القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى[1]رواه البخاري: 4440، ومسلم: 2444، والترمذي: 3496 واللفظ له..
| ^1 | رواه البخاري: 4440، ومسلم: 2444، والترمذي: 3496 واللفظ له. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: اللهمّ: قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله: «لا خلاف أن لفظة اللهمّ معناها: يا اللَّه؛ ولهذا لا تستعمل إلا في الطلب، فلا يقال: اللَّهمَّ غفور رحيم، بل يقال: اللّهمّ اغفر لي وارحمني»[1]جلاء الأفهام، لابن قيم الجوزية، ص143، وتقدم شرحها في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، شرح المفردة رقم 6..
- قوله: اغفر لي: قال ابن منظور: «الغَفُورُ الغَفّارُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ... وَمَعْنَاهُمَا: السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ... غَفَرَه يَغْفِرُه غَفرًا: سَتَرَهُ. وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ فَقَدْ غَفَرْته... وَمِنْهُ: غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ، أَي: سَتَرَهَا»[2]لسان العرب، 5/ 25، مادة (غفر)، وتقدم في شرح المفردة رقم 12 من حديث المتن رقم 2..
- قوله: وارحمني: طلب رحمة اللَّه التي بها حصول المطلوب، وبالمغفرة زوال المرهوب، وهذا إذا جمع بين المغفرة والرحمة، أما إذا فرقت المغفرة عن الرحمة فإن كل واحدة منهما تشمل الأخرى[3]انظر الشرح الممتع، ص131، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 49..
- قوله: وألحقني: «لحق به كسمع، ولحقه لحقًا ولحاقًا بفتحهما: أدركه كألحقه، وهذا لازم متعد... والملحق: الدعي الملصق، واستلحق فلانًا: ادعاه، واللّحَق محركة: شيء يلحق بالأول، وتلاحقت المطايا: لحق بعضها بعضًا»[4]القاموس المحيط، ص1189، مادة (لحق)..
- قوله: بالرفيق الأعلى: المراد به ما جاء في قول اللَّه : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا [النساء:69].
قال ابن عبدالبر رحمه الله: «وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى فَمَأْخُوذٌ عِنْدَهُمْ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا [النساء:69]، وَقِيلَ: الرَّفِيقُ الْجَنَّةُ، وَقِيلَ: الرَّفِيقُ الْأَعْلَى مَا عَلَا فَوْقَ السماوات السَّبْعِ وَهِيَ الْجَنَّةُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ»[5]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، لابن عبدالبر، 8/ 346..
وقال الإمام البغوي رحمه الله: «قَوْلُهُ: الرَّفِيق الأَعْلَى، قِيلَ: هُوَ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ: أَلْحِقْنِي بِاللَّهِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: غَلِطَ هَذَا الْقَائِلُ، وَالرَّفِيقُ هاهُنَا جَمَاعَةُ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ، اسْمٌ جَاءَ عَلَى وَزْنِ فَعِيلٍ، وَمَعْنَاهُ الْجَمَاعَةُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا»[6]شرح السنة للبغوي، 14/ 46..
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «إن النبي كان يقول: اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى، هكذا يقول الرسول عند موته، وهو الذي غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر! من هم الرفيق الأعلى؟ هم: النبيون، والصديقون، والشهداء، والصالحون، وحسن أولئك رفيقًا»[7]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 911.. - قوله: «وأصغت إليه»: مالت إليه لتسمع منه؛ لأن الصغو أصله الميل، قال في النهاية: إنه كان يُصْغِي الإِنَاءَ للهِرَّة، أي: يُميله ليَسْهُلَ عليها الشُّربُ منه. أصْغَى له، أي: أمال صَفْحة عُنُقه إليه، والصَّاغِية هم خاصَّة الإنسان والمائلُون إليه، وقد تكرر ذِكر الإصْغَاء والصَّاغية في الحديث[8]انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 33، مادة (صغى).، ولذلك قال في القاموس: «وأصغى: استمع، وأصغى إليه: مال بسمعه»[9]القاموس المحيط، ص1680، مادة (صغى)..
- قوله: «مسند إليّ ظهره»: أي: اعتمد عليها في جلوسه، وأمال ظهره إليها، قال الفيومي: «السَّنَدُ - بفتحتين-: ما استندت إليه من حائط وغيره... ويُعدَّى بالهمزة فيقال: أَسْنَدْتُهُ إلى الشيء فَسَنَدَ هو، وما يستند إليه مِسْنَدٌ -بكسر الميم- ومُسْنَدٌ -بضمها-، والجمع: مَسَانِدٌ»[10]المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 1/ 291، مادة (سند)..
- قوله: «وهو صحيح»: أي: في حال صحته، لا في حال المرض، و«الصُّحُّ -بالضم- والصِّحَّة -بالكسر- والصَّحَاح -بالفتح-: ذهاب المرض، والبراءة من كل عيب... وأصَحّ: صح أهله وماشيته، وأصحّ اللَّه تعالى فلانًا: أزال مرضه»[11]القاموس المحيط، ص291، مادة (صح)..
- قوله: يقبض نبي: أي: يتوفاه اللَّه بقبض روحه، وقبض: في أسماء اللّه تعالى: القابض الباسط، وهو الذي يُمسك الرزق وغيرَه من الأشياء عن العباد بلُطْفه وحِكْمَتِه، ويَقْبِض الأرْواح عند المَمات، وقُبض المريضُ إذا تُوُفِّيَ وإذا أشْرَف على المَوت، وقُبض، أي: هو في حال القَبْض ومُعالَجة النَّزع[12]انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 9، مادة (قبض)..
- قوله: «غشي عليه مساء»: أي: أمسى مغشيًّا عليه، غَشِيه يَغْشَاه غِشْيانًا إذا جاءه، وغَشَّاه تَغْشِية إذا غَطَّاه، وغَشِي الشيء إذا لابَسه، وغَشِي المرأة إذا جامَعها، وغُشِي عليه فهو مَغْشِيٌّ عليه، إذا أُغْمِي عليه[13]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 684، مادة (غشي)..
- قوله: «فأشخص بصره»: أي: وجه نظره إليه، وحملق به، و«شُخوص البَصَر: ارْتِفاعُ الأجْفان إلى فَوْق، وتَحْديدُ النَّظر وانْزِعاجُه... يقال للرجُل إذا أتاه ما يُقْلِقُه: قد شُخِص به كأنه رُفِع من الأرض لِقَلقِه وانْزِعاجِه، ومنه شُخُوص المُسافِر: خرُوجُه عن مَنْزِله... والشَّخصُ: كُلُّ جسْم له ارتفاعٌ وظُهورٌ، والمُراد به في حقّ اللّه تعالى إثباتُ الذَّات، فاستُعِير لها لفظُ الشَّخْص»[14]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 450، مادة (شخص).، وقد ثبت في الحديث: لا شخص أغير من اللَّه[15]البخاري، كتاب التوحيد، باب قول النبي : لا شخص أغير من الله، برقم 7416، ومسلم، كتاب اللعان، برقم 1499.، لكن شخص لا كالأشخاص: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11].
- قوله: «إذن لا يختارنا»: أي: عندما يخيَّر النبي بين الدنيا والآخرة فإنه سيختار الآخرة، وهي الرفيق الأعلى، وهذا ما توقعته عائشة؛ أن النبي لن يختار البقاء في الدنيا، قال ابن الملقن رحمه الله: «أي: هو في هذِه الحالة غير مختار لنا»[16]التوضيح لشرح الجامع الصحيح، 29/ 605..
ما يستفاد من الحديث:
- اليأس من الحياة لا يُعلم إلا إذا حضر الموت، أما قبل ذلك فإنه مهما اشتد المرض فإن الإنسان لا ييأس، وكم من إنسان اشتد به المرض حتى جمع أهله ماء تغسيله وحنوطه وكفنه، ثمّ شفاه اللَّه وعافاه، وكم من إنسان أشرف على الموت في أرض مفازة ليس عنده ماء ولا طعام فأنجاه الله [17]شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين رحمه الله، الحديث رقم 911..
- مشروعية قول هذا الدعاء لمن اشتد به المرض، وشعر بدنو أجله، وذلك عند الغرغرة والنزع والسكرات؛ اقتداء بالرسول ، وهو متضمن لطلب المغفرة والرحمة، وهذا إحسان ظن من العبد بربه، واللَّه عند حسن ظن عبده به .
- قول النبي لهذا الدعاء كان بعد تخيير اللَّه له بين الحياة والموت؛ لقوله : إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده في الجنة، ثم يخير، تقول عائشة: فأشخص بصره إلى السماء، ثم قال: اللَّهم الرفيق الأعلى[18]مسلم، 2444، وتقدم تخريجه في تخريج حديث المتن..
- اللَّهم اغفر لي وارحمني[19]سبق شرحهما.: إنما جاء الجمع بين المغفرة والرحمة لفائدة عظيمة، وهي: الجمع بين الوقاية والعناية، بين الوقاية بالمغفرة، يقيك اللَّه شر الذنوب، والعناية بالرحمة، يعتني اللَّه بك، فييسرك لليسرى ويجنبك العسرى[20]الأسماء الحسنى والصفات العلا لعبدالهادي حسن وهبي، ص361..
- لا يفهم من قوله : اللَّهم الرفيق الأعلى جواز أن يتمنى الإنسان الموت؛ لأن النبي قال ذلك بعد أن خُيِّر بين الحياة والموت، وأنه قاله أيضًا حالة النزع والسكرات.
- نهى النبي عن تمني الموت بقوله: لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به، إنه إذا مات انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا[21]مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب كراهة تمني الموت لضر نزل به، برقم 2682..
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «والنهي للتحريم؛ لأن ذلك فيه عدم الرضا بقضاء اللَّه، والواجب على المسلم الصبر إذا أصابته ضراء، وانتظار الفرج من اللَّه »[22]انظر: شرح رياض الصالحين، حديث رقم 585..
وقال : لا يتمنين أحدكم الموت؛ إما محسنًا فلعله أن يزداد خيرًا، وإما مسيئًا فلعله أن يستعتب[23]البخاري، كتاب التمني، ما يكره من تمني الموت، برقم 7235.، والاستعتاب هو: طلب العتبى، وهو الرضا، ولا يتم ذلك إلا بالتوبة النصوح. قال اللَّه : وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ [فصلت:24]. - قال العلامة ابن القيم رحمه الله: «يسوغ -بل يستحب- لكل أحد أن يسأل اللَّه تعالى أن يرحمه، فيقول: «اللهمّ ارحمني»، كما علَّم النبي الداعي أن يقول: اللهمّ اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، فلما حفظها قال: أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ[24]أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة، برقم 832، ومسند أحمد، 31/ 455، برقم 19110، وحسنه محققو … Continue reading، ومعلوم أنه لا يسوغ لأحد أن يقول: اللهمّ صلِّ عليَّ، بل الداعي بهذا معتدٍ في دعائه، واللَّه لا يحب المعتدين، بخلاف سؤال الرحمة، فإن اللَّه تعالى يحب أن يسأله عبدُهُ مغفرتَه ورحمتَه، فعُلِم أنه ليس معناهما واحدًا»[25]جلاء الأفهام، ص116..
- «وأكثر المواضع التي تستعمل فيها الرحمة لا يحسن أن تقع فيها الصلاة، كقول اللَّه تعالى: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [الأعراف:156]، وقوله في الحديث القدسي: إن رحمتي سبقت غضبي[26]البخاري، كتاب التوحيد، باب وكان عرشه على الماء، برقم 7422، ومسلم، كتاب التوبة، باب في سعة رحمة اللَّه تعالى … Continue reading»[27]جلاء الأفهام، ص166..
- في الحديث منقبة لعائشة رضي الله عنها، وقد قالت في أول الحديث: إن النبي قال ذلك «وهو مسند إليَّ ظهره» وقالت رضي الله عنها: «مات النبي وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد بعده»[28]البخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي ووفاته، برقم 4446.، وفي لفظ: «فمات في اليوم الذي كان يدور عليَّ فيه في بيتي، فقبضه اللَّه وإنَّ رأسه لبين سحري ونحري، وخالط ريقي ريقه»[29]البخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي ووفاته، برقم 4450.، والحاقنة: ما سفل من الصدر، والذاقنة: ما علا منها، والسَّحر: الصدر، والنحر: موضع النحر[30]انظر: فتح الباري، 7/ 808.، والمراد أنه مات ورأسه بين حنكها وصدرها رضي الله عنها.
| ^1 | جلاء الأفهام، لابن قيم الجوزية، ص143، وتقدم شرحها في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، شرح المفردة رقم 6. |
|---|---|
| ^2 | لسان العرب، 5/ 25، مادة (غفر)، وتقدم في شرح المفردة رقم 12 من حديث المتن رقم 2. |
| ^3 | انظر الشرح الممتع، ص131، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 49. |
| ^4 | القاموس المحيط، ص1189، مادة (لحق). |
| ^5 | الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، لابن عبدالبر، 8/ 346. |
| ^6 | شرح السنة للبغوي، 14/ 46. |
| ^7 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 911. |
| ^8 | انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 33، مادة (صغى). |
| ^9 | القاموس المحيط، ص1680، مادة (صغى). |
| ^10 | المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 1/ 291، مادة (سند). |
| ^11 | القاموس المحيط، ص291، مادة (صح). |
| ^12 | انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 9، مادة (قبض). |
| ^13 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 684، مادة (غشي). |
| ^14 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 450، مادة (شخص). |
| ^15 | البخاري، كتاب التوحيد، باب قول النبي : لا شخص أغير من الله، برقم 7416، ومسلم، كتاب اللعان، برقم 1499. |
| ^16 | التوضيح لشرح الجامع الصحيح، 29/ 605. |
| ^17 | شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين رحمه الله، الحديث رقم 911. |
| ^18 | مسلم، 2444، وتقدم تخريجه في تخريج حديث المتن. |
| ^19 | سبق شرحهما. |
| ^20 | الأسماء الحسنى والصفات العلا لعبدالهادي حسن وهبي، ص361. |
| ^21 | مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب كراهة تمني الموت لضر نزل به، برقم 2682. |
| ^22 | انظر: شرح رياض الصالحين، حديث رقم 585. |
| ^23 | البخاري، كتاب التمني، ما يكره من تمني الموت، برقم 7235. |
| ^24 | أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة، برقم 832، ومسند أحمد، 31/ 455، برقم 19110، وحسنه محققو المسند، وصححه الألباني في إرواء الغليل، 2/ 12. |
| ^25 | جلاء الأفهام، ص116. |
| ^26 | البخاري، كتاب التوحيد، باب وكان عرشه على الماء، برقم 7422، ومسلم، كتاب التوبة، باب في سعة رحمة اللَّه تعالى وأنها سبقت غضبه، برقم 2751. |
| ^27 | جلاء الأفهام، ص166. |
| ^28 | البخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي ووفاته، برقم 4446. |
| ^29 | البخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي ووفاته، برقم 4450. |
| ^30 | انظر: فتح الباري، 7/ 808. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط