القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السماوات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ[1]رواه مسلم: 770..
| ^1 | رواه مسلم: 770. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: اللهم: قال ابن منظور رحمه الله: «اللهم: بِمَعْنَى: يَا أَلله، وَالْمِيمُ الْمُشَدَّدَةُ عِوَضٌ مِنْ يَا...»[1]لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 6 من مفردات حديث المتن رقم 1..
- قوله: رب جبريل وميكائيل وإسرافيل: جبريل: هو روح القدس الموكل بالوحي، يتنزل به على رسل اللَّه إلى خلقه، قال ابن الأثير رحمه الله: «والرب: المالك، والسيد، والصاحب، والمدبر، والخالق وغير ذلك إلا أنه لا يرد مطلقًا إلا على اللَّه غالبًا، فأما غير اللَّه فيقال فيه: رب كذا»[2]الشافي في شرح مسند الشافعي، 1/ 532، وتقدم في شرح المفردة رقم 13 من مفردات حديث المتن رقم 29..
وقوله: وميكائيل: هو الملك الموكل بنزول المطر من السماء، فلا تسقط قطرة إلا بعد أن يستأذن ربه، ويقال له: ميكال.
قوله: وإسرافيل: هو الملك الموكل بالنفخ في الصور، وحينئذ تقوم القيامة إذا أذن اللَّه وأمره بالنفخ في الصور.
وقال الفيومي رحمه الله: جبريل، وميكائيل: هما من الملائكة، «جبريل فيه لغات: كسر الجيم والراء، وبعدها ياء ساكنة، والثانية كذلك إلا أن الجيم مفتوحة، والثالثة فتح الجيم والراء، وبهمزة بعدها ياء، يقال: هو اسم مركب من (جبر)، وهو العبد، و(إِيل)، وهو اللَّه تعالى، وفيه لغات غير ذلك»[3]انظر: المصباح المنير، 1/ 90، مادة (جبر)..
وقال ابن منظور رحمه الله: «إِسْرَافِيلُ، وإِسْرافِينُ، وَكَانَ القَنانيُّ يَقُولُ: سَرافِيل، وسَرافِين، وإِسْرائيل وإِسْرائِينُ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنه بدلٌ: اسمُ مَلَكٍ، قَالَ: وَقَدْ تَكُونُ هَمْزَةُ إِسْرافِيل أَصلًا فَهُوَ عَلَى هذا خُماسيٌّ»[4]لسان العرب، 11/ 335، مادة (سرف)..
وقال القاضي عياض رحمه الله: رب جبريل، وإسرافيل، وميكائيل: وتخصيصهم بربوبيته، وهو رب كل شيء، وجاء مثل هذا كثير من إضافة كل عظيم الشأن له، دون ما يستحضر عند الثناء والدعاء، مبالغة في التعظيم، ودليلًا على القدرة والملك، فيقال: رب السماوات والأرض، ورب النبيين والمرسلين، ورب المشرق والمغرب، ورب العالمين، ورب الجبال والرياح، ورب البحار، ورب الناس، ومثله مما جاء في القرآن وفى الحديث»[5]إكمال المعلم بفوائد مسلم، 3/ 133..
وقال ابن أبي العز الحنفي رحمه الله: «فجبرائيل مُوَكَّلٌ بِالْوَحْيِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ حَيَاةِ الْقُلُوبِ، وَمِيكَائِيلُ بِالْقَطْرِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ حَيَاةِ الْأَبْدَانِ وَسَائِرِ الْحَيَوَانِ، وَإِسْرَافِيلُ بِالنَّفْخِ فِي الصُّورِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ حَيَاةِ الْعَالَمِ وَعَوْدِ الْأَرْوَاحِ إِلَى أَجْسَادِهَا، فَالتَّوَسُّلُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِرُبُوبِيَّةِ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْعَظِيمَةِ الْمُوَكَّلَةِ بِالْحَيَاةِ، لَهُ تَأْثِيرٌ عَظِيمٌ فِي حُصُولِ الْمَطْلُوبِ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ»[6]شرح الطحاوية، ص210.. - قوله: فاطر السموات والأرض: قال الطيبي رحمه الله: «وفاطر السموات والأرض: أي مبدعهما ومخترعهما»[7]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 4/ 1197..
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله: «أَيْ: خَلَقَهُمَا وَابْتَدَعَهُمَا عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَبَقَ»[8]تفسير ابن كثير، 3/ 291، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 29.. - قوله: عالم الغيب والشهادة: أي: إنه يعلم ما غاب عن العباد من الجنود والمخلوقات التي لا يعلمها إلا هو وما يشاهدونه من المخلوقات[9]تفسير السعدي، ص868..
قال الطيبي رحمه الله: «الغيب: ما غاب عنك، والشاهد: ما حضر لديك»[10]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 4/ 1197.. - قوله: أنت تحكم بين عبادك: قال القرطبي رحمه الله: «تقضي وتبيّن الحق»[11]المفهم، لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 7/ 34.، «أنت تحكم بين عبادك يوم القيامة بالتمييز بين المحق والمبطل بالثواب والعقاب فيما كانوا فيه يختلفون من أمر الدين في أيام الدنيا»[12]عون المعبود، 2/ 334..
قال القاري رحمه الله: «أنت تحكم بين عبادك في يوم معادك بموجب ميعادك بعد تقديرك وقضائك بالتمييز بين المحق والمبطل بالثواب والعقاب فيما كانوا فيه يختلفون أي من أمر الدين في أيام الدنيا»[13]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 324.. - قوله: اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك: أي: أقمني على الحق وثبتني عليه، وهذا كقوله: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [الفاتحة:6]، قال العيني رحمه الله: «أي: أرشدني لصوابها، ووفقني للتخلق به»[14]شرح أبي داود للعيني، 3/ 361..
- قوله: لما اختلف فيه: قال الطيبي رحمه الله: «اللام بمعنى (إلى)، يقال: هداه إلى كذا، ولكذا، و(ما) موصولة، والذي اختلف فيه عند مجيء الأنبياء، وهو الطريق المستقيم الذي دعوا إليه، فاختلفوا فيه... كأنه قيل: اهدني إلي الصراط المستقيم، وطلب الهداية -وهو فيها- طلب للثبات عليها، أو الزيادة على ما منح من الألطاف، أو حصول المطالب المترتبة عليها»[15]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 4/ 1197..
- قوله: بإذنك: أي: بفضلك ومنَّتك، فأنت صاحب كل الأفضال وجميع المنن، قال الطيبي رحمه الله: «ومعنى (الإذن) التيسير والتسهيل علي سبيل التمثيل؛ فإن الملك المحتجب إذا رفع الحجاب كان إذنًا منه بالدخول»[16]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 4/ 1197..
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «فَهُوَ يَسْأَلُ رَبَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَحْبُوبُ اللَّهِ عَدَمَ الْهُدَى فِي مَسَائِلِ الْخِلَافِ؟ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ: وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا [طه:114]، وَمَا يَذْكُرُهُ بَعْضُ النَّاسِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «زِدْنِي فِيك تَحَيُّرًا» كَذِبٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِحَدِيثِهِ ، بَلْ هَذَا سُؤَالٌ مَنْ هُوَ حَائِرٌ، وَقَدْ سَأَلَ الْمَزِيدَ مِنَ الْحَيْرَةِ، وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْأَلَ وَيَدْعُوَ بِمَزِيدِ الْحَيْرَةِ إذَا كَانَ حَائِرًا؛ بَلْ يَسْأَلُ: الْهُدَى، وَالْعِلْمَ؛ فَكَيْفَ بِمَنْ هُوَ هَادِي الْخَلْقِ مِنْ الضَّلَالَةِ؟ وَإِنَّمَا يُنْقَلُ مِثْلُ هَذَا عَنْ بَعْضِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ لَا يُقْتَدَى بِهِمْ فِي مِثْلِ هَذَا، إنْ صَحَّ النَّقْلُ عَنْهُ»[17]مجموع الفتاوى، 5/ 179.. - قوله: إنك تهدي من تشاء: قال ابن منظور رحمه الله: «من أَسماء اللَّه تعالى سبحانه: (الهادي) قال ابن الأَثير: هو الذي بَصَّرَ عِبادَه، وعرَّفَهم طَريقَ معرفته حتى أَقرُّوا برُبُوبيَّته، وهَدى كل مخلوق إِلى ما لا بُدَّ له منه في بَقائه، ودَوام وجُوده. الهُدى: ضدّ الضلال، وهو الرَّشادُ... الهُدَى: أَي الصِّراط الذي دَعا إِليه هو طَرِيقُ الحقّ»[18]لسان العرب، 15/ 353، مادة (هدي)، وتقدم في شرح المفردة رقم 17 من مفردات حديث المتن رقم 29..
- قوله: إلى صراط مستقيم: هو الطريق القويم الذي يوصلنا إلى جنتك وهو: معرفة الحق، والعمل به، والدعوة إليه، وقال العلامة القرطبي رحمه الله: «الصراط المستقيم: هو دين الله الذي لا يقبل من العباد غيره، وقال عاصم الأحول عن أبي العالية: الصراط المستقيم رسول اللَّه وصاحباه من بعده. قال عاصم: فقيل للحسن: إن أبا العالية يقول: الصراط المستقيم رسول اللَّه وصاحباه! قال: صدق ونصح»[19]تفسير القرطبي: 1/ 191..
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «الصِّراط المُستَقِيم المُتَضَمِّن: كَمال مَعرِفَته، وتَوحِيده، وعِبادَته بِفِعلِ ما أَمَرَ بِهِ واجتِناب ما نَهَى عَنهُ، والاستِقامَة عَلَيهِ»[20]فتح الباري، لابن حجر، 10/ 198..
ما يستفاد من الحديث:
- مشروعية التوسل إلى اللَّه بالربوبية العامة والخاصة لأفضل ملائكته، وهم على الترتيب: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل.
- إثبات صفة العلم للَّه تعالى، وهي من الصفات الذاتية، والإقرار بأن علم اللَّه علم أزلي أبدي، لم يُسبق بجهل، ولا يطرأ عليه نسيان، قال تعالى: قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى [طه:51- 52].
- الإقرار بأن اللَّه هو الحكم بين الخلق يوم العرض الأكبر: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [التين:8]، وهذا الحكم مبني على القسط، والعدل، والحمد، فلا سبيل إلى القدح في حكمه: وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ [الرعد:41].
- طلب الهداية من اللَّه وحده؛ لأنه هو الهادي الذي يهدي القلوب إلى معرفته، ويهدي النفوس إلى طاعته.
- هذا الدعاء هو أحد الأدعية التي كان يستفتح بها النبي صلاته بالليل، كما أخبرت بذلك عائشة رضي الله عنها في أول حديث الباب.
- خصّ النبي هؤلاء الملائكة لعظيم فضلهم، وأنهم أشراف الملائكة؛ فجبريل ينزل بالوحي الذي به حياة القلوب، وميكائيل موكل بالمطر الذي به حياة الأرض، وإسرافيل موكل بالنفخ؛ حيث الجمع والحساب.
- إسرافيل الملك الكريم الموكل بالنفخ في الصور في حالة تأهب دائم، ينتظر أمر ربه؛ قال النبي : إن طرف صاحب الصور منذ وكل به مستعد ينظر نحو العرش، مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه، كأن عينيه كوكبان دريان[21]أخرجه الحاكم 4/ 559، وقال: «صحيح الإسناد»، وحلية الأولياء، 4/ 99، وقال الحافظ في فتح الباري، 11/ 368: «سنده حسن»، … Continue reading.
- وقال النبي : كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وانتظر أن يؤذن له قالوا: كيف نقول يا رسول اللَّه؟ قال: قولوا: حسبنا اللَّه ونعم الوكيل، على اللَّه توكلنا[22]أحمد، 5/ 145، برقم 3008، والترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق، باب ما جاء في الصور، برقم 2431، والحاكم، 4/ 559، وصححه … Continue reading.
- أما ميكائيل، ففي حالة خوف وحزن دائمين، قال النبي لجبريل : ما لي لم أرَ ميكائيل ضاحكًا قط؟ فقال جبريل: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار[23]أحمد، 21/ 55، برقم 13343، وصفة النار لابن أبي الدنيا، ص230، والعظمة، لأبي الشيخ، 3/ 815، وحسنه لغيره الألباني في … Continue reading.
- وهذا هو حال الملائكة كما قال ربنا : وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ [الأنبياء:28].
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وَهَذِهِ أَدْعِيَةٌ كَثِيرَةٌ، تَتَضَمَّنُ افْتِقَارَ الْعَبْدِ إلَى اللَّهِ فِي أَنْ يُعْطِيَهُ الْإِيمَانَ، وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ، فَهَذَا افْتِقَارٌ، وَاسْتِعَانَةٌ بِاَللَّهِ قَبْلَ حُصُولِ الْمَطْلُوبِ، فَإِذَا حَصَلَ بِدُعَاءِ، أَوْ بِغَيْرِ دُعَاءٍ، شَهِدَ إنْعَامَ اللَّهِ فِيهِ، وَكَانَ فِي مَقَامِ الشُّكْرِ، وَالْعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ، وَأَنَّ هَذَا حَصَلَ بِفَضْلِهِ وَإِحْسَانِهِ، لَا بِحَوْلِ الْعَبْدِ وَقُوَّتِهِ، فَشُهُودُ الْقَدَرِ فِي الطَّاعَاتِ مِنْ أَنْفَعِ الْأُمُورِ لِلْعَبْدِ، وَغَيْبَتُهُ عَنْ ذَلِكَ مِنْ أَضَرِّ الْأُمُورِ بِهِ؛ فَإِنَّهُ يَكُونُ قَدَرِيًّا مُنْكِرًا لِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَدَرِيَّ الِاعْتِقَادِ، كَانَ قَدَرِيَّ الْحَالِ، وَذَلِكَ يُورِثُ الْعُجْبَ، وَالْكِبْرَ، وَدَعْوَى الْقُوَّةِ، وَالْمِنَّةَ بِعَمَلِهِ، وَاعْتِقَادَ اسْتِحْقَاقِ الْجَزَاءِ عَلَى اللَّهِ بِهِ، فَيَكُونُ مَنْ يَشْهَدُ الْعُبُودِيَّةَ مَعَ الذُّنُوبِ، وَالِاعْتِرَافِ بِهَا -لَا مَعَ الِاحْتِجَاجِ بِالْقَدَرِ عَلَيْهَا- خَيْرًا مِنْ هَذَا الَّذِي يَشْهَدُ الطَّاعَةَ مِنْهُ، لَا مِنْ إحْسَانِ اللَّهِ إلَيْهِ، وَيَكُونُ أُولَئِكَ الْمُذْنِبُونَ بِمَا مَعَهُمْ مِنْ الْإِيمَانِ، أَفْضَلَ مِنْ طَاعَةٍ بِدُونِ هَذَا الْإِيمَانِ»[24]مجموع الفتاوى، 8/ 331..
| ^1 | لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 6 من مفردات حديث المتن رقم 1. |
|---|---|
| ^2 | الشافي في شرح مسند الشافعي، 1/ 532، وتقدم في شرح المفردة رقم 13 من مفردات حديث المتن رقم 29. |
| ^3 | انظر: المصباح المنير، 1/ 90، مادة (جبر). |
| ^4 | لسان العرب، 11/ 335، مادة (سرف). |
| ^5 | إكمال المعلم بفوائد مسلم، 3/ 133. |
| ^6 | شرح الطحاوية، ص210. |
| ^7, ^10, ^15, ^16 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 4/ 1197. |
| ^8 | تفسير ابن كثير، 3/ 291، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 29. |
| ^9 | تفسير السعدي، ص868. |
| ^11 | المفهم، لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 7/ 34. |
| ^12 | عون المعبود، 2/ 334. |
| ^13 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 324. |
| ^14 | شرح أبي داود للعيني، 3/ 361. |
| ^17 | مجموع الفتاوى، 5/ 179. |
| ^18 | لسان العرب، 15/ 353، مادة (هدي)، وتقدم في شرح المفردة رقم 17 من مفردات حديث المتن رقم 29. |
| ^19 | تفسير القرطبي: 1/ 191. |
| ^20 | فتح الباري، لابن حجر، 10/ 198. |
| ^21 | أخرجه الحاكم 4/ 559، وقال: «صحيح الإسناد»، وحلية الأولياء، 4/ 99، وقال الحافظ في فتح الباري، 11/ 368: «سنده حسن»، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1078). |
| ^22 | أحمد، 5/ 145، برقم 3008، والترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق، باب ما جاء في الصور، برقم 2431، والحاكم، 4/ 559، وصححه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب، برقم 3571. |
| ^23 | أحمد، 21/ 55، برقم 13343، وصفة النار لابن أبي الدنيا، ص230، والعظمة، لأبي الشيخ، 3/ 815، وحسنه لغيره الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 2511. |
| ^24 | مجموع الفتاوى، 8/ 331. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط