القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
اللهم إني أعوذ بك من البُخل، وأعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من أن أُرَدَّ إلى أرذل العُمُر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر[1]رواه بنحوه البخاري: 2822 و6365..
| ^1 | رواه بنحوه البخاري: 2822 و6365. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: اللَّهم إني أعوذ بك: «اللَّهُمَّ بِمَعْنَى: يَا أَلله...»[1]لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح حديث المتن رقم 1، في شرح المفردة رقم 6.، والعوذ: الالتجاء إلى الغير، والتعلق به. يقال: عاذ فلان بفلان،... وأعذته باللَّه أعيذه، أي: ألتجئ إليه، وأستنصر به أن أفعل ذلك، فإن ذلك سوء أتحاشى من تعاطيه[2]انظر: مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 136..
- قوله: من البخل: هو منع بذل المال سواء: كان ذلك في الزكاة المفروضة، أو في عموم الإنفاق، وقال الحافظ العراقي رحمه الله: «الْبُخْل إنَّمَا يُسْتَعْمَلُ غَالِبًا فِي الْبُخْلِ بِالْمَالِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ بِذَلِكَ الْعِبَادَاتُ كُلُّهَا»[3]طرح التثريب في شرح التقريب، 6/ 37..
- قوله: من الجبن: هو الخوف الذي هو ضد الشجاعة، فإذا كان البخل شُحًّا بالمال؛ فإن الجبن شح بالنفس عن بذلها في سبيل اللَّه، وشح بالنصيحة مخافة الضرر المتوهم، وقال الإمام الشوكاني رحمه الله: «الجُبْن: بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْبَاء وتضم، وَهُوَ المهابة للأشياء، والتأخر عَن فعلهَا، وَإِنَّمَا تعوّذ مِنْهُ ؛ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى عدم الْقيام بفريضة الْجِهَاد، والصدع بِالْحَقِّ، وإنكار الْمُنْكَرَات»[4]تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين، ص183..
- قوله: من أن أرد إلى أرذل العمر: أردؤه، وأخسه، وهو الهرم، قال ابن الأثير رحمه الله: «الهَرَم: الكِبَر، وقَد هَرِم يَهْرَم فهُو هَرِم، جَعَل الْهَرَمَ داءً تَشْبِيهًا به؛ لأنَّ المَوْتَ يَتَعَقَّبه كالأدْوَاء»[5]النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 5/ 596، مادة (هرم).، ويدخل فيه ما يأتي:
- ضعف في القوة الحسية: كالبدن، والسمع، والبصر، ونحو ذلك.
- ضعف في القوة العقلية، فيهذي ولا يدري ما يقول.
وقال الشوكاني: «هُوَ الْبلُوغ إِلَى حد فِي الْهَرم يعود مَعَه كالطفل فِي ضعف الْعقل وَقلة الْفَهم وفتنة الدُّنْيَا الاغترار بشهواتها»[6]تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين، ص183..
- قوله: من فتنة الدنيا: الفتنة هي الاختبار، والتمحيص، قال القاضي عياض رحمه الله: «وأصل الفتنة الاختبار والامتحان، يقال: فتنت الفضة على النار: إذا خلّصتها، ثم استعمل فيما أخرجه الاختبار للمكروه، ثم كثر استعماله في أبواب المكروه، فجاء مرة بمعنى الكفر: كقوله وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ [البقرة:217]، أي ردّكم الناس إلى الشرك أكبر من القتل، وتجيء للإثم، كقوله: أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [التوبة:49]، ومنه أصابتني في مالي فتنة، وهمّوا أن يفتتنوا في صلاتهم، أي يسهوا، ويخلطوا، وتكون على أصلها للاختبار، كقوله: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ [التغابن:15]، وتكون بمعنى الإحراق بالنار، كقوله: إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [البروج:10]، أي: حرقوهم، ومنه أعوذ بك من فتنة النار، وقيل: إنها هنا على أصلها، من التصفية؛ لأن المعذبين بالنار من المؤمنين المذنبين إنما عُذِّبوا من أجل ذنوبهم، فكأنهم صفّوا منها، وخلصوا، فسأل النبي أن لا يكون من هؤلاء، وكذلك سؤاله لأمته ذلك؛ لكن بعفو اللَّه، ورحمته، وتفريقه في الدعاء بين فتنة النار، وعذاب النار حجة لهذا القائل، أي: ممن يعذب بالنار: عذاب الكفار، وهو حقيقة التعذيب، والخلود... وتكون بمعنى الإزالة والصرف عن الشيء كقوله: وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ [الإسراء:73]»[7]مشارق الأنوار على صحاح الآثار، 2/ 146..
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «وأَصل الفِتنَة الاختِبار، ثُمَّ استُعمِلَت فِيما أَخرَجَهُ الاختِبار إِلَى المَكرُوه، ثُمَّ استُعمِلَت فِي المَكرُوه: فَتارَةً فِي الكُفر... وتارَةً فِي الإِثم.... وتارَةً فِي الإِحراق... وتارَةً فِي الإِزالَة عَن الشَّيء، كَقَولِهِ: وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ [الإسراء:73]، وتارَةً فِي غَير ذَلِكَ، والمُراد بِها فِي هَذا المَوضِع الاختِبار عَلَى بابها الأَصلِيّ، والله أَعلَم»[8]فتح الباري، لابن حجر، 11/ 505..
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وَأما مضلات الْفِتَن: فَأن يفتن العَبْد فيَضلّ عَن سَبِيل اللَّه، وَهُوَ يحْسب أَنه مهتدٍ، كَمَا قَالَ: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ [الزخرف:36- 37]، وَقَالَ: أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ [فاطر:8]، وَقَالَ: وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ [غافر:37]، وَقَالَ: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا [الكهف:103- 104]؛ وَلِهَذَا تَأَول أَصْحَاب النَّبِي هَذِه الْآيَة فِيمَن يتعبد بِغَيْر شَرِيعَة اللَّه الَّتِي بعث بهَا رَسُوله من الْمُشْركين، وَأهل الْكتاب: كالرهبان، وَفِي أهل الْأَهْوَاء من هَذِه الْأمة: كالخوارج الَّذين أَمر النَّبِي بقتالهم: وَقَالَ فيهم: يحقر أحدكُم صلَاته مَعَ صلَاتهم، وصيامه مَعَ صِيَامهمْ، وقراءته مَعَ قراءتهم، يقرؤون الْقُرْآن لَا يُجَاوز حَنَاجِرهمْ، يَمْرُقُونَ من الْإِسْلَام كَمَا يَمْرُق السهْم من الرَّمية، أَيْنَمَا لقيتموهم فاقتلوهم؛ فَإِن فِي قَتلهمْ أجرًا عِنْد اللَّه لمن قَتلهمْ يَوْم الْقِيَامَة[9]البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب إثم من راءى بقراءة القرآن، برقم 5058، ومسلم، كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج … Continue reading؛ وَذَلِكَ لِأَن هَؤُلَاءِ خَرجُوا عَن سنة رَسُول [10]جامع الرسائل لابن تيمية، 1/ 231..
وفتنة الدنيا مما يراد بها ما يأتي:- التنافس المفضي إلى الهلاك بعد أن تفتح الدنيا على العبد كما قال النبي حين «قَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَوَافَوْا صَلَاةَ الفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَعَرَّضُوا لَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ حِينَ رَآهُمْ، ثُمَّ قَالَ: أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ، قَالُوا: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ[11]البخاري، كتاب المغازي، باب حدثني خليفة، برقم 4015، ومسلم، كتاب الزهد والرقائق، برقم 2961..
- فتنة الدجال: لقوله: ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال[12]مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في بقية من أحاديث الدجال، برقم 2946..
- قوله: وعذاب القبر: أي بكونه حفرة من حفر النار بعد عدم التوفيق للإجابة الصائبة عن سؤال الملكين، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «عذاب القبر ثابت بصريح السنة، وظاهر القرآن، وإجماع المسلمين، هذه ثلاثة أدلة:
- أما صريح السنة، فقد قال النبي : تعوذوا باللَّه من عذاب القبر، تعوذوا باللَّه من عذاب القبر، تعوذوا بالله من عذاب القبر[13]مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مَقْعَدِ الْمَيِّتِ مِنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ عَلَيْهِ، … Continue reading.
- وأما إجماع المسلمين؛ فلأن جميع المسلمين يقولون في صلاتهم: أعوذ باللَّه من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، حتى العامة الذين ليسوا من أهل الإجماع، ولا من العلماء.
- وأما ظاهر القرآن، فمثل قوله تعالى في آل فرعون: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46]، ولا شك أن عرضهم على النار ليس من أجل أن يتفرجوا عليها، بل من أجل أن يصيبهم من عذابها، وقال تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ، اللَّه أكبر، إنهم لشحيحون بأنفسهم، ما يريدون أن تخرج، الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ، فقال: الْيَوْمَ، و(ال) هنا للعهد الحضوري، الْيَوْمَ يعني: اليوم الحاضر، الذي هو يوم وفاتهم تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ [الأنعام:93].
إذن فعذاب القبر ثابت بصريح السنة، وظاهر القرآن، وإجماع المسلمين، وهذا الظاهر من القرآن يكاد يكون كالصريح؛ لأن الآيتين اللتين ذكرناهما كالصريح في ذلك... عذاب القبر المستمر يكون للمنافق والكافر، وأما المؤمن العاصي؛ فإنه قد يعذب في قبره؛ لأنه ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي مر بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ أما أحدهما، فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة[14]أخرجه البخاري، كتاب الوضوء، باب حدثنا محمد بن المثنى، برقم 218، ومسلم، كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة … Continue reading، وهذا معروف أنهما كانا مسلمين»[15]مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، 2/ 27..
وقال العلامة السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ [الطور:47]: «لما ذكر اللَّه عذاب الظالمين في القيامة، أخبر أن لهم عذابا دون عذاب يوم القيامة، وذلك شامل لعذاب الدنيا، بالقتل، والسبي، والإخراج من الديار، ولعذاب البرزخ والقبر»[16]تفسير السعدي، ص818..
ما يستفاد من الحديث:
- الجبن والبخل من مساوئ الأخلاق وقد قرن النبي بينهما؛ لأنهما يمنعان عن صاحبهما الإحسان: بالمال، والبدن.
- إذا بلغ العبد من العمر أرذله ولم يعد مميزًا ولا عاقلًا تداركته رحمة اللَّه بعدم المؤاخذة؛ فإذا سلب ما وهب سقط ما وجب.
- جاءت السنة الصحيحة بتسمية ووصف الملكين اللذين يسألان العبد في قبره. قال النبي : إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما المنكر وللآخر النكير فيقولان... الحديث[17]الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر، برقم 1071، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 724..
وقد ذكر ذلك أئمة السلف في بيان معتقدهم: كالإمام أحمد بن حنبل، والإمام علي بن المديني، وغيرهما: أن عذاب القبر ونعيمه من الأمور الثابتة. - قال عمرو بن ميمون الأودي[18]عمرو بن ميمون الأودي: الإمام الحجة، أبو عبد اللَّه، أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي ، على يد معاذ بن جبل … Continue reading الراوي عن سعد بن أبي وقاص هذا الحديث: «كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات -أي لأهميتها- كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة ويقول: إن رسول اللَّه كان يتعوذ منهن دبر الصلاة».
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «كانَ سَعد يُعَلِّم بَنِيهِ، لَم أَقِف عَلَى تَعيِينهم، وقَد ذَكَرَ مُحَمَّد بن سَعد فِي الطَّبَقات أَولاد سَعد، فَذَكَرَ مِنَ الذُّكُور أَربَعَة عَشَر نَفسًا، ومِن الإِناث سَبع عَشرَة، ورَوى عَنهُ الحَدِيث مِنهُم خَمسَة: عامِر، ومُحَمَّد، ومُصعَب، وعائِشَة، وعُمَر»[19]فتح الباري، 6/ 36.. - الفرق بين الشح والبخل[20]الوابل الصيب لابن القيم، ص30.:
الشح: هو شدة الحرص على الشيء، والإحفاء في طلبه، والاستقصاء في تحصيله، وجشع النفس عليه.
وأما البخل: فمنع إنفاق الشيء بعد حصوله، وحبه، وإمساكه، فهو شحيح قبل حصوله، بخيل بعد حصوله، فالبخل ثمرة الشح، والشح يدعو إلى البخل، والشح كامن في النفس، فمن بخل فقد أطاع شحه، ومن لم يبخل فقد عصى شحه، ووقي شره، وذلك هو المفلح، قال اللَّه : وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر:9].
| ^1 | لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح حديث المتن رقم 1، في شرح المفردة رقم 6. |
|---|---|
| ^2 | انظر: مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 2/ 136. |
| ^3 | طرح التثريب في شرح التقريب، 6/ 37. |
| ^4, ^6 | تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين، ص183. |
| ^5 | النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 5/ 596، مادة (هرم). |
| ^7 | مشارق الأنوار على صحاح الآثار، 2/ 146. |
| ^8 | فتح الباري، لابن حجر، 11/ 505. |
| ^9 | البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب إثم من راءى بقراءة القرآن، برقم 5058، ومسلم، كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم، برقم 147- (1064)، وانظر: صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، برقم 3611. |
| ^10 | جامع الرسائل لابن تيمية، 1/ 231. |
| ^11 | البخاري، كتاب المغازي، باب حدثني خليفة، برقم 4015، ومسلم، كتاب الزهد والرقائق، برقم 2961. |
| ^12 | مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في بقية من أحاديث الدجال، برقم 2946. |
| ^13 | مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مَقْعَدِ الْمَيِّتِ مِنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ عَلَيْهِ، وَإِثْبَاتِ عَذَابِ الْقَبْرِ وَالتَّعَوُّذِ مِنْهُ، برقم 2867. |
| ^14 | أخرجه البخاري، كتاب الوضوء، باب حدثنا محمد بن المثنى، برقم 218، ومسلم، كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، برقم 292. |
| ^15 | مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، 2/ 27. |
| ^16 | تفسير السعدي، ص818. |
| ^17 | الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر، برقم 1071، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 724. |
| ^18 | عمرو بن ميمون الأودي: الإمام الحجة، أبو عبد اللَّه، أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي ، على يد معاذ بن جبل ، وصحبه، ثم قدم المدينة، وصحب ابن مسعود ، وحدث عنهما، مات عام 74هـ. انظر: أسد الغابة، 4/ 292، والإصابة في تمييز الصحابة، 5/ 154. |
| ^19 | فتح الباري، 6/ 36. |
| ^20 | الوابل الصيب لابن القيم، ص30. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط