تخطى إلى المحتوى

160- اللهم أعذه من عذاب القبر

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

"اللهم أَعِذْه من عذاب القبر"[1]قال سعيد بن المُسَيَّب: "صلَّيتُ وراء أبي هريرة على صبيٍّ لم يعمل خطيئةً قَطُّ، فسمعتُه يقول .." الحديث. رواه … Continue reading.

وإن قال: "اللهم اجعله فرطًا وذُخْرًا لوالديه، وشفيعًا مُجابًا، اللهم ثَقِّلْ به موازينهما، وأعظِم به أجورهما، وألحقه بصالح المؤمنين، واجعله في كَفَالة إبراهيم، وقِهِ برحمتك عذاب الجحيم، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله. اللهم اغفر لأسلافنا، وأفراطنا، ومن سَبَقَنا بالإيمان" فحسنٌ[2]يُنظَر: المغني لابن قدامة: 3/ 416..

^1 قال سعيد بن المُسَيَّب: "صلَّيتُ وراء أبي هريرة على صبيٍّ لم يعمل خطيئةً قَطُّ، فسمعتُه يقول .." الحديث. رواه عبدالرزاق في "المصنف": 6814، والبيهقي في "السنن الكبرى": 6875، وصححه شعيب الأرناؤوط في تحقيق "شرح السنة" للبغوي: 5/ 357.
^2 يُنظَر: المغني لابن قدامة: 3/ 416.

شرح مفردات الأثر:

  1. قوله: «اللهمّ أعذه من عذاب القبر»: قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله: «معناها يا اللَّه؛ ولهذا لا تستعمل إلا في الطلب»[1]جلاء الأفهام، لابن قيم الجوزية، ص143، وتقدم التفصيل في شرحها في شرح ألفاظ حديث المتن رقم 1، شرح المفردة رقم 6..
    قال الطيبي رحمه الله: «العوذ: الالتجاء إلى الغير والتعلق به، يقال: عاذ فلان بفلان»[2]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1911..
    وقال المناوي رحمه الله: «استعاذ منه؛ لأنه أول منزل من منازل الآخرة، فسأل اللَّه ألا يتلقاه في أول قدم يضعه في الآخرة في قبره عذاب ربه»[3]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 166..
  2. قوله: «اللهم اجعله فرطًا»: الفرط هو السابق، أي: اجعل صبرهما على فراقه أجرًا متقدمًا عندك، قال ابن الأثير رحمه الله: «فرَطَ يَفْرِطُ فَهُو فَارِطٌ وفَرَطٌ: إِذَا تقَدَّم وسَبَق الْقَوْمَ ليَرْتادَ لَهُمُ الْمَاءَ وَيُهَيِّئَ لَهُمُ الدِّلاء والأَرِشيَة، وَمِنْهُ الدُّعَاءُ للطِّفل الميِّت: اللَّهُمَّ اجْعَلْه لَنَا فَرَطًا، أَيْ: أجْرًا يَتَقَدَّمُنا. يُقَالُ: افْتَرَطَ فُلان ابْنًا لَهُ صَغِيرًا: إِذَا مَاتَ قَبْله»[4]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 434، مادة (فرط)..
  3. قوله: «وسلفًا»: أي: اجعل هذا الطفل الذي سبقنا بالموت فصار لنا سلفًا وخلفناه بعد موته مقدمةً لنا في الأجر، قال ابن الأثير: «قيل: هو من سلف المال، كأنه قد أسلفه وجعله ثمنًا للأجر والثواب الذي يجازى على الصبر عليه، وقيل: سلف الإنسان: مَن تقدمه بالموت من آبائه وذوي قرابته؛ ولهذا سُمّي الصدر الأول من التابعين: السلف الصالح»[5]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 390، مادة (سلف)..
  4. قوله: «وذخرًا لوالديه»: أي: وديعة لهما عندك يرجعان إليها عند الحاجة إليها يوم القيامة، اجعله في صحائف والديه مدخرًا وذخيرة، «والذخيرة: ما ادخر كالذخر، جمعه: أذخار»[6]القاموس المحيط، ص506، مادة (ذخر).، وقال في اللسان: «ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْرًا، واذَّخَرَهُ اذِّخارًا: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُه... وَكَذَلِكَ الذُّخْرُ، وَالْجَمْعُ أَذْخارٌ، وذَخَرَ لِنَفْسِهِ حَدِيثًا حَسَنًا: أَبقاه، وَهُوَ مَثَلٌ بِذَلِك»[7]لسان العرب، 4/ 302، مادة (ذخر)..
  5. قوله: «وشفيعًا مجابًا»: أي: مقبولًا منه الشفاعة لوالديه يوم القيامة؛ لأن الشافع ربما تقبل شفاعته أو ترد عليه، قال في النهاية: «شفع يشفع شفاعة فهو شافع وشفيع، والمُشَفِّع الذي يقبل الشفاعة، والمُشفَّع الذي تقبل شفاعته، وإنه ليشفع علي بالعداوة: أي يعين عليّ، ويضارّني... ولا تنفعها شفاعة: نفي للشافع، أي: ما لها شافع فتنفعها شفاعته»[8]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 485، مادة (شفع).، وأما مجابًا فهو: إذا دعا استجاب اللَّه له دعاءه.
    قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «قوله: «شفيعًا» الشفيع بمعنى الشافع، كالسميع بمعنى السامع، والشفيع: هو الذي يتوسط لغيره بجلب منفعة أو دفع مضرة، وسُمي شفيعًا لأنه يجعل المشفوع له اثنين بعد أن كان وترًا، فصار بضم صوته إلى صوت المشفوع له شفيعًا له. قوله: «مجابًا» لأن الشفيع قد يجاب وقد لا يجاب، فسأل اللَّه أن يكون شفيعًا مجابًا»[9]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 227..
  6. قوله: «اللهم ثقل به موازينهما»: وذلك لعظم جزاء الصبر على المصيبة، فالمؤمن يحتاج إلى تثقيل ميزانه يوم القيامة، والتثقيل هو زيادة الأعمال الصالحة وكثرتها، فتجعل الميزان ثقيلًا عند اللَّه، قال العدوي رحمه الله: «وَثَقِّلْ بِهِ، أَيْ: بِأَجْرِ مُصِيبَتِهِ مَوَازِينَهُمْ: أَيْ: مَوْزُونَاتِهِمْ؛ لأنه الموصوف بالثقل، أي: بحيث ترجح حسناتهم على سيئاتهم»[10]الثمر الداني، للأبي الأزهري، 1/ 291، وانظر: حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني، 3/ 348..
    قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «قوله: «اللهم ثقل به موازينهما»، أي: موازين الأعمال، وذلك في كونه أجرًا لهما؛ لأنه كل ما كان أجرًا ثقلت به الموازين، والموازين: جمع ميزان، وهو: ما توزن به أعمال العباد يوم القيامة»[11]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 227..
  7. قوله: «وأعظم به أجورهما» أي: ضاعف لهما الأجر وأجزله لهما، فتعظيم الأجور زيادتها وإضعافها أضعافًا، قال الأبي رحمه الله: «وأعظم: أي: كثِّر به، أي: بأجر مصيبته أجورهم، ولما كان لا يلزم من التكثير التثقيل ولا من التثقيل التكثير أتى بقوله: «وأعظم به...» إلخ بعد قوله: «وثقّل به...» إلخ»[12]الثمر الداني للأبي الأزهري، 1/ 291..
    قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «وأعظم به أجورهما، أي: اجعل أجورهما عظيمة، وهنا إشكال نحوي حيث قال: «أجورهما» مع أن المضاف إليه مثنى، أي لم يقل: عظم به أجريهما»[13]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 228..
  8. قوله: «وألحقه بصالح المؤمنين»: وهم الذين أسكنتهم جنات النعيم، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله مبيّنًا من هم صالح المؤمنين: «وقَد اختَلَفَ أَهل التَّأوِيل فِي المُراد بِقَولِهِ تَعالَى: وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ [التحريم:4] عَلَى أَقوال:
    • أَحَدها: الأَنبِياء. أَخرَجَهُ الطَّبَرِيُّ وابن أَبِي حاتِم عَن قَتادَةَ، وأَخرَجَهُ الطَّبَرِيُّ وذَكَرَهُ ابن أَبِي حاتِم عَن سُفيان الثَّورِيّ، وأَخرَجَهُ النَّقّاش عَن العَلاء بن زِياد.
    • الثّانِي: الصَّحابَة. أَخرَجَهُ ابن أَبِي حاتِم عَن السُّدِّيِّ، ونَحوه فِي تَفسِير الكَلبِيّ، قالَ: هُم أَبُو بَكر وعُمَر وعُثمان وعَلِيّ، وأَشباههم مِمَّن لَيسَ بِمُنافِقٍ.
    • الثّالِث: خِيار المُؤمِنِينَ. أَخرَجَهُ ابن أَبِي حاتِم عَن الضَّحّاك.
    • الرّابِع: أَبُو بَكر وعُمَر وعُثمان. أَخرَجَهُ ابن أَبِي حاتِم عَن الحَسَن البَصرِيّ.
    • الخامِس: أَبُو بَكر وعُمَر. أَخرَجَهُ الطَّبَرِيُّ وابن مَردَويهِ عَن ابن مَسعُود مَرفُوعًا، وسَنَده ضَعِيف»[14]فتح الباري، 10/ 421..
  9. قوله: «واجعله في كفالة إبراهيم» أي: معه عليه الصلاة والسلام في الجنة، والكافل هو ضامن مؤمن حاجة من يكفلهم، قال ابن الأثير: «الكَافِل: القائم بأمْرِ اليَتيم، المُرَبِّي له، وهو من الكَفِيل: الضَّمِين»[15]النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 342، مادة (كفل)..
    قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «قوله: «وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم»، أي: بصغار المؤمنين الذين سلفوا، وذلك أن الصغار من الولدان يكونون في كفالة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وقد رآهم النبي -حينما عُرج به- عند إبراهيم، وسأل عنهم، فقيل له: هؤلاء ولدان المؤمنين؛ ولهذا قال: واجعله في كفالة إبراهيم»[16]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 229..
  10. قوله: «وقه برحمتك عذاب الجحيم»: قال ابن سيده رحمه الله: «وقاه: صانه، ووقاه مَا يكره: حماه مِنْهُ... والتوقية: الكلاءة وَالْحِفْظ»[17]المحكم والمحيط الأعظم، 6/ 598، مادة (القاف والياء والواو)..
    وقال النووي رحمه الله: اجْعَلْه مِمَّن شملته رحمتك وناله عفوك، وعد على مَا تعلم من ذنوبه بِرَحْمَتك، وعَلى مَا سلف من تقصيره عَن طَاعَتك مَا وعدت من الْإِحْسَان من نَفسك يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام[18]انظر: بستان الواعظين ورياض السامعين، ص267..
    وقال الإمام ابن كثير رحمه الله: «أَيْ: زَحْزِحْهُ عَنْ عَذَابِ الْجَحِيمِ، وَهُوَ الْعَذَابُ الْمُوجِعُ الْأَلِيمُ»[19]انظر: تفسير ابن كثير، 7/ 131..
  11. قوله: «وأبدله دارًا خيرًا من داره» أي: أدخله الجنة، التي هي دار السلام، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «أبدله دارًا خيرًا من داره؛ لأنه انتقل من دار الدنيا إلى دار البرزخ، ودار الدنيا كما نعلم دار محن وأذًى وكدر، فيقول: أبدله دارًا خيرًا من داره؛ ليكون منعمًا في قبره»[20]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935، وتقدم في شرح المفردة رقم 11، من حديث المتن رقم 156..
  12. قوله: «وأهلًا خيرًا من أهله» أي: بصحبة أهل الجنان؛ حيث لا غلّ ولا حسد، ويدخل في الأهل الزوجة والخدم، والأهل هنا المصاحبون له في حياته، كما يصاحب الرجل زوجه، أي: يلازمون.
    قال القرطبي: «الأهل هنا عبارة عن الخدم والخوَل، ولا تدخل هنا الزوجة فيهم؛ لأنه قد خصّها بالذكر بعد ذلك حيث قال: وزوجًا خيرًا من زوجِه»[21]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 91، وتقدم في شرح المفردة رقم 12، من حديث المتن رقم 156..
    وقال ابن عثيمين رحمه الله: «وأهلًا خيرًا من أهله: أهله ذووه، كأمه، وخالته، وبناته، وأبيه، وابنه، وما أشبه ذلك»[22]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935، وتقدم في شرح المفردة رقم 12، من حديث المتن رقم 156..
  13. قوله: «اللهم اغفر لأسلافنا» أي: من سبقنا بالموت والرحيل إليك من الآباء والأمهات وغيرهم، فالسلف هم المتقدمون، فـ«سَلَف الإنسان: مَن تقَدَّمه بالمَوت من آبائه وَذَوِي قَرابته؛ ولهذا سُمِّي الصَّدْر الأوّل من التَّابعين: السَّلَف الصالح... والمَاضُون منها»[23]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 981، مادة (سلف)..
  14. قوله: «وأفراطنا»: قال النووي رحمه الله: أي: مَن سَبقنا، وَالْفَرَطُ وَالْفَارِطُ هُوَ الَّذِي يَتَقَدَّمُ الْقَوْمَ إِلَى الْمَاءِ لِيُهَيِّئَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْه[24]انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 12/ 204..
  15. قوله: «ومن سبقنا بالإيمان»: يشمل كل مؤمن ومؤمنة استجابوا لله وللرسول قبلنا من الأحياء والأموات.
  16. قوله: «لم يعمل خطيئة قط»: لموته قبل البلوغ، مأخوذ من حديث رفع القلم عن ثلاثة، فعدّ الصبي حتى يحتلم، وقال عمر: الصغير يكتب له الحسنات، ولا تكتب عليه السيئات، «فسمعته يقول: «اللهمّ أعذه من عذاب القبر»، قال ابن عبدالبر: عذاب القبر غير فتنته، بدلائل من السنة الثابتة، ولو عذب اللَّه عباده أجمعين لم يظلمهم، وقال بعضهم: ليس المراد بعذاب القبر هنا عقوبته ولا السؤال، بل مجرد الألم بالغمّ والهمّ والحسرة والوحشة والضغطة، وذلك يعم الأطفال وغيرهم»[25]شرح الزرقاني، 2/ 85..

ما يستفاد من الأثر:

  1. مشروعية الصلاة على الطفل الصغير؛ لقول الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: الطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ[26]ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على الطفل، برقم 1507، والحاكم، 1/ 507، وصححه، والألباني في أحكام … Continue reading، ولو مات بعد فترة يسيرة جدًّا من ولادته؛ لقول النبي : إذا استهل الصبي صُلي عليه وورث[27]ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على الطفل، برقم 1508، وصححه الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 153.، ومعنى استهل، أي: ولد صارخًا.
  2. قال ابن عبدالبر: «وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْفِقْهِ الصَّلَاةُ عَلَى الْأَطْفَالِ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا كَالصَّلَاةِ عَلَى الرِّجَالِ بَعْدَ أَنْ يَسْتَهِلَّ الطِّفْلُ، وَعَلَى هَذَا جَمَاعَةُ الْفُقَهَاءِ وَجُمْهُورُ أَهْلِ الْعِلْمِ»[28]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 8/ 258..
  3. قال الباجي: «قَوْلُهُ صَلَّى عَلَى صَبِيٍّ لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ: الصَّلَاةُ عَلَى الصَّبِيِّ قُرْبَةٌ لَهُ، وَرَغْبَةٌ فِي إلْحَاقِهِ بِصَالِحِ السَّلَفِ، وَلَا خِلَافَ فِي وُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ، وَقَوْلُهُ: «اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَبُو هُرَيْرَةَ اعْتَقَدَهُ لِشَيْءٍ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ أَنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ عَامٌّ فِي الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَأَنَّ الْفِتْنَةَ فِيهِ لَا تَسْقُطُ عَنْ الصَّغِيرِ لِعَدَمِ التَّكْلِيفِ فِي الدُّنْيَا»[29]المنتقى شرح الموطأ لسليمان بن خلف الباجي، 2/ 16..
  4. إثبات شفاعة الأفراط للوالدين، إلا أن النبي هو المقدم في كل شفاعة، ثم من بعده من الأنبياء والملائكة وأهل الإيمان[30]سبق الحديث عن الشفاعة في تفسير آية الكرسي، في شرح حديث المتن رقم 71، في شرح المفردتين رقم 6، ورقم 7، وانظر: 200 … Continue reading.
  5. إثبات الميزان، وهو ميزان حقيقي، خلافًا للمعتزلة ومن وافقهم أنه كناية عن إقامة العدل، والصواب أنه ميزان حسي؛ لقول النبي في حديث صاحب البطاقة: إن ذنوبه تجعل في كفة، ولا إله إلا اللَّه في كفة[31]أخرجه ابن ماجه، برقم 4300، والترمذي، برقم 2639، وابن حبان، 1/ 461، برقم 225، والحاكم، 1/ 710، وقال: «صحيح الإسناد»، وصحح … Continue reading، ولكن هاتين الكفتين لا نعلم كيفيتهما؛ لأنهما من أمور الغيب، والذي عليه الجمهور أن الذي يوزن هو العمل، وليس العامل، أو صحائف الأعمال[32]انظر: أحكام الجنائز لابن عثيمين، ص337 وما بعدها..
    قال العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله: «وهل الذي يوزن العمل، أو العامل، أو صحائف العمل؟ على أقوال ثلاثة للعلماء:
    القول الأول: أن الذي يوزن العمل.
    القول الثاني: أن الذي يوزن العامل.
    القول الثالث: أن الذي يوزن صحائف الأعمال.

    وذلك لاختلاف النصوص في ذلك.
    فحجة من قال: إن الذي يوزن العمل: قوله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [الزلزلة:7]، وقول النبي : كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان[33]البخاري، برقم 6404، ومسلم، برقم 2694، وسيأتي تخريجه في تخريج حديث المتن رقم 256..
    وحجة من قال إن الذي يوزن صاحب العمل: قوله تعالى: فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا [الكهف:105]، وحديث ابن مسعود  لما قام فهبت الريح فضحك الناس منه؛ لأنه دقيق الساقين، فقال النبي : إن ساقيه في الميزان أعظم من أُحد[34]الطبقات الكبرى، 3/ 156، ومسند أحمد، 7/ 98، برقم 3991، وصححه لغيره محققو المسند، 7/ 99، والألباني في السلسلة الصحيحة، 6/ … Continue reading.
    وحجة من قال: إن الذي يوزن صحائف الأعمال: حديث صاحب البطاقة الذي يؤتى له بسجلات عظيمة كلها ذنوب، حتى إذا رأى أنه قد هلك، قيل له: إن لك عندنا حسنة واحدة، فيؤتى ببطاقة صغيرة فيها: لا إله إلا اللَّه، فيقول: يا رب، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: إنك لا تظلم شيئًا، ثم توضع البطاقة في كفة، وبقية الأعمال في كفة، فترجح بهنَّ وتميل[35]أخرجه ابن ماجه، برقم 4300، والترمذي، برقم 2639، وابن حبان، 1/ 461، برقم 225، والحاكم، 1/ 710، وقال: «صحيح الإسناد»، وصحح … Continue reading.
    فيجاب: إن حقيقة هذا وزن الأعمال؛ لأن الصحائف إنما تثقل وتخف بما فيها من العمل.

    وقد يقال: إن الأكثر وزن الأعمال، وقد توزن صحائف الأعمال، ولكن الراجح والذي عليه الجمهور أن الذي يوزن العمل»[36]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 228..
    وقال الإمام ابن باز رحمه الله في شرح العقيدة الطحاوية: «والمعوَّل على نفس الأعمال، ولكن اللَّه جلّ وعلا قد يزن نفس العامل، ونفس الصحيفة، ونفس العمل، وقد جاءت النصوص بهذا وهذا: وزن الأعمال نفسها، ووزن الصحف، ووزن العامل، وربك جل وعلا هو الحكم العدل، والاعتبار بهذا كله بذات العمل، لا بذات الإنسان ولا بصحيفته، الاعتماد بهذا كله على العمل»[37]التعليقات البازية على شرح الطحاوية، 2/ 990..
  6. وقال في تفسير آية: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ۝وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ [المؤمنون:102- 103]: «فتوضع البطاقة في كفة، وتلك السجلات في كفة، فترجح البطاقة بها؛ فهذا يدل على أن الذي يوزن هو صحائف العمل. وأما الذين قالوا: إن الذي يوزن هو العامل نفسه، فاستدلوا بقوله تعالى: فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا [الكهف:105]، وبأن النبي قال حين ضحك الناس على عبداللَّه بن مسعود ، وكان نحيفًا، فقام إلى شجرة أراك في ريح شديدة، فجعلت الريح تهزّه هزًّا، فضحك الناس من ذلك، فقال النبي : أتضحكون؟، أو قال : أتعجبون من دقة ساقيه؟ والذي نفسي بيده إنهما في الميزان لأثقل من جبل أحد[38]مسند أحمد، 7/ 98، برقم 3991، والطيالسي، برقم 355، وابن سعد في الطبقات، 3/ 155، والبزار، برقم 2678، وأبو يعلى، 9/ 209، برقم … Continue reading، وهذا يدل على أن الذي يوزن هو العامل نفسه، والمهم أنه يوم القيامة توزن: الأعمال، أو صحائف الأعمال، أو العمال»[39]شرح رياض الصالحين، باب ذكر الموت وقصر الأمل، بعد الحديث رقم 573..
  7. بيان أن أطفال المؤمنين في الجنة، وفي كفالة إبراهيم، وقد رآه النبي ليلة أسري به وحوله أولاد المؤمنين[40]صحيح مسلم، كتاب القدر، باب كل مولود يولد على الفطرة، وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين، برقم 2662، ولفظه: … Continue reading، وفي لفظ: أولاد الناس[41]البخاري، كتاب الجنائز، باب حدثنا موسى بن إسماعيل، برقم 1386. وفي لفظ: وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة[42]البخاري، كتاب التعبير، باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح، برقم 7047.، وعلى هذا يدخل فيهم أولاد المشركين واللَّه أعلم، وإنما اختص إبراهيم بذلك لأنه أبو المسلمين.
    وقد جاء في لفظٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : أَوْلَادُ الْمُؤْمِنِينَ فِي جَبَلٍ فِي الْجَنَّةِ، يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ وَسَارَةُ حَتَّى يَرُدَّهُمْ إِلَى آبَائِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ[43]المستدرك، 1/ 384، وقال: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»، والبعث … Continue reading، قال تعالى: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ [الحج:78].

    إلا أنه لا يجزم لأحد من الأطفال مات بعينه أنه من أهل الجنة؛ لأن عائشة لما صلى النبي على صبي من الأنصار قالت: طوبى له عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السوء ولم يدركه، فقال لها: أوغير ذلك يا عائشة؟...[44]مسلم، برقم 2662، وتقدم تخريجه قبل أسطر..
  8. قال ابن عبدالبر رحمه الله في مسألة الأطفال؛ أطفال المسلمين وأطفال الكافرين: «رَوَى أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِيِّ الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ حَدِيثَ الرُّؤْيَا، وَفِيهِ قَوْلُهُ : وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ، فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ: وَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ[45]البخاري، برقم 7047، وتقدم في لفظ أحاديث شرح المتن..
    وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: وَالشَّيْخُ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ إِبْرَاهِيمُ، وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهُ أَوْلَادُ النَّاسِ[46]البخاري، كتاب الجنائز، باب حدثنا موسى بن إسماعيل، برقم 1386.، فَهَذَا يَقْتَضِي ظَاهِرُهُ وَعُمُومُهُ جَمِيعَ النَّاسِ»[47]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 8/ 401..
  9. قال النووي: «ولعله نهاها أي عائشة رضي الله عنها عن المسارعة إلى القطع بغير دليل، أو قال ذلك قبل أن يعلم أن أطفال المسلمين في الجنة»[48]وانظر: أحكام الجنائز، للعلامة الألباني، ص105، وهو في شرح المشكاة للطيبي، 2/ 537..
    قال ابن رجب: بقية المؤمنين سوى الشهداء ينقسمون إلى: أهل تكليف وغير أهل تكليف، فهذان قسمان أحدهما: غير أهل التكليف كأطفال المؤمنين، فالجمهور على أنهم في الجنة، وقد حكى الإمام أحمد الإجماع على ذلك[49]انظر: أهوال القبور، ص132 وما بعدها..

^1 جلاء الأفهام، لابن قيم الجوزية، ص143، وتقدم التفصيل في شرحها في شرح ألفاظ حديث المتن رقم 1، شرح المفردة رقم 6.
^2 شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1911.
^3 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 166.
^4 النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 434، مادة (فرط).
^5 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 390، مادة (سلف).
^6 القاموس المحيط، ص506، مادة (ذخر).
^7 لسان العرب، 4/ 302، مادة (ذخر).
^8 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 485، مادة (شفع).
^9, ^11 الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 227.
^10 الثمر الداني، للأبي الأزهري، 1/ 291، وانظر: حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني، 3/ 348.
^12 الثمر الداني للأبي الأزهري، 1/ 291.
^13, ^36 الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 228.
^14 فتح الباري، 10/ 421.
^15 النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 342، مادة (كفل).
^16 الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 229.
^17 المحكم والمحيط الأعظم، 6/ 598، مادة (القاف والياء والواو).
^18 انظر: بستان الواعظين ورياض السامعين، ص267.
^19 انظر: تفسير ابن كثير، 7/ 131.
^20 شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935، وتقدم في شرح المفردة رقم 11، من حديث المتن رقم 156.
^21 المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 91، وتقدم في شرح المفردة رقم 12، من حديث المتن رقم 156.
^22 شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935، وتقدم في شرح المفردة رقم 12، من حديث المتن رقم 156.
^23 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 981، مادة (سلف).
^24 انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 12/ 204.
^25 شرح الزرقاني، 2/ 85.
^26 ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على الطفل، برقم 1507، والحاكم، 1/ 507، وصححه، والألباني في أحكام الجنائز، ص73.
^27 ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على الطفل، برقم 1508، وصححه الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 153.
^28 الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 8/ 258.
^29 المنتقى شرح الموطأ لسليمان بن خلف الباجي، 2/ 16.
^30 سبق الحديث عن الشفاعة في تفسير آية الكرسي، في شرح حديث المتن رقم 71، في شرح المفردتين رقم 6، ورقم 7، وانظر: 200 سؤال وجواب في العقيدة، رقم 135.
^31 أخرجه ابن ماجه، برقم 4300، والترمذي، برقم 2639، وابن حبان، 1/ 461، برقم 225، والحاكم، 1/ 710، وقال: «صحيح الإسناد»، وصحح إسناده محقق ابن حبان، والألباني في صحيح الجامع، برقم 8095، وتقدم تخريجه في شرح حديث المتن رقم 153 في الفائدة رقم 11: من جملة فضائل لا إله إلا اللَّه، في الفضيلة السابعة.
^32 انظر: أحكام الجنائز لابن عثيمين، ص337 وما بعدها.
^33 البخاري، برقم 6404، ومسلم، برقم 2694، وسيأتي تخريجه في تخريج حديث المتن رقم 256.
^34 الطبقات الكبرى، 3/ 156، ومسند أحمد، 7/ 98، برقم 3991، وصححه لغيره محققو المسند، 7/ 99، والألباني في السلسلة الصحيحة، 6/ 249، والطيالسي، 2/ 403، برقم 1174، ومسند أبي يعلى الموصلي، 9/ 209، وحسنه محققه، ولفظ أحمد: عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنَ الأَرَاكِ، وَكَانَ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ، فَجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مِمَّ تَضْحَكُونَ؟، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ.
^35 أخرجه ابن ماجه، برقم 4300، والترمذي، برقم 2639، وابن حبان، 1/ 461، برقم 225، والحاكم، 1/ 710، وقال: «صحيح الإسناد»، وصحح إسناده محقق ابن حبان، والألباني في صحيح الجامع، برقم 8095، وتقدم تخريجه في شرح حديث المتن رقم 153، الفائدة رقم 11، الفضيلة السابعة.
^37 التعليقات البازية على شرح الطحاوية، 2/ 990.
^38 مسند أحمد، 7/ 98، برقم 3991، والطيالسي، برقم 355، وابن سعد في الطبقات، 3/ 155، والبزار، برقم 2678، وأبو يعلى، 9/ 209، برقم 5310، ورقم 5365، والطبراني في المعجم الكبير، 9/ 75، برقم 8452، ورقم 8453، وأبو نعيم في الحلية، 1/ 127، وابن أبي شيبة، 12/ 113، وصححه لغيره محققو المسند، 7/ 99، وحسن إسناده حسين أسد محقق مسند أبي يعلى، وصححه بطرقه العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، 6/ 570، برقم 2750.
^39 شرح رياض الصالحين، باب ذكر الموت وقصر الأمل، بعد الحديث رقم 573.
^40 صحيح مسلم، كتاب القدر، باب كل مولود يولد على الفطرة، وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين، برقم 2662، ولفظه: عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى جَنَازَةِ صَبِيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طُوبَى لِهَذَا؛ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ. قَالَ: أَوَغَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ؟ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ.
^41, ^46 البخاري، كتاب الجنائز، باب حدثنا موسى بن إسماعيل، برقم 1386.
^42 البخاري، كتاب التعبير، باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح، برقم 7047.
^43 المستدرك، 1/ 384، وقال: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»، والبعث والنشور للبيهقي، ص136، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 3/ 451، برقم 1467.
^44 مسلم، برقم 2662، وتقدم تخريجه قبل أسطر.
^45 البخاري، برقم 7047، وتقدم في لفظ أحاديث شرح المتن.
^47 الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 8/ 401.
^48 وانظر: أحكام الجنائز، للعلامة الألباني، ص105، وهو في شرح المشكاة للطيبي، 2/ 537.
^49 انظر: أهوال القبور، ص132 وما بعدها.