القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يُحيِي ويُميت، وهو حيٌّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيءٍ قديرٌ[1]رواه الترمذي: 3428، وابن ماجه: 2235، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1694..
| ^1 | رواه الترمذي: 3428، وابن ماجه: 2235، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1694. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: من دخل السوق: قال الطيبي رحمه الله: «إنما خص السوق بالذكر لأنه مكان الاشتغال عن اللَّه وعن ذكره بالبيع والشراء، فمن ذكر اللَّه تعالى فيه دخل في زمرة من قيل في حقه: رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [النور:37]»[1]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1899..
- قوله: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له: أي: هو المنفرد بالخلق والرزق والملك والتدبير، فلا منازع له في ملكه، وهو المتفرد باستحقاق العبودية بحق.
وقال العلامة سليمان بن عبدالوهاب رحمه الله: «لا معبود بحق إلا إله واحد، وهو اللَّه وحده لا شريك له... فصح أن معنى الإله هو المعبود... فهذا هو معنى لا إله إلا اللّه، وهو: عبادة اللّه وترك عبادة ما سواه، وهو: الكفر بالطاغوت وإيمان باللّه؛ فتضمنت هذه الكلمة العظيمة أن ما سوى اللَّه ليس بإله، وأن إلهية ما سواه أبطل الباطل، وإثباتها أظلم الظلم، فلا يستحق العبادة سواه، كما لا تصلح الإلهية لغيره، فتضمنت نفي الإلهية عما سواه، وإثباتها له وحده لا شريك له، وذلك يستلزم الأمر باتخاذه إلهًا وحده، والنهي عن اتخاذ غيره معه إلهًا»[2]تيسير العزيز الحميد، ص52، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 6 من حديث المتن رقم 205.. - قَوْلُهُ: لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ: أي: جميع الممالك بيده، العلوية والسفلية كلها تحت قبضته، ولا يقع فيها شيء إلا على وفق تقديره وإرادته.
قال الباجي رحمه الله: «لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ: تَخْصِيصٌ لَهُ بِالْمُلْكِ وَالْحَمْدِ؛ لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِلْجِنْسِ، فَجُعِلَ جِنْسُ الْمُلْكِ -وَهُوَ جَمِيعُهُ- لِلَّهِ تَعَالَى؛ لِأَنَّهُ لَا مُلْكَ لِأَحَدٍ عَلَى الْحَقِيقَةِ إِلَّا لَهُ، وَجُعِلَ جَمِيعُ الْحَمْدِ لِلَّهِ ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَسْتَحِقُّ الْحَمْدَ عَلَى الْحَقِيقَةِ سِوَاهُ، وَإِنَّمَا يُحْمَدُ غَيْرُهُ لِمَا أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُحْمدَ»[3]المنتقى شرح الموطأ، للباجي، 3/ 77، وتقدم في شرح المفردة رقم 3 من حديث المتن رقم 152.. - قوله: يحيي ويميت: أي: هو المنفرد بالإحياء والإماتة، فلا تموت نفس بسبب أو بغير سبب إلا بإذنه[4]تفسير السعدي، ص742.. قال اللَّه تعالى: هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [غافر:68].
قال الطبري رحمه الله: «يحيي ما يشاء من الخلق بأن يوجده كيف يشاء، وذلك بأن يحدث من النطفة الميتة حيوانًا بنفخ الروح فيها من بعد تارات يقلبها فيها ونحو ذلك من الأشياء، ويميت ما يشاء من الأحياء بعد الحياة بعد بلوغه أجله فيفنيه»[5]تفسير الطبري، 23/ 165.. - قوله: وهو حي لا يموت: أي: لا تعتريه هذه الآفات الدالة على العجز والنقص، فهو منزه عن ذلك؛ لأنه هو خالق الموت والحياة.
قال الطيبي رحمه الله: «وهو حي لا يموت: ينفي عن اللَّه تعالى ما ينسب إلى المخلوقين»[6]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1899..
وقال ابن جرير رحمه الله: «معنى ذلك عندي: أنه وصف نفسه بالحياة الدائمة التي لا فناءَ لها ولا انقطاع، ونفى عنها ما هو حالٌّ بكل ذي حياة من خلقه من الفناء وانقطاع الحياة عند مجيء أجله، فأخبر عبادَه أنه المستوجب على خلقه العبادة والألوهة، والحي الذي لا يموت ولا يبيد كما يموت كل من اتُّخذ من دونه ربًّا ويبيد كلُّ من ادُّعِيَ من دونه إلهًا، واحتج على خلقه بأن من كان يبيد فيزول ويموت فيفنى فلا يكون إلهًا يستوجب أن يعبد دون الإله الذي لا يبيد ولا يموت، وأنّ الإله هو الدائم الذي لا يموت ولا يبيد ولا يفنى، وذلك اللَّه الذي لا إله إلا هو»[7]تفسير الطبري، 6/ 157، وتقدم في شرح المفردة رقم 10 من مفردات حديث المتن رقم 67.. - قوله: بيده الخير: أي: والشر أيضًا، إنما قال ذلك تأدبًا مع ربه ، فهو خالق الخير والشر، وكل أفعاله لها حكم بالغة.
قال الطيبي رحمه الله: «بيده الخير: أي: أن هذه الأشياء التي يطلبونها من الخير في يده، وهو على كل شيء قدير»[8]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1899.، لكن الشر لا ينسب إليه؛ لقول النبي : والشر ليس إليك؛ لأنه لا يأتي منه إلا خير، والشر المحض الذي لا خير فيه لا ينسب إلى اللَّه .
وقال ابن رجب رحمه الله: «إنه سبحانه الغني بذاته عمن سواه، وله الكمال المطلق في ذاته وصفاته وأفعاله، فملكه ملك كامل لا نقص فيه بوجه من الوجوه على أي وجه كان، ومن الناس من قال: إن إيجاده لخلقه على هذا الوجه الموجود أكمل من إيجاده على غيره، وهو خير من وجوده على غيره، وما فيه من الشر فهو شر إضافي نسبي بالنسبة إلى بعض الأشياء دون بعض، وليس شرًّا مطلقًا بحيث يكون عدمه خيرًا من وجوده من كل وجه، بل وجوده خير من عدمه»[9]جامع العلوم والحكم، لابن رجب، ص228، وتقدم في شرح المفردة رقم 11 من مفردات حديث المتن رقم 67.. - قوله: وهو على كل شيء قدير: قال ابن جرير: «وهو على إحيائكم بعد مماتكم وعقابكم على إشراككم به الأوثانَ وغير ذلك مما أراد بكم وبغيركم قادرٌ»[10]تفسير الطبري، 15/ 232..
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: «كل يوم هو في شأن: يغفر ذنبًا، ويفرّج كربًا، ويفكّ عانيًا، وينصر مظلومًا، ويقصم ظالمًا، ويرحم مسكينًا، ويغيث ملهوفًا، ويسوق الأقدار إلى مواقيتها، ويجريها على نظامها، ويقدم ما يشاء تقديمه، ويؤخر ما يشاء تأخيره؛ فأزمّة الأمور كلها بيده، ومدار تدبير الممالك كلها عليه، وهذا مقصود الدعوة وزبدة الرسالة»[11]مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349، وتقدم في شرح المفردة رقم 5 من مفردات حديث المتن رقم 67.. - قوله: وهو على كل شيء قدير: أي: له القدرة المطلقة؛ فإذا أراد شيئًا أنفذه، لا راد لحكمه ولا معقب لأمره .
- قوله: كتب اللَّه له ألف ألف حسنة: قال ابن الأثير رحمه الله: «يُقَالُ: كَتَبَ يَكْتُب كِتَابًا وكِتَابَة، ثُمَّ سُمّي بِهِ المَكْتُوب، ومنه... كِتَابُ اللَّهِ القِصَاصُ، أي: فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَان نَبِيّه»[12]النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 147، مادة (كتب)..
وقال الإمام النووي رحمه الله: «الْحَسَنَة فِي الدُّنْيَا أَنَّهَا الْعِبَادَة وَالْعَافِيَة، وَفِي الْآخِرَة الْجَنَّة وَالْمَغْفِرَة، وَقِيلَ: الْحَسَنَة تَعُمّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة»[13]شرح النووي على صحيح مسلم، 17/ 14.، وألف ألف حسنة تساوي بالأعداد في وقتنا الحاضر مليون حسنة. - قوله: ومحا عنه ألف ألف سيئة: قال ابن منظور رحمه الله: «مَحَا الشيءَ يَمْحُوه ويَمْحَاه مَحْوًا ومَحْيًا: أَذْهَبَ أَثَرَه... المَحْوُ لِكُلِّ شَيْءٍ يَذْهَبُ أَثرُه، تَقُولُ: أَنا أَمْحُوه وأَمْحاه، وطيِّئ تَقُولُ: مَحَيْتُه مَحْيًا ومَحْوًا»[14]لسان العرب، 15/ 271، مادة (محو)..
وقال الصنعاني رحمه الله: «محاها من صحائفه، أو غفرها وأغفلها حتى كأن لم يكن، والمراد بها من الصغائر؛ لما تقرر عندهم من أن الكبائر لا يمحوها إلا التوبة»[15]التنوير شرح الجامع الصغير، 1/ 290.، وألف ألف سيئة تساوي في أعدادنا الحالية مليون سيئة. - قوله: ورفع له ألف ألف درجة: قال الصنعاني رحمه الله: «ورفع في الجنة، والدرجة رتبة من رتب الإثابة، أو مرقاة حقيقة يصعد عليها غرف الجنة، فرفع الدرجة كناية عن رفع غرفته»[16]التنوير شرح الجامع الصغير، 1/ 290..
- قوله: بنى اللَّه له بيتًا في الجنة: قال الراغب الأصفهاني رحمه الله: «والبناء: اسم لما يبنى بناء»[17]مفردات ألفاظ القرآن، 1/ 120، مادة (بني)..
وقال المناوي رحمه الله: «بنى اللَّه له: إسناد البناء إليه سبحانه مجاز، وأبرز الفاعل تعظيمًا وافتخارًا... وبيتًا في الجنة متعلق ببنى، وفيه أن فاعل ذلك يدخل الجنة؛ إذ القصد ببنيانه له إسكانه إياه»[18]فيض القدير، 6/ 95..
ما يستفاد من الحديث:
- استحباب قول هذا الذكر المبارك عند دخول السوق، وبيان سعة فضل اللَّه وكرمه على قائله، فقد جاء في نهاية الحديث: كتب له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، وبنى له بيتًا في الجنة، ولا حَجْرَ على فضل اللَّه.
- الحكمة في قول هذا الذكر أن أهل الأسواق قد شغلوا بالتجارة والمكاسب الدنيوية التي يكون معظمها مبنيًّا على أيمان كاذبة، فجاء قائل هذا الذكر معظمًا لربه مثنيًا عليه بجميل صفاته، فأنعم اللَّه عليه بمثل هذا الجزاء العظيم.
- إثبات اسم «الحي» للَّه ، وإثبات صفة الحياة له تبارك وتعالى وهي من الصفات الذاتية، وحياته أكمل حياة وأتمها، ليست كحياة أحد من المخلوقين؛ فهو حي لا يموت، قيوم لا ينام[19]راجع الحديث رقم 71 من أحاديث متن هذا الكتاب، المفردات رقم 1، ورقم 2، ورقم 3..
- «القدير» من أسماء اللَّه الحسنى، ومعناه: تام القدرة، لا يلابس قدرته عجز بأي وجه من الوجوه.
قال ابن القيم:
وهو القدير وليس يعجزه إذا ما رام شيئًا قط ذو سلطان[20]النونية، 2/ 218. - جاء في بعض طرق هذا الحديث قول أحد رواته: فقدمت خراسان فأتيت قتيبة بن مسلم[21]قتيبة بن مسلم الباهلي: بطل مغوار، تابعي ثقة، مات في زمن المأمون 217هـ. انظر: سير أعلام النبلاء، 4/ 410، برقم 160.، فقلت: أتيتك بهدية، فحدثته بالحديث، فكان يركب في موكبه حتى يأتي السوق فيقول هذا الذكر ثم ينصرف[22]الحاكم في المستدرك على الصحيحين، 1/ 538، وقال بعده: «هَذَا حَدِيثٌ لَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ تُجْمَعُ، وَفِي … Continue reading.
- وفيه ما كان عليه الأمراء من محبة السنة وإشاعتها بين الناس.
- قال الشيخ العارف أبو عبداللَّه الحكيم الترمذي: إن أهل السوق قد افترض العدو منهم حرصهم وشحّهم، فنصب كرسيه، وركز رايته، وبثّ جنوده، ورغبهم في هذا الفاني، فصيرها عدة وسلاحًا لفتنته بين مططف في كيل، وطائش في ميزان، ومنفق السلعة بالحلف الكذب، وحمل عليهم حملة، فهزمهم إلى المكاسب الردية وإضاعة الصلاة ومنع الحقوق؛ فما داموا في هذه الغفلة فهم على خطر من نزول العذاب، فالذاكر فيما بينهم يرد غضب اللَّه، ويهزم جند الشيطان، ويتدارك بدفع ما حق عليهم بتلك الأفعال. قال اللَّه تعالى: وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ [البقرة:251][23]انظر: كتاب نوادر الأصول، للحكيم الترمذي، 2/ 161.، فيدفع بالذاكرين عن أهل الغفلة، وفي تلك الكلمات نسخ لأفعال أهل السوق»[24]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1899..
| ^1, ^6, ^8, ^24 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1899. |
|---|---|
| ^2 | تيسير العزيز الحميد، ص52، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 6 من حديث المتن رقم 205. |
| ^3 | المنتقى شرح الموطأ، للباجي، 3/ 77، وتقدم في شرح المفردة رقم 3 من حديث المتن رقم 152. |
| ^4 | تفسير السعدي، ص742. |
| ^5 | تفسير الطبري، 23/ 165. |
| ^7 | تفسير الطبري، 6/ 157، وتقدم في شرح المفردة رقم 10 من مفردات حديث المتن رقم 67. |
| ^9 | جامع العلوم والحكم، لابن رجب، ص228، وتقدم في شرح المفردة رقم 11 من مفردات حديث المتن رقم 67. |
| ^10 | تفسير الطبري، 15/ 232. |
| ^11 | مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349، وتقدم في شرح المفردة رقم 5 من مفردات حديث المتن رقم 67. |
| ^12 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 147، مادة (كتب). |
| ^13 | شرح النووي على صحيح مسلم، 17/ 14. |
| ^14 | لسان العرب، 15/ 271، مادة (محو). |
| ^15, ^16 | التنوير شرح الجامع الصغير، 1/ 290. |
| ^17 | مفردات ألفاظ القرآن، 1/ 120، مادة (بني). |
| ^18 | فيض القدير، 6/ 95. |
| ^19 | راجع الحديث رقم 71 من أحاديث متن هذا الكتاب، المفردات رقم 1، ورقم 2، ورقم 3. |
| ^20 | النونية، 2/ 218. |
| ^21 | قتيبة بن مسلم الباهلي: بطل مغوار، تابعي ثقة، مات في زمن المأمون 217هـ. انظر: سير أعلام النبلاء، 4/ 410، برقم 160. |
| ^22 | الحاكم في المستدرك على الصحيحين، 1/ 538، وقال بعده: «هَذَا حَدِيثٌ لَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ تُجْمَعُ، وَفِي أَكْثَرِهَا عَنْ أَبِي يَحْيَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَهْرَمَانِ آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَالِمٍ، وَأَبُو يَحْيَى هَذَا لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ، فَأَمَّا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ فَإِنَّهُ مِنْ زُهَّادِ الْبَصْرِيِّينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْمُخَرَّجِ حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ سَالِمٍ»، وتقدم تخريجه في تخريج حديث المتن. |
| ^23 | انظر: كتاب نوادر الأصول، للحكيم الترمذي، 2/ 161. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط