَوْ قُوبِلَتْ بِمَا قُلْتِ لَسَاوَتْهُنَّ».

ما يستفاد من الحديث:

  1. ما كانت عليه جويرية رضي الله عنها، وكذا سائر أمهات المؤمنين رضي اللَّه عنهن من حسن التعبد للَّه تعالى، والإكثار من ذكره .
  2. الإرشاد النبوي الكريم بتعليم زوجته ما أتاه اللَّه من جوامع الكلم.
  3. من الذكر ما هو قليل في كلماته، ولكنه عظيم المعنى، ويترتب عليه الفضل الكبير.
  4. اتخاذ المرأة مكانًا للصلاة في بيتها أمر مشروع، وذلك شامل للفرض والنفل، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد؛ لقول النبي : لا تمنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه وبيوتهن خير لهن وليخرجن تفلات[16]تفلات: أي تاركات للطيب، يقال: رجل تفل، وامرأة تفلة، ومتفال. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 190.[17]أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد، برقم 565، وصححه الألباني في الإرواء، برقم 515.، وهذا الخروج مشروط بأمن الفتنة وعدم التعطر -وهو معنى تفلات- ولبس اللباس الشرعي، وكذا قوله: خير مساجد النساء قعر بيوتهن[18]مسند أحمد، 44/ 164، برقم 26542، والمستدرك للحاكم، 1/ 209، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم 341: «حسن لغيره»..
  5. أهمية معرفة العبد بمعاني هذه الكلمات، وأنه بحسب ما يقوم به العبد من تأمل وتدبر لهذه المعاني يكون صلاح قلبه واستقامة جوارحه على الطاعة.
  6. قال الإمام ابن القيم رحمه الله في بيان فوائد هذا الحديث: «فإن ما يقوم بقلب الذاكر حين يقول: سبحان اللَّه وبحمده، عدد خلقه من معرفته وتنزيهه وتعظيمه من هذا القدر المذكور من العدد، أعظم مما يقوم بقلب القائل: سبحان الله فقط، وهذا يسمى الذكر المضاعف، وهو أعظم ثناء من الذكر المفرد؛ فلهذا كان أفضل منه، وهذا إنما يظهر في معرفة هذا الذكر وفهمه؛ فإن قول المسبح: سبحان اللَّه وبحمده، عدد خلقه، يتضمّن إنشاءً وإخبارًا عما يستحقه الرب من التسبيح، عدد كل مخلوق كان أو هو كائن إلى ما لا نهاية له، فتضمن الإخبار عن تنزيهه الرب وتعظيمه والثناء عليه هذا العدد العظيم الذي لا يبلغه العادُّون ولا يُحصيه المُحصُون، وتضمن إنشاء العبد لتسبيحٍ هذا شأنه، لا أن ما أتى به العبد من التسبيح هذا قدره وعدده، بل أخبر أن ما يستحقه الرب من التسبيح هو تسبيح يبلغ هذا العدد الذي لو كان في العدد ما يزيد لذكره؛ فإن تجدد المخلوقات لا ينتهي عددًا ولا يحصى لِحاضر.
    وكذلك قوله: ورضا نفسه فهو يتضمّن أمرين عظيمين: أحدهما: أن يكون المراد تسبيحًا هو في العظمة والجلال مساوٍ لرضا نفسه، كما أنه في الأول مخبر عن تسبيح مساوٍ لعدد خلقه، ولا ريب أن رضا نفس الرب لا نهاية له في العظمة والوصف، والتسبيح ثناء عليه سبحانه يتضمن التعظيم والتنزيه؛ فإذا كانت أوصاف كماله ونعوت جلاله لا نهاية لها ولا غاية، بل هي أعظم من ذلك وأجلّ، كان الثناء عليه بها كذلك؛ إذ هو تابع لها إخبارًا وإنشاءً، وهذا المعنى ينتظم المعنى الأول من غير عكس، وإذا كان إحسانه سبحانه وثوابه وبركته وخيره لا منتهى له، وهو من موجبات رضاه وثمرته، فكيف بصفة الرضا...
    وفي الأثر: إذا باركت لم يكن لبركتي منتهى[19]أخرجه الإمام أحمد في الزهد، 1/ 131، وأبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، 4/ 41، وكرر ذكره الإمام ابن القيم … Continue reading فكيف بالصفة التي صدرت عنها البركة؟ والرضا يستلزم المحبة والإحسان والجود والبر والعفو والصفح والمغفرة، والخلق يستلزم العلم والقدرة والإرادة والحياة، وكل ذلك داخل في رضا نفسه، وصفة خلقه.
    وقوله: وزنة عرشه فيه إثباتٌ للعرش، وإضافته إلى الرب ، وأنه أثقل المخلوقات على الإطلاق، إذ لو كان شيء أثقل منه لوُزِن به التسبيح، وهذا يَردّ على من يقول: إن العرش ليس بثقيل ولا خفيف، وهذا لم يعرفِ العرش، ولا قدره حق قدره.
    فالتضعيف الأول للعدد والكمية، والثاني للصفة والكيفية، والثالث للعظم والثقل وليس للمقدار.
  7. وقوله: ومداد كلماته هذا يعمّ الأقسام الثلاثة ويشملها؛ فإن مداد كلماته لا نهاية لقدره ولا لصفته ولا لعدده، قال اللَّه تعالى: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [الكهف:109]، وقال اللَّه تعالى: وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [لقمان:27]، ومعنى هذا أنه لو فرض البحر مدادًا، وبعده سبعة أبحر تمدُّه كلها مدادًا، وجميع أشجار الأرض أقلامًا -وهو ما قام منها على ساق من النبات، والأشجار المثمرة وغير المثمرة-، والأقلام تستمدّ بذلك المِداد، لفنيت البحار والأقلام، وكلمات الرب لا تفنى ولا تنفد، فسبحان اللَّه وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته.
    فأين هذا من وصف من يصفه بأنه ما تكلم ولا يتكلم ولا يقوم به كلام أصلًا، وقول من وصف كلامه بأنه معنى واحد لا ينقضي ولا يتجزأ؟»[20]المنار المنيف، للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله، ص35..
  8. معتقد أهل السنة والجماعة أن اللَّه يتكلم بكلام حقيقي متى شاء، وكيف شاء، وبما شاء، أي من: أمر أو نهي أو غير ذلك، وأن هذا الكلام بحرف وصوت، لا يماثل أصوات المخلوقين:
    • أما الدليل على أن اللَّه يتكلم بحرف فقوله تعالى: وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [المائدة:116]، فهذه حروف.
    • وأما الدليل على أن اللَّه يتكلم بصوت، فإن عيسى يسمع ما قاله اللَّه.
    • وأما الدليل على أن هذا الكلام لا يماثل أصوات المخلوقين، فقوله : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11][21]انظر: شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين، 1/ 419- 420..
    • وأما الدليل على أن اللَّه قد تكلم، فقوله : وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا [النساء:164].
    • وأما الدليل على أن اللَّه يتكلم متى شاء، فقول الرسول : إذا أراد اللَّه أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي[22]كتاب التوحيد، لابن خزيمة، ص216، برقم 206، والطبري، 20/ 397، وهو عند البخاري معلقًا موقوفًا، كتاب التوحيد، باب قول … Continue reading.
    • وأما الدليل على أن اللَّه سيتكلم يوم القيامة، فقوله : وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ [القصص:65].

^1 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 330، وتقدم في شرح المفردة رقم 6 من مفردات حديث المتن رقم 2.
^2 إكمال المعلم بفوائد مسلم، 2/ 399.
^3 جلاء الأفهام لابن القيم، ص170، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 91.
^4, ^12, ^13 شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1822.
^5 انظر: فقه الأدعية والأذكار للشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، القسم الثالث.
^6 المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 7/ 53.
^7 راجع الكلام عن العرش في تفسير آية الكرسي، الحديث 71 من أحاديث المتن.
^8 انظر: فقه الأدعية والأذكار، للشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، القسم الثالث.
^9 شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، شرح الحديث رقم 1434.
^10 انظر: المنار المنيف لابن القيم، ص35.
^11 مفردات ألفاظ القرآن، 1/ 110.
^14, ^15 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1595.
^16 تفلات: أي تاركات للطيب، يقال: رجل تفل، وامرأة تفلة، ومتفال. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 190.
^17 أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد، برقم 565، وصححه الألباني في الإرواء، برقم 515.
^18 مسند أحمد، 44/ 164، برقم 26542، والمستدرك للحاكم، 1/ 209، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم 341: «حسن لغيره».
^19 أخرجه الإمام أحمد في الزهد، 1/ 131، وأبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، 4/ 41، وكرر ذكره الإمام ابن القيم رحمه الله في: الداء والدواء، ص30، وفي الجواب الكافي، ص9، وقبله ابن الجوزي رحمه الله في ذم الهوى، ص182.
^20 المنار المنيف، للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله، ص35.
^21 انظر: شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين، 1/ 419- 420.
^22 كتاب التوحيد، لابن خزيمة، ص216، برقم 206، والطبري، 20/ 397، وهو عند البخاري معلقًا موقوفًا، كتاب التوحيد، باب قول اللَّه تعالى: وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، قبل الحديث رقم 7481، وهو بلفظ: «عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ شَيْئًا»، وهو عند أبي داود مرفوعًا، كتاب السنة، باب في القرآن، برقم 4738، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، برقم 436.