تخطى إلى المحتوى

255- لا إله إلا الله، وحده لا شريك له

toc كتاب حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة 262

قال : من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له المُلك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ (عَشْرَ مِرَارٍ)، كان كمن أعتق أربعة أَنْفُسٍ من ولد إسماعيل[1]رواه البخاري: 6404، ومسلم: 2693 واللفظ له..

^1 رواه البخاري: 6404، ومسلم: 2693 واللفظ له.

مفردات الحديث وفوائده:

تقدمت مفردات الحديث وشرحه وفوائده في شرح مفردات وفوائد الأحاديث رقم 91، و92، و93، و253، و254 من أحاديث المتن، وأما المفردات التي لم ترد في الأحاديث السابقة فهي:

  • قوله: من ولد إسماعيل: قال ابن الجوزي رحمه الله: «إِسْمَاعِيل: اسْم أعجمي، وَفِيه لُغَتَانِ: بِاللَّامِ وَالنُّون... وَإِنَّمَا خص إِسْمَاعِيل لِأَنَّهُ أَبُو الْعَرَب، وَالْعرب أفضل من غَيرهم، وَعتق الْأَفْضَل أفضل»[1]كشف المشكل من حديث الصحيحين، 2/ 89..
  • وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في قوله : كان كمن أعتق أربعة أنفس: «يعني: يعادل عتق أربع رقاب، لكن لو كان عليه عتق رقبة وقال ذلك ما نفعه ذلك؛ فهناك فرق بين المعادلة في الثواب والمعادلة في الإجزاء»[2]انظر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، شرح الحديث رقم 1011، ورقم 1415..

^1 كشف المشكل من حديث الصحيحين، 2/ 89.
^2 انظر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، شرح الحديث رقم 1011، ورقم 1415.