القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
ولك[1]رواه مسلم: 2346، والنسائي في "السنن الكبرى": 10183 واللفظ له..
| ^1 | رواه مسلم: 2346، والنسائي في "السنن الكبرى": 10183 واللفظ له. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: «فأكلت من طعامه»: جاء عند مسلم أنه أكل خبزًا ولحمًا، أو قال: ثريدًا[1]مسلم، برقم 2643، وفيه أنه رأى خاتم النبوة بين كتفيه ، وتقدم في تخريج حديث المتن..
- قوله: «غفر اللَّه لك يا رسول اللَّه»: إنما قال ذلك طمعًا في أن يدعو له، وقد ظفر بما أراد.
- قوله: ولكم، أي: لعموم الآية المذكورة، فكل أهل الإيمان داخلون فيها.
- قوله: «نغض الكتف»: قال ابن الأثير رحمه الله: «طرف العظم العريض الذي في أعلى طرفه»[2]جامع الأصول، 11/ 241..
- قوله: «الخيلان»: جمع خال، وهو الشامة. قال ابن منظور رحمه الله: «والخَالُ: الَّذِي يَكُونُ فِي الْجَسَدِ... شامَة سَوْدَاءُ فِي الْبَدَنِ، وَقِيلَ: هِيَ نُكْتة سَوْدَاءُ فِيهِ، وَالْجَمْعُ: خِيلانٌ... وَفِي صِفَةِ خَاتَمِ النبوَّة: «عَلَيْهِ خِيلانٌ»، هُوَ جَمْعُ خَال، وَهِيَ الشامَة فِي الْجَسَدِ»[3]لسان العرب، 11/ 229، مادة (خيل)..
- قوله: «والثآليل»: قال ابن منظور رحمه الله: «الثآلِيل: جَمْعُ ثُؤْلُول، وَهُوَ الحَبَّة تَظْهَرُ فِي الجِلد كالحِمَّصة فَمَا دُونَهَا، والثُّؤْلُول: حَلَمَة الثَّدْيِ»[4]لسان العرب، 11/ 81، مادة (ثأل)..
وقال القاري رحمه الله: «ثَآلِيلُ: بِمُثَلَّثَةٍ، هَمْزَةٌ مَمْدُودَةٌ عَلَى زِنَةِ قَنَادِيلَ، وَهُوَ جَمْعُ ثُؤْلُولٍ، وَهِيَ الْحَبَّةُ الَّتِي تَظْهَرُ فِي الْجِلْدِ مِثْلَ الْحِمَّصَةِ فَمَا دُونَهَا»[5]جمع الوسائل في شرح الشمائل، ص88.. - قوله: «الجُمع»: «قال الحميدي: لعله عنى جُمْع الكف، وهو أن يجمع الرجل أصابعه ويعطفها إلى باطن الكف»[6]جامع الأصول، 11/ 241..
- قوله: «فَرَجَعْتُ»: أي: «مِنْ خَلْفِهِ دَائِرًا»[7]جمع الوسائل في شرح الشمائل، ص88..
- قوله: «حَتَّى اسْتَقْبَلْتُهُ»: أي: «وَقَفْتُ أَوْ قَعَدْتُ مُسْتَقْبِلًا لَهُ»[8]جمع الوسائل في شرح الشمائل، ص88..
- قوله: «فَقُلْتُ: غفر اللَّه لك»: «شُكْرًا لِإِلْقَائِهِ الرِّدَاءَ حَتَّى رَأَيْتُ الْخَاتَمَ»[9]جمع الوسائل في شرح الشمائل، ص88..
- قوله: فَقَالَ: وَلَكَ: أي: «وَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ بِالْخُصُوصِ أَيْضًا؛ حَيْثُ اسْتَغْفَرْتَ لِي، أَوْ سَعَيْتَ لِرُؤْيَةِ خَاتَمِي، أَوْ آمَنْتَ بِي وَانْقَدْتَ لِي. وَقِيلَ: هَذَا مِنْ مُقَابَلَةِ الْإِحْسَانِ بِالْإِحْسَانِ. وَلَا شَكَّ أَنَّ دُعَاءَهُ أَفْضَلُ مِنْ دُعَائِهِ حَقِيقَةً، وَإِنْ كَانَ دُونَهُ صُورَةً»[10]جمع الوسائل في شرح الشمائل، ص88..
- قوله: «فَقَالَ الْقَوْمُ»: أي: «الَّذِين يُحَدِّثُهُمْ عَبْدُاللَّهِ بْنُ سَرْجِسَ، وَقَائِلُ هَذَا الْكَلَامِ هُوَ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، أَوِ الْمُرَادُ: أَصْحَابُهُ ، وَقَائِلُ هَذَا الْقَوْلِ هُوَ عَبْدُاللَّهِ، وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمُتَبَادِرُ»[11]جمع الوسائل في شرح الشمائل، ص88..
ما يستفاد من الحديث:
- ما كان عليه الصحابة من المحبة الصادقة للرسول ، والحرص على صحبته ودعائه لهم.
- حرص النبي على إكرام أصحابه والدعاء لهم، وبيان تمام تواضعه وتبسطه معهم، وهو في أعلى مقامات الخشية والعبودية لربه .
- فيه منقبة عظيمة لعبداللَّه بن سرجس ؛ حيث دعا له النبي بالمغفرة، وهو مجاب الدعوة[12]انظر: شرح حصن المسلم، لأسامة بن عبدالفتاح، ص567..
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط