القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
جعل النبيُّ عند موته يُدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه، ويقول: لا إله إلا الله، إنَّ للموت سكراتٍ[1]رواه البخاري: 4449..
| ^1 | رواه البخاري: 4449. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: «جَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ»: قال القاري رحمه الله: «وَإِيرَادُهَا بِلَفْظِ التَّثْنِيَةِ إِشْعَارٌ بِنِهَايَةِ حَرَارَتِهِ، وَإِيمَاءٌ إِلَى إِظْهَارِ عَجْزِهِ وَعُبُودِيَّتِهِ. قِيلَ: وَسَبَبُهُ أَنَّهُ كَانَ يُغْمَى عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ، ثُمَّ يُفِيقُ. وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ يَنْبَغِي فِعْلُ ذَلِكَ لِكُلِّ مَرِيضٍ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْهُ فُعِلَ بِهِ؛ لِأَنَّ فِيهِ نَوْعَ تَخْفِيفِ الْكَرْبِ كَالتَّجْرِيعِ، بَلْ يَجِبُ التَّجْرِيعُ إِذَا اشْتَدَّتْ حَاجَةُ الْمَرِيضِ إِلَيْهِ»[1]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 9/ 3846..
- قوله: لا إله إلا اللَّه: أي: لا معبود بحق إلا اللَّه، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «يعني: لا معبود بحق إلا اللَّه ، وألوهية اللَّه فرع عن ربوبيته؛ لأن من تأله للَّه فقد أقر بالربوبية؛ إذ إن المعبود لا بد أن يكون ربًّا، ولا بد أن يكون كامل الصفات... حتى يُعبد بمقتضى هذه الصفات؛ ولهذا قال اللَّه تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180]، أي: تعبّدوا له، وتوسّلوا بأسمائه إلى مطلوبكم»[2]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 2..
- قوله: إن للموت سكرات: سكرات الموت هي مقدماته التي تغيب العقل عن إدراكه، وقال القاضي عياض: «جمع سكرة، قال اللَّه تعالى: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ [ق:19]، وهي غلبة الكرب على العقل، واختلاطه لشدته، وقول أبي بكر : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ، أي: سكرة الموعد الحق بانقضاء الأجل»[3]مشارق الأنوار على صحاح الآثار، للقاضي عياض بن موسى، 2/ 215، وانظر ما قيل في هذه القراءة: الاستذكار لابن عبدالبر، … Continue reading.
- قوله: «ما بين سحري ونحري»: السَحْر: الرِّئة، وأرادت: أنه مات عندها في حضنها[4]جامع الأصول، 11/ 67.، أي: أنه مات وهو مستند إلى صدرها، ما يحاذي سحرها منه، وقيل السحر: ما لصق بالحلقوم من أعلى البطن، وحكى القتيبي عن بعضهم أنه بالشين المعجمة والجيم، وأنه سئل عن ذلك فشبك بين أصابعه، وقدمها عن صدره، كأنه يضم شيئا إليه، أي: أنه مات وقد ضمته بيديها إلى نحرها وصدرها[5]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 346، مادة (سحر)..
- قوله: «ونحري»: النحْر هو الموضع الذي يكون فيه النحر للقتل، و«المَنْحَرُ: موضع النَّحر من الحلق، ويكون مصدرًا أيضًا، والنَّحْرُ: موضع القلادة من الصدر، والجمع نُحُورٌ، مثل فَلْسٍ وفُلُوسٍ، وتطلق النُّحُورُ على الصدور»[6]المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 2/ 595، مادة (نحر).، وقال الحافظ في الفتح: «النَّحر بِفَتحِ النُّون وسُكُون المُهمَلَة، والمُراد بِهِ مَوضِع النَّحر، وأَغرَبَ الدّاوُدِيُّ فَقالَ: هُو ما بَين الثَّديَينِ»[7]فتح الباري، 8/ 139..
- قوله: «أليِّنُه لك»: أي: أسهّله لك، ليصبح سهلًا في الفم، ولا يحتاج إلى جهد في التسوّك، «ولَيَّنه وأَلْيَنه: صَيَّرَه لَيِّنًا»[8]لسان العرب، 13/ 394، مادة (لين)..
- قوله: «بين يديه ركوة»: أي: بين يدي النبي إناء ماء، يقال له: ركوة، و«الركوة: إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء، والجمع ركاء»[9]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 261، مادة (ركو).، وقال ابن الأثير رحمه الله: «رَكوة: أي: علبة»[10]جامع الأصول، 11/ 67..
- قوله: «أو علبة»: العلبة إناء معروف، وقال ابن الأثير: «والعلبة: مِحْلَبٌ من جلد، قاله الجوهري، كالقدح يحلب فيه»[11]جامع الأصول، 11/ 67.، وقال في النهاية بتعريف العلبة: «العلبة: قدح من خشب، وقيل: من جلد وخشب، يُحلب فيه»[12]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 286، مادة (علب).، والعلبة: قدح ضخم من خشب يُحلب فيه، أي: هو إناء تحفظ فيه السوائل خاصة، كالحليب وغيره، وهو هنا في الحديث يشير إلى أن فيه ماءً كان النبي يأخذ منه ليمسح على وجهه الشريف للتخفيف عنه[13]كشف المشكل من حديث الصحيحين، لابن الجوزي، ص1200..
- قوله: «ونصب يده»، أي: رفعها، فـ«النصب: إقامة الشيء ورفعه»[14]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 60، مادة (نصب).، ولذلك جاء في الرواية التي بعدها: «رَفَعَ يَدَهُ أَوْ إِصْبَعَهُ».
- قوله: «فَقَصَمْتُهُ ثُمَّ مَضَغْتُهُ»: أي: جعلت تلوك السواك وتقطعه وتكسره ليسهل على النبي ويلين، يقول ابن الأثير: «فقصمته: القصم بالصاد المهملة: الكسر، يقال: قصمت الشيء: إذا كسرته، والقضم بالضاد المعجمة: من قضم الدابة شعيرها، يقال: قضمت الدابة شعيرها، والفصم، بالفاء والصاد المهملة: أن يتصدع الشيء من غير تبين، فإذا بان فهو بالقاف والصاد المهملة. قال الحميدي: والذي في حديث عائشة أقرب إلى القضم -بالقاف والضاد المعجمة-؛ لأنه مضغ وتليين لما اشتد من السواك، والفصم بالفاء والصاد المهملة قريب من ذلك. قال: والذي رويناه فبالقاف والضاد المعجمة، واللَّه أعلم بما قالته، أو بما قاله الراوي عنها. قلت [القائل ابن الأثير]: ومما يدل على صحة ما رواه الحميدي: أنه قد جاء في باقي الروايات: «فمضغته»، وفي أخرى: «ألينه»، وهو بمعنى القضم، بالقاف والضاد المعجمة»[15]جامع الأصول، 11/ 67..
«فَمَضَغْتُ رَأْسَهَا»، أي: لاكت رأس جريد النخل؛ لتجعلها سواكًا صالحًا ليّنًا سهلًا على النبي ، فـ«مَضَغَ يَمْضَغُ ويَمْضُغُ مَضْغًا: لاكَ، وأَمْضَغَه الشيءَ ومَضَّغَه: أَلاكَه إِياه»[16]لسان العرب، 8/ 450، مادة (مضغ).. - قوله: «يستنّ»: أي: يضع السواك في فمه وعلى أسنانه يسوكها، ولذلك قال ابن الأثير: «الاستنان: التسوّك بالسواك»[17]جامع الأصول، 11/ 67..
- قوله: « وَطَيَّبْتُهُ»: أي: مضغته ولاكته وجعلته سهلًا طيبًا، «وطيبته، أي: مضغته بأسنانها ولينته»[18]النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 78.، وقد يكون من تطييبه تنظيفه ووضع الطيب عليه، فـ«تَطَيَّبَ بِالطِّيبِ، وهو من العطر، وطَيَّبْتُهُ: ضمخته»[19]المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 2/ 382، مادة (طيب)..
ويؤكد العيني على أنها ألانته له وجهزته، ويضيف إلى المعنى وضع الماء عليه، فيقول: «فطيبته: تكرارًا، أي: قضمته، وإن كان بالمهملة فلا، لأنه يصير المعنى كسرته لطوله، أو لأنه آلة المكان الذي تسوّك به عبدالرحمن، ثم ليّنته، ثم طيّبته، أي: بالماء، ويحتمل أن يكون قوله: طيبته تأكيدًا لقوله: لينته»[20]عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 26/ 355..
وقد ورد في الجاهلية حلفٌ اسمه حلف المطيبين، ويقال له «حلف الفضول»، وشهده النبي قبل بعثته، وهو الذي «اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية، وجعلوا طيبًا في جفنة، وغمسوا أيديهم فيه، وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم، فسموا المطيبين»[21]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 149.. - قوله: «فَأَبَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ بَصَرَهُ»، وفي الرواية الأخرى: «فنظر إليه رسول اللَّه »، أي: أحست عائشة من خلال مدّ النبي بصره إلى السواك أنه يريده، لأن أبدّ معناه: مدّ، قال في النهاية: «أبد يده إلى الأرض فأخذ قبضة، أي: مدها... وكان يبدّ ضُبعيه في السجود، أي: يمدهما ويجافيهما، وقد تكرر في الحديث، ومنه حديث وفاة النبي : فأبدّ بصره إلى السواك، كأنه أعطاه بدته من النظر، أي: حظه»[22]النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 105، مادة (بدّ)..
- قوله: «وَنَفَضْتُهَا»: أي: حركتها بشدة ليقع عنها إذا علقها شيء، «نفضت المكان واستنفضته وتنفضته: إذا نظرت جميع ما فيه... نفضتها، أي: حركتها»[23]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 96، مادة (نفض)..
- قوله: «حاقنتي وذاقنتي»: «الحاقنة ما سفل من الصدر، والذاقنة ما علا منها، وأما السَّحر فهو الصدر، والنحر فهو موضع النحر»[24]انظر: فتح الباري، 7/ 808.، فالحاقنة: الوهدة المنخفضة بين الترقوتين من الحلق[25]النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 416، مادة (حقن).، وفي كشف المشكل: «الحاقنة: قال أبو عبيد: كان أبو عمرو يقول: هي النقرة التي بين الترقوة وحبل العاتق، وهما حاقنتان، والذاقنة طرف الحلقوم. وقال أبو سليمان: الحاقنة: نقرة الترقوة، والذاقنة: ما يناله الذقن من الصدر، والذاقنة: الذقن، وقيل: طرف الحلقوم، وقيل: ما يناله الذقن من الصدر»[26]كشف المشكل من حديث الصحيحين، ص1200..
- قوله: «وفي يده جريدة رطبة»: الجريدة: القطعة من أعواد النخل، وهي: «السعفة، وجمعها جريد»[27]النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 257، مادة (جرد).، وقال في اللسان: «الجَريدة: سَعفة طَوِيلَةٌ رَطْبَةٌ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ: هِيَ رَطْبَةً سعفةٌ، وَيَابِسَةً جريدةٌ؛ وَقِيلَ: الْجَرِيدَةُ لِلنَّخْلَةِ كَالْقَضِيبِ لِلشَّجَرَةِ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلى اشْتِقَاقِ الْجَرِيدَةِ فَقَالَ: هِيَ السَّعَفَةُ الَّتِي تُقَشَّرُ مِنْ خُوصِهَا كَمَا يُقَشَّرُ الْقَضِيبُ مِنْ وَرَقِهِ، وَالْجَمْعُ: جَريدٌ وجَرائدُ؛ وَقِيلَ: الْجَرِيدَةُ السَّعفة مَا كَانَتْ»[28]لسان العرب، 3/ 118، مادة (جرد)..
- قوله: «وَكَانَتْ إِحْدَانَا تُعَوِّذُهُ بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ، فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ»: تعوذه من الفعل أعاذه إذا رقاه، أي: كان من عادة نسائه تعويذه إذا أصابه شيء، فيقرأن عليه المعوذات، ويقمن بالدعاء له، ويلجأن إلى اللَّه ، وفي اللسان: «عَاذَ بِهِ يَعُوذُ عَوْذًا وعِياذًا ومَعاذًا: لَاذَ بِهِ ولجأَ إِليه وَاعْتَصَمَ، ومعاذَ اللهِ، أَي: عِيَاذًا بِاللَّهِ... يُقَالُ: عَوَّذْت فُلَانًا بِاللَّهِ وأَسمائه وبالمُعَوِّذتين، إِذا قُلْتَ: أُعيذك بِاللَّهِ وأَسْمائه مِنْ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَكُلِّ دَاءٍ وَحَاسِدٍ وحَيْنٍ[29]قال ابن منظور: «والحَيْنُ بِالْفَتْحِ: الْهَلَاكُ... وَقَدْ حانَ الرجلُ: هَلَك، وأَحانه اللَّهُ... وَكُلُّ … Continue reading... وكَانَ النبي يعوِّذ نَفْسَهُ بالمعوِّذتين بعد ما طُبَّ، أي: سُحر، وَكَانَ يُعَوِّذُ ابْنَيِ ابْنَتِهِ البَتُول عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِهِمَا»[30]لسان العرب، 3/ 499، مادة (عوذ)..
- قوله: «يدخل يده في الماء»: المراد بذلك أنه كانت بين يديه علبة فيها ماء[31]في متن هذا الحديث..
- قوله: «يمسح بهما وجهه»: أي: لتخفيف ما كان فيه من شدة عند النزع، قال القاري رحمه الله: «أَيْ: بِالْمَاءِ؛ تَبْرِيدًا لِحَرَارَةِ الْمَوْتِ، أَوْ دَفْعًا لِلْغَشَيَانِ وَكَرْبِهِ، أَوْ تَنْظِيفًا لِوَجْهِهِ عِنْدَ التَّوَجُّهِ إِلَى رَبِّهِ، أَوْ إِظْهَارًا لِعَجْزِهِ وَتَبْرِئَتِهِ مِنْ حَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ»[32]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 3/ 1141..
- قوله: «فما عدا أن فرغ»: أي: بعد أن فرغ من الاستنان رفع أصبعه، وفي تاج العروس: «عَدا عنه: جاوَزَهُ وتَرَكَهُ، وعَداهُ الأَمْرَ كتَعدَّاهُ: تَجاوَزَهُ، وعَدَّاهُ تَعْدِيَةً: أَجازَهُ وأَنْفَذَه»[33]تاج العروس، 38/ 7، مادة (عدو)..
ما يستفاد من الحديث:
- مشروعية استخدام الماء البارد للمحموم عند اشتداد المرض، وعند مقدمات الموت.
- ما لاقاه الرسول من الشدة قبل الموت دليل على علو منزلته عند ربه، ولما دخل عليه ابن مسعود وهو مريض قال: يا رسول اللَّه إنك لتوعك وعكًا شديدًا! قال: أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك أن لك أجرين؟ قال: أجل ذلك كذلك، ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر اللَّه بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها[34]البخاري، كتاب المرضى، باب أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأول فالأول، برقم 5648..
- الأنبياء وهم أفضل الخلق يدعون اللَّه أن يخفف عنهم سكرات الموت، فما بالنا بمن دونهم، وما بالنا بأنفسنا حال المعاينة، نسأل اللَّه العافية والسلامة، قال اللَّه : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [ق:19].
- وقد أُوتي من شدة الموت وسكراته ما لم يؤت أحد؛ لأنه يمرض مرض رجلين، شدد عليه المرض، شدد عليه النزع لماذا؟ من أجل أن ينال أعلى درجات الصبر؛ لأن الصبر يحتاج إلى شيء يصبر عليه، فكأن اللَّه قد اختار لنبيه أن يكون مرضه شديدًا ونزعه شديدًا؛ حتى ينال أعلى درجات الصابرين [35]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 911..
- جاء عند الترمذي: اللَّهم أعني على غمرات الموت[36]الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في التشديد عند الموت، برقم 978، وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ذكر … Continue reading، والغمرة عند الموت: هي ما تغطي على عقله وتغيبه.
- جاء في هذا الحديث ذكر اعتناء الرسول بالسواك، وإنما كان يواظب على ذلك لأنه من أسباب رضا اللَّه على العبد، وقد قال النبي : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب[37]البخاري، قبل الحديث رقم 1934، وابن ماجه، برقم 289، والنسائي، برقم 5، وصححه الألباني، في صحيح الترغيب والترهيب، … Continue reading وقال أيضًا: إن أفواهكم طرق للقرآن، فطيبوها بالسواك[38]ابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب السواك، برقم 291، وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، برقم 236، … Continue reading، وكان إذا دخل بيته بدأ بالسواك [39]مسلم، كتاب الطهارة، باب السواك، برقم 253..
- إن للموت سكرات: بفتحات، جمع: سكرة، أي: شدائد ومشقات عظيمات من حرارات ومرارات طبيعيات، حتى للأنبياء وأرباب الكمالات، فاستعدوا لتلك الحالات، واطلبوا من اللَّه تهوينه للأموات[40]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، للقاري، 17/ 239..
| ^1 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 9/ 3846. |
|---|---|
| ^2 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 2. |
| ^3 | مشارق الأنوار على صحاح الآثار، للقاضي عياض بن موسى، 2/ 215، وانظر ما قيل في هذه القراءة: الاستذكار لابن عبدالبر، 2/ 484، وكتاب التمهيد له، 8/ 295، وفتح الباري لابن حجر، 9/ 28. |
| ^4, ^10, ^11, ^15, ^17 | جامع الأصول، 11/ 67. |
| ^5 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 346، مادة (سحر). |
| ^6 | المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 2/ 595، مادة (نحر). |
| ^7 | فتح الباري، 8/ 139. |
| ^8 | لسان العرب، 13/ 394، مادة (لين). |
| ^9 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 261، مادة (ركو). |
| ^12 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 286، مادة (علب). |
| ^13 | كشف المشكل من حديث الصحيحين، لابن الجوزي، ص1200. |
| ^14 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 60، مادة (نصب). |
| ^16 | لسان العرب، 8/ 450، مادة (مضغ). |
| ^18 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 78. |
| ^19 | المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 2/ 382، مادة (طيب). |
| ^20 | عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 26/ 355. |
| ^21 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 149. |
| ^22 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 105، مادة (بدّ). |
| ^23 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 96، مادة (نفض). |
| ^24 | انظر: فتح الباري، 7/ 808. |
| ^25 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 416، مادة (حقن). |
| ^26 | كشف المشكل من حديث الصحيحين، ص1200. |
| ^27 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 257، مادة (جرد). |
| ^28 | لسان العرب، 3/ 118، مادة (جرد). |
| ^29 | قال ابن منظور: «والحَيْنُ بِالْفَتْحِ: الْهَلَاكُ... وَقَدْ حانَ الرجلُ: هَلَك، وأَحانه اللَّهُ... وَكُلُّ شَيْءٍ لَمْ يُوَفَّق للرَّشاد فَقَدْ حانَ... يُقَالُ: حانَ يَحِينُ حَيْنًا، وحَيَّنَه اللَّهُ فتَحَيَّنَ، والحائنةُ: النَّازِلَةُ ذاتُ الحَين، وَالْجَمْعُ الحَوائنُ». لسان العرب، 13/ 136، مادة (حين). |
| ^30 | لسان العرب، 3/ 499، مادة (عوذ). |
| ^31 | في متن هذا الحديث. |
| ^32 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 3/ 1141. |
| ^33 | تاج العروس، 38/ 7، مادة (عدو). |
| ^34 | البخاري، كتاب المرضى، باب أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأول فالأول، برقم 5648. |
| ^35 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 911. |
| ^36 | الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في التشديد عند الموت، برقم 978، وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ذكر الموت، برقم 1623، والحاكم، 3/ 56، وصححه، ووافقه الذهبي، وقد ضعفه الألباني، وقال أحمد شحاتة السكندري في التعقب المتواني على السلسلة الضعيفة للألباني، ص107: «وهذا حديث حسن، وإسناد رجاله كلهم ثقات، وموسى بن سرجس لا يضره تفرد يزيد بن الهاد بالرواية عنه، إذ لم يذكره أحد بجرحٍ، ورواية النسائي توثيق له، وقد قال الحافظ في التقريب، 2/ 283: «مدني مستور»، وقال في فتح الباري، 11/ 362: «قوله: إن للموت سكرات وقع في رواية القاسم عن عائشة عند أصحاب السنن سوى أبي داود بسند حسن بلفظ: اللهم أعني على سكرات الموت». ا. هـ. |
| ^37 | البخاري، قبل الحديث رقم 1934، وابن ماجه، برقم 289، والنسائي، برقم 5، وصححه الألباني، في صحيح الترغيب والترهيب، برقم 209، وتقدم تخريجه في تخريج فوائد أحاديث شرح المتن رقم 111، في الفائدة رقم 9. |
| ^38 | ابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب السواك، برقم 291، وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، برقم 236، ومعنى طرق أي: مجرى للقرآن كجري الناس في الطريق. |
| ^39 | مسلم، كتاب الطهارة، باب السواك، برقم 253. |
| ^40 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، للقاري، 17/ 239. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط