القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
اللهم اغفر له وارحمه، وعافِهِ واعفُ عنه، وأكرِم نُزُلَه، وَوَسِّعْ مُدْخَلَه، واغسِله بالماء والثلج والبَرَد، وَنَقِّهِ من الخطايا كما نَقَّيْتَ الثوب الأبيض من الدَّنَس، وأبدِله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخِله الجنة، وأَعِذْه من عذاب القبر وعذاب النار[1]رواه بنحوه مسلم: 963..
| ^1 | رواه بنحوه مسلم: 963. |
|---|
جدول المحتويات
شرح مفردات الحديث:
- قوله: اللَّهم اغفر له: المغفرة هي محو الذنوب وسترها، وبها تحصل النجاة من المرهوب وهو دخول النار، وأصل الغفر هو التغطية والستر، وهو هنا تغطية ذنوبه وسترها.
قال في النهاية: «في أسماء اللَّه تعالى: الغَفَّار والغَفُور، وهما من أبنِية المُبالَغة، ومعْناهما: السَّاترِ لذُنوبِ عِبَاده وعُيوبهم، المُتَجاوِز عَن خَطَاياهُم وذنوبهم، وأصل الغَفْر: التَّغْطِية، يقال: غَفَر اللَّه لك غَفْرًا وغُفْرانًا ومَغْفِرَةً، والمَغْفِرَة: إلْبَاس اللَّه تعالى العَفْوَ للمُذْنِبين»[1]النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 373، مادة (غفر).. - قوله: وارحمه: الرحمة أعلى من المغفرة؛ لأن بها يحصل المطلوب وهو الجنة، وهذا دعاء للميت بأن يسبغ اللَّه عليه شآبيب الرحمة التي هي صفة من صفاته .
قال في النهاية: «رحم: في أسماء اللَّه تعالى: الرحمن الرحيم، وهما اسْمانِ مُشْتَقَّانِ من الرَّحْمة، مثْل: نَدْمَان ونَدِيم، وهُما من أبْنِية المبالغة، ورَحْمَن أبْلَغ من رَحيم، والرَّحمن خاصٌّ للَّه لا يُسمَّى به غيره ولا يُوصَف، والرَّحيمُ يُوصفُ به غيرُ اللَّه تعالى، فيقال: رجلٌ رحيمٌ، ولا يقال: رَحْمن... الرُّحمُ بالضم: الرَّحمة، يقال: رَحِم رُحْمًا... ومكة: هي أمُّ رُحْم، أي: أصلُ الرَّحمة»[2]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 209، مادة (رحم).. - قوله: وعافه: أي: مما قد يقع له من شدة سؤال الملكين ومن عذاب القبر، فسؤال العبد لربه أن يعافيه، أي: أن يبعد عنه كل مكروه، وأن يسقط عنه ذنوبه وخطاياه، «العافية: دِفاع اللَّه تعالى عن العبد، تقول: عافاه اللَّهُ تعالى من مكروهةٍ، وهو يعافيه معافاةً، وأعفاه الله بمعنى عافاه»[3]معجم مقاييس اللغة لابن فارس، 4/ 57، مادة (عفو)..
- قوله: واعف عنه: أي: بالتجاوز عما وقع منه من تقصير في جنبك. وأصل العفو: التجاوز والتسامح والمسح والطمس، ففي النهاية: «عفا: في أسماء اللَّه تعالى: العَفُوُّ، هو فَعُول من العَفْو، وهو التَّجاوزُ عن الذَّنْب وتركُ العِقَاب عليه، وأصلُه المَحْوُ والطَّمْسُ، وهو من أبْنيةِ المُبَالغة، يقال: عفا يَعْفُو عَفْوًا، فهو عافٍ وعَفُوٌّ... ومنه قولُهم: عفَتِ الريحُ الأثَر: إذا طَمَسَته وَمَحَتْه»[4]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 264، مادة (عفا)..
- قوله: وأكرم نزله: النزل هو ما يقدم للضيف، وإنما سماه نزلًا لأن الراحل عن الدنيا قادم على دار جديدة، فالنزل هو تجهيز المكان والإكرام للضيف، قال ابن الأثير: «نزله: النزل: ما يعد للضيف من طعام وشراب ونحوه»[5]جامع الأصول، 6/ 221..
- قوله: ووسع مدخله أي: أفسح له في قبره مد البصر، وافتح له بابًا إلى الجنة، قال القرطبي: «ووَسِّعْ مُدْخَله: أي: قبره ومنزله في الجنَّة»[6]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 91..
- قوله: واغسله أي: من آثار الذنوب والمعاصي والتفريط الذي وقع منه حال حياته، والغسل التنقية والتطهير من الأدران والأوساخ والأقذار المادية والمعنوية، «غسل: الغين والسين واللام أصلٌ صحيح يدلُّ على تطهيرِ الشّيء وتنقِيَته، يقال: غَسَلتُ الشَّيءَ غَسْلًا، والغُسْل الاسم، والغَسُول: ما يُغْسَل به الرَّأس من خِطْميٍّ أو غيره»[7]مقاييس اللغة لابن فارس، 4/ 424، مادة (غسل)..
- قوله: بالماء والثلج والبرد: «تخصيص الثلج والبرد تأكيد للتطهير ومبالغة فيه؛ لأن الثلج والبرد ماءان مفطوران على خلقتهما، لم يستعملا، ولم تنلهما الأيدي، ولم تخضهما الأرجل، كسائر المياه التي قد خالطت تربة الأرض وجرت في الأنهار واستقرت في الحياض ونحوها، فكانا أحق بكمال الطهارة، وكذلك هذا المعنى في قوله»[8]جامع الأصول، لابن الأثير، 4/ 345..
- قوله: ونقه من الخطايا: قال ابن منظور رحمه الله: «نقا: النُّقَاوَةُ: أَفضلُ مَا انتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ... فَهُوَ نَقِيٌّ، أَي: نَظِيفٌ... وأَنا أَنْقَيْتُه إِنْقاءً، والانْتِقاء تَجَوُّدُه، وانْتَقَيْتُ الشيءَ: إِذا أَخذت خِياره، والنَّقَاةُ: مَا يُلْقى مِنَ الطَّعَامِ إِذا نُقِّيَ ورُمِيَ بِهِ... والنَّقاةُ والنُّقاية: الرَّديء»[9]لسان العرب، 15/ 338، مادة (نقي).، والخطايا: جمع خطيئة، وهي: ما خالف فيها الصواب سواء كان فعلًا للمحظور أو تركًا للمأمور، وهي شاملة للصغائر والكبائر[10]أحكام الجنائز لابن عثيمين، ص323..
و«الخطأ: العدول عن الجهة، وذلك أضرُب[11]أضربٌ، أي: أنواع.:- أحدها: أن تريد غير ما تحسن إرادته فتفعله، وهذا هو الخطأ التام المأخوذ به الإنسان، يقال خطئ يخطأ خِطْأً وخِطْأَةً، قال تعالى: إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا [الإسراء:31]، وقال عن قول إخوة يوسف: وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ [يوسف:91].
- والثاني: أن يريد ما يحسُن فعله، ولكن يقع منه خلاف ما يريد، فيقال: أخطأ إخطاء، فهو مخطئ، وهذا قد أصاب في الإرادة وأخطأ في الفعل»[12]مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 1/ 304..
- قوله: كما (نقيت) تنقي الثوب الأبيض: «إشباع في بيان التطهير، وتأكيد له»[13]جامع الأصول، 4/ 345.؛ لأن التنقية هي تنظيف الإنسان من ذنوبه وخطاياه، كما يُفعل ذلك بالثوب الذي دنسته الأدناس والأقذار، وإذا كان الثوب بلون أبيض فتظهر فيه الأقذار أوضح ما يكون، خلاف غيره من الألوان، فالتَّنْقِية: «إفراد الجَيِّد من الرَّديء»[14]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 110، مادة (نقي)، وتقدم في شرح المفردة رقم 8 من مفردات حديث المتن رقم 27..
- قوله: من الدنس: هو الوسخ، والمقصود تمام المغفرة، وخص الأبيض بالذكر لأن الوسخ يظهر فيه بسرعة خلافًا لغيره من الألوان، فـ«الدَّنَسُ فِي الثِّيَابِ: لَطْخُ الْوَسَخِ وَنَحْوِهِ، حَتَّى فِي الأَخلاق، وَالْجَمْعُ: أَدْناسٌ، وَقَدْ دَنِسَ يَدْنَسُ دَنَسًا، فَهُوَ دَنِسٌ: تَوَسَّخَ، وتَدَنَّسَ: اتَّسَخ، ودَنَّسَه غَيْرُهُ تَدْنِيسًا... الدَّنَسُ: الوَسَخُ؛ وَرَجُلٌ دَنِسُ المروءَةِ، وَالِاسْمُ الدَّنَسُ، ودَنَّسَ الرجلُ عِرْضَه إِذا فَعَلَ ما يَشِينُه»[15]لسان العرب، 6/ 88، مادة (دنس)..
- قوله: وأبدله دارًا خيرًا من داره: أي: أدخله الجنة التي هي دار السلام، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «أبدله دارًا خيرًا من داره؛ لأنه انتقل من دار الدنيا إلى دار البرزخ، ودار الدنيا كما نعلم دار محن وأذىً وكدر، فيقول: أبدله دارًا خيرًا من داره؛ ليكون منعمًا في قبره»[16]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935..
- قوله: وأهلًا خيرًا من أهله: أي: بصحبة أهل الجنان؛ حيث لا غلّ ولا حسد، ويدخل في الأهل الزوجة والخدم، والأهل هنا المصاحبون له في حياته، كما يصاحب الرجل زوجه، أي: يلازمون.
قال القرطبي: «الأهل هنا عبارة عن الخدم والخوَل، ولا تدخل هنا الزوجة فيهم؛ لأنه قد خصّها بالذكر بعد ذلك؛ حيث قال: وزوجًا خيرًا من زوجِه»[17]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 91..
وقال ابن عثيمين رحمه الله: «وأهلًا خيرًا من أهله: أهله ذووه، كأمه، وخالته، وبناته، وأبيه، وابنه، وما أشبه ذلك»[18]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935.. - قوله: وزوجًا خيرًا من زوجه: أي: بالحور العين، وإنما خصّ الزوجة رغم أنها داخلة في معنى الأهل لما جبل عليه الرجل من محبة غريزية لها، وهذا التبديل شامل للأعيان والأوصاف، كيف تكون زوجة الجنة خيرًا من زوجة الدنيا؟
قال ابن عثيمين: «وزوجًا خيرًا من زوجه، يعني: زوجة خيرًا من زوجته، وذلك بالحور العين، وكذلك بزوجته في الدنيا؛ لأن الإنسان إذا تزوج امرأة في الدنيا وماتت على الإيمان فإنها تكون زوجته في الآخرة. فإن قال قائل: كيف تكون خيرًا من زوجتي، وهي واحدة في الدنيا؟ نقول خيرًا منها في الصفات والجمال وغير ذلك»[19]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935.، و«أنّ نساءَ الجنَّة أفضلُ مِن نساء الآدميات وإن دخلن الجنة، وقد اختلف في هذا المعنى»[20]المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 91.. - قوله: وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «كل هذا دعاء يدعو به الإنسان للميت، وينبغي أن يخلص الإنسان للميت في هذا الدعاء»[21]شرح رياض الصالحين، الحديث رقم 935..
ما يستفاد من الحديث:
- حرص الصحابة على نقل العلم، فهذا عوف بن مالك راوي الحديث يقول فيه: حفظت من رسول اللَّه هذا الدعاء.
- الاهتمام بأمر الدعاء والذي محله بعد التكبيرة الثالثة في الصلاة على الميت؛ لأنه في أشد الحاجة إليه بعدما انقطع عمله، وقد جمع النبي في الدعاء أمورًا عظيمة، حتى قال الراوي: تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت، ويُذكَّر الدعاء للرجل، ويؤنَّث للمرأة.
- صلاة الجنازة يستحب فيها كثرة عدد المصلين، خاصة أهل الصلاح؛ لقول النبي : ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون باللَّه شيئًا إلا شفَّعهم اللَّه فيه[22]مسلم، كتاب الجنائز، باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه، برقم 948. وقوله : ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه[23]مسلم، كتاب الجنائز، باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه، برقم 947.، وقول النبي : يبلغون مائة، الجمع بينه وبين قوله : فيقوم على جنازته أربعون رجلًا: أن اللَّه أخبر النبي أولًا بشفاعة المائة، ثم تفضَّل على عباده، فأحسن إليهم بقبول شفاعة الأربعين؛ فضلًا منه وإحسانًا وكرمًا وجودًا.
قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع: «تجوز صلاة الجنازة فرادى بلا خلاف، والسنة أن يصلي جماعات؛ للحديث المذكور في الكتاب، مع الأحاديث المشهورة في الصحيح في ذلك، مع إجماع المسلمين، وكلما كثر الجمع كان أفضل؛ لحديث مالك بن هبيرة المذكور في الكتاب، وحديث عائشة وأنس رضي الله عنهما عن النبي أنه قال: ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه. رواه مسلم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول اللَّه يقول: ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون باللَّه شيئًا إلا شفّعهم اللَّه فيه. رواه مسلم. ويستحب أن تكون صفوفهم ثلاثة فصاعدًا، لحديث مالك بن هبيرة»[24]المجموع، 5/ 169. وحديث مالك بن هُبيرةَ لفظه: قال: قال رسولُ اللَّه : ما مِنْ مُسلمِ يموتُ فيصلِّيَ عليه ثلاثةُ … Continue reading. - قال ابن عثيمين رحمه الله: قال البعض: إن غسل الميت بالماء الساخن أنقى، فلماذا قال : بالماء والثلج والبرد؟ والجواب: أن المراد هو غسله من آثار الذنوب وهي محرقة، فيكون المضاد لها الماء والبرودة، أما الفرق بين الثلج والبرد فهو أن الثلج هو ما يتساقط من غير سحاب فيتساقط من الجو مثل الرذاذ ويتجمد، وأما البرد فيتساقط من السحاب، ويسميه بعض أهل اللغة: حب الغمام؛ لأنه ينزل مثل الحب[25]أحكام الجنائز، ص323..
وقال رحمه الله أيضًا: «واغسله، يعني: طهّره من الذنوب بالماء والثلج والبرد، ذكر الثلج والبرد لأنه بارد، وذكر الماء لأن به النظافة، والذنوب -أجارنا اللَّه وإياكم منها- عقوبتها حارة، فناسب أن يقرن مع الماء الثلج، فيحصل بالماء التنظيف، ويحصل بالثلج والبرد التبريد»[26]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935.. - وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله أيضًا: «وأعذه من عذاب القبر، وعذاب النار: كل هذا دعاء يدعو به الإنسان للميت، وينبغي أن يخلص الإنسان للميت في هذا الدعاء؛ فإن كانت امرأة فإنه يقول: اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعف عنها، يعني: بضمير المؤنث، فإن كان لا يدري هل هي ذكر أم أنثى فإنه مخير؛ إن شاء قال: اللهم اغفر له، يعني لهذا الشخص، والمرأة تسمى شخصًا، أو إن شاء قال: اللهم اغفر لها، أي: لهذه الجنازة، والجنازة تطلق على الرجل وعلى المرأة، وإن كان يعلم أنه ذكر ذكّره، وإن كان يعلم أنها أنثى أنّثها، وإن كان لا يدري جاز أن يذكّره، وجاز أن يؤنّثه؛ فإن ذكّره فالمعنى: اغفر له، أي: لهذا الشخص الذي بين أيدينا، وإن قال: اغفر لها، أي: لهذه الجنازة، والجنازة تطلق على الرجل والمرأة، واللَّه الموفق»[27]شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935..
| ^1 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 4/ 373، مادة (غفر). |
|---|---|
| ^2 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 209، مادة (رحم). |
| ^3 | معجم مقاييس اللغة لابن فارس، 4/ 57، مادة (عفو). |
| ^4 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 264، مادة (عفا). |
| ^5 | جامع الأصول، 6/ 221. |
| ^6, ^17, ^20 | المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 8/ 91. |
| ^7 | مقاييس اللغة لابن فارس، 4/ 424، مادة (غسل). |
| ^8 | جامع الأصول، لابن الأثير، 4/ 345. |
| ^9 | لسان العرب، 15/ 338، مادة (نقي). |
| ^10 | أحكام الجنائز لابن عثيمين، ص323. |
| ^11 | أضربٌ، أي: أنواع. |
| ^12 | مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، 1/ 304. |
| ^13 | جامع الأصول، 4/ 345. |
| ^14 | النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 110، مادة (نقي)، وتقدم في شرح المفردة رقم 8 من مفردات حديث المتن رقم 27. |
| ^15 | لسان العرب، 6/ 88، مادة (دنس). |
| ^16, ^18, ^19, ^26, ^27 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 935. |
| ^21 | شرح رياض الصالحين، الحديث رقم 935. |
| ^22 | مسلم، كتاب الجنائز، باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه، برقم 948. |
| ^23 | مسلم، كتاب الجنائز، باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه، برقم 947. |
| ^24 | المجموع، 5/ 169. وحديث مالك بن هُبيرةَ لفظه: قال: قال رسولُ اللَّه : ما مِنْ مُسلمِ يموتُ فيصلِّيَ عليه ثلاثةُ صفوفِ من المسلمين إلَّا أوْجَبَ. قال: فكان مالك إذا استقلَّ أهلَ الجنازة جزّأهم ثلاثةَ صفُوفِ؛ للحديث. سنن أبي داود، برقم 3166، والترمذي، برقم 1028، وابن ماجه، برقم 1490، وأحمد، 27/ 281، برقم 16724، وحسنه النووي في المجموع، 5/ 212، وقال الأرنؤوط في تحقيق سنن أبي داود، 5/ 78: «إسناده حسن»، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود، برقم 1984. |
| ^25 | أحكام الجنائز، ص323. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط