القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه[1]رواه البخاري: 799.، مِلءَ السماوات ومِلءَ الأرض وما بينهما، ومِلءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناء والمجد[2]رواه مسلم: 478.، أحقُّ ما قال العبد، وكلنا لك عبدٌ. اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ[3]رواه مسلم: 477..
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: ربنا ولك الحمد: قد جاءت الأحاديث الصحيحة بإثبات الواو وبحذفها، وكلاهما جاءت به روايات كثيرة، والمختار أنه على وجه الجواز، وأن الأمرين جائزان ولا ترجيح لأحدهما على الآخر[1]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 121.، وقال ابن الأثير رحمه الله: «في أسماء اللَّه تعالى: الحميد، أي: المحمود على كل حال... والحمد والشكر متقاربان، والحمد أعمّهما؛ لأنك تحمد الإنسان على صفاته الذاتية، وعلى عطائه، ولا تشكره على صفاته... والحمد رأس الشكر، ما شكر اللَّهَ عبدٌ لا يحمده، كما أن كلمة الإخلاص رأس الإيمان، وإنما كان رأس الشكر لأن فيه إظهار النعمة، والإشادة بها؛ ولأنه أعمّ منه، فهو شكر وزيادة»[2]النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 435، مادة (حمد)..
- قوله: حمدًا كثيرًا: أي لا حصر له ولا عدد؛ لأن اللَّه هو المستحق للمحامد كلها، وقال القاري رحمه الله: «أي: يترادف مَدَده، ولا تنتهي مُدَده»[3]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 3/ 342..
- قوله: طيبًا: أي: حمدًا لا نقص فيه ولا عيب؛ لأن اللَّه طيب في: أسمائه، وصفاته، وأفعاله، وقال العيني رحمه الله: «ومعنى طيبًا: خالصًا، صالحًا، أو نظيفًا من الرياء»[4]شرح أبي داود للعيني، 3/ 369..
- قوله: مباركًا فيه: أي: دائمًا متواصلًا؛ لأن كل خير في الدارين هو من آثار بركته، وقال العظيم آبادي رحمه الله: «مُبَارَكًا: بفتح الراء: هو وما قبله صفات لـحمدًا مقدرًا فِيهِ الضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى الْحَمْدِ، أَيْ حَمْدًا ذَا بَرَكَةٍ، دَائِمًا لَا يَنْقَطِعُ؛ لِأَنَّ نِعَمَهُ لَا تَنْقَطِعُ عَنَّا، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَمْدُنَا غَيْرَ مُنْقَطِعٍ أَيْضًا، وَلَوْ نِيَّةً وَاعْتِقَادًا»[5]عون المعبود وحاشية ابن القيم، 10/ 235..
- قوله: بضعة وثلاثين: البضع: ما بين الثلاث إلى التسع، في الأشهر، وقال أبو عبيدة: ما بين الثلاث إلى الخمس، وقيل غير ذلك[6]فتح الباري، لابن رجب، 5/ 80..
قوله بضعة وثلاثين: فيه رد على من زعم كالجوهري أن البضع يختص بما دون العشرين[7]فتح الباري، لابن حجر، 2/ 286.. - قوله: يبتدرونها أيهم يكتبها: أَيّهم يَرفَعها[8]فتح الباري لابن حجر، 10/ 600.، يعني يسبق بعضهم بعضًا في كَتْب هذه الكلمات، ورفْعِها إلى اللَّه تعالى؛ لعظمها، وعِظم قدرها. (أيهم يرفعها) مبتدأ وخبر، والجملة في موضع النصب، أي يبتدرونها، ويستعجلون أيهم يرفعها[9]عون المعبود، 2/ 332..
- قوله: «جُحِشَ»: هُوَ بِجِيمٍ مَضْمُومَة ثُمَّ حَاء مُهْمَلَة مَكْسُورَة أَيْ خُدِشَ[10]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 132..
- قوله: «يعُودُه»: أي: يزُورُه، وكلُّ مَن أتاك مرًّة بعد أُخْرى فهو عائِدٌ، وإن اشْتَهر ذلك في عِيَادة المريض، حتى صار كأنَّه مُخْتَصٌّ به، وقد تكررت الأحاديث في عِيادة المريض[11]النهاية في غريب الحديث والأثر: 3/ 316، مادة (عود)..
- قوله: ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما: أي أن اللَّه محمود على كل مخلوق يخلقه، وعلى كل فعل يفعله، ومعلوم أن السماوات والأرض بما فيهما كلها من خلق اللَّه، فيكون الحمد حينئذٍ مالئًا للسماوات والأرض[12]الشرح الممتع لابن عثيمين، 3/ 101..
- قوله: وملء ما شئت من شيء بعد: أي حمدًا يملأ ما يخلقه اللَّه تعالى بعد ذلك، وما يشاؤه ، والمعنى أن حمد اللَّه ملأ كل موجود، وملأ ما سيوجد[13]انظر: كتاب الصلاة لابن القيم، ص177..
- قوله: أهل الثناء والمجد: الثناء هو المدح بكل وصف كامل، والمجد هو غاية الرفعة، والشرف، والسؤدد، وقال النووي رحمه الله: «أَمَّا قَوْلُهُ أَهْلَ: فَمَنْصُوبٌ عَلَى النِّدَاءِ، هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ، وَجَوَّزَ بَعْضُهُمْ رَفْعَهُ عَلَى تَقْدِيرِ: أَنْتَ أهل الثناء، والمختار النصب، والثناء: الوصف الْجَمِيلُ، وَالْمَدْحُ، وَالْمَجْدُ: الْعَظَمَةُ، وَنِهَايَةُ الشَّرَفِ»[14]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 194..
- قوله: أحق ما قال العبد: هذا من باب التقرير، والتأكيد لحمد اللَّه وتمجيده، والثناء عليه، وبيان أن هذا حق واجب لصاحب العزة والجلال، وقال النووي رحمه الله: «لفظ أحق في كلام العرب له معنيان: أحدهما: استيعاب الحق كله، كقولك: فلان أحق بماله، أي: لا حق لأحد فيه غيره، والثاني: على ترجيح الحق، وإن كان للآخر فيه نصيب، كقولك: فلان أحسن وجهًا من فلان، لا تريد به نفي الحسن عن الأول، بل تريد الترجيح»[15]تهذيب الأسماء واللغات، 3/ 68..
وقال الإمام النووي رحمه الله أيضًا: «أَحَقُّ قَوْلِ الْعَبْدِ: لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ إِلَى آخِرِهِ... وَإِنَّمَا كَانَ أَحَقَّ مَا قَالَهُ الْعَبْدُ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّفْوِيضِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَالْإِذْعَانِ لَهُ، وَالِاعْتِرَافِ بِوَحْدَانِيَّتِهِ، وَالتَّصْرِيحِ بِأَنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِهِ، وَأَنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ مِنْهُ، وَالْحَثِّ عَلَى الزَّهَادَةِ فِي الدُّنْيَا، وَالْإِقْبَالِ عَلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ»[16]شرح النووي على مسلم، 4/ 196.. - قوله: وكلنا لك عبد: اعتراف، وإقرار بالعبودية، وأن الكل مربوب له، مسخر بتسخيره، مدبر بتدبيره، قال اللَّه : إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [مريم:93]، وقال الشيخ الجمل رحمه الله: «قال السبكي: ولم يقل: عبيد مع عود الضمير على جمع؛ لأن القصد أن يكون الخلق أجمعون بمنزلة عبد واحد، وقلب واحد»[17]حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري، 2/ 280..
- قوله: اللَّهم لا مانع لما أعطيت: أي إن اللَّه هو المتفرد بالعطاء، فلا راد له في ذلك، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وهذا تحقيق لوحدانيته لتوحيد الربوبية خلقًا، وقدرًا، وبداية، وهداية، هو المعطي المانع، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع؛ ولتوحيد الإلهية شرعًا، وأمرًا ونهيًا»[18]الحسنة والسيئة، ص125..
- قوله: ولا معطي لما منعت: أي لا أحد يستطيع إعطاء من حرمته بحكمتك وعدلك، قال الإمام البيهقي رحمه الله: «قَالَ الْحَلِيمِيُّ: فَالْمُعْطِي هُوَ الْمُمَكِّنُ مِنْ نِعَمِهِ، وَالْمَانِعُ هُوَ الْحَائِلُ دُونَ نِعَمِهِ، قَالَ: وَلَا يُدْعَى اللَّهُ بِاسْمِ الْمَانِعِ حَتَّى يُقَالَ مَعَهُ الْمُعْطِي، كَمَا قُلْتُ فِي الضَّارِّ وَالنَّافِعِ، قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ [الخطابي]: فَهُوَ يَمْلِكُ الْمَنْعَ وَالْعَطَاءَ، وَلَيْسَ مَنْعُهُ بُخْلًا مِنْهُ، لَكِنَّ مَنْعَهُ حِكْمَةٌ، وَعَطَاءَهُ جُودٌ، وَرَحْمَةٌ»[19]الأسماء والصفات للبيهقي، 1/ 192..
- قوله: ولا ينفع ذا الجد منك الجد: الجد -بفتح الجيم في اللغة- بمعنى الحظ والسعادة، والمعنى أنه لا ينفع ذا الغنى والمال غناه وماله، وغير ذلك من حظوظ الدنيا، وإنما النافع هو التقرب إلى اللَّه، وإيثار طاعته، ومرضاته على كل الحظوظ، قال ابن الأثير رحمه الله: «لا ينفع ذا الجد منك الجد: الجد: البخت، وقيل: الغنى، أي: لا ينفع المحبوب المسعود، أو الغني حظه وغناه اللذان هما منك، إنما ينفعه العمل والطاعة والإخلاص»[20]جامع الأصول، 4/ 200.، وقال النووي رحمه الله: «لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى وَالْحَظِّ مِنْكَ غِنَاهُ»[21]شرح النووي على صحيح مسلم، 5/ 90، وانظر: فتح الباري، لابن حجر، 2/ 332..
- قوله: اللَّهم طهرني بالثلج، والبرد، والماء البارد: قال ابن الجوزي رحمه الله: «إنما خص الثلج، والبرد؛ لأنهما ماءان مفطوران على الطهارة الأولى، لم يمرسا بيد، ولم يخاضا برجل، وذلك أوفى لصفة الطهارة، وأبعد لها من مخالطة شيء من أنواع النجاسة، وقال غيره: هذه المذكورات صافية، فهي تنفي الأوساخ أكثر من الماء الكدر»[22]كشف المشكل من حديث الصحيحين، ص446..
- قوله: اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا: قال النووي رحمه الله: «يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا كَمَا قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا، قَالَ: الْخَطِيئَةُ الْمَعْصِيَةُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى وَالْإِثْمُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْآدَمِيِّ»[23]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 194..
- قَوْلُهُ: كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْوَسَخِ: قال النووي رحمه الله: «وَفِي رِوَايَةٍ: مِنَ الدَّرَنِ، وَفِي رِوَايَةٍ: مِنَ الدَّنَسِ: كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَمَعْنَاهُ: اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي طَهَارَةً كَامِلَةً مُعْتَنًى بِهَا، كَمَا يُعْتَنَى بِتَنْقِيَةِ الثَّوْبِ الْأَبْيَضِ مِنَ الْوَسَخِ»[24]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 194..
ما يستفاد من الحديث:
- على المأموم أن يبادر إلى قول: ربنا ولك الحمد عقب تسميع الإمام؛ لقوله: «فقال رجل وراءه»، والفاء للتعقيب.
- مسابقة الملائكة ومنافستهم في الخير، ومحبتهم لأهله.
- كتابة بعض الملائكة للطاعات، وإن كانوا غير الملائكة الحفظة، ويشهد لهذا قول النبي : إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قومًا يذكرون اللَّه تنادوا هلموا إلى حاجتكم... الحديث[25]البخاري، كتاب الدعوات، باب فضل ذكر اللَّه ، برقم 6408..
- خصوصية النبي برؤيته لهؤلاء الملائكة دون من معه من الصحابة.
- إقرار الرسول لقول هذا الرجل، وجعله من أذكار الرفع من الركوع هو أمر خاص بزمنه؛ لأن الوحي قد انقطع بعد موته بعدما أتم اللَّه به الشرع وأكمله.
- الثابت عن النبي في الذكر بعد الرفع من الركوع أربع صفات، وهي على النحو الآتي:
- ربنا ولك الحمد[26]البخاري، كتاب الأذان، باب حدثنا معاذ بن فضالة، برقم 799، ومسلم، كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام، برقم … Continue reading.
- ربنا لك الحمد[27]البخاري، كتاب الأذان، باب التكبير إذا قام من السجود، برقم 789..
- اللَّهم ربنا لك الحمد[28]البخاري، كتاب الأذان، باب فضل اللهم ربنا ولك الحمد، برقم 796، ومسلم، كتاب الصلاة، باب التسميع والتحميد … Continue reading.
- اللَّهم ربنا ولك الحمد[29]البخاري، كتاب الأذان، باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع، برقم 795..
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: وكل واحدة من هذه الصفات مجزئة، ولكن الأفضل أن يقول هذا أحيانًا، وهذا أحيانًا[30]انظر: الشرح الممتع، 3/ 98..
- قال الحافظ في الفتح: قال ابن بشكوال: هذا الرجل هو رفاعة بن رافع راوي الخبر، وإنما كنى عن نفسه بقصد إخفاء عمله، وكان ذلك في صلاة المغرب[31]انظر: فتح الباري، 2/ 287..
- قال الحافظ: قيل الحكمة في اختصاص العدد المذكور من الملائكة بهذا الذكر أن عدد حروفه مطابق للعدد المذكور، فإن البضع من الثلاث إلى التسع، وعدد الذكر المذكور ثلاثة وثلاثون حرفًا، ويُعَكِّر عَلَى هَذا الزِّيادَة المُتَقَدِّمَة فِي رِوايَة رِفاعَة بن يَحيَى، وهِيَ قَولُهُ: مُبارَكًا عَلَيهِ كَما يُحِبّ رَبّنا ويَرضَى، بِناء عَلَى أَنَّ القِصَّة واحِدَة، ويُمكِن أَن يُقال: المُتَبادَر إِلَيهِ هُو الثَّناء الزّائِد عَلَى المُعتاد، وهُو مِن قَوله: حَمدًا كَثِيرًا... إِلَخ، دُون قَوله: مُبارَكًا عَلَيهِ؛ فَإِنَّهُ كَما تَقَدَّمَ لِلتَّأكِيدِ، وعَدَد ذَلِكَ سَبعَة وثَلاثُونَ حَرفًا[32]انظر: فتح الباري، 2/ 287..
- الحث على حمد اللَّه بما هو أهله من صفات الكمال، والجلال والعظمة.
- فيه دليل ظاهر على فضيلة قول هذا الثناء والتمجيد؛ لإخبار النبي أن هذا الدعاء هو أحق ما قاله العبد.
- الإقرار والإذعان بالعبودية لرب الأرباب، ومالك الملوك والأملاك.
- تمام التسليم والتفويض للَّه في كل الأمور، وأن كل شيء من قضاء اللَّه وقدره، وأنه لا يكون في ملك اللَّه إلا ما يريد، قال اللَّه : وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [الأنعام:18].
- قال النووي[33]انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 418. في قوله: ذا الجَدّ: ومنهم من قرأها بكسر الجيم الجِدّ، وهو قول ضعيف، ومعناه: لا ينفع ذا الاجتهاد منك اجتهاده، وإنما ينفعه وينجيه رحمتك، والصحيح فتح الجيم، وهو بمعنى الغنى والسلطان، وهذا كقوله : الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ [الكهف:46].
| ^1 | شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 121. |
|---|---|
| ^2 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 435، مادة (حمد). |
| ^3 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 3/ 342. |
| ^4 | شرح أبي داود للعيني، 3/ 369. |
| ^5 | عون المعبود وحاشية ابن القيم، 10/ 235. |
| ^6 | فتح الباري، لابن رجب، 5/ 80. |
| ^7 | فتح الباري، لابن حجر، 2/ 286. |
| ^8 | فتح الباري لابن حجر، 10/ 600. |
| ^9 | عون المعبود، 2/ 332. |
| ^10 | شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 132. |
| ^11 | النهاية في غريب الحديث والأثر: 3/ 316، مادة (عود). |
| ^12 | الشرح الممتع لابن عثيمين، 3/ 101. |
| ^13 | انظر: كتاب الصلاة لابن القيم، ص177. |
| ^14, ^23, ^24 | شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 194. |
| ^15 | تهذيب الأسماء واللغات، 3/ 68. |
| ^16 | شرح النووي على مسلم، 4/ 196. |
| ^17 | حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري، 2/ 280. |
| ^18 | الحسنة والسيئة، ص125. |
| ^19 | الأسماء والصفات للبيهقي، 1/ 192. |
| ^20 | جامع الأصول، 4/ 200. |
| ^21 | شرح النووي على صحيح مسلم، 5/ 90، وانظر: فتح الباري، لابن حجر، 2/ 332. |
| ^22 | كشف المشكل من حديث الصحيحين، ص446. |
| ^25 | البخاري، كتاب الدعوات، باب فضل ذكر اللَّه ، برقم 6408. |
| ^26 | البخاري، كتاب الأذان، باب حدثنا معاذ بن فضالة، برقم 799، ومسلم، كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام، برقم 411. |
| ^27 | البخاري، كتاب الأذان، باب التكبير إذا قام من السجود، برقم 789. |
| ^28 | البخاري، كتاب الأذان، باب فضل اللهم ربنا ولك الحمد، برقم 796، ومسلم، كتاب الصلاة، باب التسميع والتحميد والتأمين، برقم 409. |
| ^29 | البخاري، كتاب الأذان، باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع، برقم 795. |
| ^30 | انظر: الشرح الممتع، 3/ 98. |
| ^31, ^32 | انظر: فتح الباري، 2/ 287. |
| ^33 | انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 418. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط