القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
قال : أحب الكلام إلى الله أربعٌ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يَضُرُّك بأيِّهِنَّ بدأتَ[1]رواه مسلم: 2137..
| ^1 | رواه مسلم: 2137. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: أحب الكلام إلى اللَّه: أي: من كلام الآدميين، وإلا فالقرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق.
قال الإمام النووي رحمه الله: «هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى كَلَامِ الْآدَمِيِّ، وَإِلَّا فَالْقُرْآنُ أَفْضَلُ، وَكَذَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ الْمُطْلَقِ، فَأَمَّا الْمَأْثُورُ فِي وَقْتٍ أَوْ حَالٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَالِاشْتِغَالُ بِهِ أَفْضَلُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ»[1]شرح النووي على صحيح مسلم، 17/ 49.. - قوله: سبحان اللَّه: قال ابن الملقن رحمه الله: «التسبيح في اللغة: تنزيه اللَّه تعالى من النقائص كالولد والشريك والصاحبة؛ فسبحان اللَّه: براءته من ذلك»[2]التوضيح لشرح الجامع الصحيح، 18/ 135..
قال النووي رحمه الله: «فَسُبْحَان اللَّه مَعْنَاهُ: بَرَاءَة وَتَنْزِيهًا لَهُ مِنْ كُلّ نَقْص»[3]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 201.. - قوله: والحمد للَّه: قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الحمد هو: الإخبار بمحاسن المحمود على وجه المحبة له»[4]بدائع الفوائد، 2/ 537، وانظرها بتفصيل أكثر في شرح فوائد الحديث رقم 108 من أحاديث المتن، في الفائدة رقم 1..
وقال الطيبي رحمه الله: «الحمد: الثناء على قدرته... فيشكر على ما أولى العباد بسبب الانتقال من النعم الدينية والدنيوية ما لا يحصى»[5]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1909، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 1 من حديث المتن رقم 108.. - قوله: ولا إله إلا اللَّه: قال الباجي رحمه الله: «وَقَوْلُهُ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ إظْهَارٌ لِلتَّوْحِيدِ، وَإِعْلَامٌ بِهِ، وَاسْتِدَامَةٌ لِلْإِيمَانِ بِهِ»[6]المنتقى شرح الموطأ، 3/ 77..
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «وفِي تَعقِيب التَّكبِير بِالتَّهلِيلِ إِشارَة إِلَى أَنَّهُ المُتَفَرِّد بِإِيجادِ جَمِيع المَوجُودات، وأَنَّهُ المَعبُود فِي جَمِيع الأَماكِن»[7]فتح الباري، لابن حجر، 11/ 189.، أي: المعبود بحق، وما سواه من المعبودات من أبطل الباطل، وهو على عرشه مستوٍ استواء يليق بجلاله، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. - قوله: واللَّه أكبر: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «اللَّهُ أَكْبَرُ: إثْبَاتُ عَظَمَتِهِ؛ فَإِنَّ الْكِبْرِيَاءَ تَتَضَمَّنُ الْعَظَمَةَ، وَلَكِنَّ الْكِبْرِيَاءَ أَكْمَلُ»[8]مجموع الفتاوى، 10/ 253، وتقدم في شرح المفردة رقم 11 من مفردات حديث المتن رقم 93..
- قوله: لا يضرك بأيهن بدأت، أي: بأي الكلمات بدأت أولًا[9]العلم الهيب، ص104- 105.. قال ابن علان رحمه الله: «يحتمل أن يكتفي في ذلك بالمعنى، فيكون من اقتصر على بعضها كفي؛ لأن حاصلها التعظيم والتنزيه، ومن عظمه فقد نزهه، وبالعكس... وفي قوله: إن أحب الكلام إلى اللَّه: سبحان اللَّه، بناء على أن لفظ أفضل وأحب متساويان، لكن يظهر مع ذلك تفضيل لا إله إلا اللَّه؛ لأنها ذكرت بالتنصيص عليها بالأفضلية الصريحة، وذكرت مع أخواتها بالأحبية، فحصل لها الفضل تنصيصًا وانضمامًا»[10]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 7/ 236..
- قوله: ولا تسمَّيَنَّ غلامك يسارًا ولا رباحًا ولا نجيحًا ولا أفلح: قال القرطبي رحمه الله: «هذا نهي صحيح عن تسمية العبد بهذه الأسماء، لكنه على جهة التنزيه»[11]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 17/ 131..
وقال الطيبي رحمه الله: «قال أصحابنا: يكره التسمي بالأسماء المذكورة في الحديث وما في معناها، وهي كراهة تنزيه لا تحريم؛ والعلة فيها ما نبه بقوله: أثم هو؟، فيقول: «لا»؛ فكره لشناعة الجواب»[12]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 10/ 3084.. - قوله: أثم هو؟: قال الطيبي رحمه الله: «معنى هذا أن الناس يقصدون بهذه الأسماء التفاؤل؛ لحسن ألفاظها ومعانيها، وربما ينقلب عليهم ما قصدوه إلى الضد لو سألوا، فقالوا: أثم يسارٌ أو نجيح؟ فقيل: «لا»، فيتطيروا بنفيه، وأضمروا اليأس من اليسر وغيره، فنهاهم عن السبب الذي يجلب سوء الظن والإياس من الخير... فإذا ابتلي رجل في نفسه أو أهله ببعض هذه الأسماء فليحوله إلى غيره، فإن لم يفعل، وقيل: أثم؟ أو بركة؟ فإن من الأدب أن يقال: كل ما هنا يسر وبركة والحمد للَّه، ويوشك أن يأتي الذي تريده. ولا يقال: «ليس هنا»، و«لا، خرج»، واللَّه أعلم»[13]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 10/ 3084..
- قوله: «إنما هن أربع، فلا تزيدن علي»: قال القرطبي رحمه الله: «قوله: «فلا تزيدن عليَّ» إنما هو من قول سمرة بن جندب، وإنما قال ذلك ليحقق أن الذي سمعه من النبي إنما هي الأربع، لا زيادة عليها؛ تحقيقًا لما سمع، ونفيًا لأن يقول ما لم يقل، ولئن سُلِّم أن ذلك من قول النبي ؛ فليس معناه: المنع من القياس، بل عن أن يقول اسمًا لم يقله، فإنَّ الفرع ملحق بأصله في الحكم لا في القول»[14]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 17/ 132..
- قوله: ألا أخبرك: «ألا: للتّنْبِيه، فتدل على تحقق مَا بعْدهَا، وَتدْخل على الجملتين... وإِذا دخلت على النَّفْي أفادت التَّحْقِيق»[15]انظر: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ص95، وتقدمت مستوفاة في شرح المفردة رقم 2 من حديث المتن رقم 260..
وأخبرك: قال الفيومي رحمه الله: «اسم ما يُنقَل ويُتحدَّث به: خَبَرٌ، والجمع: أَخْبَارٌ، وأَخْبَرَنِي فلان بالشيء فَخَبَرْتُهُ»[16]المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 1/ 162، مادة (خبر).. - قوله: لا شريك له: قال المناوي: «لا شريك له عقلًا ونقلًا. وأما الأول فلأن وجود إلهين محال كما تقرر في الأصول، وأما الثاني فلقوله تعالى: أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ [الكهف:110]»[17]فيض القدير، 5/ 200، وتقدم في شرح المفردة رقم 2، من حديث المتن رقم 67..
- قَوْلُهُ: لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ: تَخْصِيصٌ لَهُ بِالْمُلْكِ وَالْحَمْدِ... لِأَنَّهُ لَا مُلْكَ لِأَحَدٍ عَلَى الْحَقِيقَةِ إِلَّا لَهُ»[18]المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3/ 77، وتقدم في شرح مفردات حديث المتن رقم 92، شرح المفردة رقم 3..
- قوله: وهو على كل شيء قدير: قال ابن جرير: «وهو على كل شيء ذو قدرة، لا يتعذّر عليه شيء أراده، من إحياء وإماتة، وإعزاز وإذلال، وغير ذلك من الأمور»[19]تفسير الطبري، 23/ 165، وتقدم في شرح مفردات حديث المتن رقم 92، شرح المفردة رقم 5..
- قوله: لا حول ولا قوة إلا باللَّه: قال ابن رجب رحمه الله: «لا تحول للعبد من حال إلى حال ولا قوة له على ذلك إلا باللَّه... فالعبد محتاج إلى الاستعانة باللَّه في فعل المأمورات وترك المحظورات والصبر على المقدورات كلها... فمن حقق الاستعانة عليه في ذلك كله أعانه»[20]جامع العلوم والحكم، ص192، وتقدم في شرح المفردة رقم 4 من حديث المتن رقم 22..
- قوله: «عاده»: أي: زار المريض، «وكلُّ مَن أتاك مرًّة بعد أُخْرى فهو عائِد، وإن اشْتَهر ذلك في عيِاَدة المريض حتى صار كأنَّه مُخْتَصٌّ به، وقد تكررت الأحاديث في عِيادة المريض»[21]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 601، مادة (عود)، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن، رقم 149..
- قوله: «بأبي أنت وأمي»: قال القاري رحمه الله: «أي: أفديك بهما وأجعلهما فداءك، فضلًا عن غيرهما»[22]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 8/ 327، وتقدم في المفردة رقم 33 في شرح حديث المتن رقم 165.
- قوله: مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: قال ابن الجوزي رحمه الله: «الْمَعْنى: اخْتَار، وصفوة الشَّيْء: خالصه... قَالَ الزّجاج: اصْطفى فِي اللُّغَة بِمَعْنى: اخْتَار»[23]كشف المشكل من حديث الصحيحين، 4/ 135..
- قوله: تبارك اسمك: أي: كثرت بركته في السماوات والأرض؛ فبه تجلب النعم وترفع النقم، فـ«يراد به أن البركة في اسمك وفيما سمي عليه، يدل على أن ذلك صفة لمن تبارك؛ فإن بركة الاسم تابعة لبركة المسمى؛ ولهذا كان قوله تعالى: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [الواقعة:96] دليلًا على أن الأمر بتسبيح الرب بطريق الأولى؛ فإنَّ تنزيه الاسم من توابع تنزيه المسمى»[24]جلاء الأفهام، ص307، وتقدم في شرح المفردة رقم 3 من مفردات حديث المتن رقم 28..
- قوله: وتعالى جدّك: قال الإمام النووي رحمه الله: «مفتوح الجيم، أي: ارتفعت عظمتك، وقيل: المراد بالجدّ: الغِنى، وكلاهما حسن، ولم يذكر الخطابي إلا العظمة، ومنه قوله تعالى -إخبارًا عن الجن-: وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا [الجن:3]، أي: عظمته»[25]تهذيب الأسماء واللغات، 3/ 48، وتقدم في حديث المتن رقم 28، المفردة رقم 4..
- قوله: أبغض الكلام إلى اللَّه: قال الفيومي رحمه الله: «الْبُغْضُ: ضِدُّ الْحُبِّ، وَقَدْ بَغُضَ الرَّجُلُ، أي: صَارَ بَغِيضًا، وَبَغَّضَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ تَبْغِيضًا، فَأَبْغَضُوهُ، أي: مَقَتُوهُ، فَهُوَ مُبْغَضٌ، وَالْبَغْضَاءُ: شَدَّةُ الْبُغْضِ»[26]مختار الصحاح، ص37، مادة (بغض)..
- قوله: اتق اللَّه: قال الإمام ابن كثير رحمه الله: «أَيْ: إِذَا وُعظ... فِي مَقَالِهِ وَفِعَالِهِ، وَقِيلَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ، وَانْزَعْ عَنْ قَوْلِكَ وَفِعْلِكَ، وَارْجِعْ إِلَى الْحَقِّ؛ امْتَنَعَ وَأَبَى»[27]تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، 1/ 564..
وقال العلامة السعدي رحمه الله: «هذا المفسد في الأرض بمعاصي اللَّه، إذا أمر بتقوى اللَّه تكبر وأنف، وأَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ؛ فيجمع بين العمل بالمعاصي، والكبر على الناصحين»[28]تفسير السعدي، ص94.. - قوله: عليك نفسك: قال ابن عاشور رحمه الله: «وعَلَيْكُمْ: اسْمُ فِعْلٍ بِمَعْنَى: الْزَمُوا، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَهُ أَنْ يُقَالَ: عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا... فَقَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ هُوَ بِنَصْبِ أَنْفُسَكُمْ، أي: الْزَمُوا أَنْفُسَكُمْ، أي: احْرِصُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ»[29]التحرير والتنوير، 7/ 76..
ما يستفاد من الحديث:
- بيان فضل هذه الكلمات؛ لاشتمالها على التنزيه والتحميد والتوحيد والتمجيد، وكل هذا من محاب اللَّه التي تجلب رضا اللَّه عن قائلها.
- عدم اشتراط ترتيب هذه الكلمات؛ فتارة يقدم التحميد على التسبيح، وتارة يقدم التكبير، وتارة يؤخر، وكله جائز؛ لقوله : لا يضرك بأيهن بدأت[30]مسلم، برقم 2137، وتقدم تخريجه في تخريج حديث المتن..
- قال المناوي رحمه الله: «سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر؛ لأنها جامعة لجميع معاني أنواع الذكر من توحيد وتنزيه وصنوف أقسام الحمد والثناء، ومشيرة إلى جميع الأسماء الحسنى؛ لأنها إما ذاتية كاللَّه، أو جمالية كالمحسن، أو جلالية كالكبير، فأشير للأول بالتسبيح لأنه تنزيه للذات، وللثاني بالتحميد لأنه يستدعي النعم، وللثالث بالتكبير، وذكر التهليل لما قيل: إنه تمام المئة في الأسماء، وإنه اسم اللَّه الأعظم، وهو داخل في أسماء الجلال. لا يضرك أيها المتكلم بهن في حصول الثواب على الإتيان بهن بأيهن بدأت؛ لاستقلال كل واحدة من الجمل، لكن هذا الترتيب حقيق بأن يراعى؛ لأن الناظر المتدرج في المعارف يعرفه سبحانه أولًا بنعوت الجلال التي هي تنزيه ذاته عما يوجب حاجة أو نقصًا، ثم بصفات الإكرام، وهي الصفات الثبوتية التي بها استحق الحمد، ثم يعلم أن من هذا شأنه لا يماثله غيره ولا يستحق الألوهية سواه، فيكشف له من ذلك أنه أكبر... قوله: لا يضرك بعد إيراده الكلمات على النسق والترتيب يشعر بأن العزيمة أن يراعى الترتيب، والعدول عنه رخصة ورفع للحرج»[31]فيض القدير، 1/ 173..
- قال القرطبي صاحب المفهم رحمه الله: «هذا نهي صحيح عن تسمية العبد بهذه الأسماء، لكنه على جهة التنزيه... يعني: أراد أن ينهى عن ذلك نهي تحريم، وإلا فقد صدر النهي عنه على ما تقدَّم، لكنه على وجه الكراهة التي معناها: أن ترك المنهي عنه أولى من فعله؛ لأنَّ التَّسمية بتلك الأسماء تؤدي إلى أن يسمع الإنسان فألًا ما يكرهه»[32]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 17/ 131..
- قال القاضي عياض رحمه الله: «نهانا رسول اللَّه أن نسمى رقيقنا بأربعة أسماء: أفلح، ورباح، ويسار، ونافع. وفي الحديث الآخر: نجيحًا مكان نافع. وفي حديث جابر: نهانا أن يسمى بـ: يعلى، أو بركة، وأفلح، ويسار، ونافع، ونحو ذلك. وفي بعض نسخ مسلم: يعلى مكان مقبل، والأشبه أنه تصحيف، والمعروف: مقبل... دل اختلاف هذه الروايات مع قوله: «ونحو ذلك» على أنه لم يختص هذه الأسماء المنصوصة، بل في معناها؛ للعلة التي ذكرت في الحديث في كتاب مسلم من قوله: أثم؟ فلا يكون، فيقول: لا. بينه في غير مسلم، يعني: يقال: أثَمَّ أفلح أو نجيح؟ فيقال: لا»[33]إكمال المعلم بفوائد مسلم، 7/ 12..
| ^1 | شرح النووي على صحيح مسلم، 17/ 49. |
|---|---|
| ^2 | التوضيح لشرح الجامع الصحيح، 18/ 135. |
| ^3 | شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 201. |
| ^4 | بدائع الفوائد، 2/ 537، وانظرها بتفصيل أكثر في شرح فوائد الحديث رقم 108 من أحاديث المتن، في الفائدة رقم 1. |
| ^5 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1909، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 1 من حديث المتن رقم 108. |
| ^6 | المنتقى شرح الموطأ، 3/ 77. |
| ^7 | فتح الباري، لابن حجر، 11/ 189. |
| ^8 | مجموع الفتاوى، 10/ 253، وتقدم في شرح المفردة رقم 11 من مفردات حديث المتن رقم 93. |
| ^9 | العلم الهيب، ص104- 105. |
| ^10 | دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 7/ 236. |
| ^11, ^32 | المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 17/ 131. |
| ^12, ^13 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 10/ 3084. |
| ^14 | المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 17/ 132. |
| ^15 | انظر: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ص95، وتقدمت مستوفاة في شرح المفردة رقم 2 من حديث المتن رقم 260. |
| ^16 | المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 1/ 162، مادة (خبر). |
| ^17 | فيض القدير، 5/ 200، وتقدم في شرح المفردة رقم 2، من حديث المتن رقم 67. |
| ^18 | المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3/ 77، وتقدم في شرح مفردات حديث المتن رقم 92، شرح المفردة رقم 3. |
| ^19 | تفسير الطبري، 23/ 165، وتقدم في شرح مفردات حديث المتن رقم 92، شرح المفردة رقم 5. |
| ^20 | جامع العلوم والحكم، ص192، وتقدم في شرح المفردة رقم 4 من حديث المتن رقم 22. |
| ^21 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 601، مادة (عود)، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن، رقم 149. |
| ^22 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 8/ 327، وتقدم في المفردة رقم 33 في شرح حديث المتن رقم 165. |
| ^23 | كشف المشكل من حديث الصحيحين، 4/ 135. |
| ^24 | جلاء الأفهام، ص307، وتقدم في شرح المفردة رقم 3 من مفردات حديث المتن رقم 28. |
| ^25 | تهذيب الأسماء واللغات، 3/ 48، وتقدم في حديث المتن رقم 28، المفردة رقم 4. |
| ^26 | مختار الصحاح، ص37، مادة (بغض). |
| ^27 | تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، 1/ 564. |
| ^28 | تفسير السعدي، ص94. |
| ^29 | التحرير والتنوير، 7/ 76. |
| ^30 | مسلم، برقم 2137، وتقدم تخريجه في تخريج حديث المتن. |
| ^31 | فيض القدير، 1/ 173. |
| ^33 | إكمال المعلم بفوائد مسلم، 7/ 12. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط