القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
اللهم عبدُك وابنُ أَمَتِك احتاج إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه، إن كان مُحسِنًا فَزِدْ في حسناته، وإن كان مُسِيئًا فتجاوَزْ عنه[1]رواه بنحوه الطبراني في "المعجم الكبير": 647، والحاكم: 1342، وصححه الألباني في "أحكام الجنائز": 81..
| ^1 | رواه بنحوه الطبراني في "المعجم الكبير": 647، والحاكم: 1342، وصححه الألباني في "أحكام الجنائز": 81. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: اللَّهم عبدك وابن أمتك أي: أنه مملوك لك هو ومن كانا سببًا في وجوده، فهو مناجاة من العبد لربه بصفة العبودية الدالة على الذلة والخضوع التام، مع اعترافه بعبوديته وعبودية من ولده، فالمرأة يقال لها أمة ليدل على عبوديتها، فكلهم في نسق عبيد أبناء عبيد، فـ«الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ جَلَّ وَعَزَّ»[1]لسان العرب، 3/ 273، مادة (عبد)..
و«الأَمَةُ: المَمْلوكةُ، خِلاف الحُرَّة، وَفِي التَّهْذِيبِ: الأَمَة المرأَة ذَاتُ العُبُودة، وَقَدْ أَقَرَّت بالأُمُوَّة»[2]لسان العرب، 14/ 44، مادة (أم).، فقوله: اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك فيه مزيد الاستعطاف؛ فإن شأن الكرام السادات الصفح عن عبيدهم، ولا أكرم منه »[3]شرح الزرقاني، 2/ 85.. - قوله: احتاج إلى رحمتك أي: وهو في هذه الحالة أشد احتياجًا لرحمتك؛ لأن عمله قد انقطع، فهو أشد ما يكون إلى عون من اللَّه وطلب لمغفرته ورحمته، قال الشنقيطي: «فإن الإنسان قد يغفر له، ولكنه يحتاج إلى الرحمة»[4]شرح زاد المستقنع للشنقيطي، 5/ 83..
- قوله: وأنت غني عن عذابه أي: لا تضرك المعصية، ولا تنفعك الطاعة، فلك الغنى المطلق، وهذا كقوله: مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا [النساء:147]، «فالغني هو الذي لا تعلق له بغيره... ولا يتصور أن يكون غنيًّا مطلقًا إلا اللَّه تعالى، فاللَّه تعالى هو الغني، وهو المغني أيضًا، ولكن الذي أغناه لا يتصور أن يكون بإغنائه غنيًّا مطلقًا، فمن أقل أموره أنه يحتاج إلى المغني، فلا يكون غنيًا، بل يستغني عن غير اللَّه تعالى بأن يمدّه اللَّه تعالى بما يحتاج إليه»[5]انظر: إتحاف السادة المتقين، للزبيدي صاحب معجم تاج العروس، 3/ 268..
فالغني لا يحتاج إلى أحد، وإنما غيره يحتاج إليه، وفي اللسان: «غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ : الغَنِيُّ، هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ، وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق، وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ... وَهُوَ الَّذِي يُغني مَنْ يشاءُ مِنْ عِباده»[6]لسان العرب، 15/ 135، مادة (غني).. - قوله: إن كان محسنًا: أي: إن كان لديه حسنات وأعمال حسنة، «والحسنة يعبر بها عن كل ما يسر من نعمة تنال الإنسان في نفسه وبدنه وأحواله... والإحسان يقال على وجهين:
- أحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن إلى فلان.
- والثاني: إحسان في فعله، وذلك إذا علم علمًا حسنًا، أو عمل عملًا حسنًا... فالإحسان زائد على العدل، فتحري العدل واجب، وتحري الإحسان ندب وتطوع... ولذلك عظَّم اللَّه تعالى ثواب المحسنين»[7]مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني، 1/ 235..
- قوله: فزد في إحسانه أي: ضاعف له الثواب وأجزل له الأجور، ففيه أنه مفتقر إليك ومحتاج إلى رحمتك، فأدعوك يا ربي أن تفيض عليه من فضلك وإنعامك، وضاعف له الأجر والثواب، وقال ابن عبدالبر: «وَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ -وَاللَّهُ أَعْلَمُ-: يُضَاعِفُ لَهُ الْأَجْرَ فِيمَا أَحْسَنَ فِيهِ، وَيَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئِ عَمَلِهِ»[8]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 8/ 257..
وقال في شرح الزرقاني: «فزد في إحسانه، أي: ضاعف له الأجر فيما أحسن فيه»[9]شرح الزرقاني لموطأ مالك، 2/ 85.. - قوله: وإن كان مسيئًا أي: اقترف شيئًا من السيئات والذنوب والآثام، قال الراغب: «السوء: كل ما يغمّ الإنسان من الأمور الدنيوية والأخروية، ومن الأحوال النفسية والبدنية»[10]مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني، 1/ 521..
- قوله: فتجاوز عنه: أي: بالعفو والمغفرة وإبدال سيئاته حسنات، ولا تؤاخذه بما قدم من ذنوب وآثام، واغفر له، وقال الزرقاني: «فتجاوز عن سيئاته، فلا تؤاخذه بها»[11]شرح الزرقاني، 2/ 85..
- قوله: كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك: «وقد وعدتَ من يشهد بذلك بالجنة، ووعدك الحق، فمن كمال عفوك لا تعذبه قبل ذلك»[12]شرح الزرقاني، 2/ 85..
- قوله: اللهم لا تحرمنا أجره: «قَالَ السُّيُوطِيُّ: بِفَتْحِ التَّاءِ وَضَمِّهَا لُغَتَانِ فَصَيْحَتَانِ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ، يُقَالُ حَرَمَهُ وَأَحْرَمَهُ، وَالْمُرَادُ أَجْرُ مَوْتِهِ؛ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ أَخُو الْمُؤْمِنِ، فَمَوْتُهُ مُصِيبَةٌ عَلَيْهِ يَطْلُبُ فِيهَا الْأَجْرَ، قَالَهُ فِي فَتْحِ الْوَدُودِ»[13]عون المعبود وحاشية ابن القيم، 8/ 346..
وقال الزرقاني: «اللهم لا تحرمنا أجره، أي: أجر الصلاة عليه أو شهود جنازته، أو أجر المصيبة بموته؛ فإن المؤمن مصاب بأخيه المؤمن»[14]شرح الزرقاني، 2/ 85..
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «لا تحرمنا أجره، يعني بالصلاة عليه؛ لأن الإنسان يؤجر بالصلاة على الميت، كما سبق أن من شهدها حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، كذلك أيضًا أجر آخر للمصاب بهذا الميت الذي حزن لفراقه، يؤجر أيضًا على صبره على المصيبة»[15]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 937..
وقال الشيخ البدر: «اللَّهمَّ لا تحرمنا أجره، أي: الأجر الذي نحصله من تجهيزه والصلاة عليه وتشييعه ودفنه، وكذلك الأجر الذي نحصله من صبرنا على مصيبتنا فيه، وأمَّا أجر عمله فهو له، وليس لنا منه شيء»[16]فقه الأدعية والأذكار، للشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، 3/ 233.. - قوله: ولا تفتنا: بما يشغلنا عنك، بعده؛ فإن كل شاغل عن اللَّه تعالى فتنة، وفيه أن المصلي له أن يشرك نفسه في الدعاء بما شاء، فهاتان الدعوتان للمصلي لا للميت[17]فقه الأدعية والأذكار، 3/ 233..
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «ولا تفتنا بعده، يعني: لا تضلنا عن ديننا بعده؛ لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، ما دام الإنسان لم تخرج روحه فإنه عرضة لأن يفتن في دينه، والعياذ باللَّه؛ ولهذا قال: لا تفتنا بعده، فينبغي للإنسان أن يدعو بهذا الدعاء اقتداء برسول اللَّه »[18]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 937.. - قوله: لعمرُ اللَّه: هو قسم ببقاء اللَّه ودوامه، وهو رفع بالابتداء، والخبر محذوف تقديره: لعمر اللَّه قسمي أو ما أقسم به، واللام للتوكيد؛ فإن لم تأت باللام نصبته نصب المصادر، فقلت: عمرَ اللَّه، وعمرك اللَّه، أي بإقرارك للَّه، وتعميرك له بالبقاء[19]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 298، مادة (عمر)..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وَأَمَّا صِيغَةُ الْقَسَمِ: فَتَكُونُ فِعْلِيَّةً، كَقَوْلِهِ: أَحْلِفُ بِاللَّهِ أَوْ تَاللَّهِ أَوْ وَاللَّهِ وَنَحْو ذَلِكَ، وَتَكُونُ اسْمِيَّةً كَقَوْلِهِ: لَعَمْرُ اللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ، وَالْحِلُّ عَلَيَّ حَرَامٌ لَأَفْعَلَنَّ»[20]مجموع الفتاوى، 35/ 246..
ما يستفاد من الحديث:
- تنوع الأذكار الواردة عن النبي مرجعها جميعًا إلى الثناء على اللَّه بما هو أهله، وطلب الرحمة منه للميت، مخلصًا له في ذلك.
- إظهار العبودية والافتقار للَّه وحده في جميع الأحوال، قبل الموت من العبد، وبعد الموت ممن يدعون له، فالكل لا غنى له عن ربه طرفة عين، فهو محتاج إليه في جلب المنافع ودفع المضار في الدنيا والآخرة.
- قال ابن عبدالبر: «الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ اسْتِغْفَارٌ لَهُ، وَدُعَاءٌ بِمَا يَحْضُرُ الدَّاعِيَ مِنَ الْقَوْلِ الَّذِي يَرْجُو بِهِ الرَّحْمَةَ لَهُ وَالْعَفْوَ عَنْهُ، وَلَيْسَ فِيهِ عِنْدَ الْجَمِيعِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ»[21]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 8/ 257..
- تقرير أن من أسماء اللَّه الحسنى وصفاته العلا «الغني»، قال الخطابي: هو الذي استغنى عن الخلق، وعن نصرتهم وتأييدهم لملكه؛ فليست به حاجة إليهم، وهم إليه فقراء محتاجون[22]شأن الدعاء، ص93.، قال اللَّه تعالى: وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ [محمد:38].
- قال ابن عبدالبر رحمه الله: «فِي هَذَا الْحَدِيثِ جَوَابُ السَّائِلِ عَلَى أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلَ عَنْهُ، وَذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الْمَسْؤُولُ تَعْلِيمَ مَا يَعْلَمُ أَنَّ بِهِ الْحَاجَةَ إِلَيْهِ، وَفِيهِ قَصْدُ الْجِنَازَةِ إِلَى مَوْضِعِهَا فِي حِينِ حَمْلِهَا»[23]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 8/ 256..
- بينت أحاديث صلاة الجنازة مدى فقر العبد لربه في كل أحواله، قال ابن القيم: وفقر العباد إلى ربهم فقران:
- فقر اضطراري: وهو فقر عام، لا خروج لبر ولا فاجر عنه.
- فقر اختياري: وهو نتيجة لعلمين شريفين:
- أحدهما: معرفة العبد بربه.
- والثاني: معرفته بنفسه.
فمتى حصلت له هاتان المعرفتان أنتجتا فقرًا هو عين غنى العبد وعنوان فلاحه وسعادته[24]انظر: طريق الهجرتين، الفصل الأول، ص22..
- قال العظيم آبادي: «فَهَذِهِ صِيَغُ الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ، وَقَدْ وَقَعَ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ ذِكْرُ أَدْعِيَةٍ غَيْرِ المأثورة عن النبي ، والتمسك بالثابت عنه أَلْزَمُ وَأَوْكَدُ، وَاخْتِلَافُ الْأَحَادِيثِ فِي ذَلِكَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو لِمَيِّتٍ بِدُعَاءٍ، وَلِآخَرَ بآخر، والذي أمر به إِخْلَاصَ الدُّعَاءِ، فَلِلرَّجُلِ الْمُتَّبِعِ لِلسُّنَّةِ أَنَّهُ يَدْعُو بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ الْوَارِدَةِ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ؛ سَوَاءً كَانَ الْمَيِّتُ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى، وَلَا يُحَوِّلُ»[25]عون المعبود وحاشية ابن القيم، 8/ 357..
- اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده: هذا دعاء للحي، ولكنه يتعلق بالميت، فالذي يبدو أن المقصود منه هو أن الإنسان يجتهد ويقبل على اللَّه ويهتم بالدعاء، فلا يكون هناك ذهول ولا غفلة؛ حتى يحصل المقصود من الصلاة على الجنازة[26]شرح سنن أبي داود للعباد، 369..
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «قَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ الْحَلِفُ بِعِزَّةِ اللَّهِ[27]صحيح البخاري، كتاب التوحيد، بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، سُبْحَانَ رَبِّكَ … Continue reading، ولَعَمْرُ اللَّهِ[28]البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب قول الرجل: لعمر اللَّه، برقم 6662، ومسلم، كتاب التوبة، باب في حديث الإفك … Continue reading، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا اتَّفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللَّهِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ، وَالِاسْتِغَاثَةُ بِمَعْنَى أَنْ يُطْلَبَ مِنَ الرَّسُولِ مَا هُوَ اللَّائِقُ بِمَنْصِبِهِ، لَا يُنَازِعُ فِيهَا مُسْلِمٌ، وَمَنْ نَازَعَ فِي هَذَا الْمَعْنَى فَهُوَ إمَّا كَافِرٌ إنْ أَنْكَرَ مَا يَكْفُرُ بِهِ، وَإِمَّا مُخْطِئٌ ضَالٌّ»[29]مجموع الفتاوى، 1/ 112..
| ^1 | لسان العرب، 3/ 273، مادة (عبد). |
|---|---|
| ^2 | لسان العرب، 14/ 44، مادة (أم). |
| ^3, ^11, ^12, ^14 | شرح الزرقاني، 2/ 85. |
| ^4 | شرح زاد المستقنع للشنقيطي، 5/ 83. |
| ^5 | انظر: إتحاف السادة المتقين، للزبيدي صاحب معجم تاج العروس، 3/ 268. |
| ^6 | لسان العرب، 15/ 135، مادة (غني). |
| ^7 | مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني، 1/ 235. |
| ^8, ^21 | الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 8/ 257. |
| ^9 | شرح الزرقاني لموطأ مالك، 2/ 85. |
| ^10 | مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني، 1/ 521. |
| ^13 | عون المعبود وحاشية ابن القيم، 8/ 346. |
| ^15, ^18 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 937. |
| ^16 | فقه الأدعية والأذكار، للشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، 3/ 233. |
| ^17 | فقه الأدعية والأذكار، 3/ 233. |
| ^19 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 298، مادة (عمر). |
| ^20 | مجموع الفتاوى، 35/ 246. |
| ^22 | شأن الدعاء، ص93. |
| ^23 | الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 8/ 256. |
| ^24 | انظر: طريق الهجرتين، الفصل الأول، ص22. |
| ^25 | عون المعبود وحاشية ابن القيم، 8/ 357. |
| ^26 | شرح سنن أبي داود للعباد، 369. |
| ^27 | صحيح البخاري، كتاب التوحيد، بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ، وَمَنْ حَلَفَ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ، برقم 7383، ومسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، برقم 2717، ولفظ البخاري: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقُولُ: أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ. |
| ^28 | البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب قول الرجل: لعمر اللَّه، برقم 6662، ومسلم، كتاب التوبة، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف، برقم 2770، ولفظ البخاري: عن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ الْحَدِيثِ، وَفِيهِ: فَقَامَ النَّبِيُّ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ. |
| ^29 | مجموع الفتاوى، 1/ 112. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط