القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ[1]رواه مسلم: 597، وفيه: أن من قال ذلك دُبُر كل صلاةٍ غُفِرَت خطاياه، وإن كانت مثل زَبَد البحر..
| ^1 | رواه مسلم: 597، وفيه: أن من قال ذلك دُبُر كل صلاةٍ غُفِرَت خطاياه، وإن كانت مثل زَبَد البحر. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: سبحان اللَّه: أي: أنزه اللَّه رب العالمين عن كل نقص، وهذا التسبيح الذي يسبق الحمد هو من قبيل التخلية قبل التحلية، قال ابن الأثير رحمه الله: «التسبيح: التنزيه، والتقديس، والتبرئة من النقائص... فمعنى سبحان اللَّه: تنزيه اللَّه... فكأنه قال: أبرئ اللَّه من السوء براءة»[1]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 330، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 33..
- قوله: والحمد للَّه: أي: له الحمد الكامل المطلق؛ لأن كل ما سوى اللَّه يحمد على قدر فعله، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الحمد هو: الإخبار بمحاسن المحمود على وجه المحبة له»[2]بدائع الفوائد، 2/ 537، وتقدمت في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن 2..
- قوله: واللَّه أكبر: أي: أكبر من كل كبير، وأكبر من أن يعرف كنه[3]الكنه: الحقيقة، والأصل، قال ابن الأثير: «كنه الأمر: حقيقته، وقيل: وقته، وقدره، وقيل: غايته». النهاية في غريب … Continue reading كبريائه وعظمته: وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا [طه:110]؛ ولذلك نهى النبي عن التفكر في اللَّه: تفكروا في آلاء اللَّه، ولا تفكروا في اللَّه [4]أخرجه أبو الشيخ في العظمة، 1/ 210، برقم 1، والطبراني في الأوسط، 6/ 250، برقم 6319، والبيهقي في شعب الإيمان، 1/ 136، برقم … Continue reading، وقال ابن الأثير رحمه الله: «معناه: اللَّه الكبير، وقال النحويون: معناه اللَّه أكبر من كل شيء»[5]النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 4/ 52، مادة (كبر)، وتقدم في شرح المفردة رقم 8 من مفردات حديث المتن … Continue reading.
- قوله: لا إله إلا اللَّه: أي: «لا إله إلا اللَّه: من مات معتقدًا لها، فهو الذي مات لا يشرك باللَّه شيئًا»[6]فيض القدير، للمناوي، 1/ 136.، وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «يعني: لا معبود بحق إلا اللَّه ، وألوهية اللَّه فرع عن ربوبيته؛ لأن من تأله للَّه فقد أقر بالربوبية؛ إذ إن المعبود لا بد أن يكون ربًّا، ولا بد أن يكون كامل الصفات... أي: تعبّدوا له، وتوسّلوا بأسمائه إلى مطلوبكم»[7]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 2..
- قوله: وحده لا شريك له، قال المناوي: «لا إله منفرد إلا هو وحده، لا شريك له عقلًا ونقلًا... وهو تأكيد لقوله: وحده؛ لأن المتصف بالوحدانية لا شريك له»[8]فيض القدير، 5/ 200، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 67..
- قَوْلُهُ: لَهُ الْمُلْكُ: قال الباجي رحمه الله: «تَخْصِيصٌ لَهُ بِالْمُلْكِ وَالْحَمْدِ... وَهُوَ جَمِيعُهُ لِلَّهِ تَعَالَى؛ لِأَنَّهُ لَا مُلْكَ لِأَحَدٍ عَلَى الْحَقِيقَةِ إِلَّا لَهُ»[9]المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3/ 77، وتقدم في شرح المفردة رقم 3 من مفردات حديث المتن رقم 2..
- قوله: وله الحمد: أي الحمد المطلق، فهو محمود في السراء حمد شكر، وفي الضراء حمد تفويض[10]تقدمت في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن رقم 67..
- قوله: وهو على كل شيء قدير: قال ابن جرير: «وهو على إحيائكم بعد مماتكم، وعقابكم على إشراككم به الأوثانَ وغير ذلك مما أراد بكم وبغيركم قادرٌ»[11]تفسير الطبري، 15/ 232..
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: «... فأزمَّة الأمور كلها بيده، ومدار تدبير الممالك كلها عليه، وهذا مقصود الدعوة، وزبدة الرسالة»[12]مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن رقم 2.. - قوله: من قال ذلك دبر كل صلاة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر: المراد بذلك صغائر الذنوب، أما الكبائر فلا تكفَّر إلا بالتوبة، قال اللَّه : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا [النساء:31]، أو إقامة الحدود؛ لحديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا، وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ، فَهُوَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِك[13]صحيح البخاري، كتاب الإيمان، بابُ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، برقم 18.، والتعبير بـزبد البحر خرج مخرج المبالغة؛ لأن هذا من قبيل التمثيل، ومعنى زبد البحر رغوته.
- قوله: «أهل الدثور»: هم أهل الأموال، وقد سمى الحافظ[14]انظر: فتح الباري، 2/ 404. ابن حجر من فقراء المهاجرين جماعة، منهم: أبو هريرة، وأبو ذر الغفاري، وأبو الدرداء .
- قوله: «الدرجات العلا»: الدرجات العلا هي المراتب العليا في الجنة، وقد جعلها اللَّه كما قال الألوسي رحمه الله: «لمن أتى بالإيمان والأعمال الصالحة، فسائر الدرجات غير العالية والجنات لا بد أن تكون لغيرهم، وما هم إلا العصاة من أهل الإيمان، ولقد أخرج أبو داود وابن مردويه عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه : إن أهل الدرجات العلا ليراهم من تحتهم، كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما[15]مسند أحمد، 18/ 422، برقم 11939، وصححه لغيره محققو المسند.»[16]روح المعاني، للألوسي، 16/ 235..
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «بِضَمِّ العَين جَمع العَلياء وهِيَ تَأنِيث الأَعلَى، ويَحتَمِل أَن تَكُون حِسِّيَّة، والمُراد دَرَجات الجَنّات، أَو مَعنَوِيَّة، والمُراد عُلُوّ القَدر عِند الله»[17]فتح الباري، لابن حجر، 2/ 327.. - قوله: «النعيم المقيم»: قال ابن كثير: «لهم النعيم المقيم، الذي لا يحول ولا يزول ولا يبيد»[18]تفسير ابن كثير، 5/ 447..
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «وصَفَهُ بِالإِقامَةِ إِشارَة إِلَى ضِدّه وهُو النَّعِيم العاجِل، فَإِنَّهُ قَلَّما يَصفُو، وإِن صَفا فَهُو بِصَدَدِ الزَّوال»[19]فتح الباري، لابن حجر، 2/ 327.. - قوله: «فضل من الأموال»: الفضل: هو الزيادة، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «يعني زيادة يتصدقون بها، ويحجون، ويعتمرون، ويجاهدون»[20]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 1418..
- قولُهُ: أَدرَكتُم مَن سَبَقَكُم: أي: الذين أنفقوا قبلكم، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «أَي: مِن أَهل الأَموال الَّذِينَ امتازُوا عَلَيكُم بِالصَّدَقَةِ، والسَّبقِيَّة هُنا يَحتَمِل أَن تَكُون مَعنَوِيَّة، وأَن تَكُون حِسِّيَّة»[21]فتح الباري، لابن حجر، 2/ 327..
- قوله: معَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهن: قال ابن الأثير رحمه الله: «سُمِّيت مُعَقِّباتٍ لأنَّها عادَتْ مرَّة بعد مرَّة أو لأنَّها تقال عَقِيب الصَّلاة... أراد تسبيحاتٍ تخلف بأعقاب الناس، والمُعقِّب من كلِّ شيء: ما جاءَ عَقِيبَ ما قبله»[22]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 526، مادة (عقب)..
وقال ابن الأثير رحمه الله: «والخيبة الحرمان والخسران، وقد خاب يخيب، ويخوب»[23]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 89، مادة (خيب)..
ما يستفاد من الحديث:
- من فضل اللَّه على هذه الأمة أن العمل اليسير الخالص لوجه اللَّه تعالى مع متابعة الرسول يدرك به صاحبه أجر العمل الكبير.
- مسابقة الصحابة الغني منهم والفقير، وحرصهم على التنافس فيما يرضي اللَّه تعالى.
- قال النووي: و«هذا الحديث دليل لمن فضل الغني الشاكر على الفقير الصابر، وفي المسألة خلاف مشهور بين السلف والخلف من الطوائف»[24]شرح النووي على صحيح مسلم، 5/ 95..
- ومعنى معقبات أنها تفعل مرة بعد أخرى، وقوله تعالى: لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ... الآية [الرعد:11]، أي: الملائكة يعقب بعضهم بعضًا[25]شرح النووي على صحيح مسلم، 5/ 95..
- سعة صدر النبي ، وصبره على مناقشة أصحابه له، وتطييب خاطرهم بالإرشاد إلى الخير.
- تقرير أن الفضل بيد اللَّه يؤتيه من يشاء، وأن العبد ما عليه إلا أن يبذل السبب الشرعي لنيل رضا اللَّه .
- الأذكار منها ما هو مطلق، أي: بغير عدد، ومنها ما حدده الشرع في موضعه، فلا يزاد على ذلك؛ لأن الأمر مبني على إحسان العمل، وليس على كثرته، قال اللَّه : لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [الملك:2]، أي: أخلصه وأصوبه[26]انظر: شرح حصن المسلم، لأسامة عبدالفتاح، ص209..
- السنة في عقد التسبيح أن يكون على الأصابع؛ لقول النبي لإحدى المهاجرات، واسمها «يُسيرَة»: عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، واعقدن بالأنامل؛ فإنهن مسؤولات مستنطقات[27]الترمذي، كتاب الدعوات، باب في فضل التسبيح والتهليل والتقديس، برقم 3583، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، برقم … Continue reading.
- قال الحافظ ابن حجر: وقع في أكثر الأحاديث تقديم التسبيح على التحميد، وتأخير التكبير، وفي رواية ابن عجلان عند مسلم تقديم التكبير على التحميد خاصة، وعند أبي داود: تكبر وتحمد وتسبح[28]أبو داود، برقم 1504، وصحيح ابن حبان، برقم 2015، وصحح إسناده الشيخ الأرناؤوط محقق صحيح ابن حبان، وتقدم تخريجه في … Continue reading، وهذا الاختلاف دال على أنه لا ترتيب فيها، ويستأنس لذلك بقول النبي في حديث الباقيات الصالحات: لا يضرك بأيهن بدأت[29]مسلم، كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة، وبنافع ونحوه، برقم 2137.، لكن يمكن أن يقال: الأولى البداءة بالتسبيح؛ لأنه يتضمن نفي النقائص عن الباري، ثم التحميد؛ لأنه متضمن إثبات الكمال للَّه، ثم يختم بالتهليل الدال على انفراده سبحانه بجميع ذلك[30]انظر: فتح الباري، 2/ 405..
- جاء التسبيح والتحميد والتكبير أدبار الصلوات على أنواع ستة، وهي:
- النوع الأول: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، واللَّه أكبر (ثلاثًا وثلاثين مرة)، ويختم بلا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير[31]مسلم، برقم 595، وتقدم تخريجه..
- النوع الثاني: سبحان اللَّه (ثلاثًا وثلاثين)، الحمد للَّه (ثلاثًا وثلاثين)، اللَّه أكبر (أربعًا وثلاثين)[32]مسلم، برقم 597، وتقدم تخريجه..
- النوع الثالث: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، واللَّه أكبر (ثلاثًا وثلاثين)[33]البخاري، برقم 843، وتقدم تخريجه..
- النوع الرابع: سبحان اللَّه (عشرًا)، الحمد للَّه (عشرًا)، اللَّه أكبر (عشرًا)[34]البخاري، برقم 6329، وتقدم تخريجه..
- النوع الخامس: سبحان اللَّه (إحدى عشرة مرة)، الحمد للَّه (إحدى عشرة)، اللَّه أكبر (إحدى عشرة)[35]مسلم، باب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته، برقم 596..
- النوع السادس: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر (خمسًا وعشرين مرة)[36]النسائي، برقم 1351، وتقدم تخريجه في ألفاظ الحديث..
- قال ابن عمر رضي الله عنهما: إن رجلًا رأى فيما يرى النائم أنه قيل له: بأي شيء أمركم نبيكم؟ قال: أمرنا أن نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فتلك مائة، قال: سبحوا خمسًا وعشرين، واحمدوا خمسًا وعشرين، وكبروا خمسًا وعشرين، وهللوا خمسًا وعشرين، فتلك مائة، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي فقال: افعلوا كما قال الأنصاري[37]انظر: تخريج الحديث السابق.، وفي رواية: اجعلوها كذلك[38]النسائي، برقم 1350، وتقدم تخريجه في ألفاظ الحديث..
- السنة التي صحت عن النبي هي عقد التسبيح على اليد اليمنى فقط؛ لقول عبداللَّه بن عمرو رضي الله عنهما: «رأيت رسول اللَّه يعقد التسبيح»، قال ابن قدامة -أحد رواة الحديث-: بيمينه[39]سنن أبي داود، كتاب الصلاة، أبواب الوتر، باب التسبيح بالحصى، برقم 1502، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 1/ 411، … Continue reading؛ ولقول عائشة رضي الله عنها: «كان رسول اللَّه يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله؛ في طهوره وترجُّلِهِ وتَنَعُّلِهِ»[40]البخاري، كتاب الصلاة، باب التيمن في دخول المسجد وغيره، برقم 426..
قال الحافظ ابن حجر: ويحتمل قولها: «ما استطاع» احترازًا عما لا يستطاع فيه التيمن شرعًا، كدخول الخلاء، والخروج من المسجد، والاستنجاء، والتمخط، وكل شيء مستقذر[41]انظر: فتح الباري، 2/ 658..
| ^1 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 330، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 33. |
|---|---|
| ^2 | بدائع الفوائد، 2/ 537، وتقدمت في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن 2. |
| ^3 | الكنه: الحقيقة، والأصل، قال ابن الأثير: «كنه الأمر: حقيقته، وقيل: وقته، وقدره، وقيل: غايته». النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 206، مادة (كنه). |
| ^4 | أخرجه أبو الشيخ في العظمة، 1/ 210، برقم 1، والطبراني في الأوسط، 6/ 250، برقم 6319، والبيهقي في شعب الإيمان، 1/ 136، برقم 120، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 1788. |
| ^5 | النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 4/ 52، مادة (كبر)، وتقدم في شرح المفردة رقم 8 من مفردات حديث المتن رقم 2. |
| ^6 | فيض القدير، للمناوي، 1/ 136. |
| ^7 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 2. |
| ^8 | فيض القدير، 5/ 200، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 67. |
| ^9 | المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3/ 77، وتقدم في شرح المفردة رقم 3 من مفردات حديث المتن رقم 2. |
| ^10 | تقدمت في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن رقم 67. |
| ^11 | تفسير الطبري، 15/ 232. |
| ^12 | مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن رقم 2. |
| ^13 | صحيح البخاري، كتاب الإيمان، بابُ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، برقم 18. |
| ^14 | انظر: فتح الباري، 2/ 404. |
| ^15 | مسند أحمد، 18/ 422، برقم 11939، وصححه لغيره محققو المسند. |
| ^16 | روح المعاني، للألوسي، 16/ 235. |
| ^17, ^19, ^21 | فتح الباري، لابن حجر، 2/ 327. |
| ^18 | تفسير ابن كثير، 5/ 447. |
| ^20 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 1418. |
| ^22 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 526، مادة (عقب). |
| ^23 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 89، مادة (خيب). |
| ^24, ^25 | شرح النووي على صحيح مسلم، 5/ 95. |
| ^26 | انظر: شرح حصن المسلم، لأسامة عبدالفتاح، ص209. |
| ^27 | الترمذي، كتاب الدعوات، باب في فضل التسبيح والتهليل والتقديس، برقم 3583، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، برقم 1501. |
| ^28 | أبو داود، برقم 1504، وصحيح ابن حبان، برقم 2015، وصحح إسناده الشيخ الأرناؤوط محقق صحيح ابن حبان، وتقدم تخريجه في تخريج ألفاظ الحديث. |
| ^29 | مسلم، كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة، وبنافع ونحوه، برقم 2137. |
| ^30 | انظر: فتح الباري، 2/ 405. |
| ^31 | مسلم، برقم 595، وتقدم تخريجه. |
| ^32 | مسلم، برقم 597، وتقدم تخريجه. |
| ^33 | البخاري، برقم 843، وتقدم تخريجه. |
| ^34 | البخاري، برقم 6329، وتقدم تخريجه. |
| ^35 | مسلم، باب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته، برقم 596. |
| ^36 | النسائي، برقم 1351، وتقدم تخريجه في ألفاظ الحديث. |
| ^37 | انظر: تخريج الحديث السابق. |
| ^38 | النسائي، برقم 1350، وتقدم تخريجه في ألفاظ الحديث. |
| ^39 | سنن أبي داود، كتاب الصلاة، أبواب الوتر، باب التسبيح بالحصى، برقم 1502، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 1/ 411، برقم 1502، ويكون بطريقة العقد: أي شد الأصبع إلى باطن الكف. |
| ^40 | البخاري، كتاب الصلاة، باب التيمن في دخول المسجد وغيره، برقم 426. |
| ^41 | انظر: فتح الباري، 2/ 658. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط