تخطى إلى المحتوى

149- إذا عاد الرجل أخاه المسلم

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

قال : إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خِرَافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غَمَرَتْه الرحمة، فإن كان غُدْوَةً صلى عليه سبعون ألف مَلَكٍ حتى يُمسي، وإن كان مساءً صلَّى عليه سبعون ألف مَلَكٍ حتى يُصبح[1]رواه أبو داود: 3099، والترمذي: 969، والنسائي في "السنن الكبرى": 7452، وابن ماجه: 1442، وأحمد: 612 واللفظ له، وصححه … Continue reading.

^1 رواه أبو داود: 3099، والترمذي: 969، والنسائي في "السنن الكبرى": 7452، وابن ماجه: 1442، وأحمد: 612 واللفظ له، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة": 1367.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: إذا عاد، يعود: من عاد يعود، وهي زيارة المريض، «وكلُّ مَن أتاك مرَّةً بعد أُخْرى فهو عائِد، وإن اشْتَهر ذلك في عِيَادة المريض، حتى صار كأنَّه مُخْتَصٌّ به، وقد تكررت الأحاديث في عِيادة المريض»[1]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 601.. و«العود: الرجوع، كالعودة والمعاد والصرف والرد، وزيارة المريض كالعياد والعيادة والعُوادة بالضم، وجمع العائد كالعواد والعود، والمريض: معودٌ ومعوود، وانتياب الشيء كالاعتياد»[2]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 601..
  2. قوله: أخاه المسلم: قال أبو حيان رحمه الله: يَغْلِبُ الْإِخْوَانُ فِي الصَّدَاقَةِ، وَالْإِخْوَةُ فِي النَّسَبِ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ كُلٌّ مِنْهُمَا مَكَانَ الْآخَرِ، وهي هنا أخوَة فِي الدِّينِ[3]انظر: البحر المحيط في التفسير، 9/ 516..
  3. قوله: مشى في خِرافة الجنة[4]جاء عند مسلم وغيره: خرفة.: قال ابن العربي: «المشيُ: عملٌ من الأعمالِ، وقد يكونُ طاعةً، وقد يكون معصيةً»[5]المسالك في شرح موطأ مالك، 5/ 384.، وقال أيضًا: «وذلك أنّ عيادةَ المريضِ والمَشْيَ إليه سببٌ إلى الجنّة»[6]المسالك في شرح موطأ مالك، 7/ 464..
    وخرافة الجنة: أي: جناها، وهو تفسير النبي [7]مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل عيادة المريض، برقم 2968.، أي: بساتين الجنة يأخذ منها ما اشتهته نفسه.
    «وَقَوْلُهُ: فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ: بِكَسْرِ الْخَاءِ، أَيْ: فِي اجْتِنَاءِ ثَمَرِ الْجَنَّةِ، يقَالُ: خَرَفْتُ النَّخْلَةَ أَخَرِفُهَا، فَشَبَّهَ مَا يَحُوزُهُ عَائِدُ الْمَرِيضِ مِنَ الثَّوَابِ بِمَا يَحُوزُهُ الْمُخْتَرِفُ مِنَ التَّمْرِ»[8]عون المعبود مع حاشية ابن القيم، 8/ 252..
    والجنى: اجتناء الثمر وقطافه، يقال: خرفت النخلة أخرفها خرفًا وخرافًا، وعائد المريض على خرفة الجنة، الخُرفة -بالضم-: اسم ما يخترف من النخل حين يدرك وينضج، وعائد المريض له خريف في الجنة، أي: مخروف من ثمرها، وفعيل بمعنى مفعول، والنخلة خرفة الصائم، أي: تمرته التي يأكلها، ونسبها إلى الصائم لأنه يستحب الإفطار عليه، وأخذ مخرفًا فأتى عذقًا، والمِخرف -بالكسر-: ما يجتنى فيه الثمر، والشجر أبعد من الخارف، هو الذي يخرف الثمر، أي: يجتنيه، والفقراء من أمة النبي يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفًا، والخريف: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف والشتاء، ويريد به أربعين سنة[9]انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 23، مادة (خرف)..
  4. قوله: حتى يجلس، فإذا جلس: أي: عند المريض، قال نشوان الحميري رحمه الله: «الجلوس: نقيض القيام»[10]شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، 2/ 1145، مادة (جلس).، وقال ابن منظور رحمه الله: «جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود»[11]لسان العرب، 6/ 39، مادة (جلس)..
  5. قوله: غمرته الرحمة: أي: علت عليه حتى غطته كله، قال المناوي رحمه الله: «أي: علته وسترته، شبه الرحمة بالماء إما في الطهارة وإما في الشيوع والشمول، لم ينسب إليها ما هو منسوب إلى المشبه به من الخوض، ثم عقب الاستعارة ترشيحًا»[12]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 4/ 392، وانظر: شرح الزرقاني لموطأ مالك، 4/ 424..
    وقال ابن العربي: «وعائد المريض يخوض في الرحمة، فهو كقوله: في خرفة الجنة[13]مسند أحمد، برقم 22498، وصحح إسناده محققو المسند، وتقدم تخريجه.، وذلك أن عيادة المريض والمشي إليه سبب إلى الجنة، فعبَّرَ عن المُسَبَّبِ بالسَّبَبِ على أحدِ قسْمَي المجازِ ترغيبًا في العيادة؛ لمَا فيها من الأُلْفَةِ، ولِمَا يدخُلُ على المريضِ من الأُنْسِ بعائِدِهِ والسّكونِ إلى كلامِهِ»[14]المسالك في شرح موطأ مالك، لابن العربي، 7/ 458..
  6. قوله: غدوة: أي: كانت زيارته وقت الصباح، وقيل: إن الغدوة تكون ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس، قال ابن الأثير رحمه الله: «الغَدْوَة: الْمَرَّةُ مِنَ الغُدُوِّ، وَهُوَ سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ، نَقِيض الرَّواح، وَقَدْ غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا، والغُدْوَة -بِالضَّمِّ-: مَا بَيْنَ صَلَاةِ الغَدَاة وَطُلُوعِ الشَّمْس»[15]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 346، مادة (غدا)..
  7. قوله: صلى عليه سبعون ألف ملك: أي: دعوا له بالرحمة والمغفرة حتى المساء، قال ابن علان رحمه الله: «أي: استغفروا له، ودعوا له بأنواع الرحمة، مستمرين كذلك»[16]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 193..
  8. قوله: مساء: أي: كانت الزيارة في آخر النهار، قال ابن علان رحمه الله: «أي: يدخل في المساء، وهو من زوال الشمس إلى نصف الليل»[17]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 193..
  9. قوله: حتى يصبح: أي: دعوا له من المساء إلى الصباح[18]شرح ابن ماجه للسندي، 2/ 192.، قال ابن علان رحمه الله: «أي: يدخل في الصباح، وحتى فيه وفيما قبله غاية لمقدر، دل عليه السياق، كما أشرت إليه، ثم إن كانت (إن) بمعنى (ما) لمقابلتها بها، فتقدر (إلا) وحذفت لدلالة مقابلها عليها، والواو حينئذٍ عاطفة أو مستأنفة، وإن كانت شرطية فلا تقدير لها، والجملة جواب الشرط»[19]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 193..
  10. قوله: «شامتًا»: الشماتة هي: الفرح بما يُصاب به العدو من مكروه، وينزل به من آفات، قال في القاموس المحيط: «شمت -كفرح- شماتًا وشماتة: فرح ببلية العدو، وأشمته اللَّه به، والشماتى والشمات: الخائبون، بلا واحد»[20]القاموس المحيط، ص386.، و«الشَّماتةُ: فرَحُ العَدُوِّ بِبَلِيَّة تَنْزل بمن يُعَاديه، يقال: شَمِت به يَشْمَت، فهو شاَمِت، وأشْمَتَه غيره، ومنه... «ولا تُطِع فيَّ عدُوًّا شامتًا»، أي: لا تَفْعل بي ما يُحِبُّ، فتكون كأنَّك قد أطَعْتَه فِيَّ»[21]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 498، مادة (شمت)..
  11. قوله: تَحُطُّ عنه خطاياه وذنوبه: أي: يعفو اللَّه عنه، ويتجاوز عما فعله من ذنوب وآثام، «وهي فِعْلة من: حَطَّ الشيءَ يحُطه، إذا أنْزله وألقاه، ومنه الحديث في ذِكر حِطَّة بني إسرائيل، وهو قوله تعالى: وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ [البقرة، الآية 58] أي قولوا: حُطَّ عَنَّا ذُنوبنا»[22]النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 401، مادة (حطط)..
  12. قوله: طبت: أي: سعدت، جاءك كل شيء طيّب وسرور وسعادة، «وطابَت نفسُه بالشيء: إذا سَمَحت به من غير كَراهة ولا غَضَب»[23]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 148، مادة (طيب)..
  13. قوله: وطاب ممشاك: ممشاك: مصدر، أو مكان، أو زمان مبالغة، قال الطيبي: «كناية عن سيره وسلوكه طريق الآخرة بالتعري عن رذائل الأخلاق والتحلي بمكارمها»[24]تحفة الأحوذي، 6/ 124..
  14. قوله: وتبوأت منزلًا في الجنة: أنزله كأباءه، والاسم: البيئة بالكسر، وبوأه الرمح نحوه: قابله به، والمكان: حله، وأقام كأباء به وتبوأ، والمباءة: المنزل؛ كالبيئة، والباءة، وبيت النحل في الجبل، ومتبوأ الولد من الرحم، وكناس الثور والمعطن[25]انظر: القاموس المحيط، ص43، مادة (بوأ)..
    و«يتبوأ»: يأخذ من الجنة مكانًا يقيم فيه، وأصله من النزول بالمكان، ويقال: بَوَّأه اللّه مَنْزِلًا، أي: أسْكنَه إيَّاه، وتَبَوَّأتُ منزِلًا، أي: اتَّخَذْته، والمَباءة: المنزل، ومنه قوله: أصَلِّي في مَبَاءة الغَنم؟ قال: نَعم، أي: مَنْزِلِهَا الذي تأوِي إليه، وهو المُتَبَوَّأ أيضًا، قوله في المدينة: هاهنا المُتَبَوَّأ[26]انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 158، مادة (بوأ)..
  15. قوله: حتى إذا قعد عنده قرّت: «أي: ثبتت (فيه أو نحو هذا)، شك، ولفظ رواية أحمد: عن جابر، قال : من عاد مريضًا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها[27]مسند أحمد، 20/ 179، برقم 12782، وصححه لغيره محققو المسند، وتقدم.، وله أيضًا من حديث أبي أمامة: عائد المريض يخوض الرحمة[28]مسند أحمد، برقم 12782، وصححه محققو المسند، وتقدم تخريجه.»[29]شرح الزرقاني على الموطأ، 4/ 424..
  16. قوله: يخوض في الرحمة: وخاض الماء يخوضه خوضًا وخياضًا: دخله، كخوضه واختاضه[30]انظر: القاموس المحيط، ص827، مادة (خاض)..
  17. قوله: خاض في رحمته خوضًا: فإذا قعد عنده استنقع أوزاره احتسابًا للَّه، قال اللَّه تعالى: طبت وطاب ممشاك، أي: مشيك، وتبوأت منزلًا في الجنة، أي: اتخذته[31]إتحاف السادة المتقين للزبيدي، 6/ 295..

ما يستفاد من الحديث:

  1. الأجر العظيم والثواب الجزيل الذي أعده اللَّه لفاعل هذه الخصلة من خصال الخير، قال أبو بكر بن الأنباري: يشبه الرسول ما يحرزه عائد المريض من الثواب بما يحرزه المخترف من الثمر، وهذا كلام الحميدي: «شبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه المخترف من النخلة، والمخرف النخلة التي يخترف منها، والمخرف -بكسر الميم-: المكتل، يلقط فيه الرطب»[32]تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم، ص233..
  2. قال الإمام ابن القيم: «وَلَمْ يَكُنْ مِنْ هَدْيِهِ عليه الصلاة والسلام أَنْ يَخُصَّ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَلَا وَقْتًا مِنَ الْأَوْقَاتِ، بَلْ شَرَعَ لِأُمَّتِهِ عِيَادَةَ الْمَرْضَى لَيْلًا وَنَهَارًا وَفِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ»[33]زاد المعاد في هدي خير العباد، 1/ 478..
  3. «وَأَدَبُ الْعَائِدِ: خِفَّةُ الْجِلْسَةِ، وَقِلَّةُ السُّؤَالِ، وَإِظْهَارُ الرِّقَّةِ، وَالدُّعَاءُ بِالْعَافِيَةِ، وَغَضُّ الْبَصَرِ عَنْ عَوْرَاتِ الْمَوْضِعِ، وَعِنْدَ الِاسْتِئْذَانِ لَا يُقَابِلُ الْبَابَ، وَيَدُقُّ بِرِفْقٍ، وَلَا يَقُولُ: أَنَا إِذَا قِيلَ لَهُ: مَنْ؟»[34]موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين، لمحمد جمال الدين القاسمي، ص146..
  4. «وَيُسْتَحَبُّ لِلْعَلِيلِ أَيْضًا أَنْ يَقُولَ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ، مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وأحاذر سبع مرات، بعد أن يقول: بسم اللَّه ثلاثًا[35]مسلم، برقم 2202، وسيأتي تخريجه في تخريج حديث المتن رقم 243.، وَقَالَ طَاوُوسٌ: أَفْضَلُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا، وَجُمْلَةُ أَدَبِ الْمَرِيضِ: حُسْنُ الصَّبْرِ، وَقِلَّةُ الشَّكْوَى وَالضَّجَرِ، وَالْفَزَعُ إِلَى الدُّعَاءِ، وَالتَّوَكُّلُ بَعْدَ الدَّوَاءِ عَلَى خَالِقِ الدَّوَاء»[36]موعظة المؤمنين، ص146..
  5. الزيارة لله لها فضل عظيم؛ فإن من زار أخاه أو عاده في مرضه، يقال له: طبت وطاب ممشاك، ويقال لمن زار أخاه لغير أمر دنيوي ولكن لمحبته في اللَّه: إن اللَّه أحبك كما أحببته فيه[37]مسلم، برقم 2567، وتقدم تخريجه..
  6. والزيارة لها فوائد على النحو الآتي:
    • أولًا: إدراك هذا الأجر العظيم المذكور في هذه الأحاديث.
    • ثانيًا: تؤلف القلوب، وتجمع الناس، وتذكر الناسي، وتنبه الغافل، وتعلم الجاهل.
    • ثالثًا: فيها مصالح كثيرة يعرفها من جربها.
  7. وأما عيادة المريض ففيها كذلك أيضًا من المصالح والمنافع الشيء الكثير، وقد سبق لنا أن من حقوق المسلم على المسلم: أن يعوده إذا مرض، ويُذكِّره باللَّه بالتوبة والوصية وغير ذلك مما يستفيد منه، فهذه الأحاديث وأشباهها كلها تدل على أنه ينبغي للإنسان أن يفعل ما فيه المودة والمحبة لإخوانه؛ من زيارة وعيادة واجتماع وغير ذلك[38]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 363..
  8. قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: والقول الراجح أن زيارة المريض فرض كفاية، أي: إذا قام به البعض سقط عن الآخرين، ومعلوم أن غالب المرضى يعودهم أقاربهم، وبذلك تحصل الكفاية، ولكن لو علمنا أن أحدًا ليس من أهل البلد مريض فإن الواجب أن نعوده[39]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 894..

^1, ^2 النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 601.
^3 انظر: البحر المحيط في التفسير، 9/ 516.
^4 جاء عند مسلم وغيره: خرفة.
^5 المسالك في شرح موطأ مالك، 5/ 384.
^6 المسالك في شرح موطأ مالك، 7/ 464.
^7 مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل عيادة المريض، برقم 2968.
^8 عون المعبود مع حاشية ابن القيم، 8/ 252.
^9 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 23، مادة (خرف).
^10 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، 2/ 1145، مادة (جلس).
^11 لسان العرب، 6/ 39، مادة (جلس).
^12 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 4/ 392، وانظر: شرح الزرقاني لموطأ مالك، 4/ 424.
^13 مسند أحمد، برقم 22498، وصحح إسناده محققو المسند، وتقدم تخريجه.
^14 المسالك في شرح موطأ مالك، لابن العربي، 7/ 458.
^15 النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 346، مادة (غدا).
^16, ^17, ^19 دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 193.
^18 شرح ابن ماجه للسندي، 2/ 192.
^20 القاموس المحيط، ص386.
^21 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 498، مادة (شمت).
^22 النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 401، مادة (حطط).
^23 النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 148، مادة (طيب).
^24 تحفة الأحوذي، 6/ 124.
^25 انظر: القاموس المحيط، ص43، مادة (بوأ).
^26 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 158، مادة (بوأ).
^27 مسند أحمد، 20/ 179، برقم 12782، وصححه لغيره محققو المسند، وتقدم.
^28 مسند أحمد، برقم 12782، وصححه محققو المسند، وتقدم تخريجه.
^29 شرح الزرقاني على الموطأ، 4/ 424.
^30 انظر: القاموس المحيط، ص827، مادة (خاض).
^31 إتحاف السادة المتقين للزبيدي، 6/ 295.
^32 تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم، ص233.
^33 زاد المعاد في هدي خير العباد، 1/ 478.
^34 موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين، لمحمد جمال الدين القاسمي، ص146.
^35 مسلم، برقم 2202، وسيأتي تخريجه في تخريج حديث المتن رقم 243.
^36 موعظة المؤمنين، ص146.
^37 مسلم، برقم 2567، وتقدم تخريجه.
^38 شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 363.
^39 شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 894.