تخطى إلى المحتوى

169- اللهم اسقنا غيثًا مُغِيثًا

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

اللهم اسقِنا غيثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا، نافعًا غير ضارٍّ، عاجلًا غير آجلٍ[1]رواه أبو داود: 1169 واللفظ له، وابن خزيمة: 1416، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 1060..

^1 رواه أبو داود: 1169 واللفظ له، وابن خزيمة: 1416، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 1060.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: اللهم اسقنا: «اللَّهم بِمَعْنَى: يَا أَلله... الْمِيم فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ بِمَنْزِلَةِ يَا فِي أَولها، وَالضَّمَّةُ الَّتِي هِيَ فِي الْهَاءِ هِيَ ضَمَّةُ الِاسْمِ الْمُنَادَى الْمُفْرَدِ»[1]لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في المفردة رقم 6..
    وقال ابن عثيمين رحمه الله: «اللهم اسقنا: بهمزة الوصل من سقى يسقي، وبهمزة القطع من أسقى يسقي، وكلاهما صحيح»[2]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 219..
  2. قوله: غيثًا: المراد بذلك المطر. قال ابن الأثير رحمه الله: «الغَيْث وَهُوَ الْمَطَرُ، يُقَالُ: غِيثَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مَغِيثَة، وغَاثَ الغَيْثُ الأرضَ إِذَا أَصَابَهَا، وغَاثَ اللَّهُ البِلاد يَغِيثُها، والسُّؤالُ مِنْهُ: غِثْنَا، ومِن الإِغَاثَة بِمَعْنَى الْإِعَانَةِ: أَغِثْنَا»[3]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 400، مادة (غيث)..
  3. قوله: مغيثًا: أي: مزيلًا لما نحن فيه من شدة وبلاء، وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «ومغيثًا، أي: مزيلًا للشدة؛ وذلك لأن المطر قد ينزل ولا يزيل الشدة... وهذا يقع، فأحيانًا تحصل أمطار كثيرة ولا تنبت الأرض، وأحيانًا تأتي أمطار خفيفة ويكون الربيع كثيرًا»[4]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 154.، كما جاء في حديث أبي هريرة : لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا... الحديث.
  4. قوله: هنيئًا: قال ابن الأثير رحمه الله: «هَنَأَنِي الطَّعامُ يَهْنُؤُنِي ويَهْنِئُنِي ويَهْنَأُنِي، وهَنَأْتُ الطَّعام، أَيْ: تَهَنَّأْتُ بِهِ، وكُلُّ أمْرٍ يأتِيك مِنْ غَير تَعَبٍ فَهُوَ هَنِيءٌ»[5]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 277، مادة (هنأ)..
    وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «الهنيء: ما لا مشقة فيه، وما يفرح الناس به ويستريحون له»[6]الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 154..
  5. قوله: مريئًا: أي: محمود العاقبة، لا غرق فيه ولا هدم. قال ابن الأثير رحمه الله: «مريئا: المريء: الذي يمرئ، يقال: مرأني الطعام وأمرأني، قال الفراء: يقال: هنأني الطعام ومرأني، فإذا أتبعوها هنأني قالوا: مرأني بغير ألف، فإذا أفردوها قالوا: أمرأني»[7]جامع الأصول، 6/ 210..
  6. قوله: مريعًا: منبتًا للزروع والثمار بفضلك. قال ابن الأثير رحمه الله: «مريعا: قال الخطابي: يروى على وجهين، بالياء والباء، فمن رواه بالياء جعله من المراعة وهي الخصب، يقال منه: مرع المكان: إذا أخصب، فهو مريع، بوزن: قتيل، ومن رواه بالباء، فمعناه: منبتًا للربيع، يقال: أربع الغيث يربع، فهو مربع، بوزن: مكرم»[8]جامع الأصول، 6/ 210..
  7. قوله: نافعًا غير ضار: أي: يتحقق به المقصود، ولا يترتب عليه مفسدة، وقال ابن الأثير رحمه الله: «النَّافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النَّفع إِلَى مَنْ يَشَاءُ مِن خَلْقِه؛ حَيْثُ هُوَ خالِقُ النَّفْع والضَّر، والخَيْر والشَّر»[9]النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 98، مادة (نفع)..
  8. قوله: عاجلًا غير آجل: أي: في توّنا، فلا تحبسه عنا بذنوبنا، وبما فعل السفهاء منا. قال ابن الأثير رحمه الله: «أصلُ العَجَلَة: خَشَبة مُعْتَرَضَةٌ عَلَى الْبِئْرِ، والغَرْبُ مُعَلَّقٌ بها»[10]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 186، مادة (عجل)..
  9. قوله: «يواكي»: «بياء معجمة من تحت بنقطتين. قال: ومعناه: التحامل على يديه إذا رفعهما ومدهما في الدعاء، ومنه التوكؤ على العصا، وهو التحامل عليها»[11]جامع الأصول، 6/ 210..
    وقيل: «بواكي»: جمع باكية، أو نساء باكيات؛ لانقطاع المطر عنهم، وهذه الرواية المشهورة[12]انظر: عون المعبود، 2/ 334، وانظر: ترجيح ابن القيم في الفائدة رقم 11 من فوائد هذا الحديث الآتية بعد..
  10. قوله: غير رائث: قال ابن الأثير رحمه الله: «راث علينا الأمر: إذا أبطأ، فهو رائث»[13]جامع الأصول، 6/ 210.، وقال في موضع آخر: «أيْ: غيرَ بَطيء مُتأخِّر، رَاثَ عَلَيْنَا خَبرُ فُلَانٍ، يَرِيثُ: إِذَا أبْطأَ»[14]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 287، مادة (ريث)..
  11. قوله: «فأطبقت عليهم السماء»: قال ابن الأثير رحمه الله: «أَيْ: مالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا، يُقَالُ غَيثٌ طَبَقٌ، أَيْ: عامٌّ واسعٌ»[15]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 113، طبق..
    وقال الطيبي رحمه الله: «فأطبقت، أي: ملأت، والغيث المطبق: هو العام الواسع، أقول [القائل الطيبي]: عقب الغيث -وهو المطر الذي يغيث الخلق من القحط- بالمغيث، على الإسناد المجازي، والمغيث في الحقيقة هو اللَّه تعالى»[16]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 4/ 1323..
    وقال العيني رحمه الله: «فأطبقت عليهم السماء، أي: أطبقت عليهم المطر، من قولهم: أطبق عليه الحمى، وهي التي تدوم فلا تفارق ليلًا ولا نهارًا، ويحتمل أنه أراد: أصابتهم السماء بالمطر العام، والمستعمل في هذا الباب التطبيق، يقال: طَبقَ الغيم تطبيقًا إذا أصاب ماؤه جميع الأرض، يقال: مطر طبْقٌ»[17]شرح أبي داود للعيني، 5/ 16..
  12. قوله: «يخطر»: قال ابن الأثير رحمه الله: «أَيْ مَا يُحَرّك ذَنَبهُ هُزالًا؛ لِشِدّة القَحْطِ والجَدْبِ، يُقَالُ: خَطَرَ البَعير بذَنَبه، يَخْطِرُ: إِذَا رَفَعه وحَطَّه، وَإِنَّمَا يَفعل ذَلِكَ عِنْدَ الشِّبَع والسِّمَن»[18]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 46، مادة (خطر)..
  13. قوله: غدقًا: قال ابن الأثير رحمه الله: «الغَدَق -بِفَتْحِ الدَّالِ-: المطَر الكِبار القَطْر، والمُغْدِق: مُفْعِل مِنْهُ، أكَّدَه بِهِ، يُقَالُ: أَغْدَقَ المَطرُ يُغْدِقُ إِغْدَاقًا، فَهُوَ مُغْدِق»[19]النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 345، مادة (غدق)..
  14. قوله: وَالْآكَام: قال ابن عبد البر رحمه الله: «فَهِيَ: الْكُدَى وَالْجِبَالُ مِنَ التُّرَابِ، وَهِيَ جَمْعُ أَكَمَةٍ، مِثْلَ: رَقَبَةٍ وَرِقَابٍ، وَعَتَبَةٍ وَعِتَابٍ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى آكَامٍ، مِثْلَ: آجَامٍ»[20]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 7/ 149..
  15. قوله: وَمَنَابِت الشَّجَرِ: قال ابن عبدالبر رحمه الله: «مَوَاضِعُ الْمَرْعَى حَيْثُ تَرْعَى الْبَهَائِمُ»[21]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 7/ 150..
  16. قوله: «انْجِيَاب الثَّوْبِ»: قال ابن عبد البر رحمه الله: «انْجِيَابُ الثَّوْبِ: انْقِطَاعُ الثَّوْبِ، يَعْنِي: الْخَلِقَ، يَقُولُ: صَارَتِ السَّحَابَةُ قِطَعًا، وَانْكَشَفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ كَمَا يَنْكَشِفُ الثَّوْبُ عَنِ الشَّيْءِ يَكُونُ عَلَيْهِ»[22]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 7/ 150..

ما يستفاد من الحديث:

  1. مشروعية صلاة الاستسقاء، ومعنى الاستسقاء لغة: طلب سقي الماء من الغير للنفس أو الغير، وشرعًا: طلب السقيا من اللَّه، وتُصلى إذا أجدبت الأرض وقحط المطر، وقد ورد ذلك عن النبي على أوجه متعددة[23]انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين، 5/ 201..
  2. الأفضل أن تُصلى جماعة، وصفتها في موضعها، أي: في الصحراء، وأحكامها كصلاة العيد من حيث عدد التكبيرات والقراءة فيها، لكنها تخالف العيد في أنها سنة، والعيد فرض كفاية[24]انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين، 5/ 201.، والصواب أن صلاة العيد فرض عين.
  3. إذا أراد الإمام الخروج لها وعظ الناس، وأمرهم بالتوبة من المعاصي، والخروج من المظالم، وترك التشاحن، والصدقة المستحبة؛ لأن منع الصدقة الواجبة -وهي الزكاة- سبب لمنع القطر من السماء؛ لقول النبي : وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ[25]سنن ابن ماجه، كتاب الفتن، باب العقوبات، برقم 4019، وحسنه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 106..
  4. كان خروج النبي إلى هذه الصلاة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما: متذللًا متواضعًا متخشعًا متضرعًا[26]صحيح ابن خزيمة، 1/ 686، برقم 1405، وحسنه الألباني في تعليقه على ابن خزيمة، وصحيح سنن ابن ماجه، برقم 1046.، أما التذلل فهو أشد من التواضع؛ لأن الإنسان يرى نفسه أنه ذليل أمام اللَّه، والتواضع يكون بالقول والهيئة والقلب، والخشوع هو سكون الأطراف، وأن يكون على وقار وهيبة، والتضرع هو شدة الإنابة[27]الشرح الممتع، 5/ 211..
  5. ثبت أن النبي خرج إلى المصلى فاستسقى، فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين[28]البخاري، كتاب الاستسقاء، باب تحويل الرداء في الاستسقاء، برقم 1012.، وجاءت كيفية القلب من حديث عباد بن تميم أن رسول اللَّه استسقى وعليه خميصة سوداء، فأراد أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها، فثقلت عليه، فقلبها عليه الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن[29]مسند أحمد، 26/ 394، برقم 16473، وحسنه محققو المسند، وصححه الألباني في الإرواء، 3/ 141، برقم 676..
  6. أما الحكمة من التحويل فهو للتفاؤل بتحويل الحال عما هي عليه من القحط إلى نزول الغيث، ويكون التحويل عند بداية الدعاء.
  7. ويسن للإمام أن يبالغ في رفع يديه حال الدعاء؛ لقول أنس : «لم يكن النبي يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، حتى يرى بياض إبطيه»[30]البخاري، كتاب الاستسقاء، باب رفع الإمام يده في الاستسقاء، برقم 1031.، والمراد أنه حال الخطبة لا يرفع يديه إلا إذا دعا للاستسقاء، وكذلك المستمعون يرفعون؛ لقول أنس : «لما رفع يديه حين استسقى في خطبة الجمعة رفع الناس أيديهم»[31]مسلم، برقم 2072..
  8. قال الطيبي رحمه الله: «وأكد النافع بـغير ضار وكذا عاجلًا بـغير آجل اعتناءً بشأن الخلق، واعتمادًا على سعة رحمة اللَّه تعالى عليهم، فكما دعا رسول اللَّه هذا الدعاء كانت الإجابة طبقًا له، حيث أطبقت عليهم السماء، فإن في إسناد الإطباق إلى السماء والسحاب هو المطبق أيضًا مبالغة، وعرفها لينتفي أن ينزل المطر من سماء، أي: من أفق واحد من بين سائر الآفاق؛ لأن كل أفق من آفاقها سماء، والمعنى: أنه غمام مطبق أخذ بآفاق السماء إجابةً لدعوة نبيه »[32]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 4/ 1323..
  9. قال ابن عبدالبر رحمه الله: «فِي الْحَدِيثِ أَيْضًا مَا يَدُلُّ عَلَى الدُّعَاءِ فِي الِاسْتِصْحَاءِ عِنْدَ نَوَالِ الْغَيْثِ، كَمَا يُسْتَسْقَى عِنْدَ احْتِبَاسِهِ»[33]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 7/ 150..
  10. قال ابن عبدالبر رحمه الله: «وَيَنْبَغِي لِمَنِ اسْتَصَحَا أَنْ لَا يَدْعُوَ فِي رَفْعِ الْغَيْثِ جُمْلَةً، وَلَكِنِ اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ  وَمَا أَدَّبَ بِهِ أُمَّتَهُ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: مَنَابِتَ الشَّجَرِ وَبُطُونَ الْأَوْدِيَةِ، يَعْنِي: حَيْثُ لَا يُخْشَى هَدْمُ بَيْتٍ وَلَا هَلَاكُ حَيَوَانٍ وَلَا نَبَاتٍ»[34]الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 7/ 150..
  11. جاء في بداية هذا الحديث أن جابرًا قال: أتت النبي بواكي، وهي جمع باكية، أي: نفوس باكية، أو نساء باكيات لانقطاع المطر عنهم، وهذه هي الرواية المشهورة.
    قال الخطابي رحمه الله: وهناك رواية «يُواكي»، أي: أن النبي كان يتحامل على يديه، أي: يرفعهما في الدعاء، ومنه التوكؤ على العصا.
    قال النووي رحمه الله: وهذا الذي ادعاه الخطابي ليس بصواب[35]انظر: عون المعبود، 2/ 334..
  12. قال النووي: الاستسقاء ثلاثة أنواع:
    • أحدها: الاستسقاء بالدعاء من غير صلاة.
    • الثاني: الاستسقاء في خطبة الجمعة، أو في أثر صلاة مفروضة.
      الثالث -وهو أكملها-: أن يكون بصلاة ركعتين وخطبتين، ويتأهب قبله بالطاعات[36]انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 428..
  13. ثبت عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عندما سئل عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ، فَقَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مُتَبَذِّلًا مُتَوَاضِعًا، مُتَضَرِّعًا، حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى، وَلَمْ يَخْطُبْ خُطَبَكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ»[37]رواه أبو داود، برقم 1165، والترمذي، برقم 558، والنسائي، برقم 1505، و1507، وابن ماجه، برقم 1281، وغيرهم، وحسنه الألباني … Continue reading.

^1 لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله)، وتقدم شرحه في شرح مفردات حديث المتن رقم 1، في المفردة رقم 6.
^2 الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 219.
^3 النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 400، مادة (غيث).
^4, ^6 الشرح الممتع على زاد المستقنع، 5/ 154.
^5 النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 277، مادة (هنأ).
^7, ^8, ^11, ^13 جامع الأصول، 6/ 210.
^9 النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 98، مادة (نفع).
^10 النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 186، مادة (عجل).
^12 انظر: عون المعبود، 2/ 334، وانظر: ترجيح ابن القيم في الفائدة رقم 11 من فوائد هذا الحديث الآتية بعد.
^14 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 287، مادة (ريث).
^15 النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 113، طبق.
^16, ^32 شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 4/ 1323.
^17 شرح أبي داود للعيني، 5/ 16.
^18 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 46، مادة (خطر).
^19 النهاية في غريب الحديث والأثر، 3/ 345، مادة (غدق).
^20 الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 7/ 149.
^21, ^22, ^33, ^34 الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، 7/ 150.
^23, ^24 انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين، 5/ 201.
^25 سنن ابن ماجه، كتاب الفتن، باب العقوبات، برقم 4019، وحسنه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 106.
^26 صحيح ابن خزيمة، 1/ 686، برقم 1405، وحسنه الألباني في تعليقه على ابن خزيمة، وصحيح سنن ابن ماجه، برقم 1046.
^27 الشرح الممتع، 5/ 211.
^28 البخاري، كتاب الاستسقاء، باب تحويل الرداء في الاستسقاء، برقم 1012.
^29 مسند أحمد، 26/ 394، برقم 16473، وحسنه محققو المسند، وصححه الألباني في الإرواء، 3/ 141، برقم 676.
^30 البخاري، كتاب الاستسقاء، باب رفع الإمام يده في الاستسقاء، برقم 1031.
^31 مسلم، برقم 2072.
^35 انظر: عون المعبود، 2/ 334.
^36 انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 428.
^37 رواه أبو داود، برقم 1165، والترمذي، برقم 558، والنسائي، برقم 1505، و1507، وابن ماجه، برقم 1281، وغيرهم، وحسنه الألباني في التعليقات الحسان، 4/ 425، برقم 2851، وفي صحيح سنن أبي داود، برقم 1057.