القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غُرِسَتْ له نخلةٌ في الجنة[1]رواه الترمذي: 3464 واللفظ له، والنسائي في "السنن الكبرى": 10594، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1540..
| ^1 | رواه الترمذي: 3464 واللفظ له، والنسائي في "السنن الكبرى": 10594، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1540. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: من قال: سبحان اللَّه العظيم: قال ابن الملقن رحمه الله: «التسبيح في اللغة: تنزيه اللَّه تعالى من النقائص كالولد والشريك والصاحبة؛ فسبحان اللَّه: براءته من ذلك»[1]التوضيح لشرح الجامع الصحيح، 18/ 135..
قال النووي رحمه الله: «فَسُبْحَان اللَّه مَعْنَاهُ: بَرَاءَة وَتَنْزِيهًا لَهُ مِنْ كُلّ نَقْص»[2]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 201، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 3 من حديث المتن رقم 196..
قال البيهقي رحمه الله: «العظيم هو ذو العظمة والجلال، ومعناه ينصرف إلى عظم الشأن وجلالة القدر، دون العظيم الذي هو من نعوت الأجسام»[3]الأسماء والصفات للبيهقي، ص60..
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «العظيم؛ فهذا الاسم، والعظمة هي الوصف، والعظمة وصف للعظيم نفسه، لا تتعدى إلى غيره»[4]أسماء اللَّه وصفاته، وموقف أهل السنة منها، ص14، وتقدم في شرح المفردة رقم 7 من الحديث رقم 256 من أحاديث المتن.. - قوله: وبحمده: قال الإمام ابن القيم رحمه الله: نَزَّه اللَّه «عما يصفه به الواصفون، وسَلَّمَ على المرسلين لسلامة ما وصفوه به من كل نقص وعيب، وحمد نفسه»[5]جلاء الأفهام لابن القيم، ص170، وتقدم في شرح مفردات حديث المتن رقم 91، شرح المفردة رقم 2..
وقال الإمام النووي رحمه الله: «وَبِحَمْدِك سَبَّحْتُك، وَمَعْنَاهُ: بِتَوْفِيقِك لِي وَهِدَايَتك وَفَضْلك عَلَيَّ سَبَّحْتُك، لَا بِحَوْلِي وَقُوَّتِي»[6]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 201. وانظر: شرح المفردة رقم 5 من حديث المتن رقم 196.. - قوله: غرست له بها نخلة في الجنة: أي: وضعت له في أرض الجنة. قال المناوي رحمه الله: «أي: غرست له بكل مرة نخلة فيها، وخص النخل لكثرة منافعه وطيب ثمره... قال العراقي: وغرس وغرز، كلاهما بمعنى: وضع على جهة الثبوت»[7]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 6/ 190..
- قوله: نخلة في الجنة: أي: بكل مرة نخلة. قال الصنعاني رحمه الله: «غرس لك بكل كلمة: تحتمل كل حرف، ويحتمل كل جملة منها شجرة في الجنة. قد أفاد هذا الحديث فضل هذه الكلمات، وأنها خير من الدنيا وغراسها وأشجارها»[8]التنوير شرح الجامع الصغير، 4/ 366..
- قوله: نبت له غرس: قال ابن منظور رحمه الله: «النَّبْتُ: النَّباتُ... كلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الأَرض فَهُوَ نَبْتٌ؛ والنَّباتُ فِعْلُه، ويَجري مُجْرى اسمِه، يُقَالُ: أَنْبَتَ اللهُ النَّبات إِنْباتًا»[9]لسان العرب، 2/ 95، مادة (نبت)..
- قوله: قرأ القرآن: قال في النهاية: «قد تكرر في الحديث ذكر القراءة والاقتراء والقارئ والقرآن، والأصل في هذه اللفظة: الجمع، وكل شيء جمعته فقد قرأته، وسمي القرآن قرآنًا لأنه جمع القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض، وهو مصدر كالغفران والكفران»[10]النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 29، مادة (قرأ)، وتقدم في شرح المفردة رقم 13 من مفردات حديث المتن رقم 120..
وقال القاري رحمه الله: «قرأ القرآن، أي: فأحكمه، كما في رواية، أي: فأتقنه، وقال ابن حجر، أي: حفظه عن ظهر قلب»[11]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 7/ 8.. - قوله: ألبس والديه تاجًا: قال ابن منظور رحمه الله: «وَيُقَالُ: تَوَّجَهُ فتَتَوَّجَ، أي: أَلبسه التاجَ فَلَبِسَهُ، والإِكْلِيلُ والقُصَّةُ والعِمامةُ: تاجٌ عَلَى التَّشْبِيهِ، والعربُ تُسَمِّي العمائمَ: التاجَ»[12]لسان العرب، 2/ 219، مادة (توج)..
وقال الطيبي رحمه الله: «تاجًا: تخصيص ذكر التاج كناية عن الملك والسيادة، كما يقال: قعد فلان على السرير كناية عنه»[13]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 5/ 1661.. - قوله: أحسن من ضوء الشمس: قال الخادمي رحمه الله: «لَعَلَّهُ يُرَادُ بِهِ مُجَرَّدُ كَمَالِ الْحُسْنِ وَالْبَهْجَةِ، بِحَيْثُ يَظْهَرُ مَا فِي الْبَيْتِ وَيُرَى مِنْ لَطَافَتِهِ»[14]بريقة محمودية، 1/ 42..
وقال الطيبي رحمه الله: «ولم يقل: أنور وأشرف؛ لأن تشبيه التاج -مع ما فيه من الجواهر النفيسة الثمينة- بالشمس ليس لمجرد الإشراق والضوء، بل مع الزينة والحسن، وأيضًا فيه تتميم صيانة من الإحراق وكلال النظر بسبب أشعتها»[15]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 5/ 1661.. - قوله: لو كانت فيكم: قال الطيبي رحمه الله: «تتميم للمبالغة؛ فإن الشمس -مع ضوئها وحسنها- لو كانت في داخل البيت كان آنس وأتم وأكمل مما كانت خارجة عنه، وحسنه وإشراقه فيه، وهذا التشبيه مما يزيد حسنًا ومبالغة بالشرط»[16]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 5/ 1661..
- قوله: فما ظنكم بالذي: قال الطيبي رحمه الله: «استفهامية مؤكدة لمعنى استقصار الظان في كنه معرفة ما يعطى للقارئ العامل به من الكرامة والملك، الذي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»[17]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 5/ 1661..
- قوله: بالذي عمل بهذا: قال الطيبي رحمه الله: «هو قوله: ما فيه في قوله: عمل بما فيه، لكن المشار إليه المذكور في قوله: قرأ وعمل بما فيه؛ لأن المراد: فما ظنكم بمن قرأ وعمل بما فيه؟»[18]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 5/ 1661..
- قوله: الحمد للَّه: قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الحمد هو: الإخبار بمحاسن المحمود على وجه المحبة له»[19]بدائع الفوائد، 2/ 537، وانظرها في شرح المفردة رقم 1 من حديث المتن 108..
وقال الطيبي رحمه الله: «الحمد: الثناء على قدرته... فيشكر على ما أولى العباد بسبب الانتقال من النعم الدينية والدنيوية ما لا يحصى»[20]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1909، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 1 من حديث المتن رقم 108.. - قوله: لا إله إلا اللَّه: قال الباجي رحمه الله: «وَقَوْلُهُ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ إظْهَارٌ لِلتَّوْحِيدِ، وَإِعْلَامٌ بِهِ، وَاسْتِدَامَةٌ لِلْإِيمَانِ بِهِ»[21]المنتقى شرح الموطأ، 3/ 77..
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «وفِي تَعقِيب التَّكبِير بِالتَّهلِيلِ إِشارَة إِلَى أَنَّهُ المُتَفَرِّد بِإِيجادِ جَمِيع المَوجُودات، وأَنَّهُ المَعبُود فِي جَمِيع الأَماكِن»[22]فتح الباري، لابن حجر، 11/ 189، وتقدم في شرح المفردة رقم 5 من حديث المتن 217..
أي: المعبود بحق؛ فإن الآلهة الأخرى تُعبد بالباطل، كما قال اللَّه : ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [لقمان:30]، وهو مستوٍ على عرشه استواء يليق بجلاله، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11]. - قوله: اللَّه أكبر: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «اللَّهُ أَكْبَرُ: إثْبَاتُ عَظَمَتِهِ؛ فَإِنَّ الْكِبْرِيَاءَ تَتَضَمَّنُ الْعَظَمَةَ، وَلَكِنَّ الْكِبْرِيَاءَ أَكْمَلُ؛ وَلِهَذَا جَاءَتِ الْأَلْفَاظُ الْمَشْرُوعَةُ فِي الصَّلَاةِ وَالْأَذَانِ بِقَوْلِ: اللَّهُ أَكْبَرُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ أَكْمَلُ مِنْ قَوْلِ: اللَّهُ أَعْظَمُ»[23]مجموع الفتاوى، 10/ 253، وتقدم في شرح المفردة رقم 11 من مفردات الحديث رقم 93 من أحاديث المتن.
ما يستفاد من الحديث:
- غراس الجنة هو ذكر اللَّه تعالى.
- الغرس الطيب يزداد طيبًا بالأرض الطيبة، فالمسك هو تراب الجنة؛ لقول النبي : أُدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك[24]البخاري، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، برقم 349.، وفي لفظ: وترابها الزعفران[25]مسند أحمد، 13/ 410، برقم 8043، وصححه محققو المسند، وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب، 3/ 259، برقم 3711.، وفي رواية: أرض الجنة خبزة بيضاء[26]العظمة لأبي الشيخ الأصفهاني، 3/ 1099، برقم 579، وصححه الألباني في َصحيح الجامع، 899..
قال ابن القيم رحمه الله: فهذه ثلاث صفات في تربتها لا تعارض بينها؛ لأن التربة متضمنة للنوعين: المسك والزعفران، ويحتمل أن يكون التراب من زعفران، فإذا عجن بالماء صار مسكًا، أو أن يكون الزعفران باعتبار اللون مسكًا باعتبار الرائحة[27]انظر: حادي الأرواح، ص122، 123.. - إنما خصت النخلة دونًا عن غيرها لعموم نفعها وبركتها.
قال الحافظ ابن حجر: وبركة النخلة موجودة في جميع أجزائها، مستمرة في جميع أحوالها، فمن حين تطلع إلى أن تيبس تؤكل أنواعًا، ثم بعد ذلك ينتفع بجميع أجزائها، حتى النوى في علف الدواب، والليف في الحبال، وغير ذلك مما لا يخفى، وكذلك بركة المسلم عامة في جميع الأحوال، ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد موته، وقد ذهب البخاري إلى أن المراد بالشجرة الطيبة التي ذكرت في سورة إبراهيم أنها النخلة.
وقد سأل النبي كما روى ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ أَوْ: كَالرَّجُلِ المُسْلِمِ؛ لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا، وَلَا وَلَا وَلَا، تُؤْتِي أُكْلَهَا كُلَّ حِينٍ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَا يَتَكَلَّمَانِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، فَلَمَّا لَمْ يَقُولُوا شَيْئًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : هِيَ النَّخْلَةُ، فَلَمَّا قُمْنَا قُلْتُ لِعُمَرَ: يَا أَبَتَاهُ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكَلَّمَ؟ قَالَ: لَمْ أَرَكُمْ تَكَلَّمُونَ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ أَوْ أَقُولَ شَيْئًا، قَالَ عُمَرُ: لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا»[28]البخاري، 4698، كتاب التفسير، باب قوله: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ … Continue reading، وإنما ذكر النفي ثلاث مرات على سبيل الاكتفاء، فقيل في تفسيره: ولا ينقطع ثمرها، ولا يعدم فيؤها، ولا يبطل نفعها[29]انظر: فتح الباري، لابن حجر، 1/ 145..
| ^1 | التوضيح لشرح الجامع الصحيح، 18/ 135. |
|---|---|
| ^2 | شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 201، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 3 من حديث المتن رقم 196. |
| ^3 | الأسماء والصفات للبيهقي، ص60. |
| ^4 | أسماء اللَّه وصفاته، وموقف أهل السنة منها، ص14، وتقدم في شرح المفردة رقم 7 من الحديث رقم 256 من أحاديث المتن. |
| ^5 | جلاء الأفهام لابن القيم، ص170، وتقدم في شرح مفردات حديث المتن رقم 91، شرح المفردة رقم 2. |
| ^6 | شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 201. وانظر: شرح المفردة رقم 5 من حديث المتن رقم 196. |
| ^7 | فيض القدير شرح الجامع الصغير، 6/ 190. |
| ^8 | التنوير شرح الجامع الصغير، 4/ 366. |
| ^9 | لسان العرب، 2/ 95، مادة (نبت). |
| ^10 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 29، مادة (قرأ)، وتقدم في شرح المفردة رقم 13 من مفردات حديث المتن رقم 120. |
| ^11 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 7/ 8. |
| ^12 | لسان العرب، 2/ 219، مادة (توج). |
| ^13, ^15, ^16, ^17, ^18 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 5/ 1661. |
| ^14 | بريقة محمودية، 1/ 42. |
| ^19 | بدائع الفوائد، 2/ 537، وانظرها في شرح المفردة رقم 1 من حديث المتن 108. |
| ^20 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1909، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 1 من حديث المتن رقم 108. |
| ^21 | المنتقى شرح الموطأ، 3/ 77. |
| ^22 | فتح الباري، لابن حجر، 11/ 189، وتقدم في شرح المفردة رقم 5 من حديث المتن 217. |
| ^23 | مجموع الفتاوى، 10/ 253، وتقدم في شرح المفردة رقم 11 من مفردات الحديث رقم 93 من أحاديث المتن. |
| ^24 | البخاري، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، برقم 349. |
| ^25 | مسند أحمد، 13/ 410، برقم 8043، وصححه محققو المسند، وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب، 3/ 259، برقم 3711. |
| ^26 | العظمة لأبي الشيخ الأصفهاني، 3/ 1099، برقم 579، وصححه الألباني في َصحيح الجامع، 899. |
| ^27 | انظر: حادي الأرواح، ص122، 123. |
| ^28 | البخاري، 4698، كتاب التفسير، باب قوله: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان تحريم إيذاء الجار، برقم 46، بلفظ: «عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ شِبْهِ أَوْ: كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ، لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا. قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَعَلَّ مُسْلِمًا قَالَ: وَتُؤْتِي أُكُلَهَا، وَكَذَا وَجَدْتُ عِنْدَ غَيْرِي أَيْضًا، وَلَا تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَا يَتَكَلَّمَانِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ أَوْ أَقُولَ شَيْئًا، فَقَالَ عُمَرُ: لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا». |
| ^29 | انظر: فتح الباري، لابن حجر، 1/ 145. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط