القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
اللهم اغفر لفلانٍ (باسمه)، وارفع درجته في المَهْدِيِّين، واخلُفه في عَقِبِه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافْسَحْ له في قبره، ونَوِّرْ له فيه[1]رواه بنحوه مسلم: 920..
| ^1 | رواه بنحوه مسلم: 920. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: اللهمّ: قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله: «لا خلاف أن لفظة: اللهمّ معناها يا اللَّه؛ ولهذا لا تستعمل إلا في الطلب، فلا يقال اللَّهمَّ غفور رحيم، بل يقال: اللّهمّ اغفر لي وارحمني»[1]جلاء الأفهام، لابن قيم الجوزية، ص143، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في شرح المفردة رقم 6..
- قوله: اغفر لفلان باسمه: قال ابن منظور: «الغَفُورُ الغَفّارُ... وَمَعْنَاهُمَا: السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ... غَفَرَه يَغْفِرُه غَفرًا: سَتَرَهُ. وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ فَقَدْ غَفَرْته... وَمِنْهُ: غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ، أَي: سَتَرَهَا»[2]لسان العرب، 5/ 25، مادة (غفر)، وتقدم في شرح المفردة رقم 12 من حديث المتن رقم 2.، وقوله: لفلان: قال ابن منظور رحمه الله: «فُلانٌ وفُلانَةُ: كِنَايَةٌ عَنْ أَسماء الْآدَمِيِّينَ»[3]لسان العرب، 13/ 324، مادة (فلن)..
- قوله: وارفع درجته: قال ابن علان رحمه الله: «المراد: واجعل له درجة عليَّة عندك»[4]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 216..
- قوله: المهديين: أي: الذين هداهم اللَّه للإيمان به وتوحيده واتّباع رسله، وأصل الهدى أن تقود إلى النجاة والفلاح، قال في النهاية: المهدي الذي قد هداه اللَّه إلى الحق، وقد استعمل في الأسماء حتى صار كالأسماء الغالبة، وبه سمي المهدي الذي بشر به رسول اللَّه أنه يجيء في آخر الزمان، ويريد بالخلفاء المهديين: أبا بكر وعمر وعثمان وعليًّا ، وإن كان عامًّا في كل من سار سيرتهم[5]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 253، مادة (هدي)..
- قوله: واخلفه في عقبه: أي: أجزل لأهله وذريته العطاء والعوض، والخلف: أن يعقب المتأخر المتقدم، قال في النهاية: «الخلف بالتحريك والسكون: كل من يجيء بعد من مضى»[6]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 64، مادة (خلف)..
وقال أيضًا: «يقال: خَلَفَ اللَّه لك خلفًا بخير، وأخْلف عليك خيرًا، أي: أبْدَلك بما ذَهَب منك وعَوَّضَك عنه، وقيل: إذا ذَهب للرَّجل ما يَخْلُفه مثل المال والولد، قيل: أخْلف اللَّه لك وعَلَيْك، وإذا ذَهَبَ له ما لا يَخْلفه غالبًا كالأب والأمّ قيل: خَلف اللَّه عليك، وقد يقال: خَلَفَ اللَّه عليك، إذا مات لك ميِّت، أي: كان اللَّه خَلِيفَة عليك، وأخْلَف اللَّه عَلَيْك، أي: أبْدَلك»[7]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 64، مادة (خلف)..
وقال القرطبي: «أي: كن الخليفة على من يتركه من عقبه ويبقى بعده»[8]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 50.. - قوله: الغابرين: أي: الباقين، قال اللَّه : إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ [الأعراف:83]، والغابر تأتي بمعنى الباقي، أو بمعنى الماضي الذي ذهب، قال في النهاية: «يحتمل الغابر هاهنا الوجهين: يعني الماضي والباقي؛ فإنه من الأضداد. قال: والمعروف الكثير أن الغابر الباقي، وقال غير واحد من الأئمة: إنه يكون بمعنى الماضي»[9]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 336، مادة (غبر)..
- قوله: واغفر لنا وله: قال ابن علان رحمه الله: «هذا من باب الخضوع لمقام الربوبية»[10]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 216..
وقال القاري رحمه الله: «واغفر لنا يصح أنها لتعظيم نفسه الشريفة، وله ولغيره من الصحابة أو الأمة، وله، أي: أبي سلمة خصوصًا، وكرر ذكره تأكيدًا»[11]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 5/ 334.. - قوله: يا ربّ العالمين: قال ابن علان رحمه الله: «مناسبة ختم الدعاء به واضحة؛ إذ من كان موجدًا للعالم مالكًا أمورهم مصلحًا شؤونهم هو الذي يطلب منه ذلك، والعالَمين -بفتح اللام- اسم جمع عالم، لا جمعه... والجمع لا يكون أخص من مفرده، وقيل: جمعه، مرادًا به العموم للعقلاء وغيرهم، وغلب العقلاء لشرفهم»[12]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 216..
- قوله: افسح له في قبره: أي: وسعه ونعمه فيه، قال ابن عثيمين رحمه الله: «وافسح له في قبره، أي: وسع له في قبره»[13]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 741..
- قوله: ونوِّر له فيه: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «ونور له فيه؛ لأن القبر ظلمة إلا من نوّره اللَّه عليه، نوّر اللَّه قبورنا»[14]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 741..
- قوله: «شق بصره»: أي: رفعه، قال الإمام النووي: «قولها: «شقَّ بصرُه» هو بفتح الشين، وبصرُه برفع الراء فاعل شقّ، هكذا الرواية فيه باتفاق الحفاظ وأهل الضبط. قال صاحب الأفعال: يُقال شقّ بصرُ الميت»[15]الأذكار النووية للإمام النووي، ص195..
وقال أيضًا: «شقّ الميتُ بصرَه: إذا شخص، أي: شخص بصره، يقال: شق بصر الميت، ولا يقال: شق الميت بصره، والمعنى: أنه ينظر إلى الشيء لا يرتد إليه طرفه»[16]شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 462.، وذلك بعد معاينة ملك الموت.
يعني أن الإنسان إذا حضره الموت فإن الميت في الغالب يشخص بصره، ينفتح باتساع يشاهد الروح إذا خرجت من البدن؛ لأن الروح إذا خرجت من البدن لها جسم، لكنه جسم لا يراه الناس، لا يراه إلا الميت والملائكة فقط، وتأخذها... وقد شق بصره يعني: اتسع وانفتح، فعرف النبي أنه مات[17]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 919.. - قوله: «فأغمضه»: دليل على استحباب إغماض الميت، وأجمع المسلمون على ذلك، والحكمة فيه أن لا يقبح بمنظره لو ترك إغماضه[18]شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 462..
قال القرطبي: «وإغماض الميت: شدّ أجفانه بعد موته، وهو سنّة عَمِل بها المسلمون كافّةً، ومقصوده: تحسين وجه الميت، وسترُ تغيُّرِ بصره»[19]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 50.. - قوله: «فضج»: أي: ارتفعت أصواتهم حزنًا على وفاة أبي سلمة، قال في النهاية: «الضجيج: الصياح عند المكروه والمشقة والجزع»[20]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 74، مادة (ضجج)..
- قوله: إن الروح إذا قُبض تبعه البصرُ: وفي حديث أبي هريرة قال: فذلك حين يتبع بصرُه نفْسَه، يدلّ على أن الروح والنفس عبارتان عن معنى واحد، وهو الذي يُقبض بالموت، والله أعلم، وفيهما ما يدلّ على أن الموت ليس عدمًا ولا إعدامًا، وإنما هو انقطاعُ تعلُّقِ الروحِ بالبدن ومفارقتُه وحيلولةٌ بينهما، ثم إنّ البدن يبلى ويفنى إلا عَجْب الذنب الذي منه بُدئ خلقُ الإنسان، ومنه يركب الخلق يوم القيامة[21]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 50.، وقال الصنعاني: «البصر يتبع الروح، أي: ينظر أين يذهب»[22]سبل السلام شرح بلوغ المرام، 1/ 238..
ما يستفاد من الحديث:
- فإن الملائكة يؤمّنون على ما تقولون، ثم قال: اللّهمّ اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه، واخلفه في عقبه في الغابرين: دعوات خمس تزن الدنيا وما عليها: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه، واخلفه في عقبه.
إحدى هذه الدعوات عرفناها، والباقي إن شاء اللَّه مجاب، الذي عرفناه أن النبي خلف أبا سلمة في عقبه، فكان زوج امرأته، وكان مربِّي أولاده، يعني عاشوا في حجر الرسول ، والمهم أن على المرء أن يصبر عند المصائب أيًّا كانت، ويسترجع، ويقول: اللهم أْجرني في مصيبتي، واخلفني خيرًا منها، ولا بأس أن يبكي البكاء الطبيعي الذي ليس فيه نَوْح؛ فإن هذا حصل من خير البشر محمد ، واللَّه الموفق[23]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 1658.. - استحباب تغميض الميت بعد التحقق من الموت، وليس قبل ذلك، ويُلحق بهذا توجيه وجهه للقبلة عند الاحتضار؛ لقوله : البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتًا[24]أبو داود، كتاب الوصايا، باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم، برقم 2875، والحاكم، 1/ 59، وحسنه الألباني في صحيح … Continue reading، ويستحب أيضًا ربط لحييه مخافة دخول الهوام في بطنه قبل الدفن وبعده، وكذلك تليين مفاصله برفق حتى يسهل تغسيله[25]أحكام الجنائز لابن عثيمين، ص274- 275، وقال رحمه الله: «أما ربط لحييه وتليين مفاصله فلم يرد فيهما دليل أثري، إنما … Continue reading.
- الروح إذا خرجت فإن البصر يتبعها إلى أين تذهب، وهي عبارة عن أجسام لطيفة متخللة في البدن، وتذهب الحياة من الجسد بذهابها[26]انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 223..
- النهي عن الضجيج والنياحة حال الموت وبعده، ووجوب التسليم والرضا بقدر اللَّه، تقول أم سلمة رضي الله عنها: لما مات أبو سلمة قلت: غريب، وفي أرض غربة، لأبكينّه بكاءً يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة من الصعيد -أي: عوالي المدينة- تريد أن تساعدني في البكاء، فاستقبلها رسول اللَّه فقال: أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتًا أخرجه اللَّه منه مرتين؟ تقول أم سلمة: فكففت عن البكاء فلم أبكِ[27]مسلم، كتاب الجنائز، باب البكاء على الميت، برقم 922..
- من دعا بهذا الدعاء موقنًا بما أخبر به النبي يعوضه اللَّه عن مصيبته، ويفتح له أبوابًا أفضل مما فقد، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «قالت: اللهم آجرني في مصيبتي، واخلفني خيرًا منها، وتقول في نفسها: من خير من أبي سلمة؟ أبو سلمة زوجها، يحبها وتحبه، من يكون خيرًا من أبي سلمة؟ هي ما شكّت في الخبر، هي توقن أنه صِدْقٌ، لكن تقول: من يكون هذا؟ فما إن انتهت عدتها حتى خطبها النبي ، فكان خيرًا من أبي سلمة، فأخلف اللَّه لها خيرًا من مصيبتها، وصار النبي هو الذي يربي أولادها، أولادها صاروا تحت الرسول »[28]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 1658..
- استحباب الدعاء للميت بما ينفعه في القبر ويوم القيامة، والدعاء لأهله بأن يخلف اللَّه عليهم، وأن الملائكة تؤمّن على ذلك، فلا يقل أهله إلا خيرًا، ويفهم من الحديث كذلك إثبات نعيم القبر وعذابه[29]سبق بحثه في الحديث رقم 55 من أحاديث المتن وما بعده..
- الروح: تخرج من بدن الإنسان، ويبقى لها إدراك، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: والذي ترشد إليه الآثار الدينية أنها تخرج من بدن الإنسان، فيكون الموت، وأنها تبقى ذات إدراك: تسمع السلام عليها، وتعرف من يزور قبر صاحبها، وتدرك لذة النعيم وألم الجحيم، وأن مقرها يختلف بعد مفارقة البدن بتفاوت درجاتها عند اللَّه، ولا مانع للبحث عن حقيقتها، أما من استدل بقول اللَّه : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [الإسراء:85]، فقد رجح بعض العلماء أن المراد منها هو القرآن نفسه، وقد سماه اللَّه روحًا: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا [الشورى:52]، وسابق الآية ولاحقها يرشد إلى صحة هذا الرأي، أما تحضير الأرواح وتسخيرها فهو خداع وإلهاء[30]انظر: أحكام الجنائز، لابن عثيمين، ص12- 13..
- كلمة «الروح» لها عدة معانٍ في الكتاب العزيز:
- المعنى الأول: القرآن؛ لقوله : وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا [الشورى:52].
- المعنى الثاني: مادة الحياة: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [الإسراء:85].
- المعنى الثالث: جبريل ؛ لقوله : نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [الشعراء:193].
- المعنى الرابع: الرحمة والنصر؛ لقوله : وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ [يوسف:87].
- المعنى الخامس: الوحي؛ لقوله : يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ [النحل:2][31]انظر هذه المعاني في شرح رياض الصالحين للعلامة ابن عثيمين رحمه الله، شرح الحديث رقم 396، ومجموع الفتاوى له، 4/ 105 … Continue reading.
- السخط لا يغير مما قضى اللَّه شيئًا، فـ«المؤمن: مؤمن القلب باللَّه، مؤمن بقضاء اللَّه، يعلم أنه لا يمكن أن تتغير الحال عما كان، وأن هذا أمر قضي وانتهى، كتب قبل أن تخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، جفت الأقلام، وطويت الصحف، لا يمكن أن تتغير الحال عما كان مهما كان، إذًا ما الفائدة من الجزع؟ ما الفائدة من السخط؟ ما هو إلا أمر أو وحي من الشيطان؛ ليحرمك الأجر من جهةٍ، وليعذب به الميت من جهةٍ أخرى.
فعليك يا أخي أن تتقي اللَّه ، وأن تصبر وتحتسب، وأن تقول كما أثنى اللَّه على من يقوله: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، من هم؟ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ [البقرة:156]، هكذا يجب على الإنسان أن يصبر ويحتسب الأجر، ويعلم أن الحزن والبكاء بالنياحة لا يغني شيئًا، انتهى كل شيء.
لو أن أحدًا سافر وأصيب بحادث، هل يقول: لو أني ما سافرت كنت سلمت، هل يسلم من الحادث؟ لا، لا يمكن، كما قال اللَّه تعالى: الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا، قال اللَّه تعالى: قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [آل عمران:168]، لا فرار من الموت.
إذًا عليك أن تصبر وتحتسب، وأن تقول: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلفني خيرًا منها، يأجرك اللَّه في مصيبتك، ويخلف عليك خيرًا منها»[32]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث 1658.. - ينبغي لمن يقوم بالغسل والتكفين أن يحسن ذلك الأمر؛ لقوله : إذا وَلِيَ أحدُكم أخاه فَلْيُحْسِنْ كفنَه؛ فإنهم يبعثون في أكفانِهم، ويتزاورون في أكفانِهم[33]أخرجه الخطيب، 9/ 80، والعقيلي، 2/ 55، ترجمة رقم 490، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 845، وفي لفظ آخر: إذا وَلِيَ … Continue reading.
- الواجب على الإنسان أن يتصبر ويحتسب الأجر عند الله، ويعلم أن عظم الثواب من عظم المصاب، وأنه كلما عظمت المصيبة كثر الثواب[34]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 1658..
| ^1 | جلاء الأفهام، لابن قيم الجوزية، ص143، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في شرح المفردة رقم 6. |
|---|---|
| ^2 | لسان العرب، 5/ 25، مادة (غفر)، وتقدم في شرح المفردة رقم 12 من حديث المتن رقم 2. |
| ^3 | لسان العرب، 13/ 324، مادة (فلن). |
| ^4, ^10, ^12 | دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 216. |
| ^5 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 253، مادة (هدي). |
| ^6, ^7 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 64، مادة (خلف). |
| ^8, ^19, ^21 | المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 50. |
| ^9 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 336، مادة (غبر). |
| ^11 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 5/ 334. |
| ^13, ^14 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 741. |
| ^15 | الأذكار النووية للإمام النووي، ص195. |
| ^16, ^18 | شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 462. |
| ^17 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 919. |
| ^20 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 74، مادة (ضجج). |
| ^22 | سبل السلام شرح بلوغ المرام، 1/ 238. |
| ^23, ^28, ^34 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 1658. |
| ^24 | أبو داود، كتاب الوصايا، باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم، برقم 2875، والحاكم، 1/ 59، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، برقم 2499. |
| ^25 | أحكام الجنائز لابن عثيمين، ص274- 275، وقال رحمه الله: «أما ربط لحييه وتليين مفاصله فلم يرد فيهما دليل أثري، إنما دليل نظري». |
| ^26 | انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 223. |
| ^27 | مسلم، كتاب الجنائز، باب البكاء على الميت، برقم 922. |
| ^29 | سبق بحثه في الحديث رقم 55 من أحاديث المتن وما بعده. |
| ^30 | انظر: أحكام الجنائز، لابن عثيمين، ص12- 13. |
| ^31 | انظر هذه المعاني في شرح رياض الصالحين للعلامة ابن عثيمين رحمه الله، شرح الحديث رقم 396، ومجموع الفتاوى له، 4/ 105 وما بعدها. |
| ^32 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث 1658. |
| ^33 | أخرجه الخطيب، 9/ 80، والعقيلي، 2/ 55، ترجمة رقم 490، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 845، وفي لفظ آخر: إذا وَلِيَ الرجل كَفَنَ أخيه فَلْيُحْسِنْ كفنَه، فإنهم يتزاورون فيها، أخرجه محمد بن المسيب الأرغياني كما في التدوين للرافعي، 3/ 69، والبيهقي في شعب الإيمان، 7/ 10، برقم 9268. قال العيني في عمدة القاري، 8/ 220: مسلم، برقم 943، عن جابر قال: قال رسول اللَّه : إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه، ورواه الترمذي أيضًا، ولفظه: إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه، برقم 995، وفي رواية الحارث بن أسامة وأحمد بن منيع: إذا ولي أحدكم أخاه، فليحسن كفنه؛ فإنهم يبعثون في أكفانهم، ويتزاورون في أكفانهم، ورواية الترمذي في ابن ماجه، برقم 1474، وصحيح ابن حبان، 7/ 306، برقم 3034، وقوّى إسناده محقق ابن حبان، والنسائي، برقم 1895، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، برقم 846. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط