تخطى إلى المحتوى

153- من كان آخرُ كلامه: لا إله إلا الله

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

من كان آخرُ كلامه: لا إله إلا الله، دخل الجنة[1]رواه أبو داود: 3116 واللفظ له، وأحمد: 22127، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 6479..

^1 رواه أبو داود: 3116 واللفظ له، وأحمد: 22127، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 6479.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: من كان: أي: من كان من أهل التكليف من الجن والإنس، قال النووي رحمه الله: «أنْ يَكُونَ خُصُوصًا لِمَنْ كَانَ هَذَا آخِرَ نُطْقِهِ وَخَاتِمَةَ لَفْظِهِ، وَإِنْ كَانَ قَبْلُ مُخَلِّطًا، فَيَكُونُ سَبَبًا لِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهُ، وَنَجَاتِهِ رَأْسًا مِنَ النَّارِ وَتَحْرِيمِهِ عَلَيْهَا، بِخِلَافِ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ آخِرَ كَلَامِهِ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ الْمُخَلِّطِينَ»[1]شرح النووي على صحيح مسلم، 1/ 220..
    وقال الكشميري رحمه الله: «واعلم أن هذه الكلمةَ كلمةُ إيمانٍ وكلمةُ أَذكارٍ، فإِذا قالها الكافرُ ليدخل بها في الإيمان فهي كلمة إيمانٍ، وإذا ذَكَر بها المسلم فهي ذِكْرٌ كسائر الأذكار»[2]فيض الباري شرح البخاري الكشميري، 4/ 57..
  2. قوله: آخر كلامه: أي: في الدنيا، وقبل موته، أي: قبل خروج الروح، قال العيني رحمه الله: «من كان آخر كلامه عند خروجه من الدنيا»[3]عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 12/ 114..
  3. قوله: لا إله إلا اللَّه: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: الذي ورد هو تلقين لا إله إلا اللَّه فقط؛ لأن كلمة التوحيد مفتاح الإسلام، وما يأتي بعدها فهو من مكملاتها وفروعها[4]انظر: أحكام الجنائز، ص270، وانظر: عون المعبود، 5/ 25..
  4. قوله: دَخَلَ الْجَنَّةَ: قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «فَإِنَّ الْمُحْتَضَرَ لَا يَكَادُ يَقُولُهَا إِلَّا بِإِخْلَاصٍ، وَتَوْبَةٍ، وَنَدَمٍ عَلَى مَا مَضَى، وَعَزْمٍ عَلَى أَنْ لَا يَعُودَ إِلَى مِثْلِهِ، وَرَجَّحَ هَذَا الْقَوْلَ الْخَطَّابِيُّ فِي مُصَنَّفٍ لَهُ مُفْرَدٍ فِي التَّوْحِيدِ، وَهُوَ حَسَنٌ»[5]جامع العلوم والحكم، 1/ 527..
  5. قوله: وجبت: أي: حقت ولزمت له الجنة، فلا بد أن يدخلها، هكذا حكم اللَّه . ووجب: قال في النهاية: «عن مالك: يقال: وجب الشيء، يجب وجوبًا: إذا ثبت ولزم... ومن فعل كذا وكذا فقد أوجب، يقال: أوجب الرجل: إذا فعل فعلًا وجبت له به الجنة أو النار... ومنه حديث طلحة: «كلمة سمعتها من رسول اللَّه موجبة، لم أسأله عنها، فقال عمر: أنا أعلم ما هي: لا إله إلا اللَّه»[6]السنن الكبرى للنسائي، كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقوله عند الموت، برقم 10939، وابن ماجه، كتاب الأدب، باب … Continue reading، أي: كلمة أوجبت لقائلها الجنة، وجمعها موجبات... ومنه الحديث: اللهم إني أسألك موجبات رحمتك»[7]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 151، مادة (وجب). والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 7/ 278، وأبو نعيم في … Continue reading.

ما يستفاد من الحديث:

  1. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «من كان آخر كلامه لا إله إلا اللَّه دخل الجنة، والقرآن كله مملوء من تحقيق هذا التوحيد، والدعوة إليه، وتعليق النجاة والفلاح واقتضاء السعادة في الآخرة به، ومعلوم أن الناس متفاضلون في تحقيقه، وحقيقته إخلاص الدين كله للَّه، والفناء في هذا التوحيد مقرون بالبقاء، وهو أن تثبت إلهية الحق في قلبك، وتنفي إلهية ما سواه، فتجمع بين النفي والإثبات، فتقول: لا إله إلا اللَّه، فالنفي هو الفناء، والإثبات هو البقاء، وحقيقته أن تفنى بعبادته عما سواه، ومحبته عن محبة ما سواه، وبخشيته عن خشية ما سواه، وبطاعته عن طاعة ما سواه، وبموالاته عن موالاة ما سواه، وبسؤاله عن سؤال ما سواه، وبالاستعاذة به عن الاستعاذة بما سواه، وبالتوكل عليه عن التوكل على ما سواه، وبالتفويض إليه عن التفويض إلى ما سواه، وبالإنابة إليه عن الإنابة إلى ما سواه، وبالتحاكم إليه عن التحاكم إلى ما سواه، وبالتخاصم إليه عن التخاصم إلى ما سواه»[8]منهاج السنة النبوية، 5/ 244..
  2. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَالْإِلَهُ: الَّذِي يَأْلَهُهُ الْقَلْبُ عِبَادَةً لَهُ وَاسْتِعَانَةً وَرَجَاءً لَهُ وَخَشْيَةً وَإِجْلَالًا وَإِكْرَامًا، وَمِنْ ذَلِكَ الِاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ، وَاتِّبَاعُهَا كَمَا جَاءَتْ بِلَا زِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَانٍ، مِثْلُ الْكَلَامِ فِي الْقُرْآنِ وَسَائِرِ الصِّفَاتِ»[9]مجموع الفتاوى، 3/ 400..
  3. بيان فضل لا إله إلا اللَّه، وأن من قالها مآله إلى الجنة، حتى وإن دخل النار ابتداءً ليطهر من ذنوبه إن كان عنده كبائر منها ومات ولم يتب ولم يعفُ اللَّه عنه، غير أنه لا يخلد في النار إن دخلها.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يُبَيِّنُ فضل هذه الكلمة (كلمة التوحيد): «وهذا التوحيد يتضمن إثبات صفات الكمال للَّه، ونفي النقص، ونفي مماثلته لشيء من الأشياء، وإثبات خصائصه بالمحبة والعبادة والتعظيم ونحو ذلك، وإنما يتفاوت أهل العلم والإيمان بحسب تفاوتهم في تحقيق هذا التوحيد، كما قد بسط في موضعه، والله أعلم»[10]الصفدية، 2/ 340..
  4. ليس كل أحد يوفق إلى هذه الكلمة العظيمة قبل الموت، فمن عاش عليها مات عليها، والأحوال قبل الموت عجيبة لمن تأمل وعقل، والمثال على ذلك فرعون عليه ما يستحق من اللَّه؛ لما أراد أن يقولها لما عاين العذاب لم يوفق إليها.
  5. بين النبي في هذه الكلمة أن التوحيد هو من موجبات الجنة، وأن من كان آخر كلماته هو هذا التوحيد، فإن الجنة قد أوجبها اللَّه له، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَقَالَ النبي : مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ[11]مسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا، برقم 26، وكل روايات الحديث التي … Continue reading، وَقَالَ: إنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ الْمَوْتِ إلَّا وَجَدَ رُوحُهُ لَهَا رَوْحًا، وَهِيَ رَأْسُ الدِّينِ[12]مسند أحمد، برقم 1384، وصحح إسناده محققو المسند.، وَكَمَا قَالَ: أُمِرْت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ»[13]مجموع الفتاوى، 2/ 256، والحديث أخرجه البخاري، كتاب الإيمان، باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة، برقم 25، ومسلم، كتاب … Continue reading.
  6. مشروعية تلقين المحتضر هذه الكلمة؛ لقول النبي : لقنوا موتاكم: لا إله إلا اللَّه[14]مسلم، كتاب الجنائز، باب تلقين الموتى: لا إله إلا الله، برقم 916.، والمراد قبل موته؛ ليختم له بها، أما تلقينه إياها بعد دفنه فبدعة منكرة، وأنَّى له السماع والانتفاع، قال اللَّه: وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [فاطر:22]، وقال: لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا [يس:70]، أي: بالقرآن، وعلى هذا فلا ينفعه تلقين ولا قراءة للقرآن على روحه كما يفعله كثير من الناس، إنما ينفعه ما قاله رسول اللَّه : إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له[15]مسلم، كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته، برقم 1631..
  7. الناس حال الاحتضار على ثلاثة أقسام:
    • مسلم وفقه اللَّه لقولها من غير تلقين.
    • مسلم لم ينطق بها، فهذا يذكره بها أحد من عنده رافعًا بها صوته؛ ليسمعه، أو يلقِّنه أحب الناس إليه إذا لم ينطق بها.
    • كافر يؤمر بها وينصح بقوة؛ فإن قالها فقد وقع المراد، وإن لم ينطق بها فهو باقٍ على كفره، كما فعل الرسول مع عمه أبي طالب[16]انظر: البخاري، كتاب الجنائز، باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا اللَّه، برقم 1360..
  8. شروط شهادة أن لا إله إلا اللَّه التي لا ينتفع قائلها إلا باجتماعها فيه على النحو الآتي:
    • الشرط الأول: العلم بمعناها نفيًا وإثباتًا.
    • الشرط الثاني: استيقان القلب بها.
    • الشرط الثالث: الانقياد لها ظاهرًا وباطنًا.
    • الشرط الرابع: القبول لها، فلا يرد شيئًا من لوازمها ومقتضياتها.
    • الشرط الخامس: الإخلاص فيها.
    • الشرط السادس: الصدق من صميم القلب، لا باللسان فقط.
    • الشرط السابع: المحبة لها ولأهلها، والموالاة والمعاداة لأجلها[17]انظر: سؤال رقم 19 في: 200 سؤال وجواب في العقيدة للحكمي..
    • الشرط الثامن: الكفر بما يعبد من دون اللَّه .
  9. من جملة فضائل «لا إله إلا اللَّه»:
    • الفضيلة الأولى: أنها سبب للخروج من النار وعدم الخلود فيها؛ لقوله : يخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وفي قلبه وزن ذرة من خير[18]البخاري، كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه، برقم 44..
    • الفضيلة الثانية: أنها نجاة لقائلها من النار، إن قالها يريد بها وجه اللَّه ؛ لقول النبي : إن اللَّه حرم النار على من قال: لا إله إلا اللَّه، يبتغي بذلك وجه اللَّه[19]البخاري، كتاب الأطعمة، باب الخزيرة، برقم 5401..
    • الفضيلة الثالثة: أنها أعلى شعب الإيمان لقول النبي : الإيمان بضعة وسبعون شعبة، أعلاها قول: لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق[20]البخاري، كتاب الإيمان، باب أمور الإيمان، برقم 9، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها … Continue reading.
    • الفضيلة الرابعة: أنها أفضل الذكر؛ لقول النبي : أفضل الذكر: لا إله إلا اللَّه[21]الترمذي، برقم 3383، وابن ماجه، برقم 3800، وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 362، وسيأتي تخريجه في حديث المتن رقم 264..
    • الفضيلة الخامسة: أنها تصل إلى اللَّه، وتخرق الحجب؛ لقول النبي : ما قال عبد: لا إله إلا اللَّه مخلصًا إلا فتحت له أبواب السماء، حتى تفضي إلى العرش، ما اجتنبت الكبائر[22]الترمذي، كتاب الدعوات، باب دعاء أم سلمة، برقم 3590، والنسائي في الكبرى، برقم 10966، وحسنه الألباني في صحيح … Continue reading.
    • الفضيلة السادسة: أنها أثقل في الميزان من السماوات والأرض؛ لقول النبي : إن نوحًا قال لابنه عند موته: آمرك بلا إله إلا اللَّه، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا اللَّه في كفة رجحت بهن لا إله إلا اللَّه، ولو أن السماوات والأرض في حلقه مبهمة لقصمتهن لا إله إلا اللَّه[23]مسند أحمد، 11/ 150، برقم 6583، وصححه محققو المسند، 11/ 151، والألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 134..
    • الفضيلة السابعة: أنها ترجح صحائف الذنوب -وإن عظمت- يوم القيامة؛ لقوله في الحديث المعروف عند العلماء بحديث البطاقة، عن عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤوسِ الْخَلَائِقِ، فَيُنْشَرُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ : هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فيقول: لا يَا رَبِّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ؟ أَلَكَ حَسَنَةٌ؟ فَيَهَابُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا. فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ. فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتْ الْبِطَاقَةُ[24]أخرجه ابن ماجه، كتاب الزهد، باب ما يرجى من رحمة اللَّه يوم القيامة، برقم 4300، والترمذي، كتاب الإيمان، باب ما … Continue reading.
  10. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح هذا الحديث: «وَهَذَا وَأَمْثَالُهُ مِمَّا يُبَيِّنُ أَنَّ الْأَعْمَالَ تُوزَنُ بِمَوَازِينَ تَبَيَّنَ بِهَا رُجْحَانُ الْحَسَنَاتِ عَلَى السَّيِّئَاتِ وَبِالْعَكْسِ، فَهُوَ مَا بِهِ تَبَيَّنَ الْعَدْلُ، وَالْمَقْصُودُ بِالْوَزْنِ الْعَدْلُ كَمَوَازِينِ الدُّنْيَا، وَأَمَّا كَيْفِيَّةُ تِلْكَ الْمَوَازِينِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ كَيْفِيَّةِ سَائِرِ مَا أُخْبِرْنَا بِهِ مِنَ الْغَيْبِ»[25]مجموع الفتاوى، 4/ 302..

^1 شرح النووي على صحيح مسلم، 1/ 220.
^2 فيض الباري شرح البخاري الكشميري، 4/ 57.
^3 عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 12/ 114.
^4 انظر: أحكام الجنائز، ص270، وانظر: عون المعبود، 5/ 25.
^5 جامع العلوم والحكم، 1/ 527.
^6 السنن الكبرى للنسائي، كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقوله عند الموت، برقم 10939، وابن ماجه، كتاب الأدب، باب فضل لا إله إلا الله، برقم 795، ومسند أحمد، 3/ 8، برقم 1384، وصحح إسناده محققو المسند.
^7 النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 151، مادة (وجب). والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 7/ 278، وأبو نعيم في الحلية، 1/ 266، وجوّد إسناده الألباني في السلسلة الصحيحة، 13/ 31.
^8 منهاج السنة النبوية، 5/ 244.
^9 مجموع الفتاوى، 3/ 400.
^10 الصفدية، 2/ 340.
^11 مسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا، برقم 26، وكل روايات الحديث التي اطلعت عليها بلفظ: دخل، ولم أجد لفظ: وجبت.
^12 مسند أحمد، برقم 1384، وصحح إسناده محققو المسند.
^13 مجموع الفتاوى، 2/ 256، والحديث أخرجه البخاري، كتاب الإيمان، باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة، برقم 25، ومسلم، كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، محمد رسول اللَّه، برقم 34، وانظر: مجموع الرسائل والمسائل لابن تيمية، 4/ 83.
^14 مسلم، كتاب الجنائز، باب تلقين الموتى: لا إله إلا الله، برقم 916.
^15 مسلم، كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته، برقم 1631.
^16 انظر: البخاري، كتاب الجنائز، باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا اللَّه، برقم 1360.
^17 انظر: سؤال رقم 19 في: 200 سؤال وجواب في العقيدة للحكمي.
^18 البخاري، كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه، برقم 44.
^19 البخاري، كتاب الأطعمة، باب الخزيرة، برقم 5401.
^20 البخاري، كتاب الإيمان، باب أمور الإيمان، برقم 9، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها، برقم 35، واللفظ له.
^21 الترمذي، برقم 3383، وابن ماجه، برقم 3800، وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 362، وسيأتي تخريجه في حديث المتن رقم 264.
^22 الترمذي، كتاب الدعوات، باب دعاء أم سلمة، برقم 3590، والنسائي في الكبرى، برقم 10966، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، برقم 5648.
^23 مسند أحمد، 11/ 150، برقم 6583، وصححه محققو المسند، 11/ 151، والألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 134.
^24 أخرجه ابن ماجه، كتاب الزهد، باب ما يرجى من رحمة اللَّه يوم القيامة، برقم 4300، والترمذي، كتاب الإيمان، باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا اللَّه، برقم 2639، وابن حبان، 1/ 461، برقم 225، والحاكم، 1/ 710، وقال: «صحيح الإسناد»، وصحح إسناده محقق ابن حبان، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 8095.
^25 مجموع الفتاوى، 4/ 302.