تخطى إلى المحتوى

219- من صلى عليَّ صلاةً

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

قال : من صلى عليَّ صلاةً صلى الله عليه بها عشرًا[1]رواه مسلم: 384..

^1 رواه مسلم: 384.

شرح مفردات الحديث:

  1. قوله: ثم صلوا عليّ: أي: بقولكم: اللَّهم صل على محمد، وعلى آل محمد...، إلى قوله: إنك حميد مجيد[1]البخاري، برقم 4797، وتقدم الكلام فيه مستوفى في شرح المفردة الأولى من مفردات حديث المتن رقم 24..
    قال ابن علان رحمه الله: «وجوب الإجابة، قال ابن قدامة في المغني: لا أعلم أحدًا قال به. قلت [القائل ابن علان]: حكى الطحاوي والخطابي والقاضي عياض الوجوب عن بعض السلف. إذا سمعتم النِّداء، بكسر النون والمد، أي: الأذان، فقولوا مثل ما يقول: تعليق الإجابة بسماع الأذان يقتضي ظاهره اختصاص الإجابة بالسامع دون غيره، ولو لبُعدٍ أو صممٍ»[2]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 369..
    وقال الصنعاني رحمه الله: «ثم صلوا علي: أتى بـثم لإفادة أنها تتراخى عن إجابته فتكون بعد فراغه، ويأتي في هذا الحرف كيفية الصلاة عليه»[3]التنوير شرح الجامع الصغير، 2/ 110..
  2. قوله: من صلّى عليَّ صلاةً: أي: قال: اللَّهم صل على محمد. قال ابن عبدالبر: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ... وَقَالَ آخَرُونَ: لَا يَجُوزُ أَنْ يُصَلَّى عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ وَحْدَهُ دُونَ غَيْرِهِ؛ لِأَنَّهُ خُصَّ بِذَلِكَ... قَالُوا: وَإِذَا ذكر رَسُول اللَّهِ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ انْبَغَى لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ؛ لِمَا جَاءَ فِي ذَلِكَ عَنْهُ مِنْ قَوْلِهِ : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا»[4]التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، 17/ 303..
  3. قوله: صلى اللَّه عليه بها: قال المناوي رحمه الله: «أي: رحمه، وضاعف أجره بشهادة: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا [النساء:160]. وقال الطيبي رحمه الله: الصلاة من العبد طلب التعظيم والتبجيل لجناب المصطفى ، ومن اللَّه على العبد إن كان بمعنى الغفران فيكون من باب المشاكلة من حيث اللفظ لا المعنى، وإن كان بمعنى التعظيم فيكون من الموافقة لفظًا ومعنًى، وهذا هو الوجه؛ لئلا يتكرر معنى الغفران»[5]فيض القدير شرح الجامع الصغير، 6/ 225..
    والصواب في معنى صلاة اللَّه على عبده محمد وصلاة ملائكته ما رواه البخاري في صحيحه بقوله: قال أبو العالية: «صَلَاةُ اللَّهِ: ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ، وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الدُّعَاءُ»[6]صحيح البخاري، 6/ 120، قبل الحديث رقم 4797..
  4. قوله: عشرًا: أي: عشر مرات.
    قال الإمام النووي رحمه الله: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا: قَالَ الْقَاضِي: مَعْنَاهُ: رَحْمَتُهُ وَتَضْعِيفُ أَجْرِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا. قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ الصَّلَاةُ عَلَى وَجْهِهَا وَظَاهِرِهَا تَشْرِيفًا لَهُ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ: وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ»[7]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 128..
    وقال القاضي عياض رحمه الله: «من صلى عليَّ صلاةً صلى الله عليه عشرًا: هو -واللَّه أعلم- لمن صلَّى عليه مُحتسبًا مخلصًا قاضيًا حقه بذلك؛ إجلالًا لمكانه وحُبًّا فيه، لا لمن قصد بقوله ودعائه ذلك مجرد الثواب أو رجاء الإجابة لدعائه بصلاته عليه والحظ لنفسه؛ وهذا فيه عندي نظر»[8]إكمال المعلم بفوائد مسلم، 2/ 253..
    وقال العلامة السخاوي رحمه الله: «ثواب الصلاة على رسول اللَّه لمن صلَّى عليه، من: صلاة اللَّه وملائكته ورسوله، وتكفير الخطايا، وتزكية قيراط مثل أحد من الأجر، والكيل بالمكيال الأوفى، وكفاية أمر الدنيا والآخرة لمن جعل صلاته كلها صلاة عليه، ومحو الخطايا، وفضلها على عتق الرقاب، والنجاة بها من الأهوال، وشهادة الرسول بها...»[9]القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع، للإمام السخاوي، ص109، وتقدم في شرح المفردة رقم 6 من مفردات حديث المتن … Continue reading.
    وقال ابن علان رحمه الله: «صلَّى اللَّه عليه بها عشرًا، أي: شرّف عبده بذكره له بالرحمة اللائقة به عشر مرّات، وهذا فيه تعظيم شرف الصلاة على النبي؛ إذ جعل جزاءها كجزاء ذكره تعالى»[10]دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 370..
  5. قوله: الوسيلة: قال القاضي عياض رحمه الله: «فسَّرها في الحديث أنها منزلةٌ في الجنة. قال أهل اللغة: الوسيلة: المنزلة عند الملك، وهي مشتقة -واللَّه أعلم- من القرب، توسَّل الرجلُ للرجل بكذا: إذا تقَرَّب إليه، وتوسَّل إلى ربه بطاعته: تقَرَّب إليه بها»[11]إكمال المعلم بفوائد مسلم، 2/ 252..
    وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «هِيَ ما يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى الكَبِير، يُقال: تَوسَّلت، أي: تَقَرَّبت، وتُطلَقُ عَلَى المَنزِلَة العَلِيَّة»[12]فتح الباري، لابن حجر، 2/ 95..
    وقال الطيبي رحمه الله: «وهي في الأصل: ما يُتوسل به إلى الشيء ويُتقرب به، وجمعها: وسائل، وإنما سميت تلك المنزلة من الجنة بها لأن الواصل إليها يكون قريبًا من اللَّه تعالى، فائزًا بلقائه، مخصوصًا من بين سائر الدرجات بأنواع المكرمات، وأما الوسيلة المذكورة في الدعاء المروي عنه بعد فقيل: هي شفاعة، يشهد لها قوله في آخر الدعاء: حلت له شفاعتي»[13]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 3/ 911..
  6. قوله: فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد اللَّه: قال الصنعاني رحمه الله: «تنكير عبدٍ للتعظيم»[14]التنوير شرح الجامع الصغير، 2/ 110..
  7. قوله: أن أكون أنا هو: قال الطيبي رحمه الله: «قيل: إنَّ هو خبر كان، وضع بدل إياه، وقد سبق بحثه، ويحتمل أن يكون أنا للتأكيد، بل يكون مبتدأ وهو خبره، والجملة خبر أكون، ويمكن أن يقال: إن هذا الضمير وضع موضع اسم الإشارة، أي: أكون أنا ذلك العبد»[15]شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 3/ 912..
  8. قوله: حلت: قال القاضي عياض رحمه الله: «حلت: غشيته وحلَّت عليه، قال المهلبُ: والصوابُ أن يكون حلت بمعنى: وجبت، كما قال أهل اللغة: حَلَّ يحِلُّ: وجب، وحل يحُلُّ: نزل، ويحتمل أن هذا مخصوصٌ لمن فعَل ما حضَّه عليه، وأتى بذلك على وجهه وفي وقته، وبإخلاصٍ وصدق نيَّةٍ. وكان بعض من رأينا من المحققين يقول هذا»[16]إكمال المعلم بفوائد مسلم، 2/ 253..
  9. قوله: شفاعتي: قال ابن الأثير رحمه الله: «كَرَّرَ ذِكر الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يتعلَّق بأمُور الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَهِيَ السُّؤالُ فِي التَّجاوُز عَنِ الذُّنوب والجَرائِم بينَهم. يُقَالُ: شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً، فَهُوَ شَافِعٌ وشَفِيعٌ، والْمُشَفِّعُ: الَّذِي يَقْبل الشَّفاعةَ، والْمُشَفَّعُ: الَّذِي تُقْبَل شفاعتُه»[17]النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 485، مادة (شفع)..
    وقال النووي رحمه الله: «قال القاضي عياض: الشَّفَاعَة فِي الْآخِرَةِ لِمُذْنِبِي الْمُؤْمِنِينَ، وَأَجْمَعَ السَّلَفُ وَالْخَلَفُ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَيْهَا، وَمَنَعَتِ الْخَوَارِجُ وَبَعْضُ الْمُعْتَزِلَةِ مِنْهَا، وَتَعَلَّقُوا بِمَذَاهِبِهِمْ فِي تَخْلِيدِ الْمُذْنِبِينَ فِي النَّارِ»[18]شرح النووي على صحيح مسلم، 3/ 35..

ما يستفاد من الحديث:

  1. بركة الصلاة على النبي ، ومضاعفة اللَّه الأجر على ذلك، كقوله: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا [الأنعام:160]، وفي لفظ: وحط عنه بها عشر سيئات، ورفع بها عشر درجات[19]أخرجه أحمد، 38/ 544، برقم 23865، والبخاري في الأدب المفرد، برقم 643، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 2563..
  2. امتثال أمر اللَّه تعالى بقوله: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56].
  3. قال البخاري: قال أبو العالية: صلاة اللَّه: ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة: الدعاء[20]صحيح البخاري، قبل الحديث رقم 4797، وتقدم تخريجه.. قال ابن عباس رضي الله عنهما: «يُصَلُّونَ: يُبَرِّكون». أما صلاة أمته عليه، فهي دعاء له وتعظيم لقدره .
  4. الإكثار من الصلاة عليه مستحبة في جميع الأوقات، ويتأكد ذلك ليلة الجمعة ويوم الجمعة؛ لقوله : إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة عليّ[21]أبو داود، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة، برقم 1047، ورقم 1531، والنسائي، كتاب الجمعة، إكثار … Continue reading، وإنما كان ذلك لأن العمل الصالح يشرف بشرف الزمان والمكان.
    وفي رواية: عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا[22]السنن الكبرى للبيهقي، 3/ 353، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 1407..
  5. قال الإمام النووي رحمه الله: «وَفِيهِ اسْتِحْبَاب الصَّلَاة عَلَى رَسُول اللَّه بَعْد فَرَاغه مِنْ مُتَابَعَة الْمُؤَذِّن، وَاسْتِحْبَاب سُؤَال الْوَسِيلَة لَهُ. وَفِيهِ أَنَّهُ يُسْتَحَبّ أَنْ يَقُول السَّامِع كُلّ كَلِمَة بَعْد فَرَاغ الْمُؤَذِّن مِنْهَا، وَلَا يَنْتَظِر فَراغه مِنْ كُلّ الْأَذَان. وَفِيهِ أَنَّهُ يُسْتَحَبّ أَنْ يَقُول بَعْد قَوْله: وَأَنَا أَشْهَد أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه، رَضِيت بِاَللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا. وَفِيهِ أَنَّهُ يُسْتَحَبّ لِمَنْ رَغَّبَ غَيْره فِي خَيْر أَنْ يَذْكُر لَهُ شَيْئًا مِنْ دَلَالَته لِيُنَشِّطهُ؛ لِقَوْلِهِ : فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّة صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، وَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَة. وَفِيهِ أَنَّ الْأَعْمَال يُشْتَرَط لَهَا الْقَصْد وَالْإِخْلَاص؛ لِقَوْلِهِ : مِنْ قَلْبه»[23]شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 87..
  6. وقال النووي أيضًا: «قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ رحمه الله: مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ جَوَازُ الشَّفَاعَةِ عَقْلًا وَوُجُوبُهَا سَمْعًا، بِصَرِيحِ قَوْلِهِ تَعَالَى: يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا [طه:109]، وقوله: وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى [الأنبياء:28]، وَأَمْثَالِهِمَا، وَبِخَبَرِ الصَّادِقِ ، وَقَدْ جَاءَتِ الْآثَارُ الَّتِي بَلَغَتْ بِمَجْمُوعِهَا التَّوَاتُرَ بِصِحَّةِ الشَّفَاعَةِ فِي الْآخِرَةِ لِمُذْنِبِي الْمُؤْمِنِينَ، وَأَجْمَعَ السَّلَفُ وَالْخَلَفُ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَيْهَا، وَمَنَعَتِ الْخَوَارِجُ وَبَعْضُ الْمُعْتَزِلَةِ مِنْهَا، وَتَعَلَّقُوا بِمَذَاهِبِهِمْ فِي تَخْلِيدِ الْمُذْنِبِينَ فِي النَّارِ، وَاحْتَجُّوا بقوله تعالى: فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ[المدثر:48]، وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى: مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ [غافر:18]؛ وَهَذِهِ الْآيَاتُ فِي الْكُفَّارِ. وَأَمَّا تَأْوِيلُهُمْ أَحَادِيثَ الشَّفَاعَةِ بِكَوْنِهَا فِي زِيَادَةِ الدَّرَجَاتِ فَبَاطِلٌ، وَأَلْفَاظُ الْأَحَادِيثِ فِي الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ صَرِيحَةٌ فِي بُطْلَانِ مَذْهَبِهِمْ، وَإِخْرَاجِ مَنِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ، لَكِنَّ الشَّفَاعَةَ خمسة أقسام:
    • أولها: مختصة بنبينا ، وَهِيَ الْإِرَاحَةُ مِنْ هَوْلِ الْمَوْقِفِ، وَتَعْجِيلُ الْحِسَابِ...
    • الثَّانِيَةُ: فِي إِدْخَالِ قَوْمٍ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَهَذِهِ وَرَدَتْ أَيْضًا لِنَبِيِّنَا ، وَقَدْ ذَكَرَهَا مُسْلِمٌ رحمه الله.
    • الثَّالِثَةُ: الشَّفَاعَةُ لِقَوْمٍ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ، فَيَشْفَعُ فِيهِمْ نَبِيُّنَا ، وَمَنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى...
    • الرَّابِعَةُ: فِيمَنْ دخل النار مِنَ الْمُذْنِبِينَ؛ فَقَدْ جَاءَتْ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ بِإِخْرَاجِهِمْ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ نَبِيِّنَا وَالْمَلَائِكَةِ وَإِخْوَانِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى كُلَّ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ؛ لَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا الْكَافِرُونَ.
    • الْخَامِسَةُ: فِي زِيَادَةِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّةِ لِأَهْلِهَا، وَهَذِهِ لَا يُنْكِرُهَا الْمُعْتَزِلَةُ، وَلَا يُنْكِرُونَ أَيْضًا شَفَاعَةَ الْحَشْرِ الْأَوَّلِ»[24]شرح النووي على صحيح مسلم، 3/ 35..
  7. مواضع ومواطن وأحوال وأوقات الصلاة على النبي :
    الصلاة والسلام على النبي دلت النصوص على أنها تقال في أوقات ومواضع ومواطن وأحوال معينة، كما دلت النصوص على أنه يُصلَّى ويُسلَّم على النبي مطلقًا في أي وقت بدون تحديد؛ ومن هذه الأمور ما يأتي:

    • الأول: الصلاة على النبي في التشهد الأخير:
      • ولفظ آخر للبخاري: عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[25]البخاري، كتاب التفسير، باب قوله: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا … Continue reading.
      • ولفظ آخر للبخاري أيضًا: عن عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[26]البخاري، كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي ، برقم 6357..
      • ولفظ مسلم: عن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقُلْنَا: قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[27]مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد، برقم 406..
      • وعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا اللَّهُ تَعَالَى أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ، حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ[28]مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد، برقم 405..
      • ولفظ البخاري: عن أَبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[29]البخاري، برقم 6360، وتقدم تخريجه في تخريج حديث المتن..
      • وعند الدارقطني: عنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّه وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا فِي صَلَاتِنَا؟ قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أَحْبَبْنَا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[30]سنن الدارقطني، 2/ 168، وقال: «هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ مُتَّصِلٌ»، وقال شعيب الأرناؤوط وعبدالقادر الأرناؤوط في … Continue reading.
      • ولفظ أحمد: عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّه وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا فِي صَلَاتِنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أَحْبَبْنَا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَسْأَلْهُ، فَقَالَ: إِذَا أَنْتُمْ صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[31]مسند أحمد، 28/ 304، برقم 17072، وصححه محققو المسند..
      • عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. قَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ [ابن أبي ليلى]: «وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ»[32]سنن النسائي، كتاب السهو، نوع آخر، برقم 1288، وأحمد، 30/ 33، برقم 18105، و30/ 52، برقم 18123، و30/ 57، برقم 18133، وصححها كلها … Continue reading.
      • وعند البخاري: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا التَّسْلِيمُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ. قَالَ أَبُو صَالِحٍ عَنْ اللَّيْثِ: عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ، وَقَالَ: كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ[33]صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا … Continue reading.
      • وعند البخاري أيضًا: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ[34]صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي ، برقم 6358..
      • وعند الطحاوي: عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّه، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ[35]شرح مشكل الآثار للطحاوي، 6/ 14، ومعجم ابن الأعرابي، 2/ 421، برقم 823، قال الألباني في صفة صلاة النبي ، ص181: «بسند … Continue reading.
      • وعن عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كُنَّا نُعِدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْتَاكُ، وَيَتَوَضَّأُ، وَيُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ فِيهِنَّ إِلَّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ، وَيَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ ، وَيَدْعُو بَيْنَهُنَّ، وَلَا يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا، ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعَةَ وَيَقْعُدُ، وَذَكَرَ كَلِمَةً نَحْوَهَا، وَيَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ ، وَيَدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِد»[36]سنن النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، كيف الوتر بتسع، برقم 1720، وبنحوه ابن ماجه، كتاب الصلاة، باب ما جاء … Continue reading.
    • الثاني: الصلاة عليه في آخر التشهد الأول على الصحيح:
      • عنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّه وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا فِي صَلَاتِنَا؟ قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أَحْبَبْنَا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[37]سنن الدارقطني، 2/ 168، وقال: «هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ مُتَّصِلٌ»، وقال شعيب الأرناؤوط وعبدالقادر الأرناؤوط في … Continue reading.
      • ولفظ أحمد: عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّه وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا فِي صَلَاتِنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أَحْبَبْنَا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَسْأَلْهُ، فَقَالَ: إِذَا أَنْتُمْ صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[38]مسند أحمد، 28/ 304، برقم 17072، وصححه محققو المسند.[39]قال الألباني في صفة صلاة النبي : «وكان  يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره [أبو عوانة في صحيحه، 2/ 324، … Continue reading.
    • الثالث: الصلاة عليه في آخر دعاء القنوت:
      • عن عبداللَّه بن الحارث: أَنَّ أَبَا حَلِيمَةَ مُعَاذًا الْقَارِيَّ رحمه الله «كَانَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ فِي الْقُنُوتِ»[40]أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص87، برقم 107، وقال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار في … Continue reading.
    • الرابع: الصلاة عليه في صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية:
      • عن الزهري: قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يحدث سعيد بن المسيب رحمه الله، قال: إن السنة في صلاة الجنازة: أن يقرأ بفاتحة الكتاب، ويصلِّي على النبي . ثم عن الشعبي، قال: «أول تكبيرة من الصلاة على الجنازة ثناء على الله ، والثانية صلاة على النبي ، والثالثة دعاء للميت، والرابعة السلام»[41]أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 91، وقال الألباني في تحقيق كتاب فضل الصلاة: … Continue reading.
      • عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه يكبر على الجنازة ويصلي على النبي ، ثم يقول: «اللهم بارك فيه، وصل عليه، واغفر له، وأورده حوض نبيك »[42]أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 92، قال الأرناؤوط في تحقيقه على جلاء الأفهام، … Continue reading.
      • عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ : كَيْفَ تُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : «أَنَا، لَعَمْرُ اللَّهِ أُخْبِرُكَ. أَتَّبِعُهَا مِنْ أَهْلِهَا، فَإِذَا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ، وَحَمِدْتُ اللَّهَ، وَصَلَّيْتُ عَلَى نَبِيِّهِ»، ثُمَّ أَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ»[43]أخرجه مالك في الموطأ، 1/ 228، برقم 17، واللفظ له، والأوسط لابن المنذر، 5/ 483، برقم 3141، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل … Continue reading.
    • الخامس: الصلاة على النبي في الخطب:
      • لحديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء[44]أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب في الخطبة، برقم 4841، والترمذي، كتاب النكاح، باب ما جاء في خطبة النكاح، برقم … Continue reading.
      • عن عَوْنِ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ رحمه الله قَالَ: كَانَ أَبِي مِنْ شُرَطِ عَلِيٍّ ، وَكَانَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ، فَحَدَّثَنِي أَبِي: أَنَّهُ صَعِدَ الْمِنْبَرَ -يَعْنِي: عَلِيًّا- فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ، وَقَالَ: «خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، وَالثَّانِي عُمَرُ، وَقَالَ: يَجْعَلُ اللهُ تَعَالَى الْخَيْرَ حَيْثُ أَحَبَّ»[45]أخرجه أحمد، 2/ 202، برقم 737، وقال محققو المسند: «إسناده قوي»، وقال شعيب وعبدالقادر الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء … Continue reading.
      • قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «فمن أوجب الصلاة على النبي في الخطبة دون التشهد، فقوله في غاية الضعف»[46]جلاء الأفهام، ص369.، وذكر رحمه الله آثارًا عن بعض الصحابة والتابعين تدل على الصلاة على النبي في الخطبة، ثم قال: «فهذا دليل على أن الصلاة على النبي في الخطب كان أمرًا مشهورًا معروفًا عند الصحابة أجمعين، وأما وجوبها فيعتمد دليلًا يجب المصير إليه وإلى مثله»[47]جلاء الأفهام، ص371..
    • السادس: الصلاة على النبي بعد إجابة المؤذن:
      • عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ[48]مسلم، كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، ثم يصلي على النبي ، ثم يسأل اللَّه له الوسيلة، … Continue reading.
    • السابع: الصلاة على النبي بعد إجابة المؤذن في الإقامة:
      • عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ ثَلَاثًا لِمَنْ شَاءَ[49]البخاري، كتاب الأذان، باب كم بين الأذان والإقامة، ومن ينتظر الإقامة، برقم 624، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين … Continue reading؛ لأن الإقامة أذان، فيُصلَّى على النبي في نهايتها، كما دل عليه حديث عبداللَّه بن عمرو رضي الله عنهما في متابعة الأذان.
    • الثامن: الصلاة على النبي عند الدعاء؛ في أوله وفي آخره:
      • عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: «إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ »[50]الترمذي، كتاب الوتر، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي ، برقم 486، وقال ابن كثير في مسند الفاروق، 1/ 176: «وهذا … Continue reading.
      • عنْ عَلِيٍّ قَالَ: «كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ »[51]الطبراني في المعجم الأوسط، 1/ 220، برقم 721، وفي المعجم الكبير، 1/ 168، برقم 721، والبيهقي في شعب الإيمان، 3/ 153، وقال … Continue reading.
      • عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ، حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ -صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ - يَقُولُ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ رَجُلًا يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : عَجِلَ هَذَا، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ[52]مسند أحمد، 39/ 363، برقم 27937، واللفظ له، وأبو داود، كتاب الوتر، باب الدعاء، برقم 1481، والترمذي، كتاب الدعوات، باب … Continue reading.
        وله ثلاث مراتب[53]انظر: جلاء الأفهام للإمام ابن القيم، ص375.:

        • المرتبة الأولى: يصلى عليه بعد حمد اللَّه تعالى قبل الدعاء.
        • المرتبة الثانية: يصلى عليه في أول الدعاء، وأوسطه، وآخره.
        • المرتبة الثالثة: يصلى عليه في أول الدعاء وآخره، ويجعل حاجته بينهما.
    • التاسع: الصلاة والسلام على النبي عند دخول المسجد:
      • عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله إذا دخل المسجد قال: بسم اللَّه، اللَّهمّ صلّ على محمّد، وإذا خرج قال: بسم اللَّه، اللَّهمّ صلّ على محمّد[54]عمل اليوم والليلة لابن السني، ص167، برقم 88، وصححه الألباني في الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب، ص607..
      • وعن أبي هريرة أن رسول اللَّه قال: إذا دخل أحدكم المسجد -أو أتى إلى المسجد- فليسلم على النبي ، وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج فليسلم على النبي ، وليقل: اللهم أعذني من الشيطان الرجيم. وقال ابن مكرم في حديثه: واعصمني[55]عمل اليوم والليلة لابن السني، ص163، برقم 86، وهو في الحاكم، 1/ 325، وحسنه الألباني في الثمر المستطاب في فقه السنة … Continue reading.
      • ولفظ أبي داود في الرواية الثانية له: عن أَبي حُمَيْدٍ أَوْ أَبي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، فَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ[56]أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل عند دخوله المسجد، برقم 465، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم 440..
      • وعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ[57]ابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات، باب الدعاء عند دخول المسجد، برقم 771، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 128- … Continue reading.
    • العاشر: الصلاة على النبي والسلام عليه عند الخروج من المسجد:
      • لفظ ابن ماجه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ، وَلْيَقُل: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ، وَلْيَقُل: اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ[58]ابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات، باب الدعاء عند دخول المسجد، برقم 771، وبرقم 774، وصححه الألباني في صحيح ابن … Continue reading.
      • وعَنْ فَاطِمَةَ رضي الله عنها بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ[59]ابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات، باب الدعاء عند دخول المسجد، برقم 771، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 128- … Continue reading.
    • الحادي عشر: الصلاة على النبي على الصفا:
      • قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «روى إسماعيل بن إسحاق في كتابه: ثنا هدبة، ثنا همام بن يحيى، ثنا نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي كان يكبر على الصفا ثلاثًا، يقول: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ثم يصلِّي على النبي ، ثم يدعو ويطيل القيام والدعاء، ثم يفعل على المروة نحو ذلك»[60]جلاء الأفهام، ص379، وقد أخرجه -كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله- إسماعيل القاضي في كتابه فضل الصلاة على النبي … Continue reading.
    • الثاني عشر: الصلاة على النبي على المروة:
      • قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «روى إسماعيل بن إسحاق في كتابه: ثنا هدبة، ثنا همام بن يحيى، ثنا نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي كان يكبر على الصفا ثلاثًا، يقول: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ثم يصلِّي على النبي ، ثم يدعو، ويطيل القيام والدعاء، ثم يفعل على المروة نحو ذلك»[61]أخرجه إسماعيل القاضي في كتابه فضل الصلاة على النبي ، ص74، برقم 87، وقال شعيب وعبدالقادر الأرناؤوط في تحقيقهما … Continue reading.
    • الثالث عشر: الصلاة على النبي عند اجتماع القوم قبل تفرقهم:
      • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً؛ فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ، وهذا لفظ الترمذي[62]الترمذي، كتاب الدعوات، باب ما جاء في القوم يجلسون ولا يذكرون اللَّه، برقم 3380، وصححه الألباني في صحيح … Continue reading.
      • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ فِيهِ اللَّهَ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ[63]مسند أحمد، 16/ 43، برقم 9965، وابن حبان، 2/ 352، برقم 591، وصحح إسناده محققو المسند، ومحقق ابن حبان، والحاكم، 1/ 492، … Continue reading.
      • عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ وَصَلَاةٍ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّا قَامُوا عَنْ أَنْتَنِ جِيفَةٍ[64]مسند الطيالسي، 3/ 314، برقم 1863، والدعاء للطبراني، ص539، والبيهقي في شعب الإيمان، 2/ 214، قال البوصيري في إتحاف … Continue reading.
      • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ[65]صحيح ابن حبان، 2/ 351، برقم 590، وصححه شعيب الأرناؤوط، في صحيح ابن حبان، 2/ 351، وصححه الألباني في التعليقات الحسان، … Continue reading.
      • وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قال رسول اللَّه : مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يُصَلَّ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَتْ عَلَيْهِمْ حَسْرَةٌ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ[66]النسائي في السنن الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، من جلس مجلسًا لم يذكر الله تعالى فيه، وذكر الاختلاف على سعيد … Continue reading.
    • الرابع عشر: الصلاة على النبي عند ذكره:
      • عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ رَقَى الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ، قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كُنْتَ تَصْنَعُ هَذَا، فَقَالَ: قَالَ لِي جِبْرِيلُ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا لَمْ يُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: آمِينَ[67]الأدب المفرد، ص225، برقم 646، وابن حبان، 3/ 188، برقم 907، وقال الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم 502: «حسن صحيح»، … Continue reading.
      • عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ، قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَمَاتَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأُدْخِلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، قَالَ: وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ[68]المعجم الكبير للطبراني، 2/ 244، برقم 2022، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 8/ 139: «رواه الطبراني بأسانيد، وأحدها حسن؛ … Continue reading.
      • عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ رَقَى الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا رَقَى الدَّرَجَةَ الْأُولَى قَالَ: آمِينَ، ثُمَّ رَقَى الثَّانِيَةَ فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ رَقَى الثَّالِثَةَ فَقَالَ: آمِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ: آمِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؟ قَالَ: لَمَّا رَقِيتُ الدَّرَجَةَ الْأُولَى جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: شَقِيَ عَبْدٌ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَلَمْ يُغْفَرْ لَه، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: شَقِيَ عَبْدٌ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: شَقِيَ عَبْدٌ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: آمِينَ[69]الأدب المفرد، ص224، برقم 644، وصححه لغيره الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم 500..
      • عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : احْضَرُوا الْمِنْبَرَ، فَحَضَرْنَا، فَلَمَّا ارْتَقَى دَرَجَةً، قَالَ: آمِينَ، فَلَمَّا ارْتَقَى الدَّرَجَةَ الثَّانِيَةَ، قَالَ: آمِينَ، فَلَمَّا ارْتَقَى الدَّرَجَةَ الثَّالِثَةَ، قَالَ: آمِينَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ سَمِعْنَا مِنْكَ الْيَوْمَ شَيْئًا مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ عليه الصلاة والسلام عَرَضَ لِي فَقَالَ: بُعْدًا لِمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يَغْفَرْ لَهُ، قُلْتُ: آمِينَ، فَلَمَّا رَقِيتُ الثَّانِيَةَ قَالَ: بُعْدًا لِمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، قُلْتُ: آمِينَ، فَلَمَّا رَقِيتُ الثَّالِثَةَ قَالَ: بُعْدًا لِمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ عِنْدَهُ أَوْ أَحَدُهُمَا فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: آمِينَ[70]المستدرك، للحاكم، 4/ 153، وصحح إسناده، ووافقه الذهبي، وصححه لغيره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 298، برقم … Continue reading.
      • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ[71]صحيح ابن حبان، 3/ 189، برقم 908، وقال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لصحيح ابن حبان، 3/ 1: «إسناده صحيح على شرط مسلم»، … Continue reading.
      • عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه : البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ[72]أخرجه الترمذي، كتاب الدعوات، باب قول رسول اللَّه : رغم أنف رجل...، برقم 3546، وأحمد، 3/ 257، برقم 1736، والنسائي في … Continue reading.
      • عن عَلِيِّ بن حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حُسَيْنِ بن عَلِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ[73]الطبراني في المعجم الكبير، 3/ 128، برقم 2887، وقال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه جلاء الأفهام، ص88: «حديث حسن»، وصححه … Continue reading.
      • عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ[74]سنن ابن ماجه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ، برقم 908، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري، 11/ 168: … Continue reading.
      • عَنْ أَبِي ذَرٍّ قال: قال النبي : إنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ لَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ[75]بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، 1/ 195، برقم 53، وإسماعيل القاضي في تحقيق فضل الصلاة على النبي ، ص43، برقم 37، … Continue reading.
    • الخامس عشر: الصلاة على النبي عند زيارة قبره:
      • عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ «يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ، فَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ»[76]أخرجه مالك في الموطأ، 1/ 166، برقم 68، واللفظ له، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص81، برقم 98، … Continue reading.
      • عَنْ نَافِعٍ رحمه الله: «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتَاهُ»[77]أخرجه البيهقي، 5/ 245، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص82، برقم 100، وقال الشيخ الألباني في … Continue reading.
      • عن عبداللَّه بن دينار رحمه الله قال: «رأيت ابن عمر رضي الله عنهما إذا قدم من سفر دخل المسجد، فقال: السلام عليك يا رسول اللَّه، السلام على أبي بكر، السلام على أبي، ويصلي ركعتين»[78]فضل الصلاة على النبي ، ص81، برقم 99، قال الألباني في تحقيقه: «إسناده موقوف صحيح»..
    • السادس عشر: الصلاة على النبي يوم الجمعة:
      • عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -يَعْنِي: بَلِيتَ-؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قد حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ[79]أبو داود، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة، برقم 1047، وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه ، برقم 1636، … Continue reading.
      • وعن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُسِيخَةٌ[80]في الموطأ للإمام مالك: «مصيخة». يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينَ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلَّا الْجِنَّ وَالإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا. قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ، فَقُلْتُ: بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، قَالَ: فَقَرَأَ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ، فَقَالَ: صَدَقَ النَّبِيُّ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ سَلَامٍ، فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبٍ، فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: قَدْ عَلِمْتُ أَيَّةَ سَاعَةٍ هِيَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَأَخْبِرْنِي بِهَا، فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي، وَتِلْكَ السَّاعَةُ لَا يُصَلَّى فِيهَا؟ فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ : مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ هُوَ ذَاكَ[81]أبو داود، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة، برقم 1048، ومالك في الموطأ، 1/ 108، والترمذي، كتاب الجمعة، باب ما جاء … Continue reading.
      • وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا[82]السنن الكبرى للبيهقي، 3/ 353، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 1407..
      • عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ؛ فَإِنَّ صَلَاةَ أُمَّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً كَانَ أَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً[83]السنن الكبرى للبيهقي، 3/ 249، وفي شعب الإيمان، 3/ 110، قال المنذري في الترغيب والترهيب، 2/ 328: «رواه البيهقي بإسناد … Continue reading.
    • السابع عشر: الصلاة على النبي عند الهم، إذا أراد أن يكفيه الله ما أهمَّه:
      • عن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اذْكُرُوا اللَّهَ، اذْكُرُوا اللَّهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، قَالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟[84]قال المنذري رحمه الله في الترغيب والترهيب، حديث رقم 2577: «معناه: أكثر الدعاء، فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك؟»، … Continue reading فَقَالَ: مَا شِئْتَ، قَالَ: قُلْتُ: الرُّبُعَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ[85]الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق، باب حدثنا هناد، برقم 2457، والحاكم، 2/ 421، وصحح إسناده، ووافقه الذهبي، وقال … Continue reading.
    • الثامن عشر: الصلاة على النبي يكفيه الله بها ما أهمه في الدنيا والآخرة:
      • عن أبي بن كعب قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، أرأيت إن جعلت صلاتي كلَّها عليكَ؟ قال: إِذًا يكْفِيكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا هَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ[86]الأحاديث المختارة، للضياء المقدسي، 3/ 390، وقال: «سنده حسن»، وقال المنذري في الترغيب والترهيب، برقم 2577: «وإسناد … Continue reading.
    • التاسع عشر: الصلاة على النبي عند طلب المغفرة:
      • عن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اذْكُرُوا اللَّهَ، اذْكُرُوا اللَّهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، قَالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟[87]قال المنذري رحمه الله في الترغيب والترهيب، حديث رقم 2577: «معناه: أكثر الدعاء، فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك؟»، … Continue reading، فَقَالَ: مَا شِئْتَ، قَالَ: قُلْتُ: الرُّبُعَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا، قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ[88]الترمذي، برقم 2457، والحاكم، 2/ 421، وصحح إسناده، ووافقه الذهبي، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 294، … Continue reading.
    • العشرون: الصلاة على النبي عند تبليغ العلم إلى الناس:
      • الصلاة على النبي عند التذكير وإلقاء الدروس وتعليم العلم، في أول ذلك وآخره، ويؤيده ما كتبه عُمَرُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ رحمه الله: «من عبداللَّه عمر أمير المؤمنين، إلى أمراء الأجناد: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أُنَاسًا مِنَ النَّاسِ الْتَمَسُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنَ الْقُصَّاصِ قَدْ أَحْدَثُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى خُلَفَائِهِمْ وَأُمَرَائِهِمْ عِدْلَ صَلَاتِهِمْ عَلَى النَّبِيِّ ، فَإِذَا أَتَاك كِتَابِي هَذَا فَمُرْهُمْ أَنْ تَكُونَ صَلَاتُهُمْ عَلَى النبي وعلى النَّبِيِّينَ، وَدُعَاؤُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً، وَيَدَعُوا مَا سِوَى ذَلِكَ»[89]مصنف ابن أبي شيبة، 7/ 179، برقم 35093، بلفظه، وفضل الصلاة على النبي ، ص67، برقم 76. قال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه … Continue reading.
    • الحادي والعشرون: الصلاة على النبي أول النهار وآخره:
      • عن أبي الدرداء ، عن النبي قال: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ[90]أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي ، برقم 61، وذكره عدد من المحدثين، وأشاروا إلى مخرِّجه الطبراني، ولم … Continue reading.
    • الثاني والعشرون: الصلاة على النبي عقب الذنب إذا أراد أن يُكفَّر عنه:
      • قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «قال ابن أبي عاصم في كتاب «الصلاة على النبي »: حدثنا الحسن بن البزار، حدثنا شبابة، حدثنا مغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس قال: قال رسول الله : صلُّوا عليَّ؛ فإنَّ الصلاةَ عليَّ كفارةٌ لكم، فمَن صلَّى عليَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرًا[91]جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام للعلامة ابن القيم، ص419، وقال شعيب الأرناؤوط وعبدالقادر الأرناؤوط … Continue reading.
    • الثالث والعشرون: الصلاة على النبي في أثناء صلاة العيد:
      • عن علقمة: «أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ عَلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ يومًا، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا، فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ: «تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِالصَّلَاةَ، وَتَحْمَدُ رَبَّكَ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَقْرَأُ، ثمَّ تُكبِّر وَتَرْكَعُ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ اللّهَ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِك، ثُمَّ تَرْكعُ»، فقال حذيفة وأبو موسى: صدق أبو عبدالرحمن»[92]أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، 3/ 291، وأخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص75، برقم 88، ولفظ … Continue reading.
      • وعن عبداللَّه بن أبي بكر رحمه الله قال: كنا بالخيف ومعنا عبداللَّه بن أبي عتبة رحمه الله، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ، وصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ، وَدَعَا بِدَعَوَاتٍ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بَنَا[93]أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص76، برقم 90. قال الأرناؤوط في تحقيقه لجلاء الأفهام، ص90: … Continue reading.
    • الرابع والعشرون: الصلاة على النبي أثناء صلاة الاستسقاء:
      • لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: «خرج رسول الله متبذّلًا متواضعًا متضرعًا متخشّعًا مترسّلًا حتى أتى المصلى، ولم يخطب كخطبتكم هذه[94]قوله: «ولم يخطب كخطبتكم هذه»، المعنى: نفي للصفة لا لأصل الخطبة، أي: لم يخطب كخطبتكم هذه، إنما كان جل خطبته … Continue reading، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، ثم صلى ركعتين كما كان يصلي في العيد»[95]أبو داود، برقم 1165، والترمذي، برقم 558، والنسائي برقم 1505، و1507، وابن ماجه، برقم 1281، وغيرهم، وتقدم تخريجه في آداب … Continue reading.
      • وهذا يؤكد قول الجمهور: إن صلاة الاستسقاء تُصلَّى كما تُصلَّى صلاة العيد: في العدد، والجهر بالقراءة، والتكبيرات، والصلاة على النبي بين التكبيرات، وجواز الخطبة في الاستسقاء بعد الصلاة؛ لأنها في معناها، إلا أنه لا وقت لصلاة الاستسقاء، ولكنها لا تفعل في وقت النهي بلا خلاف[96]انظر: الإنصاف للمرداوي مع المقنع والشرح الكبير، 5/ 411، والمغني، لابن قدامة، 3/ 335، والكافي، له، 1/ 533، والروض … Continue reading، والأفضل أن تُصلّى في وقت صلاة العيد؛ لحديث عائشة رضي الله عنها[97]أخرجه أبو داود، كتاب الاستسقاء، باب رفع اليدين في الاستسقاء، برقم 1173، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، … Continue reading وغيره.
      • وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال النبي : «التكبير في الفطر: سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما»[98]أبو داود، كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين، برقم 1151، والترمذي، كتاب الجمعة، باب ما جاء في التكبير في … Continue reading.
      • ولحديث عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمسًا، سوى تكبيرتي الركوع»[99]أبو داود، كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين، برقم 1149، و1150، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في كم … Continue reading. وسمعت شيخنا الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله يقول: «هذه السبع التكبيرات مع تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية يأتي بخمس غير تكبيرة النقل»[100]سمعته أثناء تقريره على بلوغ المرام، الحديث رقم 519..
      • ويقول بين التكبيرات في صلاة الاستسقاء كما يقول في صلاة العيد: ما ثبت عن ابن مسعود بحضرة حذيفة وأبي موسى : أن الوليد بن عقبة قال: إن العيد قد حضر، فكيف أصنع؟ فقال ابن مسعود: «تقول: الله أكبر، وتحمد الله وتثني عليه وتصلي على النبي وتدعو الله، ثم تكبر وتحمد الله وتثني عليه وتصلي على النبي ، ثم تكبر وتحمد الله وتثني عليه وتصلي على النبي وتدعو الله، ثم تكبر وتحمد الله وتثني عليه وتصلي على النبي وتدعو الله، ثم تكبر»، فقال حذيفة وأبو موسى: «أصاب»[101]الطبراني في الكبير، 9/ 303، برقم 9515، ورقم 9523، وصححه الألباني في إرواء الغليل، 3/ 115..
    • الخامس والعشرون: الصلاة على النبي مطلقًا:
      • عن أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَا صَلَّى عَلَيَّ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي صَلَاةً صَادِقًا بِهَا فِي قَلْبِ نَفْسِهِ إِلَّا بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سيئاتٍ[102]الطبراني في المعجم الكبير، 22/ 195، برقم 513. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري، 11/ 167: «وعَن أَبِي بُردَة … Continue reading.
  8. الفوائد والثمرات التي تحصل بالصلاة والسلام على النبي :
    يحصل المصلي والمسلم على النبي على فوائد عظيمة، وثمرات جليلة كثيرة؛ منها الثمرات الآتية:

    • امتثال أمر اللَّه تعالى.
    • امتثال أمر النبي في الأمر بالصلاة عليه.
    • موافقة الله في الصلاة على النبي .
    • موافقة الملائكة في الصلاة على النبي .
    • حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.
    • يرفع للمصلي على النبي عشر درجات.
    • يكتب له عشر حسنات.
    • يُمحى عنه عشر سيئات.
    • يُرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه وختم بها، فهي تصعد إلى رب العالمين.
    • سبب لشفاعة النبي إذا قرنها بسؤال الوسيلة له.
    • من صلى على النبي حقَّت له الشفاعة.
    • سبب لغفران الذنوب.
    • سبب لكفاية الله العبد ما أهمه.
    • سبب لقرب العبد من النبي يوم القيامة.
    • سبب لصلاة اللَّه على المصلي وصلاة ملائكته عليه.
    • المصلي على النبي ينجو من دعاء النبي عليه بإلصاق أنفه بالتراب.
    • أولى الناس بالنبي يوم القيامة أكثرهم عليه صلاة.
    • تصلي الملائكة على المصلي على النبي .
    • استمرار الملائكة في الصلاة على المصلي ما دام يصلي على النبي .
    • صلاة الله وسلامه على من صلى على النبي .
    • إبلاغ النبي من الملائكة بصلاة وسلام من صلى عليه وسلم.
    • سبب لرد النبي الصلاة والسلام على المصلِّي والمسلم عليه.
    • سبب لطيب المجلس وألا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.
    • تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره.
    • ترمي بصاحبها على طريق الجنة، وتخطئ بتاركها عن طريقها.
    • تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر اللَّه ولا يصلَّى على رسوله فيه.
    • سبب لتمام الكلام الذي ابتُدئ بحمد اللَّه والصلاة على رسوله .
    • يخرج العبد بالصلاة والسلام على النبي عن الجفاء.
    • سبب لإبقاء اللَّه الثناء الحسن للمصلي على النبي بين السماء والأرض؛ لأن المصلي طالب من اللَّه أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل؛ فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك.
    • سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه؛ لأن المصلي داعٍ ربَّه أن يُبارك عليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب، والجزاء من جنس العمل.
    • سبب لنيل رحمة الله له، فلابد للمصلي من رحمة تناله.
    • سبب لدوام محبة العبد للرسول ؛ لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه استولى على جميع قلبه، والمثل المشهور: من أحب شيئًا أكثر من ذكره.
    • الصلاة على النبي سبب لمحبته للعبد؛ فإنها إذا كانت سببًا لزيادة محبة المصلى عليه له، فكذلك هي سبب لمحبته هو للمصلي عليه.
    • سبب لهداية العبد وحياة قلبه؛ فإنه كلما أكثر الصلاة عليه وذكره استولت محبته على قلبه.
    • سبب لعرض اسم المصلي على النبي .
    • سبب لتثبيت القدم على الصراط والجواز عليه.
    • الصلاة على النبي أداء لأقل القليل من حقه على العبد.
    • الصلاة على النبي متضمنة لذكر الله وشكره.
    • الصلاة على النبي من الدعاء، ودعاء العبد وسؤاله من ربه نوعان:
      • أحدهما: سؤاله حوائجه ومهماته وما ينوبه، وهذا دعاء.
      • والثاني: سؤاله أن يثني على خليله وحبيبه[103]انظر: جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام، ص445- 454..
  9. صفات الصلاة على النبي :
    أفضل كيفيات الصلاة على النبي أربع صفات؛ هي على النحو الآتي:

    • الصفة الأولى: إحدى الصفات التي علمها النبي لأصحابه عندما سألوه عن كيفية الصلاة عليه:
      • عن عبدالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قال: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، فَأَهْدِهَا لِي، فَقَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ؟ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ. قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[104]البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حدثنا موسى بن إسماعيل، برقم 3370، وكتاب التفسير، باب قوله: إِنَّ اللَّهَ … Continue reading.
      • عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[105]مسلم، برقم 407، وتقدم تخريجه في تخريج حديث المتن..
      • وعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ: وَكَانَ أَبِي يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ[106]مسند أحمد، 38/ 237، برقم 23174، وصححه الألباني في صفة الصلاة، ص179، وصححه محققو المسند، 38/ 238..
    • الصفة الثانية: صلى الله عليه وسلم تسليمًا:
      قال الإمام ابن كثير رحمه الله: «قَوْلَهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا، فَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا»[107]تفسير ابن كثير، 6/ 479، وانظر: الأذكار للنووي، ص159..
    • الصفة الثالثة: صلى الله عليه وسلم.
    • الصفة الرابعة: عليه الصلاة والسلام.
      قال العلامة المحدث عبدالمحسن العباد عن هاتين الصفتين الأخيرتين: «وقد درج السلف الصالح ومنهم المحدثون بذكر الصلاة عليه عند ذكره بصيغتين مختصرتين إحداهما: صلى الله عليه وسلم، والثانية: عليه الصلاة والسلام، وهاتان الصيغتان قد امتلأت بهما ولله الحمد كتب الحديث، بل إنهم يدونون في مؤلفاتهم الوصايا بالمحافظة على ذلك على الوجه الأكمل من الجمع بين الصلاة والتسليم عليه»[108]فضل الصلاة على النبي ، للعلامة عبدالمحسن العباد، ص19..
      قال الإمام ابن الصلاح رحمه الله: «يَنْبَغِي لَهُ [يعني: كاتب حديث رسول اللَّه ] أَنْ يُحَافِظَ عَلَى كِتْبَةِ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وَلَا يَسْأَمَ مِنْ تَكْرِيرِ ذَلِكَ عِنْدَ تَكَرُّرِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْفَوَائِدِ الَّتِي يَتَعَجَّلُهَا طَلَبَةُ الْحَدِيثِ وَكَتَبَتُهُ، وَمَنْ أَغْفَلَ ذَلِكَ حُرِمَ حَظًّا عَظِيمًا... وَمَا يَكْتُبُهُ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ دُعَاءٌ يُثْبِتُهُ لَا كَلَامٌ يَرْوِيهِ، فَلِذَلِكَ لَا يَتَقَيَّدُ فِيهِ بِالرِّوَايَةِ، وَلَا يَقْتَصِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي الْأَصْلِ، وَهَكَذَا الْأَمْرُ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ عِنْدَ ذِكْرِ اسْمِهِ، نَحْوُ: ، وتَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَمَا ضَاهَى ذَلِكَ، وَإِذَا وُجِدَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ قَدْ جَاءَتْ بِهِ الرِّوَايَةُ كَانَتِ الْعِنَايَةُ بِإِثْبَاتِهِ وَضَبْطِهِ أَكْثَرَ، وَمَا وُجِدَ فِي خَطِّ أَبِي عَبْدِاللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِنْ إِغْفَالِ ذَلِكَ عِنْدَ ذِكْرِ اسْمِ النَّبِيِّ ، فَلَعَلَّ سَبَبَهُ أَنَّهُ كَانَ يَرَى التَّقَيُّدَ فِي ذَلِكَ بِالرِّوَايَةِ، وَعَزَّ عَلَيْهِ اتِّصَالُهَا فِي ذَلِكَ فِي جَمِيعِ مَنْ فَوْقَهُ مِنَ الرُّوَاةِ.
      قَالَ الْخَطِيبُ أَبُو بَكْرٍ: «وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ نُطْقًا لَا خَطًّا». قَالَ: «وَقَدْ خَالَفَهُ غَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي ذَلِكَ».
      وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِالْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيِّ قَالَا: «مَا تَرَكْنَا الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي كُلِّ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ، وَرُبَّمَا عَجَّلْنَا فَنُبَيِّضُ الْكِتَابَ فِي كُلِّ حَدِيثٍ حَتَّى نَرْجِعَ إِلَيْهِ». وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
      ثُمَّ لِيَتَجَنَّبْ فِي إِثْبَاتِهَا نَقْصَيْنِ:
      أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكْتُبَهَا مَنْقُوصَةً صُورَةً، رَامِزًا إِلَيْهَا بِحَرْفَيْنِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ.
      وَالثَّانِي: أَنْ يَكْتُبَهَا مَنْقُوصَةً مَعْنًى، بِأَلَّا يَكْتُبَ: «وَسَلَّمَ»، وَإِنْ وُجِدَ ذَلِكَ فِي خَطِّ بَعْضِ الْمُتَقَدِّمِينَ»[109]مقدمة ابن الصلاح: معرفة أنواع علوم الحديث، ص188..
      وقال الإمام النووي رحمه الله في كتابه الأذكار: «إذا صلَّى على النبيِّ فليجمعْ بين الصلاة والتسليم، ولا يقتصرْ على أحدهما؛ فلا يقل: «صلّى اللَّه عليه» فقط، ولا: «عليه السلام» فقط»[110]الأذكار للنووي، ص208..
      وقال الفيروزآبادي في كتابه الصلات والبشر: «ولا ينبغي أن ترمز للصلاة [على النبي ] كما يفعله بعض الكُسالى والجهلة وعوام الطلبة، فيكتبون صورة «صلعم» بدلًا من »[111]الصِّلات والبُشَر في الصلاة على خير البشر ، ص114، وانظر: فضل الصلاة على النبي للعباد، ص20..

^1 البخاري، برقم 4797، وتقدم الكلام فيه مستوفى في شرح المفردة الأولى من مفردات حديث المتن رقم 24.
^2 دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 369.
^3, ^14 التنوير شرح الجامع الصغير، 2/ 110.
^4 التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، 17/ 303.
^5 فيض القدير شرح الجامع الصغير، 6/ 225.
^6 صحيح البخاري، 6/ 120، قبل الحديث رقم 4797.
^7 شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 128.
^8, ^16 إكمال المعلم بفوائد مسلم، 2/ 253.
^9 القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع، للإمام السخاوي، ص109، وتقدم في شرح المفردة رقم 6 من مفردات حديث المتن رقم 24.
^10 دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، 6/ 370.
^11 إكمال المعلم بفوائد مسلم، 2/ 252.
^12 فتح الباري، لابن حجر، 2/ 95.
^13 شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 3/ 911.
^15 شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 3/ 912.
^17 النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 485، مادة (شفع).
^18, ^24 شرح النووي على صحيح مسلم، 3/ 35.
^19 أخرجه أحمد، 38/ 544، برقم 23865، والبخاري في الأدب المفرد، برقم 643، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 2563.
^20 صحيح البخاري، قبل الحديث رقم 4797، وتقدم تخريجه.
^21 أبو داود، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة، برقم 1047، ورقم 1531، والنسائي، كتاب الجمعة، إكثار الصلاة على النبي يوم الجمعة، برقم 1374، ومسند أحمد، برقم 16162، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم 962.
^22 السنن الكبرى للبيهقي، 3/ 353، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 1407.
^23 شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 87.
^25 البخاري، كتاب التفسير، باب قوله: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، برقم 4797.
^26 البخاري، كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي ، برقم 6357.
^27 مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد، برقم 406.
^28 مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد، برقم 405.
^29 البخاري، برقم 6360، وتقدم تخريجه في تخريج حديث المتن.
^30, ^37 سنن الدارقطني، 2/ 168، وقال: «هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ مُتَّصِلٌ»، وقال شعيب الأرناؤوط وعبدالقادر الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء الأفهام للإمام ابن القيم، ص295: «وهو حديث حسن كما قال الدارقطني رحمه الله»، وأقره الألباني في صفة الصلاة، ص180، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ، ص55، برقم 59، وحسن إسناده الألباني في تحقيقه.
^31, ^38 مسند أحمد، 28/ 304، برقم 17072، وصححه محققو المسند.
^32 سنن النسائي، كتاب السهو، نوع آخر، برقم 1288، وأحمد، 30/ 33، برقم 18105، و30/ 52، برقم 18123، و30/ 57، برقم 18133، وصححها كلها محققو المسند، وصححه الألباني في صحيح النسائي، برقم 1288، وقال في صفة صلاة النبي ، ص180: «بسند جيد».
^33 صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56]، برقم 4798.
^34 صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي ، برقم 6358.
^35 شرح مشكل الآثار للطحاوي، 6/ 14، ومعجم ابن الأعرابي، 2/ 421، برقم 823، قال الألباني في صفة صلاة النبي ، ص181: «بسند صحيح، وعزاه ابن القيم في الجلاء لمحمد بن إسحاق السراج، ثم صححه».
^36 سنن النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، كيف الوتر بتسع، برقم 1720، وبنحوه ابن ماجه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع، برقم 1191، وصححه الألباني في صحيح النسائي، برقم 1720، وصحيح ابن ماجه، برقم 979.
^39 قال الألباني في صفة صلاة النبي : «وكان يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره [أبو عوانة في صحيحه، 2/ 324، والنسائي]، وشرع ذلك لأمته حيث أمرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه، فقد قالوا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك [أي: في التشهد]، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صلِّ على محمد... الحديث، فلم يخص تشهدًا دون تشهد، ففيه دليل على مشروعية الصلاة عليه في التشهد الأول أيضًا، وهو مذهب الإمام الشافعي كما نص عليه في كتابه الأم، وهو الصحيح عند أصحابه كما صرح به النووي في المجموع، 3/ 460، واستظهره في الروضة، 1/ 263، طبع المكتب الإسلامي، وهو اختيار الوزير ابن هبيرة الحنبلي في الإفصاح، كما نقله ابن رجب في ذيل الطبقات، 1/ 280 وأقره.
وقد جاءت أحاديث كثيرة في الصلاة عليه في التشهد، وليس فيها أيضًا التخصيص المشار إليه، بل هي عامة تشمل كل تشهد، وقد أوردتها في الأصل تعليقًا، ولم أورد شيئًا منها في المتن؛ لأنها ليست على شرطنا، وإن كانت من حيث المعنى يقوي بعضها بعضًا، وليس للمانعين المخالفين أي دليل يصح أن يحتج به، كما فصلته في الأصل، كما أن القول بكراهية الزيادة في الصلاة عليه في التشهد الأول على: اللهم صل على محمد مما لا أصل له في السنة ولا برهان عليه، بل نرى أن من فعل ذلك لم ينفذ أمر النبي المتقدم: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد... إلخ. صفة الصلاة، ص177.
قلت: اختار شيخنا العلامة الإمام ابن باز رحمه الله في كتابه صفة صلاة النبي وفي غيره أن الصلاة على النبي في التشهد الأول مستحبة، وهو الأفضل.
^40 أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص87، برقم 107، وقال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار، 2/ 157: «هذا موقوف صحيح، أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، وهو آخر حديث فيه»، وقال الألباني رحمه الله في تحقيقه لفضل الصلاة على النبي ، ص87: «إسناده موقوف»، وقال الألباني في إرواء الغليل، 2/ 177: «اطلعت على بعض الآثار الثابتة عن بعض الصحابة، وفيها صلاتهم على النبي في آخر قنوت الوتر، فقلت بمشروعية ذلك، وسجلته في تلخيص صفة الصلاة ؛ فتنبه». انتهى كلام الألباني: وانظر: تلخيص صفة صلاة النبي ، ص33.
^41 أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 91، وقال الألباني في تحقيق كتاب فضل الصلاة: «إسناده موقوف صحيح».
^42 أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 92، قال الأرناؤوط في تحقيقه على جلاء الأفهام، ص90: «رجاله ثقات»، وقال الشيخ الألباني في تحقيقه: «إسناده موقوف صحيح».
^43 أخرجه مالك في الموطأ، 1/ 228، برقم 17، واللفظ له، والأوسط لابن المنذر، 5/ 483، برقم 3141، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص77، برقم 93. قال الأرناؤوط في تحقيقه على جلاء الأفهام، ص90: «رجاله ثقات»، وقال الشيخ الألباني في تحقيقه: «إسناده موقوف صحيح».
^44 أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب في الخطبة، برقم 4841، والترمذي، كتاب النكاح، باب ما جاء في خطبة النكاح، برقم 1106، وأحمد، 13/ 391، برقم 8016، ولفظه: الْخُطْبَةُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ، وقوى إسناده محققو المسند، والبيهقي، 3/ 209، وابن حبان، 7/ 36، برقم 2796، وقال محققه الأرناؤوط: «إسناده صحيح»، وصححه الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، 7/ 1360، برقم 2785. قال ابن القيم رحمه الله في جلاء الأفهام، ص369: «اليد الجذماء: المقطوعة».
^45 أخرجه أحمد، 2/ 202، برقم 737، وقال محققو المسند: «إسناده قوي»، وقال شعيب وعبدالقادر الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء الأفهام، ص370: «إسناده حسن».
^46 جلاء الأفهام، ص369.
^47 جلاء الأفهام، ص371.
^48 مسلم، كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، ثم يصلي على النبي ، ثم يسأل اللَّه له الوسيلة، برقم 384.
^49 البخاري، كتاب الأذان، باب كم بين الأذان والإقامة، ومن ينتظر الإقامة، برقم 624، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب بين كل أذانين صلاة، برقم 838.
^50 الترمذي، كتاب الوتر، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي ، برقم 486، وقال ابن كثير في مسند الفاروق، 1/ 176: «وهذا إسناد جيد»، وصححه لغيره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 298، برقم 1696، وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين، ص47: «وللوقف في مثل هذا حكم الرفع؛ لأن ذلك مما لا مجال للاجتهاد فيه».
^51 الطبراني في المعجم الأوسط، 1/ 220، برقم 721، وفي المعجم الكبير، 1/ 168، برقم 721، والبيهقي في شعب الإيمان، 3/ 153، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 10/ 160: «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات»، وقال المنذري في الترغيب والترهيب، 2/ 330: «رواه الطبراني في الأوسط موقوفًا، ورواته ثقات، ورفعه بعضهم، والموقوف أصح»، وصححه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 297، برقم 1675، وقال العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، 5/ 54، برقم 2035: «وهو في حكم المرفوع؛ لأن مثله لا يقال من قبل الرأي، كما قال السخاوي، ص223».
^52 مسند أحمد، 39/ 363، برقم 27937، واللفظ له، وأبو داود، كتاب الوتر، باب الدعاء، برقم 1481، والترمذي، كتاب الدعوات، باب حدثنا عبداللَّه بن معاوية، برقم 3477، والنسائي في السنن، كتاب السهو، باب التمجيد والصلاة على النبي في الصلاة، برقم 1284، وأخرجه إسماعيل القاضي، ص86، برقم 106، وقال محققو المسند، 39/ 363: «إسناده صحيح، رجاله ثقات»، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 5221، برقم 1331، وصحيح الترمذي، برقم 2767.
^53 انظر: جلاء الأفهام للإمام ابن القيم، ص375.
^54 عمل اليوم والليلة لابن السني، ص167، برقم 88، وصححه الألباني في الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب، ص607.
^55 عمل اليوم والليلة لابن السني، ص163، برقم 86، وهو في الحاكم، 1/ 325، وحسنه الألباني في الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب، ص608.
^56 أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل عند دخوله المسجد، برقم 465، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم 440.
^57, ^59 ابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات، باب الدعاء عند دخول المسجد، برقم 771، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 128- 129.
^58 ابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات، باب الدعاء عند دخول المسجد، برقم 771، وبرقم 774، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 129.
^60 جلاء الأفهام، ص379، وقد أخرجه -كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله- إسماعيل القاضي في كتابه فضل الصلاة على النبي ، ص74، برقم 87. قال الألباني في تحقيقه لفضل الصلاة على النبي ، ص75: «إسناده موقوف منقطع؛ فإن نافعًا لم يدرك عمر، لكن في الجلاء [لابن القيم]، ص379 نقلًا عن المصنف: «أن ابن عمر»؛ فإن صح هذا فيكون قد سقط من نسختنا لفظة «ابن»، ويكون السند حينئذ متصلًا صحيحًا، وهذا مما أستبعده، واللَّه أعلم». وقال شعيب وعبدالقادر الأرناؤوط بعد سياق الحديث عند ابن القيم في جلاء الأفهام، ص379: «عن نافع عن ابن عمر أن النبي كان يكبر على الصفا ثلاثًا... الحديث، قال: وإسناده صحيح، وقد سقطت لفظة «ابن» منه، [أي: من كتاب فضل الصلاة على النبي لإسماعيل القاضي]، فتستدرك فيه».
^61 أخرجه إسماعيل القاضي في كتابه فضل الصلاة على النبي ، ص74، برقم 87، وقال شعيب وعبدالقادر الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء الأفهام، ص379: «وإسناده صحيح»، وتقدم تخريجه والكلام على إسناده في الذي قبله.
^62 الترمذي، كتاب الدعوات، باب ما جاء في القوم يجلسون ولا يذكرون اللَّه، برقم 3380، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 140، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ، برقم 54، وقال الألباني في تحقيقه، ص50: «حديث صحيح»، وله شاهد من حديث أبي أمامة أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، والدعاء، قال السخاوي في القول البديع، ص150: «بسند رجاله ثقات»، وقال عبدالقادر الأرناؤوط وشعيب الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء الأفهام، ص102: «إسناده قوي».
^63 مسند أحمد، 16/ 43، برقم 9965، وابن حبان، 2/ 352، برقم 591، وصحح إسناده محققو المسند، ومحقق ابن حبان، والحاكم، 1/ 492، وصححه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 10/ 79: «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح»، وصححه الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، 2/ 63، برقم 590، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، 1/ 158، برقم 76، وفي صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 214، برقم 1513، وله شاهد عن أبي سعيد ، أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ، برقم 55، وقال الألباني في تحقيقه، ص52: «إسناده صحيح موقوفًا، ولكنه في حكم المرفوع».
^64 مسند الطيالسي، 3/ 314، برقم 1863، والدعاء للطبراني، ص539، والبيهقي في شعب الإيمان، 2/ 214، قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة، 6/ 383: «هَذَا إِسْنَادٌ رواته ثقات»، وقال ابن القيم في جلاء الأفهام، ص95: «قال أبو عبداللَّه المقدسي: هذا عندي على شرط مسلم»، وقال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار، 4/ 30: «ورجاله رجال الصحيح»، وقال السخاوي في القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع، ص156: «ورجاله رجال الصحيح على شرط مسلم»، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، برقم 5506.
^65 صحيح ابن حبان، 2/ 351، برقم 590، وصححه شعيب الأرناؤوط، في صحيح ابن حبان، 2/ 351، وصححه الألباني في التعليقات الحسان، 3/ 211، برقم 589.
^66 النسائي في السنن الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، من جلس مجلسًا لم يذكر الله تعالى فيه، وذكر الاختلاف على سعيد بن أبي سعيد في خبر أبي هريرة، وشعب الإيمان للبيهقي، 3/ 134، والمجالسة وجواهر العلم، 1/ 429، وقال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار، 4/ 29: «هذا حديث صحيح»، وقال السخاوي في القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع، ص155: «رواه الطبراني في الدعاء والمعجم الكبير بسند رجاله ثقات»، وقال محقق كتاب المجالسة وجواهر العلم، 1/ 429، مشهور سلمان: «إسناده ضعيف، وهو صحيح بطرقه وشواهده»، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، برقم 7624.
^67 الأدب المفرد، ص225، برقم 646، وابن حبان، 3/ 188، برقم 907، وقال الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم 502: «حسن صحيح»، ومثله في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، 2/ 257، وحسن إسناده شعيب الأرناؤوط في صحيح ابن حبان، 3/ 188، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ، برقم 18، وقال الألباني في تحقيقه، ص32: «إسناده حسن».
^68 المعجم الكبير للطبراني، 2/ 244، برقم 2022، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 8/ 139: «رواه الطبراني بأسانيد، وأحدها حسن؛ ولهذا الحديث طرق في الأدعية في الصلاة على النبي ».
^69 الأدب المفرد، ص224، برقم 644، وصححه لغيره الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم 500.
^70 المستدرك، للحاكم، 4/ 153، وصحح إسناده، ووافقه الذهبي، وصححه لغيره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 298، برقم 1677، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ، برقم 19، وقال الألباني في تحقيقه، ص33: «حديث صحيح بشواهده»، وله عند إسماعيل القاضي شواهد كثيرة، منها ما تقدم عن أبي هريرة ، برقم 18، وعن أنس ، برقم 15، وقال الألباني في تحقيقه عن حديث أنس، ص32: «حديث صحيح بشواهده».
^71 صحيح ابن حبان، 3/ 189، برقم 908، وقال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لصحيح ابن حبان، 3/ 1: «إسناده صحيح على شرط مسلم»، وقال الألباني في التعليقات الحسان، 2/ 257، برقم 905: «حسن صحيح»، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ، برقم 16، وقال الألباني في تحقيقه، ص31: «إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح».
^72 أخرجه الترمذي، كتاب الدعوات، باب قول رسول اللَّه : رغم أنف رجل...، برقم 3546، وأحمد، 3/ 257، برقم 1736، والنسائي في الكبرى، برقم 8100، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري، 11/ 168: «أَخرَجَهُ التِّرمِذِيّ، والنَّسائِيُّ، وابن حِبّان، والحاكِم، وإِسماعِيل القاضِي، وأَطنَبَ فِي تَخرِيج طُرُقه وبَيان الاختِلاف فِيهِ مِن حَدِيث عَلِيٍّ، ومِن حَدِيث ابنه الحُسَين، ولا يَقصُر عَن دَرَجَة الحَسَن»، وهذا الحديث من الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله في فضل الصلاة على النبي ، ولم يذكرها البخاري ومسلم، وقال عنها في فتح الباري، 11/ 168: «فَهَذا الجَيِّد مِنَ الأَحادِيث الوارِدَة فِي ذَلِكَ»، وقوى إسناده محققو المسند، 3/ 258، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم 1683، وصحيح الجامع، برقم 2878.
^73 الطبراني في المعجم الكبير، 3/ 128، برقم 2887، وقال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه جلاء الأفهام، ص88: «حديث حسن»، وصححه لغيره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 300، برقم 1681، وفي صحيح الجامع الصغير، برقم 6245.
^74 سنن ابن ماجه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ، برقم 908، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري، 11/ 168: «أخرَجَهُ ابن ماجَه عَن ابن عَبّاس، والبَيهَقِيُّ فِي الشُّعَب مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة ، وابن أَبِي حاتِم مِن حَدِيث جابِر ، والطَّبَرانِيُّ مِن حَدِيث حُسَين بن عَلِيّ، وهَذِهِ الطُّرُق يَشُدّ بَعضها بَعضًا»، وهذا الحديث من الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله في فضل الصلاة على النبي ، ولم يذكرها البخاري ومسلم، وقال عنها في فتح الباري، 11/ 168: «فَهَذا الجَيِّد مِنَ الأَحادِيث الوارِدَة فِي ذَلِكَ»، وحسنه العلامة الألباني رحمه الله في صحيح سنن ابن ماجه، برقم 740، وفي تخريج فضل الصلاة على النبي، ص42، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 2337.
^75 بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، 1/ 195، برقم 53، وإسماعيل القاضي في تحقيق فضل الصلاة على النبي ، ص43، برقم 37، وقال السخاوي في القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع، ص154: «والحديث غريب، ورجاله رجال الصحيح، لكن فيهم رجل مبهم لا أعرفه»، وقال عبدالقادر الأرناؤوط وشعيب الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء الأفهام، ص120: «وله شاهد من حديث علي، فهو به صحيح»، وصححه الألباني لشواهده في تحقيق فضل الصلاة على النبي ، لإسماعيل القاضي، برقم 37.
^76 أخرجه مالك في الموطأ، 1/ 166، برقم 68، واللفظ له، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص81، برقم 98، والسنن الكبرى للبيهقي، 5/ 403، والطبقات الكبرى، لابن سعد، 3/ 210، قال عبدالقادر وشعيب الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء الأفهام، ص328: «إسناده موقوف صحيح»، وحسنه الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط في جامع الأصول، 4/ 407، وقال الشيخ الألباني في تحقيقه لكتاب فضل الصلاة: «إسناده موقوف صحيح».
^77 أخرجه البيهقي، 5/ 245، وإسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص82، برقم 100، وقال الشيخ الألباني في تحقيقه: «إسناده موقوف صحيح».
^78 فضل الصلاة على النبي ، ص81، برقم 99، قال الألباني في تحقيقه: «إسناده موقوف صحيح».
^79 أبو داود، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة، برقم 1047، وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه ، برقم 1636، واللفظ له، وابن ماجه أيضًا، كتاب الصلاة، باب في فضل الجمعة، برقم 1085، والنسائي، كتاب الجمعة، إكثار الصلاة على النبي يوم الجمعة، برقم 1374، وأحمد، 26/ 84، برقم 16162، وصحيح ابن حبان، 3/ 191، برقم 910، وصحح إسناده محققو المسند، وقال شعيب الأرناؤوط: «إسناده صحيح على شرط مسلم»، 3/ 191، وصححه الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، 2/ 258، برقم 1047، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 297، برقم 1674، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ، برقم 22، وقال الألباني في تحقيقه، ص35: «إسناده صحيح».
^80 في الموطأ للإمام مالك: «مصيخة».
^81 أبو داود، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة، برقم 1048، ومالك في الموطأ، 1/ 108، والترمذي، كتاب الجمعة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، برقم 491، وصحح إسناده شعيب الأرناؤوط في سنن أبي داود، 2/ 278، وصحح إسناده عبدالقادر الأرناؤوط وشعيب الأرناؤوط في جلاء الأفهام، ص85، وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود، 4/ 212: «إسناده صحيح على شرط الشيخين»، وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الأفهام، ص85: «فهذا الحديث الصحيح مؤيد لحديث أوس بن أوس، دال على مثل معناه».
^82 السنن الكبرى للبيهقي، 3/ 353، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 1407.
^83 السنن الكبرى للبيهقي، 3/ 249، وفي شعب الإيمان، 3/ 110، قال المنذري في الترغيب والترهيب، 2/ 328: «رواه البيهقي بإسناد حسن، إلا أن مكحولًا قيل: لم يسمع من أبي أمامة»، وقال العجلوني في كشف الخفاء، 1/ 167: «رواه البيهقي بإسناد جيد عن أبي أمامة»، وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 297، برقم 1673.
^84 قال المنذري رحمه الله في الترغيب والترهيب، حديث رقم 2577: «معناه: أكثر الدعاء، فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك؟»، وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الأفهام، ص79: «وسئل شيخنا أبو العباس عن تفسير هذا الحديث، فقال: كان لأبي بن كعب دعاء يدعو به لنفسه، فسأل النبي : هل يجعل له منه ربعه صلاة عليه؟ فقال: إن زدت فهو خير لك، فقال له: النصف؟ فقال: إن زدت فهو خير لك، إلى أن قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ أي: أجعل دعائي كله صلاة عليك؟ قال: إذًا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك؛ لأن من صلى على النبي صلاة صلى اللَّه عليه بها عشرًا، ومن صلى اللَّه عليه كفاه همه وغفر له ذنبه، هذا معنى كلامه ».
^85 الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق، باب حدثنا هناد، برقم 2457، والحاكم، 2/ 421، وصحح إسناده، ووافقه الذهبي، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 294، برقم 1670: «حسن صحيح»، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ، برقم 14، وقال الألباني في تحقيقه، ص30: «حديث جيد».
^86 الأحاديث المختارة، للضياء المقدسي، 3/ 390، وقال: «سنده حسن»، وقال المنذري في الترغيب والترهيب، برقم 2577: «وإسناد هذه جيد»، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 296، في حاشية رقم 1.
^87 قال المنذري رحمه الله في الترغيب والترهيب، حديث رقم 2577: «معناه: أكثر الدعاء، فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك؟»، وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الأفهام، ص79: «وسئل شيخنا أبو العباس عن تفسير هذا الحديث، فقال: كان لأبي بن كعب دعاء يدعو به لنفسه، فسأل النبي : هل يجعل له منه ربعه صلاة عليه؟ فقال: إن زدت فهو خير لك، فقال له: النصف؟ فقال: إن زدت فهو خير لك، إلى أن قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ أي: أجعل دعائي كله صلاة عليك؟ قال: إذًا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك؛ لأن من صلى على النبي صلاة صلى اللَّه عليه بها عشرًا، ومن صلى اللَّه عليه كفاه همه، وغفر له ذنبه. هذا معنى كلامه ».
^88 الترمذي، برقم 2457، والحاكم، 2/ 421، وصحح إسناده، ووافقه الذهبي، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 294، برقم 1670: «حسن صحيح»، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ، برقم 14، وقال الألباني في تحقيقه، ص30: «حديث جيد»، وتقدم تخريجه في الصلاة على النبي عند الهم.
^89 مصنف ابن أبي شيبة، 7/ 179، برقم 35093، بلفظه، وفضل الصلاة على النبي ، ص67، برقم 76. قال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لجلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام ، ص414: «ورجاله ثقات، لكنه منقطع»، وقال الألباني في تحقيقه، ص68: «إسناده مقطوع صحيح»، ثم قال الألباني: «وقد جاءت هذه الرسالة في كتاب عمر بن عبدالعزيز للإمام ابن الجوزي، وإليك نصها بتمامها: وكتب عمر بن عبدالعزيز: من عبداللَّه عمر أمير المؤمنين، إلى أمراء الأجناد: أما بعد؛ فإن الناس ما اتبعوا كتاب اللَّه نفعهم في دينهم ومعاشهم في الدنيا ومرجعهم إلى اللَّه فيما بعد الموت، وإن اللَّه أمر في كتابه بالصلاة على النبي ، فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، صلوات اللَّه على محمد رسول اللَّه، والسلام عليه ورحمة اللَّه وبركاته، ثم قال لنبيه محمد : وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ [محمد:19]، فقد جمع اللَّه تبارك وتعالى في كتابه أن أمر بالصلاة على النبي وعلى المؤمنين والمؤمنات، وإن رجالًا من القُصَّاص قد أحدثوا صلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل ما يصلون على النبي وعلى المؤمنين، فإذا أتاك كتابي هذا فمر قصاصكم فليصلوا على النبي ، وليكن فيه إطناب دعائهم وصلاتهم، ثم ليصلوا على المؤمنين والمؤمنات، وليستنصروا اللَّه، ولتكن مسألتهم عامة للمسلمين، وليدَعُوا ما سوى ذلك. فنسأل اللَّه التوفيق في الأمور كلها، والرشاد والصواب والهدى فيما يحب ويرضى، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم، والسلام عليكم».
^90 أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي ، برقم 61، وذكره عدد من المحدثين، وأشاروا إلى مخرِّجه الطبراني، ولم أجده في معاجم الطبراني الثلاثة ولا في غيرها، وقد ذكر محقق المعجم الكبير أن فيه جزأين مفقودان، وقد ذكره الإمام ابن القيم في جلاء الأفهام، ص418 بإسناده كاملًا، فقال: «قال الطبراني: حدثنا حفص بن عمر الصباح، حدثنا يزيد بن عبدربه الجرجسي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني إبراهيم بن محمد بن زياد الألهاني، قال: سمعت خالد بن معدان يحدث عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه : من صلى علي حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة. قال أبو موسى المديني: رواه عن بقية غير واحد، ويزيد بن عبدربه كان يسكن بحمص قرب كنيسة جرجس، فنسب إليها». وقال شعيب الأرناؤوط وعبدالقادر الأرناؤوط محققا جلاء الأفهام، ص418، عن الإسناد الذي ساقه الإمام ابن القيم معزوًّا إلى الطبراني: «رواته ثقات»، وقال المنذري في الترغيب والترهيب، 1/ 261: «رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد»، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 10/ 120: «أخرجه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد»، وقال محقق جلاء الأفهام، طبعة مكتبة الباز، ص209: «إسناده صحيح، رواه الطبراني في الكبير، 1/ 158»، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، برقم 6357، كما حسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 273 الطبعة القديمة، طبعة المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى 1402هـ، برقم 659، ثم ضعفه في سلسلة الأحاديث الضعيفة، برقم 5788.
^91 جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام للعلامة ابن القيم، ص419، وقال شعيب الأرناؤوط وعبدالقادر الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء الأفهام، ص419: «إسناده حسن»، وذكره السخاوي في القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع، ص154، وعزاه إلى ابن أبي عاصم في الصلاة النبوية، وأبي القاسم التيمي في ترغيبه، وذكر روايات أخرى.
^92 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، 3/ 291، وأخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص75، برقم 88، ولفظ البيهقي: «عَنْ عَلْقَمَةَ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا، فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبيِّ ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَقْرَأُ وَتَرْكَعُ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ تَدْعُو، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ. هَذَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفٌ عَلَيْهِ، فَنُتَابِعُهُ فِي الْوُقُوفِ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ لِلذِكْرِ، إِذْ لَمْ يُرْوَ خِلَافُهُ عَنْ غَيْرِهِ، وَنُخَالِفُهُ فِي عَدَدِ التَّكْبِيرَاتِ وَتَقْدِيمِهِنَّ عَلَى الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا، بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ، ثُمَّ فِعْلِ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ، وَعَمَلِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ»، وحسن إسناده شعيب وعبدالقادر الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء الأفهام، ص442، وقال الألباني في تحقيقه لفضل الصلاة على النبي لإسماعيل القاضي: «إسناده موقوف حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن أبي سليمان فمن رجال مسلم وحده، وقال الحافظ في التقريب: «صدوق له أوهام»، وصحح إسناده السخاوي في القول البديع، ص292.
^93 أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي ، ص76، برقم 90. قال الأرناؤوط في تحقيقه لجلاء الأفهام، ص90: «رجاله ثقات»، وقال الشيخ الألباني في تحقيقه لفضل الصلاة على النبي لإسماعيل القاضي: «إسناده موقوف صحيح».
^94 قوله: «ولم يخطب كخطبتكم هذه»، المعنى: نفي للصفة لا لأصل الخطبة، أي: لم يخطب كخطبتكم هذه، إنما كان جل خطبته الدعاء والتضرع. المغني، لابن قدامة، 3/ 339.
^95 أبو داود، برقم 1165، والترمذي، برقم 558، والنسائي برقم 1505، و1507، وابن ماجه، برقم 1281، وغيرهم، وتقدم تخريجه في آداب الاستسقاء.
^96 انظر: الإنصاف للمرداوي مع المقنع والشرح الكبير، 5/ 411، والمغني، لابن قدامة، 3/ 335، والكافي، له، 1/ 533، والروض المربع مع حاشية ابن قاسم، 2/ 541.
^97 أخرجه أبو داود، كتاب الاستسقاء، باب رفع اليدين في الاستسقاء، برقم 1173، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم 1173.
^98 أبو داود، كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين، برقم 1151، والترمذي، كتاب الجمعة، باب ما جاء في التكبير في العيدين، برقم 536، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في تكبير الإمام في صلاة العيدين، برقم 1279، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، 1/ 315، وغيره، وقال الترمذي في العلل: سألت البخاري عنه فقال: «هو صحيح».
^99 أبو داود، كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين، برقم 1149، و1150، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في كم يكبر الإمام في صلاة العيدين؟ برقم 1280، وأحمد، 6/ 70، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/ 315 وغيره.
^100 سمعته أثناء تقريره على بلوغ المرام، الحديث رقم 519.
^101 الطبراني في الكبير، 9/ 303، برقم 9515، ورقم 9523، وصححه الألباني في إرواء الغليل، 3/ 115.
^102 الطبراني في المعجم الكبير، 22/ 195، برقم 513. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري، 11/ 167: «وعَن أَبِي بُردَة بن نِيار وأَبِي طَلحَة، كِلاهُما عِند النَّسائِيِّ، ورُواتهما ثِقات، ولَفظ أَبِي بُردَة: مَن صَلَّى عَلَيَّ مِن أُمَّتِي صَلاة مُخلِصًا مِن قَلبه صَلَّى الله عَلَيهِ بِها عَشر صَلَوات، ورَفَعَهُ بِها عَشر دَرَجات، وكَتَبَ لَهُ بِها عَشر حَسَنات، ومَحا عَنهُ عَشر سَيِّئات، ولَفظ أَبِي طَلحَة عِنده نَحوه، وصَحَّحَهُ ابن حِبّان»، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 290، برقم 1659: «حسن صحيح».
^103 انظر: جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام، ص445- 454.
^104 البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حدثنا موسى بن إسماعيل، برقم 3370، وكتاب التفسير، باب قوله: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، برقم 4797، وكتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي ، برقم 6357، ومسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد، برقم 406.
^105 مسلم، برقم 407، وتقدم تخريجه في تخريج حديث المتن.
^106 مسند أحمد، 38/ 237، برقم 23174، وصححه الألباني في صفة الصلاة، ص179، وصححه محققو المسند، 38/ 238.
^107 تفسير ابن كثير، 6/ 479، وانظر: الأذكار للنووي، ص159.
^108 فضل الصلاة على النبي ، للعلامة عبدالمحسن العباد، ص19.
^109 مقدمة ابن الصلاح: معرفة أنواع علوم الحديث، ص188.
^110 الأذكار للنووي، ص208.
^111 الصِّلات والبُشَر في الصلاة على خير البشر ، ص114، وانظر: فضل الصلاة على النبي للعباد، ص20.