تخطى إلى المحتوى

89- أصبحنا وأصبح الملك لله

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

أصبحنا وأصبح المُلك لله رب العالمين[1]وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى المُلك لله رب العالمين.، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم؛ فَتْحَه، ونَصْرَه، ونورَه، وبركتَه، وهُداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده[2]وإذا أمسى قال: اللهم إني أسألك خير هذه الليلة؛ فَتْحَها، ونَصْرَها، ونورَها، وبركتَها، وهُداها، وأعوذ بك من … Continue reading[3]رواه أبو داود: 5084، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع": 352..

^1 وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى المُلك لله رب العالمين.
^2 وإذا أمسى قال: اللهم إني أسألك خير هذه الليلة؛ فَتْحَها، ونَصْرَها، ونورَها، وبركتَها، وهُداها، وأعوذ بك من شر ما فيها وشر ما بعدها.
^3 رواه أبو داود: 5084، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع": 352.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: أَصْبَحْنَا أي: «دَخَلْنا فِي الصَّبَاحِ... أَيْ: أَصْبَحْنَا مُلْتَبِسِينَ بِحِفْظِكَ، أَوْ مَغْمُورِينَ بِنِعْمَتِكَ، أَوْ مُشْتَغِلِينَ بِذِكْرِكَ، أَوْ مُسْتَعِينِينَ بِاسْمِكَ، أَوْ مَشْمُولِينَ بِتَوْفِيَقِكَ، أَوْ مُتَحَرِّكِينَ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، أَوْ مُتَقَلِّبِينَ بِإِرَادَتِكَ وقدرتك»[1]تحفة الأحوذي، 9/ 236، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 77..
  2. وأصبح الملك للَّه[2]وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك للَّه.: قال ابن هبيرة رحمه الله: «في هذا الحديث خيرٌ وبركةٌ وتعليمٌ لهذه الكلمات، وهي تشتمل على معانٍ، منها: أنه إذا أمسى وإذا أصبح يُقرُّ بأنّ الملك للَّه... والمُلك حقيقةً للَّه ، وأن المُلْك للَّه ملكًا وولايةً واستحقاقًا، فإذا قال العبد ذلك واعتقده بقلبه خرج من قلبه تعظيمُ ملوك الدنيا، ثم أتبع ذلك بالحمد للَّه، وذلك على نعمه الكثيرة التي لا تُحصَى، منها: انفراد اللَّه تعالى بالمُلك، فإن المَلِكَ يغار من أن يكون المُلْك إلَّا له وحده، فإذا قضى بما يوافق محبة المؤمن، تعيَّن على المؤمن أن يحمد اللَّه تعالى على ذلك القضاء»[3]الإفصاح عن معاني الصحاح، 2/ 112، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 77..
  3. قوله: رب العالمين: جمع عالم، وهو كل ما سوى اللَّه ، مثل عالم الإنس، وعالم الجن، وعالم الملائكة، وعالم الحيوانات، وغير ذلك، فهو تعالى الرب المدبر لشؤون هذه العوالم التي ظهرت لنا، والتي لم تظهر لنا، وكذا رب كل عالم لم نقف على معرفته.
    قال العلامة السعدي رحمه الله: «الربّ: هو المربي جميع العالمين -وهم من سوى اللَّه- بخلقه إياهم، وإعداده لهم الآلات، وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة التي لو فقدوها لم يمكن لهم البقاء، فما بهم من نعمة فمنه تعالى... فدل قوله رَبِّ الْعَالَمِينَ على انفراده بالخلق والتدبير والنعم، وكمال غناه، وتمام فقر العالمين إليه بكل وجه واعتبار»[4]تفسير السعدي، ص39..
  4. قوله: اللَّهم إني أسألك: قال ابن منظور رحمه الله: «اللَّهُمَّ بِمَعْنَى: يَا أَلله... الْمِيم فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ بِمَنْزِلَةِ يَا فِي أَولها، وَالضَّمَّةُ الَّتِي هِيَ فِي الْهَاءِ هِيَ ضَمَّةُ الِاسْمِ الْمُنَادَى الْمُفْرَدِ»[5]لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح حديث المتن رقم 1، المفردة رقم 6..
    وقال العسكري رحمه الله: «الْمَسْأَلَة يقارنها الخضوع والاستكانة... وَالدُّعَاء إِذا كَانَ للَّه تَعَالَى فَهُوَ مثل الْمَسْأَلَة مَعَه استكانة وخضوع»[6]الفروق اللغوية للعسكري، ص37، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 61..
  5. قوله: خير هذا اليوم: الخير هنا يشمل كل نفع في الدين، والذي يترتب عليه زيادة الإيمان، ويشمل كذلك كل نفع دنيوي يكسبه العبد[7]تقدم في شرح المفردة رقم 9 من مفردات حديث المتن رقم 77..
  6. قوله: فتحه: أي: ما فيه من فتح وخير، والاستفتاح هو طلب النصر، ومن ذلك قوله : إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ [الأنفال:19].
    قال ابن الأثير رحمه الله: «فتحه: الفتح: النصر والظفر»[8]جامع الأصول، لابن الأثير، 4/ 250..
    وقال الراغب الأصفهاني رحمه الله: «الفتح: إزالة الإغلاق والإشكال، وذلك ضربان: أحدهما: يدرك بالبصر... والثاني: يدرك بالبصيرة: كفتح الهمّ، وهو إزالة الغم، وذلك ضروب: أحدها: في الأمور الدنيوية؛ كغم يفرج، وفقر يزال بإعطاء المال ونحوه... والثاني: فتح المستغلق من العلوم، نحو قولك: فلان فتح من العلم بابًا مغلقًا، وقوله: إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا [الفتح:1]، قيل: عنى فتح مكة، وقيل: بل عنى ما فتح على النبي من العلوم والهدايات التي هي ذريعة إلى الثواب والمقامات المحمودة التي صارت سببًا لغفران ذنوبه، وفاتحة كل شيء: مبدؤه الذي يفتح به ما بعده، وبه سمي فاتحة الكتاب، وقيل: افتتح فلان كذا: إذا ابتدأ به، وفتح عليه كذا: إذا أعلمه ووقفه عليه»[9]مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 171..
  7. قوله: ونصره: أي: على النفس والهوى والدنيا والشياطين الإنسية والجنية، وقال المناوي رحمه الله: «(النصر) من اللَّه للعبد على أعداء دينه ودنياه، إنما يكون (مع الصبر) على الطاعة وعن المعصية، فهما أخوان شقيقان متلازمان، والثاني بسبب الأول، وقد أخبر اللَّه أنه مع الصابرين، أي بهدايته ونصره المبين»[10]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 1/ 298..
  8. قوله: ونوره: أي: بالتوفيق إلى العلم النافع، والعمل الصالح الخالص الصائب، قال في لسان العرب: «فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية، ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ المُظْهِر لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والنُّور مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ ... والنُّورُ: الضِّيَاءُ، وَالنُّورُ: ضِدُّ الظُّلْمَةِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النُّور الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ... وَقَدْ نارَ نَوْرًا، وأَنارَ، واسْتَنارَ، ونَوَّرَ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ، أَي أَضاء، كَمَا يُقَالُ: بانَ الشيءُ، وأَبانَ، وبَيَّنَ، وتَبَيَّنَ، واسْتَبانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، واسْتَنار بِهِ: اسْتَمَدَّ شُعاعَه. ونَوَّرَ الصبحُ: ظَهَرَ نُورُه»[11]لسان العرب، 5/ 240، مادة (نور)..
  9. قوله: وبركته: تكون بركة اليوم بتيسير الرزق الحلال الطيب، وكذلك بالتوفيق إلى شكر النعم والثناء على مسديها ، وتعلُّم العلم الشرعي مع العمل به، والدعوة إلى اللَّه به، والتوفيق للعمل الصالح، والإخلاص في القول والعمل.
    قال الطيبي رحمه الله: «البركة تكون بمعنى النماء والزيادة، وبمعنى الثبات واللزوم، ويحتمل أن تكون هذه البركة دينية، وهي ما يتعلق بهذه المقادير من حقوق اللَّه تعالى في الزكوات والكفارات، فتكون بمعنى الثبات والبقاء لها لبقاء الحكم بها ببقاء الشريعة وإثباتها، وأن تكون دنيوية من تكثير المكيال والقدر بها، حتى يكفي منه ما لا يكفي من غيره في غير المدينة»[12]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 2054..
  10. قوله: وهداه: أي: بالثبات على طريق الحق الموصل لمرضاة رب العالمين، قال ابن الأثير رحمه الله: «الْهُدَى: الرَّشاد، والدّلالةُ، ويُؤَنث ويُذَكّر، يُقال: هَدَاهُ اللَّه لِلدِّين هُدًى، وهَدَيْتُهُ الطّريقَ وَإِلَى الطَّرِيقِ هِدايةً: أَيْ: عَرَّفْتُه، وَالْمَعْنَى: إِذَا سَأَلْتَ اللَّه الْهُدَى، فأخْطِرْ بِقَلْبِك هِدايَة الطَّرِيقِ، وسَلِ اللَّه الاسْتِقامَة فِيهِ، كَمَا تَتَحرَّاهُ فِي سُلوك الطَّرِيقِ؛ لِأَنَّ سالِكَ الفَلاة يَلْزَم الْجَادَّةَ وَلَا يُفَارِقُهَا؛ خَوفًا مِنَ الضَّلَالِ»[13]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 253، مادة (هدي)..
  11. قوله: وأعوذ بك: قال الراغب الأصفهاني: «والعوذ: الالتجاء إلى الغير، والتعلق به.... وأعذته باللَّه أعيذه، أي: ألتجئ إليه وأستنصر به أن أفعل ذلك»[14]انظر: مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 136، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 17..
  12. قوله: من شر ما فيه: أي: من الفتن والمحن التي لا صارف لها إلا اللَّه، قال الفيومي رحمه الله: «الشَّرُّ: السُّوءُ وَالْفَسَادُ وَالظُّلْمُ، وَالْجَمْعُ: شُرُورٌ»[15]المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 1/ 309، مادة (شر)..
    وقال الراغب الأصفهاني رحمه الله: «الشَّرُّ: الذي يرغب عنه الكلّ، كما أنّ الخير هو الذي يرغب فيه الكلّ»[16]المفردات في غريب القرآن، 1/ 448، مادة (شر)..
    وقال القاري رحمه الله: من شر ما فيه: «أَيْ: فِي هَذَا الْيَوْمِ»[17]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1674..
  13. قوله: وشر ما بعده: أي: من الأيام والليالي، وفي ذلك إشعار بأن درء المفاسد أهم من جلب المنافع[18]انظر: شرح عون المعبود، 5084.؛ لأن السلامة لا يعدلها شيء[19]وإذا أمسى تؤنث الضمائر..

ما يستفاد من الحديث:

  1. الفتح والنصر والنور والبركة والهداية وغير ذلك هي رزق يسوقه اللَّه لمن أقبل على ربه، وأخلص لله في سؤاله.
  2. الحث على قول هذا الذكر في الصباح والمساء، وهذا إشارة إلى أن المسلم العاقل لا يضيع وقت الصبح في نوم أو غفلة؛ فهو وقت تقسم فيه الأرزاق وكان من دعاء النبي : اللَّهم بارك لأمتي في بكورها[20]أبو داود، كتاب الجهاد، باب في الابتكار في السفر، برقم 2606، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 124..
  3. من أمسك بزمام يومه من أوله بالذكر والدعاء سلم له ذلك اليوم، وكذا ليله، وقد قال بعضهم: «يومك مثل جملك إن أمسكت أوله تبعك آخره»، وكان ابن مسعود يقعد يذكر ربه حتى يصلي الضحى ويقول: «الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا ولم يهلكنا بذنوبنا»[21]صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب ترتيل القراءة واجتناب الهذِّ، وهو الإفراط في السرعة، وإباحة … Continue reading.
  4. طلب الفتح من اللَّه إشارة إلى أن من أسمائه الحسنى «الفتاح»، قال ابن القيم رحمه الله:
    وكذلك الفتاح من أسمائه والفتح في أوصافه أمران
    فتح بحكم وهو شرع إلهنا والفتح بالأقدار فتح ثانٍ
    والرب فتاح بذين كليهما عدلًا وإحسانًا من الرحمن[22]النونية، 2/ 234.
  5. طلب النصر من اللَّه تعالى: هو إثبات أن من أسمائه الحسنى: النصير، قال الحليمي رحمه الله: النصير هو الموثوق منه بأن لا يسلم وليه ولا يخذله[23]انظر: الأسماء والصفات للبيهقي، ص70..
  6. البركة كلها للَّه ومن اللَّه؛ ولذا قال الرسول : البركة من اللَّه[24]البخاري، كتاب الأشربة، باب شرب البركة والماء المبارك، برقم 5639.، وقال أيضًا: وكلتا يدي ربي يمين مباركة[25]الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب حدثنا محمد بن بشار، برقم 3368، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 881.، وحقيقة البركة كثرة الخير ودوامه، وهو المستحق لذلك على الإطلاق، تبارك ربنا، وتباركت أفعاله وأوصافه.
  7. ورد اسم الفتاح في القرآن مرة واحدة مفردًا في قوله: قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ [سبأ:26]، ومرة بصيغة الجمع في قوله: وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ [الأعراف:89]، وكذلك: خير الناصرين جاء مرة واحدة في القرآن بصيغة الجمع في قوله: بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ [آل عمران:150][26] انظر: شرح حصن المسلم لأسامة بن عبدالفتاح، ص276..

^1 تحفة الأحوذي، 9/ 236، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 77.
^2 وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك للَّه.
^3 الإفصاح عن معاني الصحاح، 2/ 112، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 77.
^4 تفسير السعدي، ص39.
^5 لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح حديث المتن رقم 1، المفردة رقم 6.
^6 الفروق اللغوية للعسكري، ص37، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 61.
^7 تقدم في شرح المفردة رقم 9 من مفردات حديث المتن رقم 77.
^8 جامع الأصول، لابن الأثير، 4/ 250.
^9 مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 171.
^10 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 1/ 298.
^11 لسان العرب، 5/ 240، مادة (نور).
^12 شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 2054.
^13 النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 253، مادة (هدي).
^14 انظر: مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 136، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 17.
^15 المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 1/ 309، مادة (شر).
^16 المفردات في غريب القرآن، 1/ 448، مادة (شر).
^17 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1674.
^18 انظر: شرح عون المعبود، 5084.
^19 وإذا أمسى تؤنث الضمائر.
^20 أبو داود، كتاب الجهاد، باب في الابتكار في السفر، برقم 2606، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 124.
^21 صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب ترتيل القراءة واجتناب الهذِّ، وهو الإفراط في السرعة، وإباحة سورتين فأكثر في ركعة، برقم 822.
^22 النونية، 2/ 234.
^23 انظر: الأسماء والصفات للبيهقي، ص70.
^24 البخاري، كتاب الأشربة، باب شرب البركة والماء المبارك، برقم 5639.
^25 الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب حدثنا محمد بن بشار، برقم 3368، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 881.
^26 انظر: شرح حصن المسلم لأسامة بن عبدالفتاح، ص276.