القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المَحْيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجَّال[1]رواه بنحوه: البخاري: 1377، ومسلم: 588..
| ^1 | رواه بنحوه: البخاري: 1377، ومسلم: 588. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ: قال الإمام النووي رحمه الله: استحباب التعوذ بين التشهد والتسليم من هذه الأمور[1]شرح النووي على مسلم، 5/ 85..
- قوله: فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ: عذت به، أعوذ عوذًا، وعياذًا ومعاذًا: أي لجأت إليه، والمعاذ المصدر، والمكان، والزمان: أي لقد لجأت إلى ملجأ، ولذت بملاذ، وقد تكرر ذكر الاستعاذة والتعوذ، وما تصرف منهما، والكل بمعنى، وبه سميت المعوذتان[2]انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 317.، والاستعاذة من أربعة أمور ذكرها الحديث.
- قوله: اللَّهم إني أعوذ بك: «اللَّهُمَّ بِمَعْنَى: يَا أَلله... الْمِيم فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ بِمَنْزِلَةِ يَا فِي أَولها، وَالضَّمَّةُ الَّتِي هِيَ فِي الْهَاءِ هِيَ ضَمَّةُ الِاسْمِ الْمُنَادَى الْمُفْرَدِ»[3]لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في المفردة رقم 6.، والعوذ: الالتجاء إلى الغير، والتعلق به.... وأعذته باللَّه أعيذه، أي: ألتجئ إليه، وأستنصر به أن أفعل ذلك[4]انظر: مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 136..
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «فَإِنَّ الْمُسْتَعَاذَ مِنْهُ نَوْعَانِ: فَنَوْعٌ مَوْجُودٌ يُسْتَعَاذُ مِنْ ضَرَرِهِ... وَنَوْعٌ مَفْقُودٌ يُسْتَعَاذُ مِنْ وُجُودِهِ... ويُسْتَعَاذُ مِنْ الشَّرِّ الْمَوْجُودِ أَنْ لَا يَضُرَّ، وَيُسْتَعَاذُ مِنْ الشَّرِّ الضَّارِّ الْمَفْقُودِ أَنْ لَا يُوجَدَ»[5]انظر: مجموع الفتاوى، لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، 18/ 288، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن … Continue reading. - قوله: من عذاب جهنم: علم على النار -أعاذنا اللَّه منها- وسميت بذلك لشدة جهومتها، وظلامها، وبعد قعرها، ولها أسماء أخر منها: الجحيم، ولظى، والسعير، والحطمة، وذلك لاختلاف صفاتها، وقال القاري رحمه الله: «وقنا أي: احفظنا من عذاب النار، أي: شدائد جهنم، من حرها، وزمهريرها، وسمومها، وجوعها، وعطشها، ونتنها، وضيقها، وعقاربها، وحيّاتها»[6]مرقاة المفاتيح، 2/ 79..
- قوله: ومن عذاب القبر: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «لأن القبر فيه عذاب دائم للكافرين، وعذاب قد ينقطع للعاصين، وقد ثبت عن النبي أنه مر بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير: أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة»[7]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 1424، والحديث أخرجه البخاري، كتاب الوضوء، باب حدثنا محمد بن المثنى، برقم 218، … Continue reading.
- قوله: ومن فتنة المحيا: أصل الفتنة هي الامتحان، والاختبار، وتطلق على: القتل، والإحراق، والنميمة.
قال ابن دقيق العيد: فتنة المحيا ما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا، والشهوات، والجهالات، وأعظمها أمر الخاتمة عند الموت، وقيل هي الابتلاء مع زوال الصبر[8]فتح الباري، 2/ 394.. - قوله: والممات: يراد به أمور:
- الفتنة عند الموت وإنما أضيفت إليه لقربها من الموت.
- يراد بها فتنة القبر لقول النبي : إنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريبًا من فتنة الدجال[9]البخاري، كتاب العلم، باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس، برقم 86..
- أنها شاملة للأمرين جميعًا.
- السؤال في القبر مع الحيرة.
- قوله: ومن شر فتنة المسيح الدجال: المراد بفتنة الدجال هو ما يقع على يديه من الفتن، والشبهات التي لا ينجو منها إلا من وفقه اللَّه، قال الطيبي رحمه الله: «التعريف فيه للعهد، وهو الذي يخرج في آخر الزمان، يدّعي الألوهية إما نفسه، أو يراد به من شابهه من فعله، ويجوز أن يكون للجنس، لأن الدجال من يكثر من الكذب والتلبيس، قيل: سبب ذلك لما فيها من العجائب والآيات، فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال»[10]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 5/ 1648.؛ وإنما سمي مسيحًا إما لأنه:
- يمسح الأرض بسرعة طولًا وعرضًا ويدخل كل البلدان إلا مكة والمدينة، وذلك لحراسة الملائكة لهما كما أخبر بذلك النبي [11]البخاري، أبواب فضائل المدينة، باب لا يدخل الدجال المدينة، برقم 1881..
- أو لأنه: ممسوح العين لأنه أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية أي ناتئة أو طافئة أي غائرة[12]البخاري، كتاب الفتن، باب ذكر الدجال، برقم 7128..
وقال الطيبي رحمه الله: «ووجه تسميته بالمسيح في أحب الوجوه إلينا: أن الخير مسح عنه، فهو مسيح الضلالة... وقيل: لأنه كان يمسح الأرض، أي يقطعها، وقيل: المسيح الصديق، وسمي الدجال به؛ لأن إحدى عينيه ممسوحة، لا يبصر بها، والأعور يسمى مسيحا»[13]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 11/ 3466..
- قوله: الدجال: سُمِّي دجالًا لكثرة خداعه، وكذبه، وتلبيسه على الناس، والدجل هو الخلط[14]انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 102، مادة (دجل).، يقال: التغطية ومنه نهر دجلة سمي بذلك لأنه يغطي الأرض بالماء والدجال يغطي الأرض بأتباعه[15]انظر: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، شرح مجدي عبدالوهاب، ص126..
وقال النووي رحمه الله: «الْمَسِيح الدَّجَّال الْكذَّاب سمي دجالًا لتمويهه والدجل التمويه والتغطية يُقَال دجل فلَان إِذا موه ودجل الْحق غطاه بباطله وحكوه عَن ثَعْلَب أَن الدَّجَّال الْكذَّاب وكل كَذَّاب دجال»[16]تحرير ألفاظ التنبيه، ص269..
ما يستفاد من الحديث:
- الاستعاذة من عذاب القبر: يقصد به ما يحصل فيه من العقوبة والمهانة لعدم الإجابة عن الأسئلة الثلاثة: من ربك؟ ما دينك؟ ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟[17]أخرجه الطيالسي، ص102، برقم 753، وأحمد، 30/ 502، رقم 18534، وأبو داود، كتاب السنة، باب المسألة في القبر وعذاب القبر، … Continue reading.
وهذه الأسئلة تكون عن طريق الملكين كما نص على ذلك الحديث، فانظر إلى رحمة اللَّه يعطينا السؤال كي نتعود على الإجابة عليه وذلك عن طريق العمل بهذا الشرع الحنيف. - وأصل القبر مدفن الميت لقوله : ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ [عبس:21]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: أي أكرمه بدفنه، وقد يراد بعذاب القبر البرزخ وهو الذي بين الموت وقيام الساعة وإن لم يدفن؛ لقوله : وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [المؤمنون:100]، ورجح هذا القول ابن عثيمين رحمه الله[18]انظر: الشرح الممتع، 3/ 177.. وذلك لأن الإنسان إذا مات لا يدري أيدفن، أم تأكله السباع، أم يحترق أم غير ذلك؟ نسأل اللَّه حسن الخاتمة.
- إثبات عذاب القبر بظاهر القرآن وصحيح السنة التي بلغت مبلغ التواتر، فمن أظهر الأدلة قوله: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا [غافر:46] هذا في شأن آل فرعون، وهذا إخبار أن أرواحهم تعرض في البرزخ على النار مرتين، وهي في أجواف طير سود[19]انظر: مصنف ابن أبي شيبة، 13/ 165، برقم 35299، والبعث والنشور للبيهقي، برقم 195، وتفسير ابن أبي حاتم، 10/ 3267، والطبري، … Continue reading عكس المؤمنين[20]تفسير الجزائري، سورة غافر، ص1580..
- وهذا العذاب للجسد والروح معًا؛ لأن الروح قد تتصل بالبدن أحيانًا كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لقول النبي : إن القبر ليطبق على الكافر، حتى تختلف فيه أضلاعه[21]أخرجه الطيالسي، ص102، برقم 753، وأحمد، 30/ 502، رقم 18534، وأبو داود، كتاب السنة، باب المسألة في القبر وعذاب القبر، … Continue reading.
قال شارح الطحاوية: فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به ولا نتكلم في كيفيته لأن الشرع لا يأتي بما تحيله العقول ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول[22]انظر: الطحاوية أبواب الإيمان بعذاب القبر، وقوله: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ … Continue reading. - التعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم يدخل فيهما التعوذ من أسباب ذلك، فمن أسباب عذاب القبر: عدم الاستنزاه من البول، والمشي بالنميمة، كما أخبر بذلك الرسول الكريم [23]البخاري، كتاب الجنائز، باب عذاب القبر من الغيبة والبول، برقم 1378..
- الابتلاء والاختبار من سنن اللَّه في كونه والسعيد من جنبه اللَّه الفتن في الحياة، وعند الممات: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [إبراهيم:27].
- إثبات خروج الدجال وهو أحد أشراط الساعة الكبرى.
والدجال أخبر عنه النبي بأمور منها:- يخرج من جهة المشرق؛ لقول النبي : الفتنة هاهنا وأشار إلى المشرق[24]البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي : الفتنة قبل المشرق، برقم 7092.، وحددها النبي بقوله: إنه خارج خلة بين الشام والعراق، والخلة: ما بين البلدين[25]صحيح مسلم، الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه، برقم 2937..
- أكثر أتباعه من اليهود؛ لقوله: ويتبعه من يهود أصبهان سبعون ألفًا[26]مسلم، برقم 2937، وتقدم تخريجه في الذي قبله..
- يمكث في الأرض أربعين يومًا: يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامنا[27]مسلم، برقم 2937، وتقدم تخريجه في الحديث السابق..
- يفسد في الأرض فسادًا عظيمًا حتى ينزل عيسى ويقتله عند باب لد[28]صحيح مسلم، الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه، برقم 2937..
- قال النووي: قال القاضي عياض: ودعاء النبي واستعاذته من هذه الأمور التي قد عوفي منها وعصم، إنما فعله ليلتزم خوف اللَّه تعالى وإعظامه والافتقار إليه لتقتدي به أمته وليبين لهم صفة الدعاء والمهم منه[29]شرح النووي على صحيح مسلم، 5/ 91..
- قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان رسول اللَّه يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ[30]مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، برقم 590..
وهذا يُظهر أهمية هذا الدعاء واستحباب المواظبة عليه حتى أوجبه بعضهم كطاوس والظاهرية حتى قال طاوس لابنه: أدعوت بهذا الدعاء في صلاتك؟ قال: لا، قال له: فأعد الصلاة، ولعله أراد تأديب ابنه لا أنه يعتقد وجوبه[31]شرح صحيح مسلم للنووي، 5/ 91..
| ^1 | شرح النووي على مسلم، 5/ 85. |
|---|---|
| ^2 | انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 317. |
| ^3 | لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في المفردة رقم 6. |
| ^4 | انظر: مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 136. |
| ^5 | انظر: مجموع الفتاوى، لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، 18/ 288، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 17. |
| ^6 | مرقاة المفاتيح، 2/ 79. |
| ^7 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 1424، والحديث أخرجه البخاري، كتاب الوضوء، باب حدثنا محمد بن المثنى، برقم 218، ومسلم، كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، برقم 292. |
| ^8 | فتح الباري، 2/ 394. |
| ^9 | البخاري، كتاب العلم، باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس، برقم 86. |
| ^10 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 5/ 1648. |
| ^11 | البخاري، أبواب فضائل المدينة، باب لا يدخل الدجال المدينة، برقم 1881. |
| ^12 | البخاري، كتاب الفتن، باب ذكر الدجال، برقم 7128. |
| ^13 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 11/ 3466. |
| ^14 | انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 102، مادة (دجل). |
| ^15 | انظر: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، شرح مجدي عبدالوهاب، ص126. |
| ^16 | تحرير ألفاظ التنبيه، ص269. |
| ^17 | أخرجه الطيالسي، ص102، برقم 753، وأحمد، 30/ 502، رقم 18534، وأبو داود، كتاب السنة، باب المسألة في القبر وعذاب القبر، برقم 4753، وابن خزيمة في كتاب التوحيد، ص119، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 1676. |
| ^18 | انظر: الشرح الممتع، 3/ 177. |
| ^19 | انظر: مصنف ابن أبي شيبة، 13/ 165، برقم 35299، والبعث والنشور للبيهقي، برقم 195، وتفسير ابن أبي حاتم، 10/ 3267، والطبري، 21/ 395، وقال الشيخ المعلمي في كتابه التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل، 3/ 401: «و أخرج ابن جرير في تفسيره بسند رجاله ثقات»، ثم ذكر الحديث. |
| ^20 | تفسير الجزائري، سورة غافر، ص1580. |
| ^21 | أخرجه الطيالسي، ص102، برقم 753، وأحمد، 30/ 502، رقم 18534، وأبو داود، كتاب السنة، باب المسألة في القبر وعذاب القبر، برقم 4753، وابن خزيمة في كتاب التوحيد، ص119، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 1676. |
| ^22 | انظر: الطحاوية أبواب الإيمان بعذاب القبر، وقوله: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ دليل على عذاب الآخرة. |
| ^23 | البخاري، كتاب الجنائز، باب عذاب القبر من الغيبة والبول، برقم 1378. |
| ^24 | البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي : الفتنة قبل المشرق، برقم 7092. |
| ^25, ^28 | صحيح مسلم، الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه، برقم 2937. |
| ^26 | مسلم، برقم 2937، وتقدم تخريجه في الذي قبله. |
| ^27 | مسلم، برقم 2937، وتقدم تخريجه في الحديث السابق. |
| ^29 | شرح النووي على صحيح مسلم، 5/ 91. |
| ^30 | مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، برقم 590. |
| ^31 | شرح صحيح مسلم للنووي، 5/ 91. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط