تخطى إلى المحتوى

19- اللهم اجعل في قلبي نورًا

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 241

اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، ومن أمامي نورًا، ومن خلفي نورًا، واجعل في نفسي نورًا، وأعظِم لي نورًا، وعظِّم لي نورًا، واجعل لي نورًا، واجعلني نورًا، اللهم أعطني نورًا، واجعل في عصبي نورًا، وفي لحمي نورًا، وفي دمي نورًا، وفي شعري نورًا، وفي بَشَري نورًا[1]رواه بنحوه: البخاري: 6316، ومسلم: 763..

اللهم اجعل لي نورًا في قبري، ونورًا في عظامي[2]رواه بنحوه الترمذي: 3419..

وزدني نورًا، وزدني نورًا، وزدني نورًا[3]رواه البخاري في "الأدب المفرد": 696، وصححه الألباني في "صحيح الأدب المفرد": 536..

وهَبْ لي نورًا على نورٍ[4]عزاه ابن حجر في "فتح الباري" إلى كتاب "الدعاء" لابن أبي عاصم، وقال: "ويجتمع من اختلاف الروايات خمسٌ وعشرون … Continue reading.

^1 رواه بنحوه: البخاري: 6316، ومسلم: 763.
^2 رواه بنحوه الترمذي: 3419.
^3 رواه البخاري في "الأدب المفرد": 696، وصححه الألباني في "صحيح الأدب المفرد": 536.
^4 عزاه ابن حجر في "فتح الباري" إلى كتاب "الدعاء" لابن أبي عاصم، وقال: "ويجتمع من اختلاف الروايات خمسٌ وعشرون خصلةً". يُنظَر: "فتح الباري"، لابن حجر: 11/ 118.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: اللَّهم اجعل في قلبي نورًا أي: نور الإيمان في قلبي واشرح للإسلام صدري، قال ابن قرقول رحمه الله: «أي: هداية، وبيانًا، وضياء للحق، ويحتمل أن يريد الرزق الحلال حتى تقوى به هذه الأعضاء المذكورة للطاعة»[1]مطالع الأنوار على صحاح الآثار، 4/ 233..
  2. قوله: وفي لساني نورًا أي: بقول الحق ودوام الذكر وعدم الغفلة، وقال المناوي رحمه الله: «وفي لساني: يعني نطقي، نورًا: استعارة للعلم والهداية»[2]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 172..
    وقال الصنعاني رحمه الله: «فلا ينطق إلا بما ترضاه»[3]التنوير شرح الجامع الصغير، 3/ 152..
  3. قوله: وفي سمعي نورًا أي: أسمع ما أنتفع به ويصل إلى قلبي، وقال المناوي رحمه الله: «ليصير مظهرًا لكل مسموع، ومدركًا لكل كمال، لا مقطوع ولا ممنوع»[4]التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي، 1/ 441..
  4. قوله: وفي بصري نورًا: لأتأمل في بديع صنعك، وأدل الناس به على توحيدك، قال القسطلاني رحمه الله: «يكشف المبصرات»[5]إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، 9/ 184.، وقال القاري رحمه الله: «لِأَنَّهُمَا آلَتَا الْأَدِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ وَالنَّقْلِيَّةِ»[6]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 3/ 904.
  5. قوله: وفي بشري نورًا: البشر هو ظاهر الجسد[7]فتح الباري: 11/ 118.، ويكون ذلك بالتمسك بالسنة؛ قال العيني: «هو ظاهر الجسد... فإن قلت ما المراد بالنور هنا قلت بيان الحق والتوفيق في جميع حالاته وقال الطيبي معنى طلب النور للأعضاء عضوًا عضوًا أن تتحلى بأنوار المعرفة، والطاعة، وتتعرّى عما عداهما، فإن الشياطين تحيط بالجهات الست بالوساوس، فكان التخلص منها بالأنوار السادّة لتلك الجهات»[8]عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 33/ 66..
  6. قوله: واجعل في نفسي نورًا أي: نور الإيمان والمعرفة حتى أصل إلى مرضاتك، قال المناوي: «أي: اجعل لي نورًا شاملًا للأنوار السابقة، وغيرها»[9]فيض القدير شرح الجامع الصغير: 2/ 172..
  7. قوله: واجعل في عصبي نورًا: العصب هو أطناب المفاصل[10]فتح الباري: 11/ 18.
  8. قوله: وفي قبري نورًا: أي اجعله روضة من رياض الجنة حتى أنام فيه نومة العروس، وقال المناوي: «أستضيء به في ظلمة اللحد»[11]فيض القدير: 2/ 145..
  9. قوله: اللهم اجعل لي في قلبي نورًا: أي عظيما كما يفيده التنكير، وفي لساني: نطقي نورًا: استعارة للعلم والهدى، وفي بصري نورًا: ليتحلى بأنوار المعارف ويتجلى له صنوف الحقائق، وفي سمعي نورًا: ليصير مظهرًا لكل مسموع، ومدركًا لكل كمال لا مقطوع، ولا ممنوع، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا: خصّهما بـ(عن) إيذانًا بتجاوز الأنوار عن قلبه، وسمعه، وبصره إلى من عن يمينه، وشماله من أتباعه، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، ومن أمامي نورًا، ومن خلفي نورًا: لأكون محفوفًا بالنور من جميع الجهات، واجعل لي في نفسي نورًا: أي: اجعل لي نورًا شاملًا للأنوار السابقة وغيرها، وأعظم لي نورًا: أي: أجزل لي من عطائك نورًا عظيمًا لا يكتنه كنهه لأكون دائم السير والترقي في درجات المعارف[12]التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي: 1/ 441..
    وقال ابن الأثير رحمه الله: اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ، أَرَادَ ضِياءَ الْحَقِّ وبيَانَهُ، كَأَنَّهُ قَالَ: اللهمَّ استعمِل هَذِهِ الأعضاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ، وَاجْعَلْ تَصَرُّفي وتَقَلُّبي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ»[13]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 125، مادة (نور)..
    وقال ابن قرقول رحمه الله: «أي: هداية، وبيانًا، وضياء للحق، ويحتمل أن يريد الرزق الحلال حتى تقوى به هذه الأعضاء المذكورة للطاعة»[14]مطالع الأنوار على صحاح الآثار، 4/ 233..
    وقال النووي رحمه الله: «سَأَلَ النُّورَ فِي أَعْضَائِهِ، وَجِهَاتِهِ، وَالْمُرَادُ بِهِ بَيَانُ الْحَقِّ، وَضِيَاؤُهُ، وَالْهِدَايَةُ إِلَيْهِ، فَسَأَلَ النُّورَ فِي جَمِيعِ أَعْضَائِهِ، وَجِسْمِهِ، وَتَصَرُّفَاتِهِ، وَتَقَلُّبَاتِهِ، وَحَالَاتِهِ، وَجُمْلَتِهِ فِي جِهَاتِهِ السِّتِّ، حَتَّى لَا يَزِيغَ شَيْءٌ مِنْهَا عَنْهُ»[15]شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 45..
  10. قوله: «شناقها» -بِكَسرِ المُعجَمَة، وتَخفِيف النُّون، ثُمَّ قاف-: هُو رِباط القِربَة يَشُدّ عُنُقها، فَشُبِّهَ بِما يُشنَق بِهِ، وقِيلَ: هُو مَا تُعَلَّق بِهِ[16]فتح الباري، 11/ 117..
  11. قوله: «أبلغ»: يقال بالغ يبالغ مبالغة وبلاغًا، إذا اجتهد في الأمر، والبلاغ ما يتبلغ ويتوصل به إلى الشيء المطلوب[17]النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 152، مادة (بلغ)..
  12. وقوله: «فبقيتُ كيف يُصلِّي رسول الله »: أي: رقبتُ، ونظرتُ، يقال: بقيتُ، وبقوتُ، بمعنى: رقبتُ، ورمقت[18]انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 295..
  13. قوله: «فتمطيت»: قال ابن منظور رحمه الله: «وتَمَطَّى الرَّجُلُ: تَمدَّد، والتَّمَطِّي: التَّبَخْتُرُ، ومَدُّ الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْيِ، وَيُقَالُ: التَّمَطِّي مأْخوذ مِنَ المَطِيطةِ، وهو الماءُ الخاثر فِي أَسفل الْحَوْضِ؛ لأَنه يَتَمَطَّطُ أي يتمَدَّد»[19]لسان العرب، 15/ 284، مادة (مطا)..
  14. قوله: «كراهية أن يرى أني كنت أَتَّقِيه»: قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «أَتَّقِيه -بِمُثَنّاةٍ ثَقِيلَة، وقاف مَكسُورَة- كَذا لِلنَّسَفِيِّ وطائِفَة، قالَ الخَطّابِيُّ: أي أَرتَقِبهُ، وفِي رِوايَة بِتَخفِيفِ النُّون، وتَشدِيد القاف، ثُمَّ مُوَحَّدَة [أُنَقِّبُه] مِنَ التَّنقِيب، وهُو التَّفتِيش، وفِي رِوايَة القابِسِيّ (أَبغِيه) بِسُكُونِ المُوحَّدَة، بَعدها مُعجَمَة مَكسُورَة، ثُمَّ تَحتانِيَّة أي: أَطلُبُهُ، ولِلأَكثَرِ (أَرقُبهُ)، وهِيَ أَوجَه»[20]فتح الباري، 11/ 117..
    وقال النووي رحمه الله: «أَنْتَبِه: بِنُونٍ ثُمَّ مُثَنَّاة فَوْق ثُمَّ مُوَحَّدَة، وَوَقَعَ فِي الْبُخَارِيّ (أُبْقِيه) بِمُوَحَّدَةٍ ثُمَّ قَاف، وَمَعْنَاهُ: أَرْقُبهُ، وَهُوَ مَعْنَى أَنْتَبِه لَهُ»[21]شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 44..
  15. قوله: «فتتامت»: بِمُثَنّاتَينِ أَي تَكامَلَت[22]فتح الباري، 11/ 117..
  16. قوله: «فَآذَنهُ» -بِالمَدِّ-: أَي أَعلَمهُ ، ولِلمُستَملِيّ فَناداهُ[23]فتح الباري، 1/ 239..
  17. قوله: «التابوت»: أراد بالتابوت الأضلاع، وما تحويه كالقلب، والكبد وغيرهما، تشبيهًا له بالصندوق الذي يحرز فيه المتاع، أي أنه مكنون موضوع في الصندوق[24]النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 179، مادة (تبت)..
  18. قوله: «خصلتين»: أُخذ من خُصَل الشعر، ومن خُصَل الشجر، وهي ما تدلى من أطرافه، والخصيلة: كل لحمة فيها عصب، وأحرز فلان خصلة إذا غلب، ومنه: خصلة حسنة، وخصال وخصلات كرام[25]انظر: أساس البلاغة للزمخشري، ص165، مادة (خصل)..
  19. قوله: «فنام حتى نفخ»: قال القاري رحمه الله: «أي تنفس بصوت حتى يسمع منه صوت النفخ بالفم، كما يسمع من النائم... وهو صوت يسمع من تردد النَّفَس، أو النفخ عند الخفقة، أي تحريك الرأس»[26]انظر: مرقاة المفاتيح، 1/ 301..
  20. قوله: «الجفنة»: إناء الطعام، وكانت العرب تدعو السيد المطعام جفنة؛ لأنه يضعها ويطعم الناس فيها[27]انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 279، مادة (جفن)..
  21. قوله: «القصعة»: إِناءٌ مِن خَشَب، وهِيَ قَصعَةٌ مَبسُوطَةٌ، وتَكُونُ مِن غَيرِ الخَشَبِ[28]انظر: فتح الباري، 5/ 125..
  22. قوله: «سِواك» -بالكسر-، والمسواك ما تُدلك به الأسنان من العيدان، يقال ساك فاه يسوكه، إذا دلكه بالسواك، فإذا لم تذكر الفم قلت استاك، وتسوّك[29]انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 424، مادة (سوك)..
  23. قوله: وتلم بها شعثي أي تجمع، وتضم ما تفرق من أمري، ملتئمًا غير متفرق، وهو من اللم: الجمع، يقال: لممت الشيء جمعته[30]انظر: فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 142..
  24. قوله: وتجمع بها أمري أي تضمه بحيث لا أحتاج إلى أحد غيرك[31]المرجع السابق..
  25. قوله: وتصلح بها غائبي أي ما غاب عن باطني بالإيمان، والأخلاق المرضية، والملكات الرضية[32]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 142..
  26. قوله: وترفع بها شاهدي أي ظاهري بالأعمال الصالحة، والهيئات المطبوعة، والخلال الجميلة: فالمراد تعميم الباطن، وإصلاح الظاهر، أو أراد بها في الأخرى بالرضا، والكون مع الملأ الأعلى، وفي الدنيا بالفوز والنصر على الأعداء[33]المرجع السابق..
  27. قوله: وترد بها أُلفتي بضم الهمزة وكسرها، مصدر بمعنى اسم مفعول: أي: أليفي، أو مألوفي: أي: ما كنت آلفه[34]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 143..
  28. قوله: وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ، هُوَ الْهَلَاكُ، أَيْ أَجِرْنِي مِنْ أَنْ أَدْعُوَ ثُبُورًا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَهْلِ النَّارِ: وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا [الفرقان:13][35]تحفة الأحوذي، 9/ 260..
  29. قوله: وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ: قال المباركفوري رحمه الله: «بِأَنْ تَرْزُقَنِي الثَّبَاتَ عِنْدَ سُؤَالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ»[36]تحفة الأحوذي، 9/ 260..
  30. قوله: سَلْمًا بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَفَتْحِهَا، وَسُكُونِ اللَّامِ، أَيْ صُلْحًا لِأَوْلِيَائِكَ، أَيْ حِزْبِكَ، وقال الطيبي رحمه الله: «سلمًا لأهل الإسلام، ساعيًا في ذبّ المضار، ودفع المعاطب عنهم، ومسلّمًا عن كل من يراه عرفه، أو لم يعرفه»[37]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1774..
  31. قوله: وعدوًّا لأعدائك: لِأَعْدَائِكَ مِمَّنِ اتَّخَذَ لَكَ شَرِيكًا، أَوْ نِدًّا، وقال المناوي رحمه الله: «ممن اتخذ لك شريكًا، أو ندًّا، أو فعل معك ما لا يليق بكمالك»[38]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 145..
  32. قوله: نُحِبُّ بِحُبِّكَ من أحبك: أَيْ: بِسَبَبِ حُبِّنَا لَكَ نحب من أحبك، وقال المناوي رحمه الله: «أي: بحسب حبك من أحبك حبًّا خالصًا، وفي رواية البيهقي: نحب بحبك الناس»[39]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 145..
  33. قوله: نعادي بِعَدَاوَتِكَ من خالفك، أَيْ: بِسَبَبِ حبنا لك نعادي بعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَ أَمْرَكَ[40]انظر: تحفة الأحوذي، 9/ 270..

ما يستفاد من الحديث:

  1. قال القرطبي صاحب المفهم: هذه الأنوار التي دعا بها رسول اللَّه يمكن حملها على ظاهرها، فيكون سأل اللَّه أن يجعل له في كل عضو من أعضائه نورًا يستضيء به يوم القيامة[41]المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم، لأحمد بن عمر بن إبراهيم الأنصاري القرطبي، 7/ 29..
  2. قال النووي: قال العلماء: سأل النور في أعضائه وجهاته والمراد به بيان الحق وضياؤه والهداية إليه[42]صحيح مسلم بشرح النووي، 6/ 287..
  3. التضييق على الشيطان من جميع المنافذ التي يسلك بها للعبد. وهذا إشارة إلى قوله: ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ  [الأعراف:17].
  4. هذا الدعاء له ارتباط وثيق بقول النبي : والصلاة نور[43]مسلم، كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء، برقم 223.؛ لأن المسلم يقول هذا الدعاء في أثناء توجهه إلى المسجد لأداء الصلاة في جماعة وهو يرجو بذلك أن تكون هذه الصلاة له نورًا. كما قال النبي : من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة...[44]مسند أحمد، 11/ 141، برقم 6576، وصحيح ابن حبان، 4/ 329، برقم 1476، وصحح إسناده محققو المسند، 11/ 142، وحسن إسناده الشيخ ابن … Continue reading.

^1, ^14 مطالع الأنوار على صحاح الآثار، 4/ 233.
^2 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 172.
^3 التنوير شرح الجامع الصغير، 3/ 152.
^4 التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي، 1/ 441.
^5 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، 9/ 184.
^6 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 3/ 904
^7 فتح الباري: 11/ 118.
^8 عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 33/ 66.
^9 فيض القدير شرح الجامع الصغير: 2/ 172.
^10 فتح الباري: 11/ 18.
^11 فيض القدير: 2/ 145.
^12 التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي: 1/ 441.
^13 النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 125، مادة (نور).
^15 شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 45.
^16, ^20, ^22 فتح الباري، 11/ 117.
^17 النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 152، مادة (بلغ).
^18 انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 295.
^19 لسان العرب، 15/ 284، مادة (مطا).
^21 شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 44.
^23 فتح الباري، 1/ 239.
^24 النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 179، مادة (تبت).
^25 انظر: أساس البلاغة للزمخشري، ص165، مادة (خصل).
^26 انظر: مرقاة المفاتيح، 1/ 301.
^27 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 279، مادة (جفن).
^28 انظر: فتح الباري، 5/ 125.
^29 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 424، مادة (سوك).
^30 انظر: فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 142.
^31, ^33 المرجع السابق.
^32 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 142.
^34 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 143.
^35, ^36 تحفة الأحوذي، 9/ 260.
^37 شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1774.
^38, ^39 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 2/ 145.
^40 انظر: تحفة الأحوذي، 9/ 270.
^41 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم، لأحمد بن عمر بن إبراهيم الأنصاري القرطبي، 7/ 29.
^42 صحيح مسلم بشرح النووي، 6/ 287.
^43 مسلم، كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء، برقم 223.
^44 مسند أحمد، 11/ 141، برقم 6576، وصحيح ابن حبان، 4/ 329، برقم 1476، وصحح إسناده محققو المسند، 11/ 142، وحسن إسناده الشيخ ابن باز في مجموع فتاواه، 1/ 278.