تخطى إلى المحتوى

118- اللهم إياك نعبد

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

"اللهم إياك نعبد، ولك نُصَلِّي ونسجد، وإليك نسعى ونَحْفِد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين مُلحِقٌ. اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونُثنِي عليك الخير، ولا نَكْفُرُك، ونؤمن بك، ونخضع لك، ونَخْلَعُ من يَكْفُرُك"[1]رواه البيهقي في "السنن الكبرى": 3187 واللفظ له، وعبدالرزاق في "المصنف": 5108، وصححه الألباني في "إرواء الغليل": 428، … Continue reading.

^1 رواه البيهقي في "السنن الكبرى": 3187 واللفظ له، وعبدالرزاق في "المصنف": 5108، وصححه الألباني في "إرواء الغليل": 428، وهو موقوفٌ على عمر .

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: «اللَّهُمَّ»: بِمَعْنَى: يَا أَلله، وَالضَّمَّةُ الَّتِي هِيَ فِي الْهَاءِ هِيَ ضَمَّةُ الِاسْمِ الْمُنَادَى الْمُفْرَدِ، وَالْمِيمُ مَفْتُوحَةٌ لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الْمِيمِ قَبْلَهَا[1]لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في شرح المفردة رقم 6..
  2. قوله: «إياك نعبد» أي: لا نصرف أي نوع من العبادة الظاهرة والباطنة إلا لك، والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه اللَّه ويرضاه من الأقوال والأفعال والمعتقدات والبراءة من ضد ذلك.
  3. قوله: «ولك نصلي ونسجد»: قال الخرشي رحمه الله: «أيْ: لَا نُصَلِّي وَلَا نَسْجُدُ وَلَا نَسْعَى، أَيْ: نُبَادِرُ فِي طَاعَتِك وَعِبَادَتِك إلَّا لَك، وَخَصَّ السُّجُودَ، وَإِنْ كَانَ دَاخِلًا فِي عُمُومِ الصَّلَاةِ لِشَرَفِهِ؛ إذْ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ»[2]شرح مختصر خليل للخرشي، 1/ 283..
  4. قوله: «وإليك نسعى» أي: نسرع إليك جادين وطالبين منك الرضا. قال الخطابي رحمه الله: «نخف في مرضاتك، ونسرع إلى طاعتك»[3]غريب الحديث للخطابي، 2/ 111..
  5. قوله: «ونحفد» أي: نسارع في طاعتك وعبادتك وحدك لا شريك لك، فالحفد هو إسراع العبد في طاعة مولاه، والمَحْفُود: الذي يَخْدِمُه أصحابه ويُعَظِّمُونه ويُسْرِعون في طاعَتِه، يقال: حَفَدْت وأحْفَدْت، فأنا حافِد وَمَحْفُود، وحَفَدٌ وحَفَدَة جمع حافد، كخَدَم وكَفَرَة، وفي دُعاء القُنوت: «وإلَيْك نَسْعى ونَحْفِد» أي نُسْرِع في العمل والخِدْمة[4]النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 406، مادة (حفد)..
  6. قوله: «نرجو رحمتك، ونخشى عذابك»: قال البهوتي رحمه الله: «نرجو: أي: نؤمِّل رحمتك، أي: سَعَة عطائك، ونخشى عذابك أي نخافه»[5]شرح منتهى الإرادات، 1/ 240..
  7. قوله: «إنَّ عَذَابَكَ بالكافرين مُلْحِقٌ»: واقع لا شك في ذلك وإن تأخر لفترة، قال ابن قتيبة رحمه الله: «مُلْحِق -بكسر الحاء، ولا تُفَتح- هكذا يُروْى هذا الحرف، يقال: لَحِقْتُ القوم وألْحقتهم بمعنى واحد، ومُلْحِق في هذا الموضع بمعنى لاحق، ومن قال مُلْحَق -بفتح الحاء- أراد أنّ اللَّه جلَّ وعزَّ يلحقه إيَّاه، وهو معنًى صحيح، غير أن الرِّواية هي الأولى، ومثل لاحق ومُلحِق: تابع ومُتْبِع، يقال: تَبِعْت القوم وأتبعتهم»[6]غريب الحديث لابن قتيبة، ص171..
    وقال ابن العربي رحمه الله: «إنَّ عَذَابَكَ بالكافرين مُلْحِقٌ: بكسر الحاء؛ لأنّه مفعل بمعنى فاعل، ويقال: مُلْحَق -بفتح الحاء-: قد ألحق بالكافرين، والأوّل أحسن»[7]المسالك في شرح موطأ مالك، 3/ 126..
  8. قوله: «اللهم إنا نستعينك ونستغفرك»: قال شيخ زاده رحمه الله: «يَا اللَّهُ، نَطْلُبُ مِنْك الْعَوْنَ عَلَى الطَّاعَةِ، وَنَطْلُبُ مِنْك الْمَغْفِرَةَ لِذُنُوبِنَا، وَنَطْلُبُ مِنْك الْهِدَايَةَ»[8]مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، 1/ 192..
  9. قوله: «نثني عليك الخير كله»: لأنك أنت المستحق لجميع أنواع الثناء والمحامد، فلك الكمال المطلق، وأنت أهل لأن تحمد ويثنى عليك لذاتك وصفاتك وأفعالك وإحسانك.
    قال ابن علي صاحب درر الحكام الحنفي رحمه الله: «وَنُثْنِي: مِنْ الثَّنَاءِ، وَهُوَ الْمَدْحُ، وَانْتِصَابُ (الْخَيْرِ) عَلَى الْمَصْدَرِ أَيْ: نُثْنِي عَلَيْكَ الثَّنَاءَ، فَيَكُونُ تَأْكِيدًا؛ لِأَنَّ الثَّنَاءَ قَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي الشَّرِّ، كَقَوْلِهِمْ أَثْنَى عَلَيَّ شَرًّا»[9]درر الحكام شرح غرر الأحكام، 2/ 5..
    وقال الشيخ الجمل رحمه الله: «قَوْلُهُ: «وَنُثْنِي عَلَيْك...» إلَخ: كَأَنَّ الْمُرَادَ: نُثْنِي عَلَيْك بِكُلِّ مَا يَلِيقُ بِك، أَيْ: نَذْكُرُك بِالْخَيْرِ بِقَدْرِ الِاسْتِطَاعَةِ؛ لِأَنَّ الشَّخْصَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يُثْنِيَ عَلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ. قَوْلُهُ «الْخَيْرَ»: إمَّا مَنْصُوبٌ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ، أَيْ: الثَّنَاءَ الْخَيْرَ، أَوْ مَنْصُوبٌ بِنَزْعِ الْخَافِضِ، أَيْ: بِالْخَيْرِ»[10]حاشية الجمل على شرح المنهج، 1/ 371..
  10. قوله: «لا نكفرك» أي: لا نكفر بك، ولا بشيء من نعمك.
    قال الفيومي رحمه الله: «وكَفَرَ النعمة وبالنعمة أيضًا: جحدها، وفي الدعاء «وَلَا نكُفُرك»، الأصل: ولا نكفر نعمتك، وكَفَرَ بكذا تبرأ منه... وكَفَرَ بالصانع نفاه وعطّل، وهو الدُّهري والملحد... وكفَرتُهُ كَفرًا: سترته... كَفَرَ النعمة أي: غطاها، مستعار من كَفَر الشيء إذا غطاه، وهو أصل الباب، ويقال للفلَّاح: كَافِرٌ؛ لأنه يَكفُرُ البذر أي يستره»[11]المصباح المنير، 2/ 535، مادة (كفر)..
    وقال النووي رحمه الله: «أي: لا نجحدك نعمتك بعدم الشكر عليها»[12]إعانة الطالبين، للنووي، 1/ 160..
    وقال البعلي رحمه الله: «قال صاحب المشارق: فيها أصل الجحد؛ لأن الكافر جاحد نعمة ربه عليه وساتر لها، ومنه: تكفرن العشير[13]صحيح مسلم، برقم 79.، يعني الزوج، أي: يجحدن إحسانه، والمراد هنا واللَّه أعلم: كفر النعمة؛ لاقترانه بـ(نشكرك، ونعبدك)... ومعنى العبادة: الطاعة مع الخضوع والتذلل، وهو جنس من الخضوع، لا يستحقه إلا اللَّه تعالى»[14]المطلع على أبواب المقنع، ص93..
  11. قوله: «وَنُؤْمِنُ بِك»: قال الأزهري المالكي رحمه الله: «أَيْ: نُصَدِّقُ بِوُجُوبِ وُجُودِك، وَجَمِيعِ مَا يَجِبُ لَك عَلَيْنَا»[15]الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، 1/ 185..
    وقال الصاوي رحمه الله: «أَيْ: نُصَدِّقُ بِوُجُوبِ وُجُودِك، وَعَظَمَتِك، وَقُدْرَتِك، وَوَحْدَانِيَّتِكَ، إلَى آخِرِ عَقَائِدِ الْإِيمَانِ»[16]حاشية الصاوي على الشرح الصغير، 2/ 53..
  12. قوله: «ونخضع لك» أي: بقلوبنا وجوارحنا، فكل ذلك لك.
    وقال الفيومي رحمه الله: «يَخْضَعُ خُضُوعًا: ذلَّ واستكان، فهو خَاضِعٌ، وأَخْضَعَهُ الفقر: أذله، والخُضُوعُ قريب من الخُشُوعِ، إلا أن الخشوع أكثر ما يستعمل في الصوت، والخضوع في الأعناق»[17]المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 1/ 172، مادة (خضع)..
  13. قوله: «نخلع من يكفرك» أي: نتبرأ ممن يكفرك ونخلص لك التوحيد ولرسولك المتابعة.
    قال ابن العربي: «نَخْلَعُ: أي: نترك من يكفرك، ونطرحه بأخرة، فلا يكون منّا في شيءٍ، كما نخلع الثّوب عن الظّهر»[18]المسالك في شرح موطأ مالك، 3/ 125..
  14. قوله: «ونخلع من يفجرك»: قال الراغب الأصفهاني رحمه الله: «وسمي الكاذب فاجرًا؛ لكون الكذب بعض الفجور، وقولهم: ونخلع، ونترك من يفجرك، أي: من يكذبك، وقيل: من يتباعد عنك»[19]مفردات غريب القرآن للأصفهاني، ص373..
    وقال الإمام النووي رحمه الله: «ونخلع من يفجرك: أي نترك من يعصيك ويلحد في صفاتك، وهو بفتح الياء وضم الجيم»[20]المجموع شرح المهذب، للنووي، 3/ 502..

ما يستفاد من الحديث:

  1. تحقيق العبادة لله وحده هو حق لله على عباده، خلقهم من أجله وسيسألهم عنه، قال اللَّه تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]، وقال تعالى: فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ [الأعراف:6].
  2. إمهال اللَّه للكافر هو استدراج له لقوله ​​​​​​​: وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [القلم:45]، وقوله: حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ۝فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:44- 45]، والمبلس هو الباهت الحزين الآيس من الخير لشدة ما نزل به من سوء الحال، ومعنى دابر أي: آخر، أي: أن اللَّه سيأخذهم جميعًا[21]تفسير الجزائري، ص454..
    وقد جاء في الحديث عنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ  قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ، فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ : فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ [الأنعام:44][22]مسند أحمد، 28/ 547، برقم 17311، والطبراني في الكبير، 17/ 330، برقم 913، وفي الأوسط، 9/ 110، برقم 9272، وحسنه محققو المسند، 28/ … Continue reading.
    وثبت في الحديث الآخر عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102]»[23]البخاري، كتاب التفسير، باب قوله: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ … Continue reading.
  3. المؤمن يوالي أحباب اللَّه، ويعصي أعداءه فيفارقهم في عقائدهم وأعمالهم، ولا يواليهم بقلبه، ولا يكثر سوادهم، مع كونه غير منهي عن البر والقسط لهم ما لم يكونوا محاربين.
  4. قال الإمام أحمد رحمه الله: «والصحيح أن يبدأ في الدعاء بهذا قبل دعاء: اللَّهم اهدني فيمن هديت[24]أخرجه أصحاب السنن عن الحسن بن علي رضي الله عنهما: أبو داود، برقم 425، والترمذي، برقم 464، والنسائي، برقم 1745، وابن … Continue reading؛ لأنه ثناء على اللَّه، والثناء مقدم على الدعاء لأنه فتح لباب الدعاء»[25]الشرح الممتع لابن عثيمين، 4/ 20..
  5. هذا الدعاء أثر موقوف على عمر، والموقوف: هو أحد أقسام الخبر باعتبار نهاية الإسناد إضافة إلى المرفوع والمقطوع.
    أما المرفوع: فهو ما انتهى إلى النبي تصريحًا أو حكمًا، من قوله أو فعله أو تقريره.
    والموقوف: ما انتهى إلى الصحابي كذلك تصريحًا أو حكمًا، من قوله أو فعله أو تقريره.
    والمقطوع: هو ما انتهى غاية إسناده إلى التابعي، وأضيف متنه إليه على ما سبق، وكذلك أتباع التابعين[26]انظر: نزهة النظر لابن حجر، 56- 63..

^1 لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في شرح المفردة رقم 6.
^2 شرح مختصر خليل للخرشي، 1/ 283.
^3 غريب الحديث للخطابي، 2/ 111.
^4 النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 406، مادة (حفد).
^5 شرح منتهى الإرادات، 1/ 240.
^6 غريب الحديث لابن قتيبة، ص171.
^7 المسالك في شرح موطأ مالك، 3/ 126.
^8 مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، 1/ 192.
^9 درر الحكام شرح غرر الأحكام، 2/ 5.
^10 حاشية الجمل على شرح المنهج، 1/ 371.
^11 المصباح المنير، 2/ 535، مادة (كفر).
^12 إعانة الطالبين، للنووي، 1/ 160.
^13 صحيح مسلم، برقم 79.
^14 المطلع على أبواب المقنع، ص93.
^15 الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، 1/ 185.
^16 حاشية الصاوي على الشرح الصغير، 2/ 53.
^17 المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، 1/ 172، مادة (خضع).
^18 المسالك في شرح موطأ مالك، 3/ 125.
^19 مفردات غريب القرآن للأصفهاني، ص373.
^20 المجموع شرح المهذب، للنووي، 3/ 502.
^21 تفسير الجزائري، ص454.
^22 مسند أحمد، 28/ 547، برقم 17311، والطبراني في الكبير، 17/ 330، برقم 913، وفي الأوسط، 9/ 110، برقم 9272، وحسنه محققو المسند، 28/ 547، برقم 17311. وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 562.
^23 البخاري، كتاب التفسير، باب قوله: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102]، برقم 4686، ومسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم، برقم 2583.
^24 أخرجه أصحاب السنن عن الحسن بن علي رضي الله عنهما: أبو داود، برقم 425، والترمذي، برقم 464، والنسائي، برقم 1745، وابن ماجه، برقم 1178، وصححه الألباني في إرواء الغليل، 2/ 172، وتقدم تخريجه قريبًا في حديث المتن رقم 116.
^25 الشرح الممتع لابن عثيمين، 4/ 20.
^26 انظر: نزهة النظر لابن حجر، 56- 63.