القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
أصبحنا وأصبح الملك لله[1]وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله.، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ. ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم، وشر ما بعده[2]وإذا أمسى قال: ربِّ أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها.، ربِّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكِبَر، ربِّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر[3]رواه مسلم: 2723..
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: أصبحنا أي: دَخَلْنا «فِي الصَّبَاحِ... أَيْ أَصْبَحْنَا مُلْتَبِسِينَ بِحِفْظِكَ، أَوْ مَغْمُورِينَ بِنِعْمَتِكَ، أَوْ مُشْتَغِلِينَ بِذِكْرِكَ، أَوْ مُسْتَعِينِينَ بِاسْمِكَ، أَوْ مَشْمُولِينَ بِتَوْفِيَقِكَ، أَوْ مُتَحَرِّكِينَ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، أَوْ مُتَقَلِّبِينَ بِإِرَادَتِكَ وقدرتك»[1]تحفة الأحوذي، 9/ 236..
- قوله: وأصبح الملك للَّه[2]وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك للَّه.»: قال ابن هبيرة رحمه الله: «في هذا الحديث خيرٌ وبركةٌ وتعليمٌ لهذه الكلمات، وهي تشتمل على معانٍ، منها: أنه إذا أمسى وإذا أصبح يُقرُّ بأنّ الملك للَّه... والمُلك حقيقةً للَّه ، وأن المُلْك للَّه ملكًا وولايةً واستحقاقًا، فإذا قال العبد ذلك، واعتقده بقلبه، خرج من قلبه تعظيمُ ملوك الدنيا، ثم أتبع ذلك بالحمد للَّه، وذلك على نعمه الكثيرة التي لا تُحصَى، منها: انفراد اللَّه تعالى بالمُلك، فإن المَلِكَ يغار من أن يكون المُلْك إلَّا له وحده، فإذا قضى بما يوافق محبة المؤمن، تعيَّن على المؤمن أن يحمد اللَّه تعالى على ذلك القضاء»[3]الإفصاح عن معاني الصحاح، 2/ 112، وانظر شرح معنى أمسينا وأمسى الملك لله في المفردة رقم 18 من هذا الحديث، ففيه … Continue reading.
- قوله: والحمد للَّه أي: الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما فله الحمد وحده على ذلك، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الحمد هو: الإخبار بمحاسن المحمود على وجه المحبة له»[4]بدائع الفوائد، 2/ 537، وتقدمت في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن 2..
- قوله: لا إله إلا اللَّه أي: لا معبود بحق إلا اللَّه، وفيها نفي لجميع المعبودات، وهي لا إله، ثم إثبات العبادة لله وحده، من قوله إلا اللَّه، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «يعني: لا معبود بحق إلا اللَّه ، وألوهية اللَّه فرع عن ربوبيته؛ لأن من تأله للَّه فقد أقر بالربوبية؛ إذ إن المعبود لا بد أن يكون ربًّا، ولا بد أن يكون كامل الصفات... أي: تعبّدوا له، وتوسّلوا بأسمائه إلى مطلوبكم»[5]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 67..
- قوله: وحده لا شريك له، قال المناوي: «لا إله منفرد إلا هو وحده، لا شريك له عقلًا ونقلًا... وهو تأكيد لقوله: وحده؛ لأن المتصف بالوحدانية لا شريك له»[6]فيض القدير، 5/ 200، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 67..
- قَوْلُهُ: لَهُ الْمُلْكُ: «تَخْصِيصٌ لَهُ بِالْمُلْكِ وَالْحَمْدِ، لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِلْجِنْسِ، فَجُعِلَ جِنْسُ الْمُلْكِ وَهُوَ جَمِيعُهُ لِلَّهِ تَعَالَى؛ لِأَنَّهُ لَا مُلْكَ لِأَحَدٍ عَلَى الْحَقِيقَةِ إِلَّا لَهُ»[7]المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3 / 77، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 67..
- قوله: وله الحمد: أي الحمد المطلق، فهو محمود في السراء حمد شكر، وفي الضراء حمد تفويض[8]تقدمت في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن رقم 67..
- قوله: وهو على كل شيء قدير: قال ابن جرير رحمه الله: «وهو على إحيائكم بعد مماتكم، وعقابكم على إشراككم به الأوثانَ وغير ذلك مما أراد بكم وبغيركم قادرٌ»[9]تفسير الطبري، 15/ 232.، وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: «فأزمَّة الأمور كلها بيده، ومدار تدبير الممالك كلها عليه، وهذا مقصود الدعوة، وزبدة الرسالة»[10]مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن رقم 2..
- قوله: رب أسألك خير ما في هذا اليوم، وقوله: مِنْ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ: الخير هنا يشمل كل نفع في الدين، والذي يترتب عليه زيادة الإيمان، ويشمل كذلك كل نفع دنيوي يكسبه العبد، قال الطيبي رحمه الله: «من خير هذه الليلة أي: من خير ما ينشأ فيها، وخير ما فيها، أي: خير ما سكن فيها، قال اللَّه تعالى: وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ [الأنعام:13]»[11]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1872..
وقال القاري رحمه الله: «أَيْ: ذَاتِهَا عَيْنِهَا وَخَيْرِ مَا فِيهَا قَالَ الطِّيبِيُّ: أَيْ: مِنْ خَيْرِ مَا يَنْشَأُ فِيهَا، وَخَيْرِ مَا يَسْكُنُ فِيهَا... وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: أَيْ مِمَّا أَرَدْتَ وُقُوعَهُ فِيهَا لِخَوَاصِّ خَلْقِكَ مِنَ الْكَمَالَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَخَيْر مَا يَقَعُ فِيهَا مِنَ الْعِبَادَاتِ الَّتِي أُمِرْنَا بِهَا فِيهَا، أَوِ الْمُرَادُ خَيْر الْمَوْجُودَاتِ الَّتِي قَارَنَ وَجُودُهَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَخَيْر كُلِّ مَوْجُودٍ الْآنَ»[12]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1651.. - قوله: وخير ما بعده[13]وإذا أمسى قال: رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها. أي: من الأيام التالية، كي يتحقق لي السلامة والتوفيق، قال ابن منظور رحمه الله: «بَعْدَ: كَلِمَةٌ دَالَّةٌ عَلَى الشَّيْءِ الأَخير، تَقُولُ: هَذَا بَعْدَ هَذَا... بَعْدَ نَقِيضُ قَبْلَ»[14]لسان العرب، 3/ 92، مادة (بعد)..
- قوله: وأعوذ بك من شر هذا اليوم أي: ألتجئ إليك وأعتصم بك من طوارق الليل والنهار، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وَالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِه وَسَيِّئَاتِ عَمَلِهِ، وَالدُّعَاءُ بِذَلِك فِي الصَّبَاحِ وَالْمُسَاءِ وَعِنْدَ الْمَنَامِ»[15]مجموع الفتاوى، 14/ 263..
وقال في موضع آخر: «وَيَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِهِ وَسَيِّئَاتِ عَمَلِهِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُعِينَهُ عَلَى طَاعَتِهِ، فَبِذَلِكَ يَحْصُلُ لَهُ كُلُّ خَيْرٍ، وَيَنْدَفِعُ عَنْهُ كُلُّ شَرٍّ»[16]مجموع الفتاوى، 14/ 320..
قوله: شَرِّ مَا بَعْدَهُ: قال القاري رحمه الله: «إِشْعَارًا بِأَنَّ دَرْءَ الْمَفَاسِدِ أَهَمُّ مِنْ جَلْبِ الْمَنَافِعِ»[17]مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1674.. - قوله: والهرم: «الهَرَم: الكِبَر، وقَد هَرِم يَهْرَم فهُو هَرِم، جَعَل الْهَرَمَ داءً تَشْبِيهًا به؛ لأنَّ المَوْتَ يَتَعَقَّبه كالأدْوَاء»[18]النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 5/ 596، مادة (هرم)، وتقدم في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن … Continue reading، وقال الطيبي رحمه الله: «الهرم: كِبَرُ السن الذي يؤدي إلى تماوت الأعضاء وتساقط القوى، وإنما استعاذ منه لكونه من الأدواء التي لا دواء لها»[19]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1872..
- قوله: ربِّ أعوذ بك من الكسل: التواني عن فعل الطاعات مع القدرة على ذلك، قال الطيبي رحمه الله: «الكسل: التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه، ويكون ذلك لعدم انبعاث النفس للخير، مع ظهور الاستطاعة»[20]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1872..
- قوله: وسوء الكبر أي: ما يترتب على الكبر من ذهابٍ للعقل أو خفةٍ فيه، أو عدم سدادٍ في الرأي، ونحو ذلك مما يكرهه الإنسان، قال الطيبي رحمه الله: «الكبر: يُروى بسكون الباء وفتحها، فالسكون بمعنى البَطَر، والفتح بمعنى الهَرَم، والفتح أصح. أقول [القائل الطيبي]: والدراية أيضًا تساعد الرواية؛ لأن الجمع بين البَطَر والهَرَم بالعطف، كالجمع بين الضبِّ والنُّون»[21]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1872..
وقال أيضًا رحمه الله: «والمراد بسوء الكبر: ما يورثه كبر السن من ذهاب العقل، والتخابط في الرأي، وغير ذلك مما يسوء به الحال. أقول [القائل الطيبي]: يمكن أن يُراد بالفقرات كلِّها معنى الترقي، استعاذ أولًا من الكسل، أي أعوذ أن أتثاقل في الطاعة مع استطاعتي، ثم من الهرم الذي فيه سقوط بعض الاستطاعة، فيقوم ببعض وظائف العبادات، ثم من سوء الكِبَر الذي يصير فيه كالحِلْسِ المُلقَى على الأرض، لا يصدر منه شيء من الخيرات»[22]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1872.. - قوله: وفتنة الدنيا: قال القاضي عياض رحمه الله: «وأصل الفتنة الاختبار والامتحان، يقال: فتنت الفضة على النار: إذا خلّصتها، ثم استعمل فيما أخرجه الاختبار للمكروه، ثم كثر استعماله في أبواب المكروه... ومنه أعوذ بك من فتنة النار، وقيل: إنها هنا على أصلها، من التصفية... وتكون بمعنى الإزالة والصرف عن الشيء»[23]مشارق الأنوار على صحاح الآثار، 2/ 146..
- قوله: من عذابٍ في النار أي: أيّ عذابٍ، ولو كان لمدة يسيرة؛ لأنه عذاب أليم، وقال الطيبي رحمه الله: «والتنكير في عذابٍ للتهويل والتفخيم»[24]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1872..
وقال ابن هبيرة رحمه الله: «أي: من عذاب النار، ويجوز أن يكون: أي من عذابٍ يكون فيها زيادة على عذابها»[25]الإفصاح عن معاني الصحاح، 2/ 113.. - قوله: وعذاب في القبر: لأن القبر هو أول منازل الآخرة، فمن سلم من عذابه سلم هناك وسلم بعده، قال النووي رحمه الله: «الدُّعَاء بِالنَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَنَحْوِهِمَا عِبَادَةٌ، وَقَدْ أَمَرَ الشَّرْعُ بِالْعِبَادَاتِ»[26]شرح النووي على صحيح مسلم، 16/ 213..
- قوله: أمسينا وأمسى الملك للَّه: قال الطيبي رحمه الله: «وأمسى: إذا دخل في المساء، وأمسى إذا صار، يعني دخلنا في المساء، وصرنا نحن وجميع الملك وجميع الحمد للَّه. أقول [القائل الطيبي]: الظاهر أنه عطفٌ على قوله: الملك للَّه، ويدل عليه قوله بعد: له الملك، وله الحمد.
وقوله: وأمسى الملك للَّه حال من أمسينا إذا قلنا: إنه فعل تام، ومعطوف على أمسينا إذا قلنا: إنه ناقص، والخبر محذوف لدلالة الثاني عليه، والواو فيه كما في قول الحماسي: فأمسى وهو عريان. قال أبو البقاء: أمسى هاهنا الناقصة، والجملة بعدها خبر لها، فإن قلت: خبر كان مثل خبر المبتدأ، لا يجوز أن تدخل عليه الواو، قيل: الواو إنما دخلت في خبر كان لأن اسم كان يشبه الفاعل، وخبرها يشبه الحال.
وقوله: ولا إله إلا اللَّه عطف على الحمد للَّه على تأويل: وأمسى الفردانية والوحدانية مختصين باللَّه.
فإن قلتَ: ما معنى أمسى الملك للَّه والملك له أبدًا، وكذلك الحمد؟ قلتُ: هو بيان حال القائل، أي عرفنا أن الملك والحمد للَّه لا لغيره، فالتجأنا إليه، واستعنَّا به، وخصصناه بالعبادة والثناء عليه والشكر له، ثم طلب استمرار ذلك بدخوله في الليل»[27]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1871..
وقال المباركفوري رحمه الله: «أَيْ: دَخَلْنَا فِي الْمَسَاءِ، وَدَخَلَ فِيهِ الْمُلْكُ كَائِنًا لِلَّهِ وَمُخْتَصًّا بِهِ، أَوِ الْجُمْلَةُ حَالِيَّةٌ بِتَقْدِيرِ قَدْ، أَوْ بِدُونِهِ، أَيْ: أَمْسَيْنَا وَقَدْ صَارَ بِمَعْنَى كَانَ وَدَامَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ الطِّيبِيُّ: عَطْفٌ عَلَى أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ، أَيْ: صِرْنَا نَحْنُ وَجَمِيعُ الْمُلْكِ وجميع الحمد للَّه»[28]تحفة الأحوذي، 9/ 235..
ما يستفاد من الحديث:
- المواظبة على هذه الأذكار مع تدبر ما فيها من مقاصد يجعل قلب المسلم متعلقًا بربه، راجيًا مغفرته، وطامعًا في جنته.
- تعاقب الليل والنهار من أعظم آيات اللَّه في هذا الكون، وهما مطيتان يجب إحسان السير عليهما إلى اللَّه تعالى.
- الملك الحقيقي هو مالك الأملاك وخالقها، أما مُلك العبد، فإما أن يزول هو عنه بوفاته، وإما أن يزول الملك عنه بضياعه أو بانتزاعه.
- إثبات عذاب القبر، وهو أمر له أدلته من الكتاب والسنة[29]انظر شرح الحديث 55 من متن هذا الكتاب..
- قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «أما الأنبياء، فلا تشملهم فتنة القبر، ولا يُسألون، وذلك لوجهين:
- أنهم أفضل من الشهداء، وقد أخبر النبي أن الشهيد يوقى فتنة القبر، وقال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة[30]النسائي، كتاب الجنائز، الشهيد، برقم 2055، وصحح إسناده الألباني في أحكام الجنائز، ص36..
- أن الأنبياء يُسأل عنهم، فيقال: من نبيك؟
- والصدّيقون لا تشملهم هذه الفتنة؛ لأنهم أعلى درجة من الشهداء، وهو صدّيق لا يُختبر؛ لأن الاختبار لمن يشك فيه، وقد ذهب بعض العلماء إلى سؤاله لعموم الأدلة.
- والمرابطون لا يسألون لقول النبي : رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه وأمن الفتان[31]مسلم، كتاب الإمارة، باب فضل الرباط في سبيل اللَّه ، برقم 1913..
- الصغار والمجانين لا يُسألون؛ لأنهم غير مكلفين، ولا حساب عليهم، وقد قال بعض العلماء: إنهم يفتنون لعموم الأدلة»[32]انظر: العقيدة الواسطية شرح ابن عثيمين، 2/ 110- 112..
- مما ورد عنه في معنى هذا الحديث قوله : إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْتُ أُثْنِيَ عَلَيْكَ حَمْدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثَلَاثًا، وَإِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ[33]النسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، نوع آخر، برقم 10337، وحسّنه الشيخ المحدث مقبل الوادعي في «الصحيح … Continue reading.
| ^1 | تحفة الأحوذي، 9/ 236. |
|---|---|
| ^2 | وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك للَّه. |
| ^3 | الإفصاح عن معاني الصحاح، 2/ 112، وانظر شرح معنى أمسينا وأمسى الملك لله في المفردة رقم 18 من هذا الحديث، ففيه زيادة توضيح لمعنى أصبحنا وأصبح الملك لله. |
| ^4 | بدائع الفوائد، 2/ 537، وتقدمت في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن 2. |
| ^5 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 60، وتقدم في شرح المفردة رقم 1 من مفردات حديث المتن رقم 67. |
| ^6 | فيض القدير، 5/ 200، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 67. |
| ^7 | المنتقى، شرح الموطأ للباجي، 3 / 77، وتقدم في شرح المفردة رقم 2 من مفردات حديث المتن رقم 67. |
| ^8 | تقدمت في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن رقم 67. |
| ^9 | تفسير الطبري، 15/ 232. |
| ^10 | مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية، 3/ 349، وتقدم مستوفى في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن رقم 2. |
| ^11, ^19, ^20, ^21, ^22, ^24 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1872. |
| ^12 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1651. |
| ^13 | وإذا أمسى قال: رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها. |
| ^14 | لسان العرب، 3/ 92، مادة (بعد). |
| ^15 | مجموع الفتاوى، 14/ 263. |
| ^16 | مجموع الفتاوى، 14/ 320. |
| ^17 | مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/ 1674. |
| ^18 | النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، 5/ 596، مادة (هرم)، وتقدم في شرح المفردة رقم 4 من مفردات حديث المتن رقم 60. |
| ^23 | مشارق الأنوار على صحاح الآثار، 2/ 146. |
| ^25 | الإفصاح عن معاني الصحاح، 2/ 113. |
| ^26 | شرح النووي على صحيح مسلم، 16/ 213. |
| ^27 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1871. |
| ^28 | تحفة الأحوذي، 9/ 235. |
| ^29 | انظر شرح الحديث 55 من متن هذا الكتاب. |
| ^30 | النسائي، كتاب الجنائز، الشهيد، برقم 2055، وصحح إسناده الألباني في أحكام الجنائز، ص36. |
| ^31 | مسلم، كتاب الإمارة، باب فضل الرباط في سبيل اللَّه ، برقم 1913. |
| ^32 | انظر: العقيدة الواسطية شرح ابن عثيمين، 2/ 110- 112. |
| ^33 | النسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، نوع آخر، برقم 10337، وحسّنه الشيخ المحدث مقبل الوادعي في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»، (1320). |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط