القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر أربعًا وثلاثين[1]من قال ذلك عندما يأوي إلى فراشه، كان خيرًا له من خادمٍ. رواه البخاري: 3705، ومسلم: 2727..
| ^1 | من قال ذلك عندما يأوي إلى فراشه، كان خيرًا له من خادمٍ. رواه البخاري: 3705، ومسلم: 2727. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: وسبحان اللَّه: قال ابن الأثير رحمه الله: «التسبيح: التنزيه والتقديس والتبرئة من النقائص، ثم استعمل في مواضع تقرب منه اتساعًا... فمعنى سبحان اللَّه: تنزيه اللَّه»[1]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 330، وتقدم في شرح المفردة رقم 6 من مفردات حديث المتن رقم 2..
- قوله: الحمد للَّه: قال النووي رحمه الله: «التَّحْمِيد: الثَّنَاء بِجَمِيلِ الْفِعَال، وَالتَّمْجِيد الثَّنَاء بِصِفَاتِ الْجَلَال، وَيُقَال: أَثْنَى عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كُلّه»[2]شرح النووي على مسلم، 4/ 104، وتقدم في شرح المفردة رقم 7 من حديث المتن رقم 2..
- قوله: اللَّه أكبر: قال ابن الأثير رحمه الله: «اللّه أكبر، معناه: اللّه الكْبير، وقال النحويون: معناه اللّه أكبر من كل شيء»[3]النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير، 4/ 52، مادة (كبر)، وتقدم في شرح المفردة رقم 8 من مفردات حديث المتن رقم … Continue reading.
- قوله: «ما تلقى من أثر الرحى»: أي: من المشقة والتعب، قال ابن منظور رحمه الله: «يَقُولُ: يَلْقَى مِنْهُ الْمَشَقَّةَ وَالشِّدَّةَ، كَمَا يَلْقَى مِنَ الْقِتَالِ»[4]لسان العرب، 4/ 211، مادة (لقي)..
وقال الراغب الأصفهاني: عن الأثر: «أَثَرُ الشيء: حصول ما يدلّ على وجوده، يقال: أثر وأثّر، والجمع: الآثار»[5]المفردات في غريب القرآن، 1/ 12..
وقال القسطلاني رحمه الله: «تلقى في يدها من أثر الرحى... مما تطحن»[6]شرح القسطلاني، 6/ 117..
و«الرحى»: هي الأداة التي كانوا يطحنون بها الشعير وغيره من الحبوب؛ ليصبح دقيقًا صالحًا للخبز، وإنما كانت المشقة في إدارة الرحى، قال ابن منظور رحمه الله: «الرَّحَى: الحَجَر الْعَظِيمُ، أُنثى، والرَّحَى: مَعْرُوفَةٌ؛ الَّتِي يُطْحَنُ بِهَا»[7]لسان العرب، 14/ 312، مادة (رحى).. - قوله: «السبي»: أي: رقيق، قال ابن الأثير رحمه الله: «السَّبْيُ: النَّهبُ، وأخذُ النَّاسِ عَبيدًا وَإِمَاءً، والسَّبِيَّةُ: الْمَرْأَةُ المَنْهُوبة، فَعِيلة بِمَعْنَى مَفْعُولة، وجمعُها السَّبَايَا»[8]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 340، مادة (سبي)..
- قوله: «خادمًا»: أي: جارية تخدمها، ويطلق الخادم على الذكر أيضًا.
- قوله: «توافقه»: أي: لم تجده في بيته ، ولعله كان في المسجد أو غيره.
- قوله: «دخلنا مضاجعنا»: أي: تهيأنا للنوم في المكان المعد لذلك، وقد قيل: إن ذلك كان عبارة عن لحاف لهما، إذا غطيا رأسيهما تكشفت أقدامهما، والعكس[9]ذكر ذلك الحافظ في الفتح من رواية السائب، 11/ 138..
- قوله: «ذهبنا لنقوم»: قال في الفتح الرباني: «فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا... إلخ. أي: جاء النبي حال كوننا مضطجعين (فذهبت لأقوم) يعني: أنا وفاطمة، وفي رواية أبي داود: (فذهبنا لنقوم)»[10]الفتح الرباني شرح مسند أحمد، 10/ 63..
- قوله: على مكانكما: أي: في الفراش، لا تتكلفا القيام، أي اثبتا على ما أنتما عليه من الاضطجاع[11]المرجع السابق..
- قوله: «فجلس بيننا»: وإنما فعل ذلك النبي مبالغة منه في إيناسهما، وقد جاء في بعض طرق الحديث[12]شرح الحديث في فتح الباري، 11/ 120.: أن النبي جلس عند رأس فاطمة، فأدخلت رأسها في اللفاع[13]اللفاع: ثوب يجلل به الجسد كله، كساءً كان أو غيره، وتلفع بالثوب إذا اشتمل به. انظر: النهاية في غريب الحديث … Continue reading حياءً من أبيها .
- قوله: «ليلة صفين»: أي: ليلة الحرب التي كانت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وهي مكان معروف في الشام قريب من حدود العراق وتركيا، وقد أقام الفريقان عدة أشهر، ولم يقع القتال ليلًا إلا مرة واحدة، وقتل فيها الآلاف من الفريقين، وقد أشرف علي على النصر، ولكن أصحاب معاوية رفعوا المصاحف، ووقع التحكيم عام 37هـ، ثم خرج الخوارج على علي عام 38هـ، وقتلهم بالنهروان[14]انظر تفصيل ذلك في كتب التاريخ كالبداية والنهاية لابن كثير رحمه الله..
- قوله: «خميلة»: «كل ثوب له خمل من أي شيء كان، وقيل: الخميل الأسود من الثياب»[15]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 80، مادة (خمل)..
- قوله: «وسادة»: الوِسادة -بكسر الواو فيهما-: المخدّة، والجمع وسائد، وُوسّد -بضمتين- ووسّدته الشيء توسيدًا، فتوسده، إذا جعلته تحت رأسه[16]مختار الصحاح، ص300، مادة (وسد)..
- قوله: «ليف»: من خُوصٍ، أَو شَعْرٍ، أَو وَبَرٍ، أَو صُوف، أَو جُلُودِ الإِبل، أَو مِن أَيِّ شَيْءٍ كانَ[17]تاج العروس، 9/ 171، مادة (ليف)..
- قوله: «سنوت»: «السواني: جمع سانية، وهي الناقة التي يستقى عليها... ونسنو عليه أي: نستقي، ومنه حديث فاطمة: لقد سنوت حتى اشتكيت صدري»[18]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 414، مادة (سنت)..
- قوله: «مجلت»: مجلت يده تمجُل مجْلًا، ومجِلت تمجَل مجَلا، إذا ثخن جلدها وتعجّر، وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة[19]النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، 4/ 299، مادة (مجل)، وانظر: الفتح الرباني شرح مسند أحمد، 10/ 54..
- قوله: «أخدمنا»: أي: نسألك خادمًا يقيها حر ما هي فيه، والخادم واحد الخدم، ويقع على الذكر والأنثى لإجرائه مجرى الأسماء غير المأخوذة من الأفعال، كحائض وعاتق[20]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 14، مادة (خدم)..
- قوله: تطوى بطونهم: يقال: طوى من الجوع يطوى طوًى، فهو طاوٍ: أي: خالي البطن، جائع لم يأكل، وطوى يطوي إذا تعمد ذلك[21]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 146، مادة (طوى)..
- قوله: «قطيفتهما»: القطيفة: هي كِساء له خَمْل: أي: الذي يَعْمل لها، ويَهْتَمُّ بتَحْصيلها[22]النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 83، مادة (قطف)..
- قوله: خمسون ومائة: قال الطيبي رحمه الله: «فتلك خمسون ومائة: فذلكة الكلمات المذكورة دبر الصلوات، وجملة تعدادها في اليوم والليلة، وذلك لأن عدد الكلمات المحصيات خلف كل صلاة ثلاثون، وعدد الصلوات المفروضة في اليوم والليلة خمس»[23]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1885..
- قوله: وألف وخمسمائة في الميزان: لأن الحسنة بعشر أمثالها.
وقوله: وإذا أخذ مضجعه إلى آخره: بيان للخصلة الأخرى.
قوله: فإذا أتى بهؤلاء الكلمات أدبار الصلوات، وعند الاضطجاع، يحصل له ألفا حسنة، وخمسمائة حسنة، فيعفى عنه بعدد كل حسنة سيئة، فأيكم يأتي في كل يوم وليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟، يعني يصير مغفورًا له، ويمكن أن يقال: إن «الفاء» في «فأيكم» جواب شرط محذوف، وفي الاستفهام نوع إنكار، يعني إذا تقرر ما ذكرت، فأيكم يأتي بألفين وخمسمائة سيئة حتى تكون مكفرة بها، فما لكم لا تأتون بها، وأي مانع يمنعكم؟ فينطبق على هذا إنكار قولهم: «كيف لا نحصيها»، إذ لا يصرفنا عن ذلك شيء؟ فأُجِيبُوا بقوله: يأتي أحدكم الشيطان، يعني يوقع الشيطان في قلوبكم الوساوس والنسيان، حتى ينصرف أحدكم عن الصلاة، وينام وقد نسي الذكر[24]انظر: شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1885..
وقال القاري رحمه الله على قوله: فذلك خمسون ومائة باللسان: «أي: في يوم وليلة حاصلة من ضرب ثلاثين في خمسمائة، أي: مائة وخمسون حسنة (باللسان)، أي: بمقتضى نطقه في العدد، وألف وخمسمائة في الميزان؛ لأن كل حسنة بعشر أمثالها على أقل مراتب المضاعفة الموعودة في الكتاب والسنة، يعني: إذا حافظ على الخصلتين، وحصل ألفان وخمسمائة حسنة في يوم وليلة، فيعفى عنه بعدد كل حسنة سيئة، كما قال تعالى: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [هود:114]، فأيكم يأتي بأكثر من هذا من السيئات في يومه وليلته حتى لا يصير معفوًّا عنه، فما لكم لا تأتون بهما، ولا تحصونهما؟»[25]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 8/ 279..
وقال السندي رحمه الله: «قوله: فأيكم يعمل إلخ، أي: لتساوي هذه الحسنات، ولا يبقى منها شيء، أي: بل السيئات في العادة أقل من هذا العدد، فتغلب عليها هذه الحسنات الحاصلة بهذا الذكر المبارك»[26]حاشية السندي على النسائي، 3/ 74..
وقال المباركفوري رحمه الله: قال السندي في حاشية ابن ماجه: «أي: إنها تدفع هذا العدد من السيئات، وإن لم تكن له سيئات بهذا العدد ترفع له بها درجات، وقلَّما يعمل الإنسان في اليوم والليلة هذا القدر من السيئات، فصاحب هذا الورد، مع حصول مغفرة السيئات، لا بد أن يحرز بهذا الورد فضيلة هذه الدرجات، «قالوا: وكيف لا نحصيها؟»، أي المذكورات، وفي رواية أحمد «قالوا: كيف من يعمل بهما قليل؟»، والمعنى: أنهم قالوا مستفهمين استفهام تعجب، إذا كان هذا الثواب الجزيل لمن يعمل هذا العمل القليل، فكيف يقلّ العاملون به؟»[27]مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 8/ 146..
وقال المباركفوري أيضًا: «قَالَ الطِّيبِيُّ: أَيْ: كَيْفَ لَا نُحْصِي الْمَذْكُورَاتِ فِي الْخَصْلَتَيْنِ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ يَصْرِفُنَا فَهُوَ اسْتِبْعَادٌ لِإِهْمَالِهِمْ فِي الْإِحْصَاءِ، فَرُدَّ اسْتِبْعَادُهُمْ بِأَنَّ الشَّيْطَانَ يُوَسْوِسُ لَهُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يَغْفُلَ عَنِ الذِّكْرِ عَقيْبَهَا، وَيُنَوِّمَهُ عِنْدَ الِاضْطِجَاعِ كَذَلِكَ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلهُ (قَالَ) أَيِ: النَّبِيُّ : يَأْتِي أَحَدَكُمْ مَفْعُولٌ مقدم، فيقول أو يوسوس لَهُ أَوْ يُلْقِي فِي خَاطِرِهِ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، مِنَ الْأَشْغَالِ الدُّنْيَوِيَّةِ، وَالْأَحْوَالِ النَّفْسِيَّةِ الشَّهَوِيَّةِ، أَوْ مَا لَا تَعَلُّقَ لَهَا بِالصَّلَاةِ، وَلَوْ مِنَ الْأُمُورِ الْأُخْرَوِيَّةِ... وَفِيهِ إِيمَاءٌ إِلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَغْلِبُهُ الشَّيْطَانُ عَنِ الْحُضُورِ الْمَطْلُوبِ الْمُؤَكَّدِ فِي صَلَاتِهِ، فَكَيْفَ لَا يَغْلِبُهُ وَلَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْأَذْكَارِ الْمَعْدُودَةِ مِنَ السُّنَنِ فِي حَالِ انْصِرَافِهِ عَنْ طَاعَتِهِ، وَيَأْتِيهِ أَيِ: الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَلَا يَزَالُ يُنَوِّمُهُ بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ، أَيْ: يُلْقِي عَلَيْهِ النَّوْمَ حَتَّى يَنَامَ، أَيْ: بِدُونِ الذِّكْرِ»[28]تحفة الأحوذي، 9/ 253..
ما يستفاد من الحديث:
- بيان ما كان عليه الصحابة من خشونة العيش، وقلة الزاد؛ لأن همهم كان الآخرة، وأن اللَّه قد حماهم شر الدنيا.
- جاء بيان ما كانت عليه فاطمة من التعب في رواية ملخصها أنها كانت تعمل الآتي:
- تجرّ بالرحى حتى أثّر ذلك في يدها.
- استقت بالقربة حتى أثّر ذلك في نحرها.
- كانت تكنس البيت حتى تغيرت ثيابها.
- كانت توقد القدر حتى دكنت -أي اسودّت- ثيابها من الدخان[29]سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب التسبيح عند النوم، برقم 5063، وضعفه الألباني، ولكن الشاهد أن العمل أرهقها، أما … Continue reading.
- مكانة عائشة رضي الله عنها وعلو مقامها حيث خصّتها فاطمة بالسفارة بينها وبين أبيها، دون سائر زوجاته .
- ما كان عليه الرسول الكريم من العطف والشفقة والتواضع على البنت والصهر؛ حيث لم يزعجهما، وتركهما على حالة الاضطجاع، وبالغ حتى أدخل رجله الشريفة بينهما.
- جواز دخول الرجل على ابنته وزوجها، وجلوسه في فراشها، ولكن ذلك تابع للمصلحة والمفسدة التي يترتب عليها ذلك الفعل.
- شدة رعاية النبي لمصالح أمته؛ حيث آثر إعطاء أهل الصفة المال المترتب على بيع السبي، والذي أرادت فاطمة أن تأخذ منهم جارية، وذلك لأن أهل الصفة قد وقفوا أنفسهم لسماع العلم وضبط السنة.
- تعليم النبي لفاطمة وعلي ما هو أفضل من الخادم، ألا وهو ذكر اللَّه تعالى؛ لأن الذكر يعطي الذاكر قوة في بدنه وصحته.
- يقول ابن القيم رحمه الله: «وقد شاهدت من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية في مشيه وكلامه وإقدامه وكتاباته أمرًا عجيبًا؛ لأنه كان كثير الذكر، وكان يقول: من حافظ على هذه الكلمات لم يأخذه إعياء فيما يعانيه من شغل وغيره»[30]الوابل الصيب، ص131..
- استدل بعض أهل العلم بهذا الحديث على وجوب خدمة الزوجة لزوجها، مثل: الطبخ، والغسيل، ونحو ذلك، وإن كانت الزوجة من بنات الأشراف، فقيل هذا من باب البر والإحسان وحسن العشرة، وليس من باب الإلزام، وأرجع بعضهم ذلك إلى العرف، والعلم عند اللَّه تعالى[31]والذي جاء الدليل فيه هو قوله : ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه. مسلم، برقم 1218، وكذلك ورد الدليل على … Continue reading.
| ^1 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 330، وتقدم في شرح المفردة رقم 6 من مفردات حديث المتن رقم 2. |
|---|---|
| ^2 | شرح النووي على مسلم، 4/ 104، وتقدم في شرح المفردة رقم 7 من حديث المتن رقم 2. |
| ^3 | النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير، 4/ 52، مادة (كبر)، وتقدم في شرح المفردة رقم 8 من مفردات حديث المتن رقم 2. |
| ^4 | لسان العرب، 4/ 211، مادة (لقي). |
| ^5 | المفردات في غريب القرآن، 1/ 12. |
| ^6 | شرح القسطلاني، 6/ 117. |
| ^7 | لسان العرب، 14/ 312، مادة (رحى). |
| ^8 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 340، مادة (سبي). |
| ^9 | ذكر ذلك الحافظ في الفتح من رواية السائب، 11/ 138. |
| ^10 | الفتح الرباني شرح مسند أحمد، 10/ 63. |
| ^11 | المرجع السابق. |
| ^12 | شرح الحديث في فتح الباري، 11/ 120. |
| ^13 | اللفاع: ثوب يجلل به الجسد كله، كساءً كان أو غيره، وتلفع بالثوب إذا اشتمل به. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 260، مادة (لفع). |
| ^14 | انظر تفصيل ذلك في كتب التاريخ كالبداية والنهاية لابن كثير رحمه الله. |
| ^15 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 80، مادة (خمل). |
| ^16 | مختار الصحاح، ص300، مادة (وسد). |
| ^17 | تاج العروس، 9/ 171، مادة (ليف). |
| ^18 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 414، مادة (سنت). |
| ^19 | النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، 4/ 299، مادة (مجل)، وانظر: الفتح الرباني شرح مسند أحمد، 10/ 54. |
| ^20 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 14، مادة (خدم). |
| ^21 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 146، مادة (طوى). |
| ^22 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 83، مادة (قطف). |
| ^23 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1885. |
| ^24 | انظر: شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1885. |
| ^25 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 8/ 279. |
| ^26 | حاشية السندي على النسائي، 3/ 74. |
| ^27 | مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 8/ 146. |
| ^28 | تحفة الأحوذي، 9/ 253. |
| ^29 | سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب التسبيح عند النوم، برقم 5063، وضعفه الألباني، ولكن الشاهد أن العمل أرهقها، أما علي فقد كان يشتكي من صدره مما يلاقيه من مشقة جلب الماء من البئر. |
| ^30 | الوابل الصيب، ص131. |
| ^31 | والذي جاء الدليل فيه هو قوله : ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه. مسلم، برقم 1218، وكذلك ورد الدليل على أنها ملزمة بالاستجابة إلى طلبه إذا دعاها للفراش؛ لقوله : إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح. البخاري، برقم 5193، أما ما ورد من فعل فاطمة رضي الله عنها، وكذلك فعل أسماء بنت أبي بكر مع الزبير بن العوام رضي الله عنهما من أنها كانت تعلف فرسه، وتنقل النوى، وتستقي الماء، وغير ذلك. وانظر: المغني، لابن قدامة، 7/ 21. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط