تخطى إلى المحتوى

148- أسأل الله العظيم

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يشفيك سبع مراتٍ[1]ما من عبدٍ مسلمٍ يَعُود مريضًا لم يَحْضُرْ أجلُه، فيقول سبعَ مراتٍ هذا الدعاء، إلا عُوفِيَ. رواه أبو داود: 3106، … Continue reading.

^1 ما من عبدٍ مسلمٍ يَعُود مريضًا لم يَحْضُرْ أجلُه، فيقول سبعَ مراتٍ هذا الدعاء، إلا عُوفِيَ. رواه أبو داود: 3106، والترمذي: 2083، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 3480.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: أسأل الله العظيم: أي: أتوجه إلى اللَّه المتصف بالعظمة والجلال، «أي: في ذاته وصفاته»[1]تحفة الأحوذي، 6/ 216..
  2. قوله: رب العرش العظيم: قال ابن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى: وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [التوبة:129]: «الذي يملك كلَّ ما دونه، والملوك كلهم مماليكه وعبيده، وإنما عنى بوصفه جل ثناؤه نفسه بأنه رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الخبرَ عن جميع ما دونه أنهم عبيده وفي ملكه وسلطانه؛ لأن العرش العظيم إنما يكون للملوك، فوصف نفسه بأنه ذو العرش دون سائر خلقه، وأنه الملك العظيم دون غيره، وأن من دونه في سلطانه وملكه، جارٍ عليه حكمه وقضاؤه»[2]تفسير الطبري، 14/ 587..
  3. قوله: أن يشفيك، اشف عبدك: قال الراغب الأصفهاني في معنى كلمة الشفاء: «والشفاء من المرض: موافاة شفا السلامة، وصار اسمًا للبرء، قال في صفة العسل: فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ [النحل:69]، وقال في صفة القرآن: هُدًى وَشِفَاءٌ [فصلت:44]، وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ [يونس:57]، وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ [التوبة:14]»[3]مفردات ألفاظ القرآن، 1/ 546، مادة (شفى)..
    وقال ابن الأثير في مادة (شفا): «الشِفاء: البُرْء من المَرَضِ، يقال: شَفاه اللّهُ يَشْفِيه، واشْتَفى افْتَعَلَ منه، فنَقَله من شِفاءِ الأجسام إلى شِفاءِ القلوب والنفوس... ومنه حديث المَلْدوغ «فَشَفَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ»[4]هذا لفظ أبي داود، كتاب البيوع، باب كسب الأطباء، برقم 3420، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم 2917، والقصة في … Continue reading، أي: عالَجُوه بكل ما يُشْتَفَى به، فوضع الشِفاء موضع العِلاج والمُداواة»[5]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 488، مادة (شفا)..
  4. قوله: لم يحضر أجله: أي: لم يقدر اللَّه الموت في مرضه هذا، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «لم يحضر أجله: أي ليس الذي فيه مرض الموت، فقال: أسأل اللَّه العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات إلا شفاه اللَّه من هذا المرض، هذا إذا لم يحضر الأجل» أما إذا حضر الأجل، فلا ينفع الدواء ولا القراءة؛ لأن اللَّه تعالى قال: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف:34]»[6]شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، الحديث رقم 906..
  5. قوله: فيقول: أي: العائد للمريض، أي: من يعود مريضًا أن يبدأ بالدعاء، قال الصنعاني رحمه الله: «فيقول داعيًا له»[7]التنوير شرح الجامع الصغير، 9/ 508..
  6. قوله: ينكأ: أي: «إذا أكثرت فيهم الجرح والقتل فوهنوا لذلك، وقد يهمز لغة فيه يقال: نكأت القرحة أنكؤها إذا قشرتها»[8]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 116، مادة (نكأ).، ويرى المناوي أن من معاني «النكاية -بالكسر-: القتل والإثخان»[9]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 1/ 515..
  7. قوله: لك عدوًا: من الكفار، وقدمه على ما بعده لعموم نفعه[10]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 1/ 515.، وهو الكافر المعادي للَّه ورسوله، فيطلب في هذا الدعاء أن يشفي هذا المريض المؤمن ليكون نصرًا لدينك يا رب، «أي: يجرح لك عدوًا، أي: الكفار، أو إبليس وجنوده، ويكثر فيهم النكاية بالإيلام، وإقامة الحجة والإلزام، بالجزم، وروي بالرفع بتقدير: فهو ينكأ من النكء بالهمزة، من حد: منع، ومعناه: الخدش، وينكئ من النكاية من باب: ضرب، أي: التأثير بالقتل والهزيمة»[11]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 5/ 279..
  8. قوله: إلا عوفي: أي: من مرضه هذا، وهذا مشروط بما يلي:
    • أولًا: بقوة يقين الداعي.
    • ثانيًا: إيمان المريض، وقبوله ذلك الأمر.
  9. قوله: يمشي لك إلى جنازة: أي: أنه يمشي إلى الصلاة على جنازة، وهذا الحديث يدل على الدعاء للمريض بالشفاء[12]شرح سنن أبي داود للعباد، 362..
  10. قوله: «إن كان أجلي»: قال القاري رحمه الله: «أي: انتهاء عمري قد حضر، أي: وقته»[13]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 17/ 454..
  11. قوله: «فأرحني»: أي: بالموت، وهو مأخوذ من الإراحة، يقال: «أراح الرجل واستراح: إذا رَجَعت نفسُه إليه بعدَ الإعْياءِ»[14]النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 2/ 273، مادة (روح).، وهي إعطاء الراحة بنوع إزاحةٍ للبلية الواقعة على العبد من مرض وغيره.
  12. قوله: «وإن كان متأخرًا»: قال القاري رحمه الله: «أي: أجلي متأخرًا»[15]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 17/ 454..
  13. قوله: «وإن كان بلاء فصبرني»: قال القاري رحمه الله: «والمعنى وإن كان المرض بلاء، أي: مما قدرت له قضاءً، (وَإِنْ كَانَ)، أَيْ: مَرَضِي (بَلَاءً)، أَيِ: امْتِحَانًا، (فَصَبِّرْنِي) -بِتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ الْمَكْسُورَةِ- أَيْ: أعْطِنِي الصَّبْرَ عَلَيْهِ، وَلَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْجَزَعِ لَدَيْهِ، أي: لدى المرض»[16]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 17/ 456..
  14. قوله: «فما اشتكيت وجعي»: قال المباركفوري رحمه الله: «أي: هذا «بعد»، أي: بعد دعائه »[17]تحفة الأحوذي، 10/ 7..

ما يستفاد من الحديث:

  1. عيادة المريض أحد حقوق المسلم على المسلم؛ لقوله : حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ، قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَسَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ[18]البخاري، كتاب الجنائز، باب الأمر باتباع الجنائز، برقم 1240، ومسلم، واللفظ له، كتاب السلام، باب من حق المسلم … Continue reading.
  2. السنة أن يجلس الزائر وهو يدعو بهذا الدعاء عند رأس المريض، وقد جاء هذا في بعض روايات هذا الحديث عند البخاري في الأدب المفرد كما تقدم.
  3. ويسن كذلك وضع يد الداعي على جسد المريض[19]البخاري، كتاب المرضى، باب وضع اليد على المريض، برقم 5659..
  4. على الزائر أن يعرف نعمة اللَّه عليه بالعافية؛ لأن الإنسان لا يعرف قدر الصحة إلا إذا اعتل.
  5. يشرع للمسلم إذا أحس بألم أن يضع يده على هذا الألم، ويقول: بسم اللَّه ثلاثًا، أعوذ بعزة اللَّه وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات[20]مسلم، برقم 2202، وسيأتي تخريجه في تخريج حديث المتن رقم 243.، إذا قاله موقنًا بذلك مؤمنًا به وأنه سوف يستفيد من هذا فإنه يسكن الألم بإذن اللَّه ، وهذا أبلغ من الدواء الحسي كالأقراص والشراب والحقن؛ لأنك تستعيذ بمن بيده ملكوت السماوات والأرض الذي أنزل هذا المرض، هو الذي يجيرك منه.
  6. يشرع للمسلم إذا زار أخاه المريض المسلم أن يدعو له بهذا الدعاء: أسأل اللَّه العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات، فإنه يُشفى بإذن اللَّه إذا لم يحضر أجله، أما إذا حضر الأجل فلا ينفع الدواء ولا القراءة؛ لأن اللَّه تعالى قال: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف:34]، واللَّه الموفق[21]انظر: شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، الحديث رقم 906..
  7. قال العيني: «إن المريض الذي حضر أجله لا يفيده شيء في تأخير عمره، ولكن العائد إذا قرأ عنده شيئًا يفيده في الآخرة، ويفيد القارئ أيضًا، وربما يسهل عليه مرضه ويهوِّن عليه سكرات الموت ببركة القراءة والدعاء»[22]شرح أبي داود للعيني، 6/ 24..
  8. وفي عون المعبود: «(إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ)، قَالَ السِّنْدِيُّ: كَأَنَّ كَلِمَةَ إِلَّا مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ التَّقْدِيرَ فَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ، أَوْ أَنَّ كَلِمَةَ مَنْ لِلِاسْتِفْهَامِ الْإِنْكَارِيِّ، فَيَرْجِعُ إِلَى مَعْنَى النَّفْيِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن:60]، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ [البقرة:255]»[23]عون المعبود مع حاشية ابن القيم، 8/ 257..
  9. جمع بين النكاية وتشييع الجنازة؛ لأن الأول كدح في إنزال العقاب على عدو اللَّه، والثاني سعي في إنزال الرحمة[24]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 1/ 162..
  10. ذكر العلامة ابن عثيمين رحمه الله أن للعيادة آدابًا كثيرة، منها:
    • الأدب الأول: أن ينوي الإنسان بها امتثال أمر الرسول .
    • الأدب الثاني: أن ينوي الإحسان إلى أخيه بهذه العيادة.
    • الأدب الثالث: أن يستغل الفرصة في توجيه المريض بما ينفعه، كالتوبة والخروج من المظالم.
    • الأدب الرابع: أن ينظر للمصلحة في إطالة البقاء عند المريض أو عدمها، فلا يتعجل إذا كان المريض مستأنسًا منشرحًا صدره، وإن كان العكس تعجل.
    • الأدب الخامس: طلب العائد من المريض الدعاء له؛ لأن المريض ترجى إجابة دعائه، خاصة إذا ثقل عليه المرض[25]انظر: شرح رياض الصالحين، شرح الحديث 906..
  11. الفرق بين الزيارة والعيادة: الزيارة تكون للصحيح، والعيادة للمريض، وإنما سميت عيادة لأنها تتكرر ما دام المريض في مرضه[26]انظر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، شرح الحديث 906.
    وكذلك لقول اللَّه ​​​​​​​ في الحديث القدسي: أما علمت … Continue reading
    .
  12. يجوز أن يقول هذا الدعاء سرًّا وجهرًا، فكل ذلك سائغ، ولكن إذا أسمع المريض فهو الأولى والأفضل؛ لأن فيه إدخال السرور عليه، وليس هناك دليل يدل على أن المريض يدعو بهذا الدعاء لنفسه، لكن له أن يسأل اللَّه الشفاء[27]شرح سنن أبي داود للعباد، ص362..
  13. ربما احتاج المريض إلى التمريض، فيتناول ذلك العائد إن لم يكن له أهل، وهذا معنى قوله: عودوا المريض؛ فإنه محتاج إلى هذه المعاني، والتمريض فرض على الكفاية، لا بد أن يقوم به بعض الخلق عن بعض، وهو على مراتب: الأول الأهل والقريب، ثم الصاحب، ثم الجار، ثم سائر الناس.
    وقد أمر رسول اللَّه بعياده المريض، واتباع الجنائز، وفي ذلك فضل كثير[28]المسالك في شرح موطأ مالك، 7/ 459..
  14. يجوز لزائر المريض أن يدعو له بأي دعاء شاء مما ورد في السنة الشريفة، ومن ذلك الأدعية الآتية:
    • الأول: اللَّهم اشف فلانًا، ويسمي المريض؛ لأن النبي زار سعدًا وقال: اللَّهمَّ اشْفِ سَعْدًا[29]البخاري، كتاب المرضى، باب دعاء العائد للمريض، قبل الحديث رقم 5675..
    • الثاني: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي لاَ شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا[30]البخاري، كتاب الطب، باب رقية النبي ، برقم 5745..
    • الثالث: طهور، لا بأس إن شاء اللَّه، وتقدم.
    • الرابع: أسأل اللَّهَ العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات، وتقدم.

^1 تحفة الأحوذي، 6/ 216.
^2 تفسير الطبري، 14/ 587.
^3 مفردات ألفاظ القرآن، 1/ 546، مادة (شفى).
^4 هذا لفظ أبي داود، كتاب البيوع، باب كسب الأطباء، برقم 3420، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم 2917، والقصة في الصحيحين، وأحد لفظي البخاري: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ، فَأَتَوْهُمْ، فَقَالُوا: يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ، إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ، وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، لَا يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ وَاللَّهِ، إِنِّي لَأَرْقِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدْ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا. فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنْ الْغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ، وَيَقْرَأُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ، قَالَ: فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمْ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اقْسِمُوا، فَقَالَ الَّذِي رَقَى: لَا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ ، فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا، فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ  فَذَكَرُوا لَهُ، فَقَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟، ثُمَّ قَالَ: قَدْ أَصَبْتُمْ، اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا. فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ . البخاري، كتاب الإجارة، باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب، برقم 2276، والقصة في مسلم بنحوه، كتاب السلام، باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار، برقم 2201.
^5 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 488، مادة (شفا).
^6 شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، الحديث رقم 906.
^7 التنوير شرح الجامع الصغير، 9/ 508.
^8 النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 116، مادة (نكأ).
^9, ^10 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 1/ 515.
^11 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 5/ 279.
^12 شرح سنن أبي داود للعباد، 362.
^13, ^15 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 17/ 454.
^14 النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 2/ 273، مادة (روح).
^16 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 17/ 456.
^17 تحفة الأحوذي، 10/ 7.
^18 البخاري، كتاب الجنائز، باب الأمر باتباع الجنائز، برقم 1240، ومسلم، واللفظ له، كتاب السلام، باب من حق المسلم على المسلم رد السلام، برقم 2162.
^19 البخاري، كتاب المرضى، باب وضع اليد على المريض، برقم 5659.
^20 مسلم، برقم 2202، وسيأتي تخريجه في تخريج حديث المتن رقم 243.
^21 انظر: شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، الحديث رقم 906.
^22 شرح أبي داود للعيني، 6/ 24.
^23 عون المعبود مع حاشية ابن القيم، 8/ 257.
^24 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 1/ 162.
^25 انظر: شرح رياض الصالحين، شرح الحديث 906.
^26 انظر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، شرح الحديث 906.
وكذلك لقول اللَّه ​​​​​​​ في الحديث القدسي: أما علمت أن عبدي فلان مرض فلم تعده؟ أما إنك لو عدته لوجدتني عنده. رواه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل عيادة المريض، برقم 2569.
^27 شرح سنن أبي داود للعباد، ص362.
^28 المسالك في شرح موطأ مالك، 7/ 459.
^29 البخاري، كتاب المرضى، باب دعاء العائد للمريض، قبل الحديث رقم 5675.
^30 البخاري، كتاب الطب، باب رقية النبي ، برقم 5745.