تخطى إلى المحتوى

92- لا إله إلا الله، وحده لا شريك له

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 241

لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ عشر مراتٍ[1]رواه النسائي في "السنن الكبرى": 9768، وأحمد: 23568، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 660.، أو مرةً واحدةً عند الكسل[2]رواه أبو داود: 5077، والنسائي في "السنن الكبرى": 9771، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 656..

^1 رواه النسائي في "السنن الكبرى": 9768، وأحمد: 23568، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 660.
^2 رواه أبو داود: 5077، والنسائي في "السنن الكبرى": 9771، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 656.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: لا إله إلا اللَّه: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «يعني: لا معبود بحق إلا اللَّه ، وألوهية اللَّه فرع عن ربوبيته؛ لأن من تأله للَّه فقد أقر بالربوبية؛ إذ إن المعبود لا بد أن يكون ربًّا، ولا بد أن يكون كامل الصفات... حتى يعبد بمقتضى هذه الصفات؛ ولهذا قال اللَّه تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180]، أي: تعبّدوا له، وتوسّلوا بأسمائه إلى مطلوبكم»[1]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 2..
  2. قوله: وحده لا شريك له، قال المناوي: «لا إله منفرد إلا هو وحده، لا شريك له عقلًا ونقلًا»[2]فيض القدير، 5/ 200..
  3. قَوْلُهُ: لَهُ الْمُلْكُ: «تَخْصِيصٌ لَهُ بِالْمُلْكِ وَالْحَمْدِ، لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِلْجِنْسِ، فَجُعِلَ جِنْسُ الْمُلْكِ -وَهُوَ جَمِيعُهُ- لِلَّهِ تَعَالَى؛ لِأَنَّهُ لَا مُلْكَ لِأَحَدٍ عَلَى الْحَقِيقَةِ إِلَّا لَهُ»[3]المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3 / 77..
  4. قوله: وله الحمد: أي: الحمد المطلق، فهو محمود في السراء حمد شكر، وفي الضراء حمد تفويض، وكان النبي إذا أتاه ما يسره قال: الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات[4]سنن ابن ماجه، كتاب الأدب، باب فضل الحامدين، برقم 3803، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 265.، وإذا أتاه ما لا يسره قال: الحمد لله على كل حال[5]انظر: التخريج في الحاشية السابقة، فهما حديث واحد..
  5. قوله: وهو على كل شيء قدير: قال ابن جرير: «وهو على كل شيء ذو قدرة، لا يتعذّر عليه شيء أراده»[6]تفسير الطبري، 23/ 165..
    وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: «يسوق الأقدار إلى مواقيتها، ويجريها على نظامها، ويقدم ما يشاء تقديمه، ويؤخر ما يشاء تأخيره، فأزمَّة الأمور كلها بيده»[7]مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 5 من مفردات حديث المتن رقم 2..
  6. قوله: عدل رقبة: أي: كأنه أعتق رقبة في الفضل، وليس في الإجزاء، العدل: المثل والمُعادل.
    قال ابن الأثير رحمه الله: «العِدْل والعَدْل بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ، وَهُمَا بِمَعْنَى المِثْل، وَقِيلَ: هُوَ بِالْفَتْحِ: مَا عَادَلَه مِنْ جنْسِه، وَبِالْكَسْرِ: مَا لَيْسَ مِنْ جنْسِه، وَقِيلَ بِالْعَكْسِ»[8]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 191، مادة (عدل)..
    وقال العظيم آبادي: «أَيْ مِثْلُ عِتْقِهَا، وَهُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا بِمَعْنَى الْمِثْلِ، وَقِيلَ بِالْفَتْحِ: الْمِثْلُ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ، وَبِالْكَسْرِ: مِنَ الْجِنْسِ، وَقِيلَ بِالْعَكْسِ»[9]عون المعبود وحاشية ابن القيم، 13/ 284..
  7. قوله: حرزٍ من الشيطان: أي: مانع من كيده ومكره ووسوسته، وذلك بحفظ اللَّه له.
    قال القاري رحمه الله: «أَيْ: حِفْظٍ رَفِيعٍ، وَحِصْنٍ مَنِيعٍ مِنَ الشَّيْطَانِ، أَيْ: مِنْ شَرِّ إِغْوَائِهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، أَيْ: مَا ذُكِرَ مِنَ الْجَزَاءِ حَتَّى يُصْبِحَ»[10]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1662..
  8. قوله: من ولد إسماعيل؛ لأنهم أشرف من غيرهم من العرب، ومن باب أولى أشرف من العجم.
    قال ابن الملقن رحمه الله: «ووجه كونها منهم أن عتق من كان من ولده له فضل على عتق غيره، وذلك أن محمدًا وإسماعيل وإبراهيم صلوات اللَّه وسلامه عليهم بعضهم من بعض»[11]التوضيح لشرح الجامع الصحيح، 29/ 363..

ما يستفاد من الحديث:

تقدمت الفوائد لهذا الحديث في شرح الحديث رقم (67) من المتن من هذا الكتاب.

^1 شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 2.
^2 فيض القدير، 5/ 200.
^3 المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3 / 77.
^4 سنن ابن ماجه، كتاب الأدب، باب فضل الحامدين، برقم 3803، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 265.
^5 انظر: التخريج في الحاشية السابقة، فهما حديث واحد.
^6 تفسير الطبري، 23/ 165.
^7 مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 5 من مفردات حديث المتن رقم 2.
^8 النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 191، مادة (عدل).
^9 عون المعبود وحاشية ابن القيم، 13/ 284.
^10 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1662.
^11 التوضيح لشرح الجامع الصحيح، 29/ 363.