القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي[1]رواه بنحوه: أبو داود: 5074، وابن ماجه: 3871، وصححه الألباني في "صحيح موارد الظمآن": 2001..
| ^1 | رواه بنحوه: أبو داود: 5074، وابن ماجه: 3871، وصححه الألباني في "صحيح موارد الظمآن": 2001. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: اللَّهم إني أسألك: قال ابن منظور رحمه الله: «اللَّهُمَّ بِمَعْنَى: يَا أَلله... الْمِيم فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ بِمَنْزِلَةِ يَا فِي أَولها، وَالضَّمَّةُ الَّتِي هِيَ فِي الْهَاءِ هِيَ ضَمَّةُ الِاسْمِ الْمُنَادَى الْمُفْرَدِ»[1]لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، المفردة رقم 6..
وقال العسكري رحمه الله: «الْمَسْأَلَة يقارنها الخضوع والاستكانة... وَالدُّعَاء إِذا كَانَ للَّه تَعَالَى فَهُوَ مثل الْمَسْأَلَة مَعَه استكانة وخضوع»[2]الفروق اللغوية للعسكري، ص37، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 61.. - قوله: العفو: محو الذنوب مع سترها، قال الطيبي رحمه الله: «العفو: هو التجاوز عن الذنب، ومحوه»[3]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1881..
- قوله: والعافية: إنجاء اللَّه لعبده من الفتن المضلة الظاهرة والباطنة، وربطه على قلبه؛ حيث يلقاه سالمًا من كل سوء ومن كل ذنب، قال الطيبي رحمه الله: «العافية هي دفاع اللَّه عن العبد الأسقام والبلايا»[4]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1881..
- قوله: في الدنيا: ويكون ذلك بالوقاية والحفظ من البلايا والأسقام والآثام، قال المناوي رحمه الله: «والعافية: في نوائب الدنيا، وذكرهما في الحديث في الدارين إيذانًا بأنهما يرجعان إلى شيء واحد، فيقال في محل العقوبة: عفا عنه، وفي محل الابتلاء: عافاه، ثم المطلوب عافية لا يصحبها أشر ولا بطر واغترار بدوامها»[5]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 42..
- قوله: والآخرة: ويكون ذلك بالنجاة من أهوال يوم القيامة، وما قبل ذلك من عذاب القبر، قال الصنعاني رحمه الله: «فعافية الآخرة السلامة من العذاب، ومن الفزع، ومن أهوال يوم القيامة، وسؤال العافية إلى الآخرة مع العفو من التأكيد، وملاءمة اللاحق السابق، وإلا فالعفو إذا حصل فيها فقد حصلت»[6]التنوير شرح الجامع الصغير، 2/ 552..
- قوله: العفو والعافية: قال الطيبي رحمه الله: «العفو هو التجاوز عن الذنب ومحوه، والعافية هي دفاع اللَّه عن العبد الأسقام والبلايا، ويندرج تحت قوله: في الدنيا والآخرة كل مشنوء ومكروه»[7]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1881..
- قوله: في ديني: أي: بكوني على التوحيد من غير خلل ولا خدش في ذلك، قال ابن منظور رحمه الله: «والدِّين الطَّاعَةُ، وَقَدْ دِنْته ودِنْتُ لَهُ، أَي: أَطعته... والجمعُ الأَدْيان، يُقَالُ: دَانَ بِكَذَا دِيانة، وتَدَيَّنَ بِهِ فَهُوَ دَيِّنٌ ومُتَدَيِّنٌ، ودَيَّنْتُ الرجلَ تَدْيِينًا، إِذا وَكَلْتَهُ إِلى دِينه، والدِّين: الإِسلام، وَقَدْ دِنْتُ بِهِ... الدِّين: مَا يَتَدَيَّنُ بِهِ الرَّجُلُ»[8]لسان العرب، 13/ 169، مادة (دين)..
- قوله: ودنياي: أي: بالنجاة من كل المصائب والمعايب، والتي تؤثر على سلامة القلب، وانشغاله عن الذكر والطاعة، قال القاري رحمه الله: «السلامة من العيوب في ديني ودنياي، أي: في أمورهما»[9]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 8/ 269..
- قوله: وأهلي: أي: بالوقاية من الفتن، والحماية من البلايا والمحن والشرور كلها ظاهرها وباطنها، قال ابن فارس رحمه الله: «أَهْلُ الرَّجُلِ: زَوْجُهُ، وَالتَّأَهُّلُ التَّزَوُّجُ، وَأَهْلُ الرَّجُلِ: أَخَصُّ النَّاسِ بِهِ، وَأَهْلُ الْبَيْتِ: سُكَّانُهُ»[10]مقاييس اللغة، 1/ 150، مادة (أهل)..
- قوله: ومالي: أي: بالحفظ من التلف أو السرقة أو إنفاقه في غير طاعة اللَّه ، قال ابن منظور رحمه الله: «المالُ: مَعْرُوف، مَا مَلَكْتَه مِنْ جَمِيعِ الأَشياء»[11]لسان العرب، 11/ 635، مادة (مول)..
- قوله: اللهم استر عوراتي: جمع عورة: وهي كل ما يستحي منه المرء إذا ظهر، وهذا يشمل كل خلل أو تقصير يصاب به العبد في أهله أو نفسه أو ماله أو غير ذلك، قال ابن الأثير رحمه الله: «كلُّ مَا يُسْتَحْيا مِنْهُ إِذَا ظهَر... المَرْأةُ عَوْرَة: جَعلَها نَفْسَها عَوْرَة؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظهرَت يُسْتَحْيا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيا مِنَ العَوْرَة إِذَا ظَهرَت... طَرِيق مُعْوِرَة: أَيْ: ذَات عَوْرَة يُخاف فِيهَا الضَّلال والانْقِطاع، وكلُّ عَيْب وخَلَل فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَة»[12]النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 3/ 319..
وقال العلامة الشوكاني رحمه الله: «وَسَتْرُ الْعَوْرَاتِ عَامٌّ لِعَوْرَةِ: الْبَدَنِ، وَالدِّينِ، وَالْأَهْلِ، وَالدُّنْيَا، وَالْآخِرَة»[13]نيل الأوطار، للشوكاني، 5/ 351.. - قوله: وآمن روعاتي: أي: ارزقني الأمن من كل خوف أو قلق أو فزع، والروعات جمع روعة، وهي الأمر المزعج، قال الطيبي رحمه الله: «الروعات: جمع روعة، وهي الفزعة»[14]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1881..
- قوله: احفظني من بين يدي ومن خلفي: قال الطيبي رحمه الله: «استوعب الجهات الست بحذافيرها؛ لأن ما يلحق الإنسان من نكبة وفتنة فإنه يحيق به، ويصل إليه من إحدى هذه الجهات»[15]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1881..
- قوله: وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي: قال الصنعاني رحمه الله: «من الثلاث الجهات، وهي الجهات التي قال فيها إبليس: إنه يأتي بني آدم منها، إلا أنه زيد هنا جهة الفوق والتحت»[16]التنوير شرح الجامع الصغير، 3/ 130..
- قوله: أُغتال: الاغتيال أن يؤتى الأمر من حيث لا يشعر، وأن يدهى بمكروه لم يكن في حسبانه، قال ابن الأثير رحمه الله: «الاغتيال: الاحتيال، وحقيقته: أن يُدهى الإنسان من حيث لا يشعر»[17]جامع الأصول، 4/ 246..
- قوله: وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي: يراد بذلك الخسف، والمهالك التي تكون من جهة التحت، قال الصنعاني رحمه الله: «وخصّ الاستعاذة بالعظمة عن الاغتيال من تحته؛ لأن اغتيال الشيء أخذه خفية، هو أن يخسف به الأرض كما صنع تعالى بقارون، أو بالغرق كما صنع بفرعون، فالكل اغتيال من التحت»[18]سبل السلام شرح بلوغ المرام، للصنعاني، 4/ 221..
ما يستفاد من الحديث:
- شدة اعتناء النبي بالمواظبة على هذا الدعاء؛ لقول الراوي: «لم يكن رسول اللَّه يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح»؛ وذلك لما فيه من الأمور الجامعة لصلاح حياة العبد في الدنيا قبل الآخرة، وفي الآخرة أعظم وأكمل.
- من أكرمه اللَّه بالعافية في الدنيا والآخرة فقد أعظم اللَّه له العطية، ويشهد لذلك قول النبي : سَلُوا اللَّهَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ اليَقِينِ خَيْرًا مِنَ العَافِيَةِ[19]الترمذي، كتاب الدعوات، أحاديث شتى من أبواب الدعوات، برقم 3558، والمسند، 1/ 210، برقم 34، وصحح إسناده محققو المسند، … Continue reading.
- بدء النبي بطلب العافية في الدين قبل الدنيا والأهل والمال دليلٌ على أن من رزقه اللَّه ذلك فقد فاز فوزًا عظيمًا.
- الحث على ستر العورات، وعدم التكشف إلا في حدود ما أباحه الشرع، وعورة الرجل هي ما بين السرة والركبة، أما عورة المرأة فجميع جسدها؛ لقول النبي : المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان[20]الترمذي، كتاب الرضاع، باب حدثنا محمد بن بشار، برقم 1173، وابن حبان، 12/ 413، برقم 5599، وصححه محقق صحيح ابن حبان، 12/ … Continue reading، والحديث يشمل سؤال اللَّه ستر جميع العورات الحسية والمعنوية في الدنيا والآخرة، والعلم عند اللَّه تعالى.
- العبد لا يأمن من أي جهة يأتيه الهلاك وتزيين الشيطان؛ لذلك جاء هذا الدعاء جامعًا للجهات الست، وهو إشارة إلى قوله: ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ [الأعراف:17].
ويرى ابن جرير رحمه الله أن المراد أن الشيطان يصدهم عن جميع طرق الخير، ويحسِّن لهم جميع طرق الشر[21]انظر: تفسير الطبري، 13/ 339، وتفسير ابن كثير، آية 17 من سورة الأعراف.. - قال الإمام الطيبي رحمه الله: عَمَّ النبي الجهات؛ لأن الآفات تأتي منها، وبالغ في جهة السفل لرداءة الآفة[22]انظر: شرح الطيبي على مشكاة المصابيح، 5/ 160.. قال وكيع في قوله عليه الصلاة والسلام: أُغتال من تحتي: يعني الخسف[23]صحيح ابن حبان، 3/ 241.؛ ولذا قال في «القاموس»: خسف اللَّه بفلان الأرض أي: غيبه فيها[24]انظر: القاموس المحيط، ص1039، مادة (خسف)..
- الاغتيال من جهة التحت الذي يراد به الخسف والعذاب من الفوق الذي يراد به الرجم من الأمور التي كان يستعيذ النبي منها بشدة، ودليل ذلك كما روى البخاري أنه لما نزل قوله تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ [الأنعام:65]، قال رسول اللَّه : أعوذ بوجهك، قال: أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ، قال: أعوذ بوجهك، أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ قال رسول اللَّه : هذا أهون، أو: هذا أيسر[25]البخاري، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ … Continue reading.
- الخسف من العقوبات التي أوقعها اللَّه بالمكذبين والمفسدين من الأمم السابقة، وهذا غير بعيد على من سار على دربهم في زماننا هذا، قال اللَّه تعالى: فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [العنكبوت:40].
- والمراد بالحاصب أي: الريح الشديدة، كما حدث مع قوم عاد لما كذبوا رسولهم هودًا، وكانت الصيحة لقوم ثمود لما كذبوا رسولهم صالحًا، والخسف لقارون، والغرق لقوم نوح، وفرعون وقومه لما كذبوا موسى؛ عليهم جميعًا الصلاة والسلام.
والخلاصة أن معنى الحاصب: رِيحٌ شَدِيدة تَحْمِل التُّرابَ والحَصْباءَ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا تَناثَر مِنْ دُقاقِ البَرَد والثَّلْجِ، وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا... أَي: عَذابًا يَحْصِبُهم، أَي: يَرْمِيهم بِحِجَارَةٍ مِن سِجِّيل؛ وَقِيلَ: حاصِبًا أَي: رِيحًا تَقْلَعُ الحَصْباء لِقُوَّتِهَا، وَهِيَ صِغَارُهَا وَكِبَارُهَا. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ للخَوارج: أَصابَكم حاصِبٌ، أَي: عَذابٌ مِنَ اللَّهِ، وأَصله رُميتم بالحَصْباءِ مِنَ السماءِ، وَيُقَالُ للرِّيحِ الَّتِي تَحْمِل الترابَ والحَصى: حاصِبٌ، وللسَّحابِ يَرْمِي بالبَرَد والثَّلْج: حاصِبٌ؛ لأَنه يَرْمِي بِهِمَا رَمْيًا[26]انظر: لسان العرب، 1/ 320، مادة (حصب)..
ويرى الإمام ابن كثير: أن الحاصب[27]تفسير القرآن العظيم، 5/ 96. هو: المطر الذي فيه حجارة، قاله مجاهد وغير واحد، كما قال تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ [القمر:34]، وقد قال في الآية الأخرى: وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ [هود:82]، وقال: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [الملك:16- 17].
وقال الألوسي: هو مطر الحجارة، أي: مطرًا يحصبكم، أي: يرميكم بالحصباء، وهو صغار الحجارة... وعن قتادة أنه فسر الحاصب بالحجارة نفسها، ولعله حينئذ صيغة نسبة، أي: ذا حصب، ويراد منه الرمي. وقال الفراء: الحاصب الريح التي ترمي بالحصباء. وقال الزجاج: هو التراب الذي فيه الحصباء، والصيغة عليه صيغة نسبة أيضًا، وجاء بمعنى ما تناثر من دقائق الثلج والبرد... وبمعنى السحاب الذي يرمي بهما، واختار الزمخشري ومن تبعه تفسير الفراء، والظاهر أن الكلام عليه على حقيقته، فالمعنى: أو إن لم يصبكم بالهلاك من تحتكم بالخسف، أصابكم به من فوقكم بريح يرسلها عليكم فيها الحصباء يرجمكم بها، فيكون أشد عليكم من الغرق في البحر، ويقال نحو هذا على سائر تفاسير الحاصب، في وصف الريح بالرمي بالحصباء: إنه عبارة عن شدتها[28]انظر: تفسير روح المعاني للألوسي، 15/ 117..
| ^1 | لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، المفردة رقم 6. |
|---|---|
| ^2 | الفروق اللغوية للعسكري، ص37، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 61. |
| ^3, ^4, ^7, ^14, ^15 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1881. |
| ^5 | فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 42. |
| ^6 | التنوير شرح الجامع الصغير، 2/ 552. |
| ^8 | لسان العرب، 13/ 169، مادة (دين). |
| ^9 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 8/ 269. |
| ^10 | مقاييس اللغة، 1/ 150، مادة (أهل). |
| ^11 | لسان العرب، 11/ 635، مادة (مول). |
| ^12 | النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 3/ 319. |
| ^13 | نيل الأوطار، للشوكاني، 5/ 351. |
| ^16 | التنوير شرح الجامع الصغير، 3/ 130. |
| ^17 | جامع الأصول، 4/ 246. |
| ^18 | سبل السلام شرح بلوغ المرام، للصنعاني، 4/ 221. |
| ^19 | الترمذي، كتاب الدعوات، أحاديث شتى من أبواب الدعوات، برقم 3558، والمسند، 1/ 210، برقم 34، وصحح إسناده محققو المسند، 1/ 211، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، برقم 2821، وصحيح الجامع، برقم 3632. |
| ^20 | الترمذي، كتاب الرضاع، باب حدثنا محمد بن بشار، برقم 1173، وابن حبان، 12/ 413، برقم 5599، وصححه محقق صحيح ابن حبان، 12/ 413، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح، برقم 3109، والإرواء، برقم 273. |
| ^21 | انظر: تفسير الطبري، 13/ 339، وتفسير ابن كثير، آية 17 من سورة الأعراف. |
| ^22 | انظر: شرح الطيبي على مشكاة المصابيح، 5/ 160. |
| ^23 | صحيح ابن حبان، 3/ 241. |
| ^24 | انظر: القاموس المحيط، ص1039، مادة (خسف). |
| ^25 | البخاري، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ، برقم 4628. |
| ^26 | انظر: لسان العرب، 1/ 320، مادة (حصب). |
| ^27 | تفسير القرآن العظيم، 5/ 96. |
| ^28 | انظر: تفسير روح المعاني للألوسي، 15/ 117. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط