القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
"اللهم اجعله لنا فَرَطًا وسَلَفًا وأجرًا"[1]كان الحسن يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب، ويقول ذلك. رواه البخاري: 2/ 89 مُعَلَّقًا، وعبدالرزاق في "المصنف": 6792..
| ^1 | كان الحسن يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب، ويقول ذلك. رواه البخاري: 2/ 89 مُعَلَّقًا، وعبدالرزاق في "المصنف": 6792. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الأثر:
- قوله: «اللهم اجعله لنا فرطًا»: قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله: «اللهم: معناها يا اللَّه؛ ولهذا لا تستعمل إلا في الطلب»[1]جلاء الأفهام، لابن قيم الجوزية، ص143، وتقدم التفصيل في شرحها في شرح ألفاظ حديث المتن رقم 1، شرح المفردة رقم 6.، الفرط: «فرط: إذا تقدم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء ويهيئ لهم الدلاء والأرشية، ومنه الدعاء للطفل الميت: اللهم اجعله لنا فرطًا، أي: أجرًا بتقديمنا، يقال: افترط فلان ابنًا له صغيرًا، إذا مات قبله»[2]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 434، مادة (فرط)، وسبق شرحه في مفردات حديث المتن رقم 160..
- قوله: «وسلفًا»: أي: اجعل هذا الطفل الذي سبقنا بالموت فصار لنا سلفًا وخلفناه بعد موته مقدمةً لنا في الأجر، قال ابن الأثير: «قِيلَ: هُوَ مِنْ سَلَف الْمَالِ، كَأَنَّهُ قَدْ أَسْلَفَهُ وَجَعَلَهُ ثمنًا للأجْر والثَّواب الَّذِي يُجازَى عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: سَلَفُ الْإِنْسَانِ: مَن تقَدمه بالمَوت مِنْ آبَائِهِ وَذَوِي قَرابته؛ وَلِهَذَا سُمِّي الصَّدْر الْأَوَّلُ مِنَ التَّابعين: السَّلَف الصَّالِحَ»[3]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 390، مادة (سلف)، وسبق شرحه في مفردات حديث المتن رقم 160..
- قوله: «وذخرًا»: أي: اجعله في صحائف والديه مدخرًا وذخيرة، «والذخيرة: ما ادخر كالذخر، جمعه: أذخار»[4]القاموس المحيط، ص506، مادة (ذخر)، وسبق شرحه في مفردات حديث المتن رقم 160.، وقال في اللسان: «ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْرًا، واذَّخَرَهُ اذِّخارًا: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ... وذَخَرَ لِنَفْسِهِ حَدِيثًا حَسَنًا: أَبقاه، وَهُوَ مَثَلٌ بِذَلِك»[5]لسان العرب، 4/ 302، مادة (ذخر)..
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «الذخر بمعنى المذخور، أي: أنها مصدر بمعنى اسم المفعول، أي: مذخورًا لوالديه يرجعان إليه عند الحاجة»[6]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 331.. - قوله: «وأجرًا»: أي اجعل هذا الطفل الذي افتقده أهله ثوابًا وأجرًا على صبرهم لفقده، «الأجر: الجزاء على العمل، كالإجارة، مثلثة، جمعه: أجور وآجار، وأجره يأجُرُه ويأجِرُه: جزاه كآجره... والأجرة: الكراء، وائتجر: تصدق وطلب الأجر»[7]القاموس المحيط، ص436، مادة (أجر)..
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «وأجرًا، أي: اجعله لهما أجرًا، وهذا ظاهر فيما إذا كانا حيَّيْن؛ لأنهما سوف يصابان به، فإذا أصيبا به فصبرا على هذه المصيبة صار أجرًا لهما. أما إذا كانا ميتين، فلا يظهر هذا، لكن لعل الفقهاء ذكروا هذا بناء على الأغلب»[8]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 331..
ما يستفاد من الأثر:
- «هذه الأحاديث تدل على أن أولاد المسلمين في الجنة، وهو قول جمهور العلماء، وشذت المجبرة فجعلوا الأطفال في المشيئة، وهو قول مهجور مردود بالسُّنة وإجماع الجماعة الذين لا يجوز عليهم الغلط؛ لأنه يستحيل أن يكون اللَّه تعالى يغفر لآبائهم بفضل رحمته ولا يوجب الرحمة للأبناء، وهذا بَيِّنٌ لا إشكال فيه»[9]شرح صحيح البخاري لابن بطال، 3/ 246..
- قال القاري: «دل هذا الحديث على ما يأتي:
- أولًا: بيان أجر المصيبة في الأولاد ولو ماتوا صغارًا، فإنه لا جزاء لذلك إلَّا الجنة.
- ثانيًا: أن محبة الأبوين لولدهما ورقة قلبهما عليه، وإن كان غريزة طبيعية في النفس، إلَّا أن المرء يثاب عليها، ولذلك عوض عن فقد الأولاد بالجنة كما قال النبي : إلّا أدخله اللَّه الجنة بفضل رحمته إياهم»[10]منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، 2/ 367.[11]وسيأتي تخريج الحديث في الذي بعده..
- فضل من مات له أولاد واحتسبهم عند اللَّه؛ لقول النبي : مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاَثٌ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ[12]البخاري، كتاب الجنائز، باب فضل من مات له ولد فاحتسب، برقم 1248.، أي: لم يبلغوا الحلم، والحنث هو الذنب، وقوله: لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم[13]البخاري، كتاب الجنائز، باب فضل من مات له ولد فاحتسب، برقم 1251.، ومعنى تحلة القسم: قوله : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا [مريم:71].
وفي لفظ قال: واثنان[14]ولفظه: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ : اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا، فَوَعَظَهُنَّ، … Continue reading، وقد روي في موت الواحد حديث[15]أخرجه الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من قدم ولدًا، برقم 1601، وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في … Continue reading، والواحد يدخل في قوله عليه الصلاة والسلام -فيما يرويه عن ربه - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلَّا الجَنَّةُ[16]البخاري، كتاب الرقاق، باب العمل الذي يبتغى به وجه اللَّه، برقم 6424.. - الدعاء في صلاة الجنازة على الطفل يدعى فيه لوالديه، ولا يدعى بدعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة سواء على الطفل أو الكبير؛ لأن مبنى هذه الصلاة على التخفيف، ولأن العبادات توقيفية، ولم يرد في صفة صلاة النبي على الجنائز.
- يصلى على السقط، إذا أتم أربعة أشهر هلالية غسل وصلي عليه وكفن؛ لقول النبي : إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، وَيُقَالُ لَهُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ...[17]البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، برقم 3208، ومعنى نطفة: المني، والعلقة: دم جامد؛ لتعلقه بالرحم، … Continue reading الحديث.
وقد قال النبي : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ[18]أخرجه ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء فيمن أصيب بسقط، برقم 1609، وأحمد، 36/ 410، برقم 22090، والمعجم الكبير … Continue reading، والسرر هو ما تقطعه القابلة.
وللحديث السابق: والسَّقطُ يُصَلَّى عليه، ويُدْعَى لِوالدَيه بالمغفرةِ والرحمةِ[19]أبو داود، برقم 3180، وأحمد، برقم 18174، وصححه الألباني في أحكام الجنائز، ص73، وتقدم تخريجه.، وفي رواية الترمذي وغيره: عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ قال: الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ[20]الترمذي، برقم 1031، والنسائي، برقم 1944، وأحمد، برقم 18162، وصححه محققو المسند، 30/ 97، وصححه الألباني في أحكام … Continue reading. - الصلاة على الطفل مشروعة، والنبي لم يصل على ابنه إبراهيم؛ لقول عائشة رضي الله عنها: «مات إبراهيم ابن النبي وهو ابن ثمانية عشر شهرًا، فلم يصل عليه رسول اللَّه »[21]أبو داود، كتاب الجنائز، باب في الصلاة على الطفل، برقم 3178، وأحمد، 43/ 330، برقم 26305، وحسن إسناده محققو المسند، 43/ … Continue reading.
قال ابن القيم رحمه الله: ثم اختلف في السبب الذي لأجله لم يُصل عليه، فقالت طائفة: استغنى ببنوة رسول اللَّه عن قربة الصلاة التي هي شفاعة له، كما استغنى الشهيد بشهادته عن الصلاة عليه. وقالت طائفة أخرى: إنه مات يوم أن كسفت الشمس، فاشتغل بصلاة الكسوف عن الصلاة عليه[22]انظر: زاد المعاد، لابن القيم، 1/ 495.. - الطفل إذا مات صغيرًا جاء يوم القيامة وقد سبق أباه إلى باب الجنة يفتح لأبيه هذا الباب، وقد بشر النبي أحد أصحابه، ففي حديث مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إذَا جَلَسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ، فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَهَلَكَ، فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ لِذِكْرِ ابْنِهِ، فَحَزِنَ عَلَيْهِ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ، فَقَالَ: مَا لِي لَا أَرَى فُلَانًا؟، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَكَ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ فَسَأَلَهُ عَنْ بُنَيِّهِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا فُلَانُ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ: أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ، أَوْ لَا تَأْتِي غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ؟، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَفْتَحُهَا لِي، لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: فَذَاكَ لَكَ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، أَهَذَا لِهَذَا خَاصَّةً؟ أَوْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ: بَلْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ[23]النسائي، كتاب الجنائز، في التعزية، برقم 2090، والسنن الكبرى للبيهقي، 4/ 98، وهذا لفظ النسائي، وصححه الألباني في … Continue reading.
وفي رواية: أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ : أَتُحِبُّهُ؟، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ ابْنُ فُلَانٍ؟، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ لِأَبِيهِ: أَمَا تُحِبُّ أَلَّا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ؟، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِكُلِّنَا؟ قَالَ: بَلْ لِكُلِّكُمْ[24]مسند أحمد، 24/ 361، برقم 15595، والحاكم وصححه، 1/ 384، والطيالسي، 2/ 401، وصححه محققو المسند، والألباني في صحيح الترغيب … Continue reading.
وعند مسلم عن أبي حسان قال: قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : إِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِيَ ابْنَانِ، فَمَا أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللهِ بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَالَ: قَالَ: نَعَمْ، صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ -أَوْ قَالَ: أَبَوَيْهِ- فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ -أَوْ قَالَ بِيَدِهِ- كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا، فَلَا يَتَنَاهَى -أَوْ قَالَ: فَلَا يَنْتَهِي- حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ وَأَبَاهُ الْجَنَّةَ[25]مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه، برقم 2635.، وصنفة الثوب: هو طرفه، والدعاميص: واحدهم دُعموص بضم الدال، أي: صغار أهلها، وأصل الدعموص: دويبة تكون في الماء لا تفارقه، أي: أن هذا الصغير في الجنة لا يفارقها[26]شرح النووي على صحيح مسلم، 16/ 397.. - صفة الصلاة على الميت:
عن الزهري رحمه الله قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يحدث سعيد بن المسيب رحمه الله، قال: إن السنة في صلاة الجنازة أن يقرأ بفاتحة الكتاب، ويصلِّي على النبي ، ثم عن الشعبي قال: «أول تكبيرة من الصلاة على الجنازة ثناء على الله ، والثانية صلاة على النبي ، والثالثة دعاء للميت، والرابعة السلام»[27]أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 12، وقال الألباني في تحقيق كتاب فضل الصلاة: … Continue reading.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه يكبر على الجنازة، ويصلي على النبي ، ثم يقول: «اللهم بارك فيه، وصل عليه، واغفر له، وأورده حوض نبيك »[28]أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 92، قال الأرناؤوط في تحقيقه لجلاء الأفهام، ص90: … Continue reading.
وعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ : كَيْفَ تُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : «أَنَا لَعَمْرُ اللَّهِ أُخْبِرُكَ. أَتَّبِعُهَا مِنْ أَهْلِهَا، فَإِذَا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ، وَحَمِدْتُ اللَّهَ، وَصَلَّيْتُ عَلَى نَبِيِّهِ، ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ»[29]أخرجه مالك في الموطأ، 1/ 228، برقم 17، واللفظ له، والأوسط لابن المنذر، 5/ 483، برقم 3141، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل … Continue reading.
وعَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «إِنَّ السُّنَّةَ فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ أَنْ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، ويُصَلِّيَ على النبي ، ثُمَّ يُخْلِصَ الدُّعَاءَ لِلْمَيِّتِ حَتَّى يَفْرُغَ، وَلَا يَقْرَأُ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يُسَلِّمُ فِي نَفْسِهِ»[30]أخرجه عبدالرزاق في المصنف، 3/ 489، برقم 6428، والأوسط لابن المنذر، 5/ 482، برقم 3137، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل … Continue reading.
| ^1 | جلاء الأفهام، لابن قيم الجوزية، ص143، وتقدم التفصيل في شرحها في شرح ألفاظ حديث المتن رقم 1، شرح المفردة رقم 6. |
|---|---|
| ^2 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 434، مادة (فرط)، وسبق شرحه في مفردات حديث المتن رقم 160. |
| ^3 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 390، مادة (سلف)، وسبق شرحه في مفردات حديث المتن رقم 160. |
| ^4 | القاموس المحيط، ص506، مادة (ذخر)، وسبق شرحه في مفردات حديث المتن رقم 160. |
| ^5 | لسان العرب، 4/ 302، مادة (ذخر). |
| ^6, ^8 | الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 331. |
| ^7 | القاموس المحيط، ص436، مادة (أجر). |
| ^9 | شرح صحيح البخاري لابن بطال، 3/ 246. |
| ^10 | منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، 2/ 367. |
| ^11 | وسيأتي تخريج الحديث في الذي بعده. |
| ^12 | البخاري، كتاب الجنائز، باب فضل من مات له ولد فاحتسب، برقم 1248. |
| ^13 | البخاري، كتاب الجنائز، باب فضل من مات له ولد فاحتسب، برقم 1251. |
| ^14 | ولفظه: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ : اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا، فَوَعَظَهُنَّ، وَقَالَ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاَثَةٌ مِنَ الوَلَدِ كَانُوا حِجَابًا مِنَ النَّارِ، قَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَانِ. البخاري، كتاب الجنائز، باب فضل من مات له ولد فاحتسب، برقم 1249. |
| ^15 | أخرجه الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من قدم ولدًا، برقم 1601، وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من أصيب بولده، برقم 1606، وأبو يعلى، 9/ 53، برقم 5116، وضعفه الألباني في المشكاة، 1755. |
| ^16 | البخاري، كتاب الرقاق، باب العمل الذي يبتغى به وجه اللَّه، برقم 6424. |
| ^17 | البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، برقم 3208، ومعنى نطفة: المني، والعلقة: دم جامد؛ لتعلقه بالرحم، والمضغة: قطعة من اللحم بقدر ما يمضغ. انظر شرح الأربعين النووية لابن عثيمين. |
| ^18 | أخرجه ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء فيمن أصيب بسقط، برقم 1609، وأحمد، 36/ 410، برقم 22090، والمعجم الكبير للطبراني، 20/ 146، برقم 300، وصححه لغيره محققو المسند، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، برقم 1305. |
| ^19 | أبو داود، برقم 3180، وأحمد، برقم 18174، وصححه الألباني في أحكام الجنائز، ص73، وتقدم تخريجه. |
| ^20 | الترمذي، برقم 1031، والنسائي، برقم 1944، وأحمد، برقم 18162، وصححه محققو المسند، 30/ 97، وصححه الألباني في أحكام الجنائز، ص73، وتقدم تخريجه. |
| ^21 | أبو داود، كتاب الجنائز، باب في الصلاة على الطفل، برقم 3178، وأحمد، 43/ 330، برقم 26305، وحسن إسناده محققو المسند، 43/ 330، والألباني في أحكام الجنائز، ص79. |
| ^22 | انظر: زاد المعاد، لابن القيم، 1/ 495. |
| ^23 | النسائي، كتاب الجنائز، في التعزية، برقم 2090، والسنن الكبرى للبيهقي، 4/ 98، وهذا لفظ النسائي، وصححه الألباني في أحكام الجنائز، ص205. |
| ^24 | مسند أحمد، 24/ 361، برقم 15595، والحاكم وصححه، 1/ 384، والطيالسي، 2/ 401، وصححه محققو المسند، والألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم 3007. |
| ^25 | مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه، برقم 2635. |
| ^26 | شرح النووي على صحيح مسلم، 16/ 397. |
| ^27 | أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 12، وقال الألباني في تحقيق كتاب فضل الصلاة: «إسناده موقوف صحيح». |
| ^28 | أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 92، قال الأرناؤوط في تحقيقه لجلاء الأفهام، ص90: «رجاله ثقات»، وقال الشيخ الألباني في تحقيقه: «إسناده موقوف صحيح». |
| ^29 | أخرجه مالك في الموطأ، 1/ 228، برقم 17، واللفظ له، والأوسط لابن المنذر، 5/ 483، برقم 3141، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 93، قال الأرناؤوط في تحقيقه لجلاء الأفهام، ص90: «رجاله ثقات»، وقال الشيخ الألباني في تحقيقه: «إسناده موقوف صحيح». |
| ^30 | أخرجه عبدالرزاق في المصنف، 3/ 489، برقم 6428، والأوسط لابن المنذر، 5/ 482، برقم 3137، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص79، برقم 94، وقال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار لابن حجر، 4/ 386: «هذا موقوف، رجاله رجال الصحيح إلا نافعًا، وهو صدوق»، وقال الأرناؤوط في تحقيقه لجلاء الأفهام، ص90: «إسناده صحيح»، وقال الشيخ الألباني في تحقيقه لكتاب فضل الصلاة على النبي : «إسناده صحيح». |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط