القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: لا بأس: أي: لا شدة عليك ولا خوف، يعني: لا شدة عليك ولا أذى[1]شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، شرح الحديث رقم 907..
- قوله: طهور: أي: مطهرة لك من الذنوب، يعني: هذا طهور إن شاء اللَّه[2]شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، شرح الحديث رقم 907.، لا بأس طهور، أي: هذا المرض مطهر لك من الذنوب[3]عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 36/ 148..
- قوله: إن شاء اللَّه: هذا من باب الإخبار؛ لأن الدعاء لا بد معه من جزم؛ لنهي الرسول أن يقول الرجل: اللَّهم اغفر لي إن شئت، اللَّهم ارحمني إن شئت[4]البخاري، كتاب الدعوات، باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له، برقم 6339.، وإنما قال النبي : إن شاء الله لأن هذه جملة خبرية، وليست جملة دعائية؛ لأن الدعاء ينبغي للإنسان أن يجزم به، ولا يقول: إن شئت؛ ولهذا نهى النبي أن يقول الرجل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، لا تقل هذا؛ لأن اللَّه لا مكره له، إن شاء غفر لك، وإن شاء لم يغفر ولم يرحم، فلا يقال: إن شئت إلا لمن له مكره، أو لمن يستعظم العطاء، فإذا سألت اللَّه فلا تقل: إن شئت، أما قول: إن شاء اللَّه في قول النبي : لا بأس، طهور إن شاء اللَّه فهذا لأنه خبر وتفاؤل، فيقول: لا بأس، كأنه ينفي أن يكون به بأس، ثم يقول: إن شاء اللَّه؛ لأن الأمر كله بمشيئة اللَّه ، فيؤخذ من هذا الحديث أنه ينبغي لمن عاد المريض إذا دخل عليه أن يقول: لا بأس، طهور إن شاء الله[5]شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، شرح الحديث رقم 907..
- «أعرابي»: أي: من الأعراب سكان البادية، قال العيني: «قوله على أعرابي، قال الزمخشري في ربيع الأبرار: اسم هذا الأعرابي قيس، فقال في باب الأمراض والعلل: دخل النبي على قيس بن أبي حازم يعوده، فذكر القصة، وقال بعضهم: لم أرَ تسميته لغيره؛ فهذا إن كان محفوظًا فهو غير قيس بن أبي حازم أحد المخضرمين[6]قيس بن أبي حازم، أبو عبداللَّه الكوفي، ثقة من الثانية مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن … Continue reading؛ لأن صاحب القصة مات في زمن النبي ، وقيس لم ير النبي في حياته. قلت [القائل العيني]: عدم رؤيته ذلك لا ينافي رؤية غيره، مع أن بعضهم رأى النبي يخطب»[7]عمدة القاري لبدر الدين العيني، 16/ 149..
وقال الحافظ في الفتح: «الحديث في ربيع الأبرار أن اسمه قيس، وفي حديث أنس كان رجلًا نصرانيًا فأسلم، وفيه أنه ارتد ولفظته الأرض[8]البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، برقم 3617، ومسلم، كتاب صفة المنافقين وأحكامهم، برقم 2781.، وفي صحيح مسلم أنه من بني النجار»[9]فتح الباري لابن حجر، 1/ 299.. - قوله: «يعوده»: أي: يزوره، من عاد المريض إذا زاره[10]عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 36/ 148..
- قول الأعرابي: «طهور؟» استفهام إنكاري، يأبى أن يكون المرض الذي فيه الحمّى والألم طهورًا، قال العيني رحمه الله: «قَوْله: (قَالَ: قلت)، أَي: قَالَ الْأَعرَابِي مُخَاطبًا للنَّبِي : قلت: طهُور. قَوْله: (كلا)، أَي: لَيْسَ بِطهُور، فَأبى وَسخط، فَلَا جرم أَمَاتَهُ اللَّه»[11]عمدة القاري، 16/ 149..
- قوله: «حُمَّى»: «الحُمَّى والحُمَّة: عِلّة يستَحِرّ بها الجِسْم، من الحَمِيم، قيل: سُمِّيت لِمَا فيها من الحرارة المُفرِطة، ومنه الحَدِيثُ: الحُمَّى من فَيْح جَهَنَّم[12]البخاري، كتاب بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة، برقم 3262، ومسلم، كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب … Continue reading، وَإِمّا لِمَا يَعْرِض فيها من الحَمِيم وهو: العَرَق، أو لَكَوْنها من أَمارات الحِمَام لِقَوْلِهم: الحُمَّى رائِدُ المَوْت، أو بَرِيد المَوْت، وقيل: بابُ المَوْت»[13]تاج العروس، 32/ 17، مادة (حمة)..
- قوله: «تفور»: أي تشتد وتغلي وتثور، أي: تهيج. قال ابن الأثير: تَفُورُ: فَارَت القِدرُ: إذا غَلَتْ، شَبَّه شِدَّة الحُمَّى بفَوران القِدر[14]جامع الأصول، 6/ 630..
- قوله: «تثور»: أي: تشتد ويظهر أثرها على الجسم[15]جامع الأصول، 6/ 630.، و«حمّى تفور»، أي: تغلي في بدني كغلي القدور، «على شيخ كبير»، أي: بعقل قصير، آيس من قدرة القدير[16]مرقاة المفاتيح، 2/ 259..
- «تزيره القبور»: أي: تحمله الحمَّى على زيارة القبور، وتجعله من أصحاب القبور[17]مرقاة المفاتيح، 2/ 259..
- قوله: «تورده القبور»: المورد جمعه: موارد، أي: المَجاري والطُّرُق إلى الْمَاء، واحِدُها: مَوْرِدٌ، وهو مَفْعِل من الوُرُودِ، يقال: وَرَدْتُ الماءَ أرِدُهُ وُرُودًا، إذا حَضَرْتَه لِتَشْرَب، والوِرْدُ: الماء الذي تَرِدُ عليه، ومنه الحديث أنه أخَذَ بِلسانه وقال: «هَذا الَّذي أوْرَدَنِي المَوارِدَ»[18]أخرجه مالك في الموطأ، 5/ 1438، برقم 3621، وابن المبارك في الزهد، 1/ 125، وابن أبي شيبة، 7/ 432، برقم 37047، والبيهقي في شعب … Continue reading، أرَادَ المَوارِدَ المُهْلِكة، واحِدَتُها: مَوْرِدَة[19]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 381، مادة (ورد)..
- قوله: فنعم إذًا: أي: كما ظننت بقولك هذا[20]انظر: فتح الباري، 10/ 140- 141.، قال النبي ، أي: غضبًا عليه: فنعم -بفتح العين وكسرها- إذًا، وفي نسخة: إذن، أي: إذن هذا المرض ليس بمطهرك كما قلت، وإذا أبيت إلا اليأس وكفران النعمة، فنعم إذًا يحصل لك ما قلت؛ إذ ليس جزاء كفران النعمة إلا حرمانها.
قال الطيبي: الفاء مرتبة على محذوف، ونعم تقرير لما قال، يعني: أرشدتك بقولي: لا بأس عليك إلى أن الحمّى تطهرك من ذنوبك، فاصبر واشكر اللَّه تعالى، فأبيت إلا اليأس والكفران، فكان كما زعمت، وما اكتفيت بذلك، بل رددت نعمة اللَّه وأنت مسجع به، قاله غضبًا عليه[21]مرقاة المفاتيح، 2/ 259..
وقال البنا: «فنعم إذًا، ومعناه: أنه سيموت بسببها؛ ولهذا تركه النبي ؛ لأنه لم يجد عنده صبرًا»[22]الفتح الرباني شرح مسند أحمد، 22/ 25.. - وقد جاء النهي عن سب الحمَّى، وقد قال النبي لأمِّ السائب لما دخل عليها وهي ترتعد من الحمّى فقالت: الحمَّى لا بارك اللَّه فيها، فقال: لا تسبي الحمَّى؛ فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد[23]رواه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها، … Continue reading.
والكير هو: «كِير الحَدّاد، وهو المَبْنِيُّ من الطِّين، وقيل: الزِّقّ الذي يُنْفَخ به النَّار»[24]النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 4/ 216، مادة (كير).، والخبث: «هو ما تُلقيه النار من وسَخ الفِضَّة والنّحاس وغيرهما إذا أذيبا»[25]النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 2/ 4، مادة (خبث)..
ما يستفاد من الحديث:
- مشروعية زيارة المريض، والدعاء بهذا الدعاء، مع حث المريض على الصبر واحتساب الأجر، وتبشيره بالخير العاجل والآجل، وقد دخل رسول اللَّه على أم العلاء وهي مريضة فقال: أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب اللَّه به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة[26]أخرجه أبو داود، كتاب الجنائز، باب عيادة النساء، برقم 3092، والطبراني في الكبير، 25/ 141، برقم 340، وصححه الألباني … Continue reading.
- ما كان عليه الرسول من تفقد رعيته والسؤال عنهم إذا افتقدهم، وفي هذا جبر لخاطره -أي: المريض- وخاطر أهله.
قال المهلب: وفائدة هذا الحديث أنه لا نقص على السلطان في عيادة مريض من رعيته، أو واحد من باديته، ولا على العالم في عيادة الجاهل؛ لأن الأعراب شأنهم الجهل كما وصفهم اللَّه. ألا ترى رد هذا الأعرابي لقول النبي وتهوينه عليه مرضه بتذكيره ثوابه عليه، فقال له: «بل هي حمى تفور، على شيخ كبير، تزيره القبور»؟ وهذا غاية الجهل، وقد روى معمر عن زيد بن مسلم في هذا الحديث أن النبي حين قال للأعرابي: فنعم إذًا أنه مات الأعرابي[27]شرح صحيح البخاري لابن بطال، 9/ 379.. - قال ابن بطال رحمه الله: «قال المهلب: فيه أن السنة أن يخاطب العليل بما يسليه من ألمه، وبغبطته بأسقامه بتذكيره بالكفارة لذنوبه وتطهيره من آثامه، ويطمعه بالإقالة؛ لقوله: لا بأس عليك مما تجده، بل يكفِّر اللَّه به ذنوبك، ثم يفرج عنك، فيجمع لك الأجر والعافية؛ لئلا يسخط أقدار اللَّه واختياره له، وتفقده إياه بأسباب الرحمة، ولا يتركه إلى نزعات الشيطان والسخط، فربما جازاه اللَّه بالتسخط وبسوء الظن عقابًا، فيوافق قدرًا يكون سببًا إلى أن يحل به ما لفظ به من الموت الذي حكم على نفسه»[28]شرح صحيح البخاري لابن بطال، 9/ 382..
- وقوله لابن مسعود: أجل[29]حديث ابن مسعود المشار إليه متفق عليه، ولفظه كما في البخاري، برقم 5647: عنْ عَبْدِاللَّهِ : أَتَيْتُ … Continue reading أنه ينبغي للمريض أن يحسن جواب زائره، ويتقبل ما يعده من ثواب مرضه ومن إقالته، ولا يرد عليه بمثل ما رد الأعرابي على النبي [30]شرح صحيح البخاري لابن بطال، 9/ 382..
- الواجب على المريض إحسان الظن باللَّه، وأن يجمع بين جانبي الخوف والرجاء حال مرضه، فقد دخل الرسول على شاب وهو بالموت، فقال: كيف تجدك؟، قال: واللَّه يا رسول اللَّه، إني لأرجو اللَّه، وإني أخاف ذنوبي، فقال: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه اللَّه ما يرجو، وأمنه مما يخاف[31]أخرجه الترمذي، كتاب الجنائز، باب حدثنا عبداللَّه بن زياد، برقم 983، والنسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم … Continue reading.
- مرض المسلم يجلب التفكر -لمن وفقه اللَّه- فيما مضى من العمر ومحاسبة النفس، وقد دخل النبي على مريض يعوده فقال له: أَبْشِرْ، فَإِنَّ مَرَضَ الْمُؤْمِنِ يَجْعَلُهُ اللَّهُ لَهُ كَفَّارَةً وَمُسْتَعْتَبًا، وَإِنَّ مَرَضَ الْفَاجِرِ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ، فَلاَ يَدْرِي لِمَ عُقِلَ وَلِمَ أُرْسِلَ[32]الأدب المفرد، ص173، برقم 493، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم 379..
- هذا الحديث من علامات نبوة النبي ؛ ولذا أورده البخاري في «علامات النبوة في الإسلام»؛ لأنه جاءت زيادة عند الطبراني أن هذا الرجل ما أمسى من الغد إلا ميتًا، وقد قال له الرسول : فنعم إذًا[33]فتح الباري، 6/ 770، وتقدم تخريجه في تخريج ألفاظ حديث المتن رقم 147..
- ومن البلاء الحاصل بالقول قول الشيخ البائس الذي عاده النبي فرأى عليه حمى فقال: لا بأس طهور إن شاء اللَّه، فقال: «بل حمى تفور على شيخ كبير، تزيره القبور»، فقال رسول اللَّه: فنعم إذًا، وقد رأينا من هذا عبرًا فينا وفي غيرنا، والذي رأيناه كقطرة في بحر[34]تحفة المودود بأحكام المولود، ص123..
- تشرع زيارة غير المسلم حال مرضه إذا ترتب على ذلك مصلحة، كدعوته إلى الدخول في الإسلام، أو كفّ شرّه، أو نحو ذلك، أما إن لم يكن هناك مصلحة فلا تشرع الزيارة، وقد زار الرسول غلامًا يهوديًّا كان يخدمه وهو في مرض الموت، فدعاه إلى الإسلام فأسلم[35]البخاري، كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات، هل يُصلَّى عليه، برقم 1356، ولفظه: عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ … Continue reading، وزار أيضًا عمه أبا طالب وهو في مرض موته رجاء إسلامه[36]البخاري، كتاب الجنائز، باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا اللَّه، برقم 1360، ولفظه: عن سَعِيدِ بْنِ … Continue reading.
- يجوز للمرأة أن تزور الرجل والعكس، وذلك بشرط أمن الفتنة، وأن يكون ذلك من وراء حجاب؛ لأن عائشة زارت بلالًا لما دخل المدينة فوعك[37]البخاري، كتاب المرضى، باب عيادة النساء الرجال، برقم 5654.، بشرط أن لا يخلو بها، بل لا بدّ من وجود غيره معه، وأن تلتزم بالحجاب الشرعي، وأن تؤمن الفتنة يقينًا لا شك فيه.
| ^1, ^2, ^5 | شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، شرح الحديث رقم 907. |
|---|---|
| ^3, ^10 | عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 36/ 148. |
| ^4 | البخاري، كتاب الدعوات، باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له، برقم 6339. |
| ^6 | قيس بن أبي حازم، أبو عبداللَّه الكوفي، ثقة من الثانية مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين، وقد جاز المائة وتغير، روى له الجماعة، انظر: طبقات خليفة بن خياط، ص29، وتقريب التهذيب، لابن حجر، 3/ 367. |
| ^7 | عمدة القاري لبدر الدين العيني، 16/ 149. |
| ^8 | البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، برقم 3617، ومسلم، كتاب صفة المنافقين وأحكامهم، برقم 2781. |
| ^9 | فتح الباري لابن حجر، 1/ 299. |
| ^11 | عمدة القاري، 16/ 149. |
| ^12 | البخاري، كتاب بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة، برقم 3262، ومسلم، كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي، برقم 2209، ولفظ البخاري: عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ، فَأَخَذَتْنِي الْحُمَّى، فَقَالَ: أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ، أَوْ قَالَ: بِمَاءِ زَمْزَمَ، شَكَّ هَمَّامٌ. |
| ^13 | تاج العروس، 32/ 17، مادة (حمة). |
| ^14, ^15 | جامع الأصول، 6/ 630. |
| ^16, ^17, ^21 | مرقاة المفاتيح، 2/ 259. |
| ^18 | أخرجه مالك في الموطأ، 5/ 1438، برقم 3621، وابن المبارك في الزهد، 1/ 125، وابن أبي شيبة، 7/ 432، برقم 37047، والبيهقي في شعب الإيمان، 4/ 256، كلهم موقوفًا على أبي بكر ، وصححه العلامة الألباني في مشكاة المصابيح، برقم 4869. |
| ^19 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 381، مادة (ورد). |
| ^20 | انظر: فتح الباري، 10/ 140- 141. |
| ^22 | الفتح الرباني شرح مسند أحمد، 22/ 25. |
| ^23 | رواه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها، برقم 2575. |
| ^24 | النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 4/ 216، مادة (كير). |
| ^25 | النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 2/ 4، مادة (خبث). |
| ^26 | أخرجه أبو داود، كتاب الجنائز، باب عيادة النساء، برقم 3092، والطبراني في الكبير، 25/ 141، برقم 340، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 3438. |
| ^27 | شرح صحيح البخاري لابن بطال، 9/ 379. |
| ^28, ^30 | شرح صحيح البخاري لابن بطال، 9/ 382. |
| ^29 | حديث ابن مسعود المشار إليه متفق عليه، ولفظه كما في البخاري، برقم 5647: عنْ عَبْدِاللَّهِ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ فِي مَرَضِهِ وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، وَقُلْتُ: إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، قُلْتُ: إِنَّ ذَاكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: أَجَلْ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى إِلَّا حَاتَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ، ومسلم، برقم 2571. |
| ^31 | أخرجه الترمذي، كتاب الجنائز، باب حدثنا عبداللَّه بن زياد، برقم 983، والنسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، ما يقول المريض إذا قيل له كيف تجدك، برقم 10901، وابن ماجه، كتاب الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، برقم 4261، وأبو يعلى، 6/ 57، برقم 3303، والبيهقي في شعب الإيمان، 2/ 4، برقم 1002، والضياء المقدسي في المختارة، 4/ 413، وقال: «إسناده صحيح»، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم 3383. |
| ^32 | الأدب المفرد، ص173، برقم 493، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم 379. |
| ^33 | فتح الباري، 6/ 770، وتقدم تخريجه في تخريج ألفاظ حديث المتن رقم 147. |
| ^34 | تحفة المودود بأحكام المولود، ص123. |
| ^35 | البخاري، كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات، هل يُصلَّى عليه، برقم 1356، ولفظه: عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ، فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَسْلِمْ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ أَبَا القَاسِمِ ، فَأَسْلَمَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ وَهُوَ يَقُولُ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ. |
| ^36 | البخاري، كتاب الجنائز، باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا اللَّه، برقم 1360، ولفظه: عن سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَعَبْدَاللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ المُغِيرَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِأَبِي طَالِبٍ: يَا عَمِّ، قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُاللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ؟ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، وَيَعُودَانِ بِتِلْكَ المَقَالَةِ، حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ: هُوَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ، وَأَبَى أَنْ يَقُولَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَمَا وَاللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ... [التوبة:113] الآية. |
| ^37 | البخاري، كتاب المرضى، باب عيادة النساء الرجال، برقم 5654. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط