تخطى إلى المحتوى

7- تُبلي ويُخلف الله

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

"تُبْلِي ويُخْلِف الله تعالى"[1]رواه أبو داود: 4020..

^1 رواه أبو داود: 4020.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: تبلي: من الإبلاء، بمعنى الإخلاق، وهذا دعاء للابس الثوب بأن يعمر، ويلبس ذلك الثوب حتى يبلى، ويصير خلقًا[1]عون المعبود، 6/ 125..
  2. قوله: ويخلف اللَّه تعالى أي: يبدلك بعد ذهاب هذا الثوب ويعوضك عنه، والمقصود هو الدعاء بطول الحياة[2]عون المعبود، 6/ 125..
  3. قوله: «خميصة سوداء»، نوع من الألبسة والأردية، قال ابن الأثير: «الخميصة: كساء أسود له علم، فإن لم يكن له علم، فليس بخميصة»[3]جامع الأصول، لابن الأثير، 10/ 677.، والسواد لون من الألوان.
  4. قوله: «علم أخضر»: العلم إشارات ورسوم مما يوضع على الأقمشة والثياب، وحدد هنا لون هذه الرسوم بالأخضر، قال ابن منظور: «العَلَمُ: رَسْمُ الثوبِ، وعَلَمهُ رَقْمُه فِي أَطْرَافِهِ، وَقَدْ أَعْلَمَه: جَعَلَ فِيهِ عَلامةً، وجعَلَ لَهُ عَلَمًا، وأَعلَمَ القَصَّارُ الثوبَ، فَهُوَ مُعْلِمٌ، والثوبُ مُعْلَمٌ»[4]لسان العرب، 12/ 420، مادة (علم)..

ما يستفاد من الحديث:

  1. مشروعية قول هذا الدعاء للمسلم إذا لبس شيئًا جديدًا؛ لما في ذلك من إشاعة المحبة بين المسلمين.
  2. المسلم اللبيب هو الذي يقصد بعمله وجه اللَّه ويحوِّل العادة إلى عبادة فيقصد بلبس ثوبه الجديد أو غيره إظهار آثار نعمة اللَّه عليه، وغير ذلك من النيات الصالحة. قال النبي : إن اللَّه تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده[5]أخرجه الترمذي، كتاب الأدب، باب ما جاء أن اللَّه تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، برقم 2819، والحاكم، 4/ 135، … Continue reading.
  3. يستحب أن يُدعى بهذا الدعاء لمن لبس شيئًا جديدًا.
  4. تلطفه مع الصغار، ورحمته بهم، وجواز تكنية الصغير، والخميصة ثوب من صوف وقيل: غير ذلك.

^1, ^2 عون المعبود، 6/ 125.
^3 جامع الأصول، لابن الأثير، 10/ 677.
^4 لسان العرب، 12/ 420، مادة (علم).
^5 أخرجه الترمذي، كتاب الأدب، باب ما جاء أن اللَّه تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، برقم 2819، والحاكم، 4/ 135، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (1887).